كيلي آن بيتس: طفلة سرق الحب عينيها

بقلم : فتاة الصحراء – الربع الخالي

(الحب أعمى) مقولة أفلاطون الشهيرة ,انطبقت (مجازياً) قبل أن تنطبق (فعلياً) على قصة الفتاة ذات الـ 17 ربيعاً (كيلي آن بيتس), التي ولدت في 18 من مايو 1978م, في هيترسلاي – المملكة المتحدة , عندما أصطدم حبها الطائش بالإضافة إلى اندفاع المراهقة, بسادية ( جيمس باترسون سميث) الرجل الأربعيني, ذو الماضي المظلم, والذي يكبرها بنحو 30 عاماً.

قد يبدو لكم أنها جريمة عادية بطلتها مراهقة أغرمت برجل أكبر من والدها سناً, وانتهت القصة بموت الفتاة على يد حبيبها السادي, لكن التفاصيل تحمل في طياتها جريمة بشعة تقشعر لها الأبدان ضحيتها فتاة في مقتبل العمر, هذه الجريمة عُرفت بوقتها بـ ( الجريمة الأبشع في تاريخ المملكة المتحدة).

جيمس باترسون سميث : ذئب بثياب حمل

كيلي آن بيتس: طفلة سرق الحب عينيها
رجل عادي .. بيتوتي! .. جيمس باترسون

( رجل عادي, مطلق, بيتوتي, غير مدخن, مهندم, أنيق وعاطل عن العمل, يعيش في غورتان- مانشستر- المملكة المتحدة), هكذا عرفه من حوله, لكن ما خُفي عن شخصيته كان أعظم مما أظهره.

ولد (جيمس) في عام 1948م, لا تذكر المصادر طفولته أو مراهقته , ما يوجهنا لفكرة أنه ربما كان يعيش حياة طبيعية في تلك المراحل من حياته, أو على الأقل حياة بعيدة عن سجلات السلطات.

(جيمس) كان رجل متعدد العلاقات, لكن لم تسجل حالات عنف رسمية في سجله قبل مقتل (كيلي آن) إلا من قِبل ثلاث حالات فقط, أولها زوجته, التي رفعت ضده قضية طلاق في سنة 1980م بعد عشرة سنوات من الزواج, بسبب العنف المفرط, و تلتها وفي نفس السنة ( تينا واتسن) الشابة ذات العشرين ربيعاً, التي انجذبت لشخصيته الهادئة, واتخذته حبيباً وعاشت معه ما يقارب السنتين لم تخلو من العنف بين الحين والآخر, حتى بدأ باستخدامها ككيس ملاكمة بشكل دائم, وأصبح الضرب روتين يومي على حد تعبيرها, وتمادى لدرجة أنه كان يرمي المعادن الثقيلة أو منفضة السجائر على رأسها, وركلها على بطنها بفترة حملها بطفله, و في منتصف 1982م, عندما شعر بالملل من العلاقة قرر التخلص من (تينا) محاولاً إغراقها أثناء استحمامها, لكن الأخيرة نجت بأعجوبة وهربت.

وأخيراً( ويندي موترشيلد) 15 عاماً, التي كانت أيضاً ضحية عنفه وساديته, وما لبثت هي الأخرى أن هربت بعد أن حاول إغراقها في حوض مغسلة المطبخ..

صدفة قاتلة : البداية

كيلي آن بيتس: طفلة سرق الحب عينيها
كانت في الرابعة عشر من عمرها ..

هناك أشخاص قد تجمعك بهم الصدف وتبتسم لهم وتحبهم من دون أن يخطر ببالك ولو لثواني معدودة أنهم سيكونون اللعنة التي قد تحل على حياتك وتنهيها في غمضة عين, وهكذا كان لقاء (كيلي آن) بلعنة حياتها (جيمس) في مطلع 1993م, عندما جمعتهما الصدف والتقى (جيمس) الذي تجاوز الـ 45 من عمره حينها, بـ (كيلي آن) ذات الـ 14 عاماً, والتي عُرفت بالفتاة النشيطة ذات الروح العجوز, بسبب حبها لمرافقة من هم أكبر سناً منها, في منزل صديق لجيمس كانت (كيلي آن) تعمل كمربية لأطفاله بالساعات, وأنطلقت شرارة الحب من النظرة الأولى بين الطرفين غير المتكافئين.

وأستمرت علاقتهما سراً لعامين تخللتها تغيرات في تصرفات (كيلي آن) و مواقف أثارت شكوك عائلتها بأن شيء ما استجد في حياة ابنتهم, ففي أحد المرات لم تنم (كيلي آن) في المنزل مثيرة هلع والديها, ما اضطرهما للاتصال بالشرطة, فهي وللمرة الأولى لم تطلب الأذن منهما بالمبيت خارج المنزل, لكنها عادت صباح اليوم التالي قائلة أنها قضت الليل عند (ريتشيل) صديقتها المقربة, وفي مرة تالية عادت الفتاة بكدمة سوداء كبيرة على العين, عللتها بهجوم من قِبل عصابة فتيات مرت بهن أثناء عودتها إلى المنزل, وهكذا استمرت الصغيرة بإطفاء نيران شكوك والديها عند كل موقف, إلى أن قررت أخيراً أن تحضر سبب تلك الشكوك شخصياً للبيت ليتعرف على عائلتها المكونة من أم وأب وشقيقين ( أندرو) الأكبر منها و(بول) الأصغر منها سناً. وكمقدمة وأن أجل تهيئة العائلة لما هو قادم فقد أخبرتهم الفتاة أن الزائر القادم حبيبها رسمياً ويبلغ من العمر 32 عاماً, الأمر الذي بدا جلياً أنه غير صحيح عندما وطأت قدما ( جيمس ) المنزل لأول مرة, فالفرق الكبير بالعمر كان يفوق ما أخبرتهم به أبنتهم, والدة (كيلي أن) عبرت قائلة : ( عندما رأيته أصابتني القشعريرة, وأحسست بالشعيرات أسفل رقبتي تنتصب), و بالرغم من أن الوالدين لم يبديا أي ردة فعل على كذب الثنائي عليهما فيما يخص عمر (جيمس) في حينها, إلا أنهما حاولا إقناع (كيلي آن) بالابتعاد عنه وعدم التمادي في علاقتها معه, وحتى قطع علاقتها به نهائياً, وهو ما زاد من تمرد (كيلي آن) والتمسك بإصرار بحبيبها, وأصبحت تقضي جل يومها في منزله .

كيلي آن بيتس: طفلة سرق الحب عينيها
صورة لوالدي كيلي في لقاء صحفي يستذكران خلاله ما حدث لابنتهما ..

وفي تطور سريع للعلاقة : تركت (كيلي آن) المدرسة وانتقلت للسكن في منزل (جيمس) في شارع فيرنفال- غورتان, وأصبحت زياراتها لعائلتها نادرة, وفي كل زيارة هناك ختم جديد وآثار عنف جديدة على جسد الفتاة ذات الـ 16 عاماً حينها.. وبالرغم من الكدمات التي كانت واضحة والتغيرات التي صاحبتها من فقدان كبير للوزن وشحوب في الوجه , إلا أن (كيلي آن) وفي محاولة لتبرئة حبيبها, أصرت أنها ناتجة عن حوادث تتعرض لها, فقد كانت معروفة بأنها فتاة رياضية مولعة بلعبتي كرة القدم والهوكي.

لكن في أحد الليالي قررت (كيلي آن) العودة لمنزل عائلتها إثر خلافات و مشادات كلامية بينها وبين (جيمس) كما أخبرت والديها, ووجها تملؤه الكدمات الزرقاء, حينها قررت الأم الاتصال بالشرطة والخدمات الاجتماعية وتقديم شكوى ضد (جيمس), لكن الجهتين رفضتا التدخل بدون بلاغ رسمي من (كيلي آن) شخصياً, بحكم أنها بلغت سن الرشد في القانون البريطاني, ناهيك عن أن المجني عليها رفضت من الأساس تقديم أي شكوى ضد حبيبها, أو حتى الاعتراف على مستوى عائلتها فقط بأنه مسبب تلك الكدمات.

قتلني وأشتكى : النهاية

كيلي آن بيتس: طفلة سرق الحب عينيها
عاشت ايامها الاخيرة في هذا المنزل الكئيب ..

وفي فصل هو الأخير في قصة حبها التي كتبتها بيدها, غير مدركة أنه الفصل الأخير من حياتها, وعنونته بـ (الشوق للحبيب),قررت (كيلي آن) العودة إلى حبيبها الغائب, وسط خوف و ممانعة والديها وتحذيراتهم خاصة بعد اعترافها لهما أنها اضطرت للكذب فيما يخص عمر (جيمس) حتى لا ترفض عائلتها العلاقة بحكم فارق السن الكبير بينهما , وبإصرارها وعنادها المعتاد نفذت رغبتها وعادت إليه في نوفمبر 1995م .

في أواخر ديسمبر 1995م, استقالت (كيلي آن) من عملها بوظيفة في أحد مراكز التسوق بدوام جزئي, وأنقطع تواصلها بشكل شبه نهائي عن عائلتها, حتى منتصف مارس 1996م عندما أرسلت لوالديها بطاقة معايدة بمناسبة عيد زواجهما, حينها لاحظت العائلة أن الخط في البطاقة ليس خط أبنتهم, الأمر الذي دفع شقيق (كيلي أن) (أندرو) للذهاب لزيارتها في غورتان, حينها تعذر (جيمس) بأنها خرجت للتسوق وستتأخر, وكما يبدو أن شقيقها أقتنع بتلك الحجة وعاد من حيث أتى دون الاطمئنان عليها, لكن والدتها و بالرغم من انشغالها بمرض ولدها الأصغر (بول) وعملية الفتق التي أجراها الصغير في تلك الفترة, استطاعت التواصل هاتفياً مع أبنتها التي بدت هادئة وغير طبيعية (على حد تعبير الأم) وبوجود (جيمس) حولها.

كيلي آن بيتس: طفلة سرق الحب عينيها
مدعيا انها ماتت غرقا في مغطس الحمام

في مساء 17 أبريل 1996م, ذهب (جيمس) إلى مركز الشرطة مدعياً بأن حبيبته ماتت غرقاً مختنقةً بالمياه من حوض الاستحمام بمنزله بعد شجار ومشادة كلامية حصلت بينهما, وأنه حاول إنعاشها ولكن محاولته باءت بالفشل. على الفور اتجهت عناصر الشرطة إلى منزل (جيمس) بناءً على البلاغ الذي قدمه, وهناك تفاجأ رجال الشرطة بالعثور على جثة (كيلي آن) عارية في غرفة النوم الرئيسية وبدون عينين, بالإضافة للكم الهائل من الجروح والكدمات في جسدها, وبقايا من شعرها على أنابيب تدفئة المنزل ما دل على أنه قام بربطها من شعرها بمشعاع التدفئة ( المفترض أن يكون جسم الإنسان بعيداً عنه على الأقل مسافة 1سم), كما لوحظ وجود دماء في كل غرف وأنحاء المنزل, وصف عناصر الشرطة المشهد بأنه (المنظر الأكثر فظاعة والجريمة الأسوأ في تاريخهم العملي من حيث التشوه الفظيع للجثة وأماكن التعذيب المقززة), والذي أثبت لهم أن الحادثة أكبر بكثير من حادثة غرق, وعليه تم ألقاء القبض على (جيمس).

مأساة حقيقية : التشريح

كيلي آن بيتس: طفلة سرق الحب عينيها
تعرضت لتعذيب فظيع

( في تاريخي المهني قمت بفحص ما يقارب الـ 600 ضحية من ضحايا القتل , لكني لم أرى جروحاً بشعة ووحشية وشاملة كالتي في جسد كيلي آن بيتس) : هذا ما قاله طبيب التشريح المسئول عن قضية (كيلي آن) الدكتور (ويليام لولير), والذي صرح بأن الضحية عاشت تقريباً ثلاثة أسابيع قبل موتها بدون عينين, بعد أن قام (جيمس) باقتلاع عينيها بيديه, وبدون طعام أو ماء لمدة لا تقل عن خمسة أيام, وأنها قضت ما يقارب الشهر تحت التعذيب الجسدي, مأساة حقيقية عاشتها الضحية قبل أن تفارق الحياة, حيث ماتت و جسدها يحمل أكثر من 150 جرحاً, مفصلةً كالتالي :

– حروق على الفخذ باستخدام كاوية ساخنة.

– حروق على بعض أجزاء الجسد باستخدام ماء ساخن.

– ذراع مكسورة.

– جروح طعن منتشرة في جميع أرجاء الجسم باستخدام آلات حادة متنوعة, تحديداً: سكاكين, شوك طعام, مقص.

– جروح طعن داخل فمها وعلى الوجه.

– تهشم في عظام اليدين.

– تهشم في عظام الركب .

– جروح تشويهية في أذنيها, حاجبيها, أنفها, شفتيها.

– تهتك وتمزق تام في الأعضاء التناسلية.

– جروح مختلفة باستخدام مجرفة التراب, ومقص تقليم الأشجار.

– اقتلاع عينيها باستخدام اليدين, وطعن المحاجر الفارغة بالسكين.

– سلخ جزئي لفروة الرأس.

– طعنات غائرة في أردافها وساقها الأيسر.

– ضربة قوية في الرأس باستخدام أداة صلبة.

وأضاف الدكتور(لولير) أن أي من هذه الإصابات رغم عمقها والتهابها و وحشيتها لم تكن السبب الرئيس لوفاة (كيلي آن), والذي حدث بسبب الغرق.

اعتراف بدون ندم (تحدتني) : المحاكمة

كيلي آن بيتس: طفلة سرق الحب عينيها
صورة لها وقدمها مكسورة .. يبدو انها معتادة على الألم ..

أصر (جيمس) أنه بريء من تهمة القتل العمد التي وجهت إليه وأعترف بالتعذيب فقط, متمسكاً برواية حادثة الغرق السابقة, وبعد الضغط عليه من قبل السلطات ومواجهته بنتائج تشريح جثة ( كيلي آن) أعترف أنه ضربها على رأسها بحنفية حوض الاستحمام ما أدى لفقدانها الوعي قبل أن يغرقها فيه, وأضاف أنها كانت تستفزه ليؤذيها حتى أنها كانت تهين والدته المتوفاة , وأن الضحية كانت تجرح نفسها حتى تلقي باللوم عليه, وأخيراً عندما سأله المحقق المسئول عن سبب تماديه لدرجة إخراج عينيها وطعن المحاجر الفارغة أجاب : هي تحدتني!!.

– المدعي العام في القضية (بيتر أوبن شو) قال في مرافعته : (الإصابات والجروح في جسد الضحية لم تكن نتاجاً عن انفعال مفاجئ أو اندفاع في ردة فعل, بل بدت كما لو أنه تعمد تشويهها وأذيتها ببطْ وإهانة كرامتها, ولمدة طويلة من الزمن, لم يكن في جسدها جزء خالي من الجروح, موتها كان بدون شك نهاية رحيمة لعذابها).

– أما التقرير النفسي أشار إلى أن (جيمس) يعاني جنون الارتياب والغيرة القاتلة, لكن هذا لا يضعه ضمن خانة المرضى النفسيين الذين تستدعي حالتهم السجن في مراكز خاصة.

– هيئة المحلفين استغرقت أقل من ساعة للحكم على (جيمس) 49عاماً, بأنه مذنب في جريمة قتل (كيلي آن بيتس ) وتعذيبها, بعد اطلاعهم على صور الضحية, والتي استعانت المحكمة بمستشار نفسي لمساعدة هيئة المحلفين على التعامل مع صور الجريمة العنيفة والبشعة. (صور كيلي آن بعد مقتلها لم تعرض أبداً نظراً لبشاعتها).

وفي أثناء المحاكمة علق القاضي ( جاستيس ساكز) قائلاً : (هذه حالة فظيعة من حالات الانتهاك والتجني من قبل شخص على آخر, أنت أنسان شديد الخطورة, مُسيء للنساء, و أنا أنوي ومادامت السلطة بيدي في الوقت الحالي أن لا أسمح لك أن تعيد جريمتك مرة أخرى.) , وحكم عليه بالسجن مدى الحياة مع عدم إمكانية إطلاق السراح المشروط قبل 25سنة.

ختاماً

كيلي آن بيتس: طفلة سرق الحب عينيها
الى هذا القبر انتهت مغامرتها العاطفية المبكرة ..

الكثير من التساؤلات واجهتني منذ أول مرة قرأت فيها تفاصيل الجريمة, لعل أبرزها قدرة جسد الضحية على تحمل هذا الكم من الأذى الجسدي لفترة طويلة رغم صغر سنها (سبحان الله العظيم) , في حين قد نصاب بالإغماء بمجرد حدوث كسر صغير في أحد أصابعنا من شدة الألم , ناهيك عن حالة الهستيريا التي قد تصيبنا من مجرد حرق بسيط قد نتعرض له.. فعلاً الموت كان نهاية عذاب لها…

تساؤل أخر تبادر إلى ذهني هل الحب هو السبب الوحيد الذي جعل الضحية تتكتم على أفعال قاتلها وتتستر عليه حتى على مستوى أسرتها ؟ بالرغم من أن العنف و الاعتداء الجسدي بالنسبة لغالبية النساء يعتبر تعدي فاحش على كرامتهن وقاتل للحب على الأمد الطويل , ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن تتهاون المرأة وترجح كفة الحب على الكرامة, خاصة إذا تكرر الأذى الجسدي أكثر من مرة, فما بالك بهذا الحد الكبير من العنف الذي بدا ظاهراً على الضحية منذ بدايات لقائها بالقاتل؟ هل يمكن أن الضحية هي الأخرى كانت تمتلك نزعة ماسوشية جعلها تبارك عنف حبيبها وتعود إليه أكثر من مرة, ربما لثقتها أنه لم يكن ليصل للحد الذي وصل إليه؟

حسناً هذه مجرد تساؤلات وأفكار راودتني عند قراءتي لتفاصيل الجريمة, لكن أخيراً: قد يكون الحب رغم سموه في سلم المشاعر الإنسانية أحد أسباب مقتل (كيلي آن) ربما بسبب التوقيت الخاطئ الذي اختارته لتتخلى عن طفولتها مقابل الحب, بغض النظر عن الشخص الذي اختارته, فصغر سنها وقلة خبرتها في الحياة حينما قابلت قاتلها كان له دور كبير لما آلت إليه الأمور..

أيضاً وبالرغم من أني لست هنا بصدد التقييم أو الانتقاد لكني أرى أن السبب الرئيس لهذه الجريمة هو الغياب الواضح والغير مبرر لدور الأسرة وعدم جديتهم في التعاطي مع الوضع برمته منذ البداية وحتى النهاية, فهذه العلاقة كانت مغامرة خطرة مستنكرة حتى على مستوى المجتمع الغربي, كما أن الإهمال الذي تعرضت له الفتاة من قبل عائلتها بعد مغادرتها المنزل بحجة عنادها وتمردها أو حتى استقلاليتها.. لم يكن في محله .

مصادر :

Murder of Kelly Anne Bates – Wikipedia

Horrific Facts About The Torture And Murder Of Kelly Anne Bates

THE MURDER AND TORTURE OF KELLY ANNE BATES

Murder of Kelly Anne Bates

Mother reveals heartbreak two decades after teenage daughter was tortured to death

5 1 تصويت
Article Rating

فتاة الصحراء

السعودية

مقالات ذات صلة

156 تعليقات
فتاة الصحراء
فتاة الصحراء
8 سنوات

مصطفى الحجي: أعتقد أن لا أحد يحب العنف والإهانة, لكن الله العالم عما جعلها تتحمله.. شكراً لمرورك أخي.

محمد: لا أعتقد أن أي أحد يستحق نهاية كهذه, كما أن القلب أعمى لا يختار بعينين .. شكراً لك أخي.

ريم: أنا معك في أن القاتل يجب أن يُعدم, ولكن أن يُعدم السادي لكونه سادي فلا أتفق, السادية مرض نفسي له درجات الأولى أن يعالج.. شكراً لتعليقكِ عزيزتي.

سواح: ذهبت روحها هباءً, برأيي و بعد الجريمة التي هزت المملكة المتحدة ووصفت إعلامياً بأنها الأبشع على مستوى الدولة المفترض من الحكومة كأقل رد فعل و حرصاً على عدم تكرار نفس الجريمة, وكتعاطف مع الضحية وعائلتها,, أن ترفع سن الرشد القانوني إلى الـ 18 سنة لربما هناك عائلات ستخلص أبنائها من عيش نفس التجربة إذا كانت القوانين لا تكبل ايديهم ولا تقف عائقاً أمام الدفاع عن أبنائهم. أسفي الشديد على وجع القلب الذي سببته لك,, شكراً لمرورك أخي العزيز.

يارا: عزيزتي لا أحد يستحق الموت بهذه الطريقة, أو التعرض لما تعرضت له الفتاة, التذاكي والتمرد والعناد من صفات فترة المراهقة ومعظمنا مر أو يمر بها وبنسب متفاوتة, لا يمكن أن أبرر استحقاق كيلي آن لهذا الكم من التعذيب الذي أدى إلى القتل بكونها عاشت مراهقتها. أتفق معكِ بأن قرارتها كانت مُهلكة لها بالذات بغياب التوجيه الأسري. شكراً لتعليقكِ أختي.

ملكة الإحساس: أهلاً بكِ عزيزتي,, الحمد لله والشكر له على كل نعمه سبحانه, صدقتِ, الاستقلالية الزائدة بالذات في سن مبكرة وللفتيات خاصة قد لا يكون خيار موفق.

زيدان: أهلا بك أخي العزيز, الشكر لك ولمرورك الكريم, فيما يخص الاسم فقد أخترته بناءً على وضعي حالياً فأنا أنتمي لمنطقة صحراوية لا تبعد كثيراً عن صحراء الربع الخالي, أسعدني أنه نال أستحسانك. دمت بود

وليد الهاشمي: سعيدة جداً برؤية تعليقك في مقدمة التعليقات المشجعة, أبن بلدي العزيز دمت دائماً بود ودامت ضحكتك.

لينا اللطيفة: أهلاً بكِ عزيزتي وشكراً لمرورك العطر.

الكاتبة الصغيرة: أختي العزيزة, أتفق معكِ في أن البيئة لها دور في بناء شخصية القاتل والضحية.. أشكر لكِ تعليقك ومرورك الجميل.

فتاة الصحراء
فتاة الصحراء
8 سنوات

بيري الجميلة: أهلاً بكِ أختي,, الانفتاح بشكل عام أسلوب حياة لديهم لا يعرفون غيره, لكن أعتقد أن الحرية المفرطة التي حتى هم لديهم قيود عليها هي السبب, وهذه القيود لم تستخدمها عائلة القتيلة في الوقت الذي كان من المفترض استخدامها فيه, اي في بداية هذه العلاقة التي تعتبر شاذة نوعاً ما وهنا وقعت العائلة في هوة الإهمال. السبب في قلة وعيها أعتقد أنه بسبب صغر السن فهي تعرفت عليه في سن الـ 14.. كما قلة خبرتها في الحياة.. أما فيما يخص الحنان الأبوي فأنا لا أوافقكِ في أنها قد تكون شعرت به من ناحية القاتل, فمن يبحث عن الحنان الأبوي, سيتجنب العنف وعكس ذلك هو ما حصل مع القتيلة, فقبل أن تقدمه لعائلتها كانت قد تعرضت للضرب على يديه.. شكراً لكِ لتواجدكِ عزيزتي بيري أسعدني تعليقكِ جداً.

الخيالي: قد يكون ذلك صحيحاً , ولكن لا ننكر محاولاتهم وأن كانت ضعيفة في حماية الفتاة,, فلنقل أنه لم يخطر على بالهم أن الحبيب المسن قد يكون غادراً بدل أن يكون شاكراً لعلاقته بابنتهم.. ودي وأمتناني لمرورك أخي.

هاني: صدقت أخي, ولكن في معظم الأحيان يكون الصبر على الحبيب هو العذر المتخذ في هكذا حالات.. شكراً لتعليقك الكريم أخي الفاضل.

فرتاوي: أتمنى من قلبي أن يموت قبل خروجه من السجن حتى لا تتعرض مراهقة أخرى لنفس مصير كيلي آن…مرورك الجميل أسعدني أخي..

فرح: أعتقد أنها اعتادت سقف معين من العنف لم تتوقع أن يتجاوزه ويصل لهذا الحد الذي أودى بحياتها وإلا لما كانت تركته يصل لهذا الحد فمهما كان تبقى النفس غالية على صاحبها.. شكراً لتعليقكِ عزيزتي.

Amira: أوافقكِ الرأي فعلاً هي أذنبت في حق نفسها كثيراً.. أسعدني تعليقكِ الكريم أختي دمتِ بكل ود

فاطمة شحومي: نعم شيء مؤسف وصادم وحتى الكتابة عنه كانت صعبة نوعاً ما بسبب طبيعة الجريمة الوحشية.. أهلاً بكِ أختي شكراً لتعليق.

“مروه”: نتفق جميعاً على أن الإهمال والتسيب من قِبل العائلة بالإضافة لسادية ووحشية القاتل هما ما أنتجا هذه الجريمة, وأتفق معكِ تماماً في أن الفتاة لم تبتعد عنه منذ اكتشاف ساديته وعنفه عملاً بالمثل الذي ذكرتيه: (القط يحب خناقه), لكن بصورة مرضية (ماسوشية) ربما..تعليقكِ الكريم أسعدني عزيزتي ..دمتِ بود

حمادة: أهلاً بك أخي,, لا يختلف رأيي عن رأيك في موضوع النسب كثيراً, فالقاتل يتحمل 60% من الجريمة, لكن العائلة تتحمل 30% من وجهة نظري, والفتاة 10%..شكراً لتعليقك وتواجدك الكريم.

فتاة الصحراء
فتاة الصحراء
8 سنوات

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صباحكم سعيد أحبتي,,,

أحب أولاً أن أشكر السيد إياد العطار على تنقيح ونشر المقال, كما إعطائنا الفرصة لتطوير موهبة الكتابة لدينا, والشكر موصول للقائمين على الموقع الأستاذتان نوار وسوسو على المجهود المبذول في الموقع, تحياتي القلبية وشكري الجزيل لكم,,,

الأوتاكو: أنا أيضاً أشارككِ شعور الشفقة على الضحية, قلة الوعي و الخبرة في الحياة وانعدام التجارب بالإضافة للحرية كما ذكرتِ عوامل أودت بحياة فتاة صغيرة لم ترى من الحياة شيء بعد ..تواجدك الرائع عزيزتي.. دمتِ بود

فلة ياسمين: لا أتفق معكِ في التعميم على المجتمع فكل مجتمع له سلبياته وإيجابيات, بالفعل القضاء (حاول) أن يكون عادلاً نوعاً ما…شكراً لمرورك الجميل أختي.

khalid: بالضبط, عندما تعرفت على القاتل كانت مجرد طفلة عمرها 14 عاماً, كان حرياً بأهلها مراقبة أبنتهم عن كثب ومن ثم قطع علاقتها به مباشرة , في ذلك الوقت كانت السلطات ستقف إلى جانبهم.. شكراً لمرورك أخي.

لينا الجزائر (تانيرت تايري): رأي سديد جداً وفي محله , والحمد لله على نعمه ما ظهر منها وما بطن. شكراً لكِ عزيزتي على تواجدك اللطيف وتعليقك الجميل الذي أعتبره حافز لي لتطور أكثر…تحياتي أيضاً لكِ ودمتِ في حفظ الله .
احمد ربيع: لا أعتقد أن أي أحد يستحق نهاية كهذه, فما بالك بطفلة صغيرة.. أسعدني أن المقال أعجبك, شكراً لك أخي.

غيمه: أعتقد جازمة بأنها كانت تفكر بالهروب فالوضع خرج عن السيطرة.. لكن كيف لها ذلك بعظام قدمين مهشمة؟؟ أما عن الأسرة فيقع اللوم عليهم بشكل كبير رغم تمردها.. شكراً لمروركِ الجميل عزيزتي.

محمد بن حمودة: جريمة حصلت ولكن لكل شيء سبب, والمسبب هنا علاقة عاطفية ( قصة حب), وأيضاً هناك قاتل بوحشية القتلة المتسلسلين وربما أسوء. كلا القسمين مناسب للمقال حسب اعتقادي…أهلاً بك وبمرورك الجميل سيدي.. تحياتي من اليمن

أروى الطيب: بالفعل الجريمة صعبة ومتعبة للنفس, والتساؤلات كثيرة. يسعدني أن أسلوب السرد كان واضحاً بالنسبة لكِ عزيزتي وأشكركِ على المرور الجميل.. وفقكِ الله وسدد خطاكِ

أم سيلين: أهلاً بكِ.. لا يسعنا المقارنة بين المجتمعين لعدة أسباب.. ولكن سأقول لكِ صدقيني أختي أن هناك في العالم العربي إهمال أسري أسوء وأعمق من ما حدث للضحية في المقال ..أبسط مثال: قصة الخادمة التي كانت تضع الديدان في أنف طفلة لم تتجاوز السنتين من عمرها وأدى ذلك لوفاة الصغيرة على ما أذكر وذلك في أحد البلدان العربية.. في ظل غياب الأم والأب وانشغالهم بوظائفهم.. والكثير غيرها…عزيزتي ودي وامتناني لتواجدكِ ومرورك الجميل..

مشكك: بالرغم من تمردها وطيشها و سوء اختيارها لا أحد يستحق هكذا تعذيب وهكذا ميتة أخي, شكراً لمرورك أخي ..دمت بود

سارة
سارة
8 سنوات

ياعمي ياعمي ماذنب الحرية اذا هذه الفتاة غبيه القانون لا يحمي المغفلين واذا كان دور الاهل سلبي بأنهم لم يحذروها ولم يهتموا لها …. في المقابل هناك ملايين الحالات لا بل مليارات الحالات عن نساء وبنات وقاصرات يتعذبن ويعنفن وأهاليهن راضيين عن ذلك تحت مبدأ ( المرا ماليها الا بيتها وزوجها او قبر يلمها ) انتوا بتتكلموا في ايه ليست حالات استثنائية بطلوا الكيل بلمكيالين ! كم مراة عربية قتلت تعذيبا تحت يد رجل مجنون وعندما تذهب بيت اَهلها يردوها له ويعتبروا طلاق عيب ماعندنا بنات تطلق ….. هذه حاله كيلي حاله غباء ليس للقانون ولا للحرية كمنطق دخلآ فيها .

نرجس
نرجس
8 سنوات

اسفتني لكن تستاهل

فرح
فرح
8 سنوات

هناك مقولة تقول ان الحبيب أحيانا يكون المجرم
يبدو أن صديقتنا المسكين لم تسمع بها مطلقا
استغربت من إهمال هؤلاء الاهل هم شركاء المجرم الحقيقين !!

اسية
اسية
8 سنوات

ليس هناك حب الفتاة تتلذذ و تستمتع بالألم و التعذيب هي ذاتها مريضة نفسية ببساطة كانا متوافقان وانا لم اشعر بأي شفقة تجاهها بصدق هذه اول مرة ابدا اقرأ فيها في كابوس دون أن تأثر

اوسو
اوسو
8 سنوات

هوس طفلة وجفاف عاطفي -_- ومن الحب ما اكل اقصد قتل^^

نا نا
نا نا
8 سنوات

موضوع نادر عن لقاء فريد قلما يحدث بين الساديه والمازوشيه .. المقاله تنقصها معلومات عن خلفية كيلي ان .. نشاتها ..سلوكها .. هل كانت مراهقه ذاق منها اهلها الامرين لدرجة انهم عجزوا عن ردعها في ظل قوانين تقوي الابناء على الاباء .
كيلي ان بيتس على ما اظن شخصيه غير سويه لها ميول نحو ايذاء الذات . هذه حاله معروفه عند البعض لكن بطلتنا راحت لابعد من ذلك . كيلي ان تعاني من عدم الاحساس بالالم والا من يطيق كل ماتعرضت له من سلسله الالام التي لاتنتهي .. مالذي يجبرها على البقاء مع هذا الوحش الادمي .. المساله لاتقف عند الكرامه والحب ..اي حب ينتهي بقلع العيون . هل كان حبيبها الرجل الذي تجاوز ضعفي عمرها
يعذبها ليرضيها ويضمن بقائها الى جانبه .. احتمال..
انا لا اعفي الجاني من المسؤوليه فهو رجل له تاريخ من العنف لا يستهان به مع نساء اخريات . السؤال مالذي كان يبقيها الى جانبه ..هل هي لذة الالم ؟؟؟؟ المقاله اكثر من مثيره ..شكرا للكاتبه .

نا نا

الكاتبة الصغيرة
الكاتبة الصغيرة
8 سنوات

كما لاحظت يا فلة ياسمين انت من ذوات الذوق المرهف وهذا اكثر ما يميزك احببتك انت الاخرى واتمنى ان نصبح اصدقاء ونحن بالفعل كذلك. كما اني اضع صديقي المتدين “الله هو الحق المبين”في مرتبة رفيعة لطيبته والسلام

زيدان
زيدان
8 سنوات

الاخت فلة ياسمين انا لم اوجه كلامي اليك ماقلتيه انت انا اوافقه تماما و يطابق رايي الشخصي انا اقصد كلام الاخت التي قبلك فكنت اريد ان افهمها ان الحرية لها حدود و ان بعض الفتاة يفهمونها فهم خاطء

فلة ياسمين
فلة ياسمين
8 سنوات

فيما يخص الحرية فأنا أتحدث عن المبدأ و ليس النتيجة هل تنفي اخي ان قانونهم يقدس الحرية ألم يدعي والدا الفتاة لدى الشرطة و رفضت التدخل ؟ الفرد في المجتمعات الغربية إذا كان بالغا سواء ذكر او انثى فهو يملك الحرية في كل المجالات لكن السجن الذى تحدتث عنه فهو نتيجة الحرية الزائدة انها ضريبة
و لكن للاسف دفعت الفتاة ثمنها لوتتبعت تعليقي جيدا فانا قلت في النهاية الجميع يتقاسم المسؤولية. هذا الشكل من اشكال التحرر هو ما تسعى بعض المنظمات الحقوقية لفرضه على المجتمعات العربية الاسلامية و يعتبرون ان ما تعيشه المرأة عندنا من اخلاق و حشمة ومحافظة على الدين و العرف و التقاليد هو السجن بعينه و للأسف تلقى القبول و التشجيع من داخل اوطاننا.

--اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ--إلي-أ / الكاتبة...
--اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ--إلي-أ / الكاتبة...
8 سنوات

–ابنتي الطيبة–أ/ الكاتبة الكبيرة وليس الصغيرة.
–يسلموو غلا والله لثنائكم علينا ربي يسعدك ويحفظك يا ابنتي من كل سوء وشر يارب العالمين–السعادة لقلبك.

زيدان
زيدان
8 سنوات

بالنسبة للاخت التي تتكلم عن الحرية
عن اي حرية تتكلمين الا تترين ان السجن الحقيقي هو مالجات اليه الفتاة الا ترين انها بدلا من ان تتحرر اسعبدت نفسها

زيدان
زيدان
8 سنوات

الاخت بيري الجميلة
كالعادة وفيت و شفيت انا الحقيقة بقدر اشمئزازي من رجل يعنف النساء بقدر احتقاري لامراة حطت من كرامتها و ضربت بقواعدها عرض الحائط و هذه القصة اجتمع فيها الامرين لذلك ليس لدي ادنى تعاطف

فلة ياسمين
فلة ياسمين
8 سنوات

إلى رقم 40 جيد ان يكون للانسان عواطف مجانية بدون مقابل

بيري الجميلة ❤
بيري الجميلة ❤
8 سنوات

فعلا الفتاة كانت السبب في كل ما حصل لها ، هي ذهبت للموت بقدميها ، هي مريضة مازوخية لا شك في ذلك ، لكن المحزن أننا لا نعرف أسباب مرضها ربما قسوة أب أو فقر أو حتى اعتداء قديم في الصغر سبب لها هذه الحالة ، ليتها كانت تحظى بعائلة تهتم بها وترشدها ، لكن من الواضح أن أهلها لا حول لهم ولا قوة عاجزين عن التدخل بها ، رغم أن لهم الحق في ذلك فهم من أنجبها لهذه الحياة ويجب أن يكملوا واجبهم نحوها

بيري الجميلة ❤
بيري الجميلة ❤
8 سنوات

لولا الانفتاح ياسارة ماكانت باتت في بيت الراجل قبل الزواج لحد ماضحك عليها وتعلقت بيه ، في عمرها الصغير هذا لساتها بتكون محتاجة من يربيها ويعلمها ويوعيها ، يعني محتاجة شوية حزم وصرامة ، احنا بشر مش حيوانات أول ما عيالنا بيمشوا على رجليهم نسيبهم براحتهم لحد مايوقعوا في حفرة وبعدين نندم ونندب حظنا
أما الحالات اللي بتحكي عنها واحد قتل زوجته وواحد بنته دي حالات استثنائية دول مجرمين متخفيين ما احد عارف بنيتهم غير الله وأنفسهم ما بتتقارن مع حال البنت المراهقة اللي في القصة لما راحت برجليها للمجرم ونامت في بيته وهي لسة مش على ذمته ، هذا كله برايك مش انفتاح واكبر غلط ، يعني انتي ممكن تسيبي بنتك او اختك الصغيرة تعمل كدا وانتي ساكتة لحد ؟! ، النهاية معروفة للحالات دي

منة الله
منة الله
8 سنوات

مسكينه ولكن ما لا افهمه لماذا تركت اهلها ولم تعد بعد كل هذا ؟بماذا كان يهددها ام انها لم تقبل ان تثبت لوالديها انهما كانا على حق ؟!

فلة ياسمين
فلة ياسمين
8 سنوات

هذه جريمة اكتملت اطرافها اسرة غائبة و مراهقة عنيدة ومعتوه ينتظر فرصة و قانون متهالك يقدس الحرية وامراض نفسية خطيرة قد يكون في المجتمعات العربية جرائم افضع و لكن ليس بالشكل السافر هذا طفلة تنتقل للعيش مع عجوز في عمر والدها و تحت
حماية القانون و المجتمع الجميع يتقاسم المسؤولية

الكاتبة الصغيرة
الكاتبة الصغيرة
8 سنوات

احببتك يا{الله هو الحق المبين} تعليقك صادق مثلما انت طاهر

سارة
سارة
8 سنوات

بعض المعلقين بيرموا بالوم على الحرية ازاي ؟ فكرونى بفين ودانك ياجحا؟ في ملايين من الحواديت دي وأَلْعَن في بيوتكم المحافظة ! كم مرة سمعنا عن زوج قتل مراته وعذبها ووووو وذبح بنته واكل أحشائها وقطع راسها ولا كمان راح يصلي …،،،،، قال حرية زايدة قال بطلوا بقي ،…،.،

سارة
سارة
8 سنوات

القصة انها تافهه ومن كثر تفاهه حابة واحد مجنون ليش قلوا الشباب في لندن ليش تتحمل المراة تقلبات المزاجية والجنون المفاجئ يعني ؟ عشان الحب بلا كلام فاضي وتخاريف متى سينهضن نسوة العالم هناك مؤامرة على الجنس الأنثوي .

ۆۿــ۾
ۆۿــ۾
8 سنوات

الطيور على اشكالها تقع ،مازوخيه اللتقت بسادي.
لم اتعاطف معها .
سلمت اناملك انتظرالمزيد

مريم
مريم
8 سنوات

بغض النظر عن بشاعة الجريمة و فاعلها هنالك اسئله تحيرني ..
هل من المعقول ان الفتاة لم تصرخ ولو مره واحده ؟!!
كيف لها ان تعذب بتلك الطريقه العنيفه من السلخ والكي والضرب و الطعن ولم يسمع الجيران او البيوت المجاوره لاي صوت يثير القلق ؟!!
والاغرب والاعجب كيف لم يرها احد ابدا وحتى لو ليس من المنطقي ان لا تحاول الهرب ولو لمره او انها تلفت انظار البيوت المجاوره طلبا لمساعدتها ..
اعتقد ان هنالك حلقة مفقودة ..
هل يمكن انه كان يعطيها عقاقير مخدره قويه او شيء من هذا القبيل ..
كيف تحملت الالم . حتى لو انها مازوخيه لم تكن لتتحمل الم اقتلاع العينين والحرق والطعن والكسر .
عدم ارتياب اهلها مريب حقا وزيارة اخيها لا يمكن انها لم تثير شكوكه ..
اعتقد ان الاهل متواطؤون بشكل او بأخر..

متابعة موقع كابوس
متابعة موقع كابوس
8 سنوات

تحية لكاتبة المقال ولأسلوبها المميز والجميل في السرد …
تفق معكِ أن السبب الرئيسي لهذه الجريمة هو غياب دور الأسرة وفعلاً كم من جرائم ارتكبت بسبب إهمال وعدم مبالاة من الوالدين خصوصاً في سن المراهقة وهو سن التمرد والعصيان وبداية تكوين الشخصية … ربما لم تجد كيلي الأمان والاحساس بحب والديها في المنزل ربما كانت تشعر بالفراغ والضياع … ولهذا وجدت ما يملأ هذا الفراغ بداخلها مع باترسون رغم فارق السن بينهما … وأنا لا أرى أن الذي بينهما حب بقدر ما هو تعلق مراهقة بشخص وجدت عنده من التفهم ما لم تجده عند والديها .. لذلك كانت خاضعة وذليلة لسلطته وتعذيبه لها ..لأنها كانت واهمة بحبه لها … لكن للأسف هذا الحب الوهمي كلفها حياتها .

إنسان ميت
إنسان ميت
8 سنوات

هي من اختارت مصيرها و عليها تحمل العواقب و كما يقول المثل (عقلك في راسك تعرف خلاصك)
بصراحة لم اتعاطف معها هي كان لها الخيار في ان تبقى مع اهلها لكنها ابت الا ان تعود له في نوفمبر 1995

ميليسا جيفرسون
ميليسا جيفرسون
8 سنوات

عندما يسود الإهمال و اللامبالة اتوقع حدوث كل شيء يعني اذا كان الاهل مخبوليين و غير مهتمين بما يحدث لابنتهم فماذا عن الفتاة كيف لم تتخلى عنه بالرغم من انه قام بتعذيبها بسادية مفرطة بمجرد شعورها بالألم و الإهانة كان يجب ان تهرب منه كرد فعل طبيعي لكن اتفق مع فتاة الصحراء ربما كانت الفتاة لديها نزعة مازوخية و تستمتع بالإهانة و التعذيب و هو لأنه سادي كان يستمتع بتعذيبها و هذه العلاقة واردة جدا بين هذين الشخصيين ” السادي” و ” المازوخي”

الكاتبة الصغيرة
الكاتبة الصغيرة
8 سنوات

بداية اشكر موقع كابوس للمتعة والخوف الذي يقدمه لي ههه غالبا ما ينتابني احساس غريب بعد اطلاعي على مثل هذه القصص واظن ان البيئة التي عاشا فيها كل من القاتل والمقتول هي سبب من الاسباب الفاعلة.
( لا استطيع التصديق فعلا هل هناك آباء من هذا النوع الاب الغيور على اسرته يعلم تمام العلم ان ابنته في علاقة حب بما يشتمل ذلك المواعدة وحتى انتقلت للعيش معه ولا يحرك ساكنا من جهتي يجب التحقيق ايضا في سلامة عقولهم)

لينا اللطيفه
لينا اللطيفه
8 سنوات

بصراحه ليس هناك كلمه توصف بشاعه و فظاعه ما حدث لها لكنها هي ايضا مخطئه ما زالت صغيره ان تتزوج و تحب رجل يغطيه قناع

زر الذهاب إلى الأعلى