لغز الولد في الصندوق
في 25 فبراير من عام 1957 على حافة طريق منعزل في ضاحية فوكس جيس بمدينة فيلادلفيا – ولاية بنسلفانيا الأمريكية – عثر طالب جامعي على جثة لولد صغير مخبأة داخل صندوق كارتوني من الحجم الكبير , كان جسد الطفل عاريا وملفوفا ببطانية خفيفة ذات نقوش . وكان الصندوق الذي يضم الجثة مغلق بإحكام بحبل أحمر , ولاحقا علم المحققون بأن هذا الصندوق كان عبارة عن علبة لتغليف مهود الأطفال من محلات جي سي بني (J.C Penney ) . وتم تخمين عمر الطفل ما بين 4 إلى 6 سنوات .
![]() |
|
الصندوق الكارتوني الذي كانت الجثة تقبع داخله .. |
كان جسد الطفل جافا ونظيفا , و ذراعيه مطويتان إلى بطنه , و أظافره قصيرة و مقلمة بشكل جيد , وشعرة محلوق بطريقة خشنة وبدون إتقان , و قد وجدوا على جسده بقايا لشعر مما يعنى انه لم يمضى وقت طويل على حلاقته . وكانت هناك عدة كدمات في مناطق متفرقة من وجهه و جسده و هي حديثة العهد وقعت في آن واحد , لكن كان هناك أيضا أثار لكدمات قديمة باهتة على جسد الصبي مما يؤكد تعرضه لسوء المعاملة لفترة طويلة , وكان واضحا كذلك أنه يعاني من سوء التغذية والإهمال . وقد خمن الطبيب الشرعي بأنه تم قتل الصبي في حدود ثلاثة أيام إلى أسبوعين قبل اكتشاف جثته , أما سبب الموت فهو الضربات التي تلقاها على رأسه .
الطفل المجهول
![]() |
|
صورة الطفل الذي عثر عليه داخل الصندوق .. انظر الكدمات على رأسه .. وجسده .. وخصوصا ساقه .. من الواضح انه تعرض للضرب لفترة طويلة .. |
حتى الآن لم يكن هناك غموض كبير في القضية , ظن المحققون أنها قضية سهلة وأنه سيتم التعرف على الصبي وتحديد هويته حالما ينشرون صورته أو بمطابقة بصماته . ولكن سرعان ما خابت ظنونهم , إذ للأسف مضى وقت طويل على نشر صورة الصبي ولم يتعرف عليه احد , ولم يجدوا أي شيء يثبت هويته , حتى الصندوق الذي أحتوى على جثته كان يخلو من البصمات .
![]() |
|
صورة معدلة نشرتها الشرطة عسى ان يتعرف عليه أحد .. |
كانت قضية غريبة .. من أين أتى هذا الصبي .. هل نزل من السماء ! .. هل يعقل بأن لا أحد يعرفه في طول البلاد وعرضها ؟ ..
وسرعان ما جذبت القضية الأعلام , فتوجهت الأنظار إلى فيلادلفيا , وصار هناك هوس كبير لمعرفة هوية الطفل , فعلقوا صوره في جميع محطات البنزين عسى أن يتعرف إليه احد , وكذلك قاموا بتوزيع صوره مع إيصالات الكهرباء … لكن ذلك كله كان بلا جدوى .
الدفن
دفنت جثة الصبي أولا في قبر عام مخصص للموتى مجهولي الهوية . ومع تطور العلم والتكنولوجيا تم نبش القبر واستخراج الجثة عام 1998 على أمل الحصول على الحمض النووي ومطابقته مع أرشيف الحكومة للتوصل إلى عائلة الصبي أو التعرف على بعض أقرباءه . لكن هذه المحاولة باءت بالفشل أيضا , فأعيد دفن الصبي مجددا , هذه المرة في مقبرة سيدربروك في فيلادلفيا وتم دفع تكاليف الدفن والقبر عن طريق التبرعات . وكان هناك إقبال كبير وتغطية واسعة من وسائل الإعلام أثناء مراسم الدفن و الجنازة .
![]() |
|
صورة توضح نقل تابوت الطفل لدفنه .. وكذلك شاهد قبره .. |
وقد كتب على شاهد القبر العبارة التالية : (طفل أمريكا المجهول) . وقد دأب زوار المقبرة على وضع الزهور عند شاهد القبر .
نظريات وفرضيات
![]() |
|
رغم نشر الملصقات وتناول الجرائد لقضية الولد إلا ان احدا لم يتعرف عليه .. وإلى اليمين صورة مرسومة لشكله عندما كان حيا .. |
كما هو الحال مع معظم جرائم القتل غير المحلولة فقد تم وضع العديد من النظريات في محاولة لفك لغز القضية والتعرف على هوية الطفل القتيل والقبض على قاتله . ومن أبرز هذه النظريات هي :
نظرية دار رعاية الأطفال
![]() |
|
صورة لقناع الموت المأخوذ لوجه الصبي .. |
في وقت اكتشاف جثة الصبي كان هناك موظف في مكتب الطبيب الشرعي يدعى ريمنجتون بريستو , هذا الرجل سعى وراء حل القضية بإصرار عجيب لما تبقى من عمره , أي حتى مماته عام 1993 , أنفق أمواله وأهدر وقته في محاولة الوصول إلى القاتل .
في عام 1960 , بعد ثلاث سنوات على اكتشاف الجثة , وفي محاولة يائسة للعثور على أي رأس خيط يقود لحل القضية بعد أن فشل المحققون في ذلك , استعان ريمنجتون بوسيطة روحانية من مدينة نيوجيرسي , هذه الوسيطة الروحية كانت تزعم أن بإمكانها حل الجرائم والألغاز فيما لو حصلت على قطعة معدنية من ساحة الجريمة , يعني مثلا زر أو مشبك أو ساعة الخ ..
ريمنجتون أستخرج مشبكين حديديين من الصندوق الكارتوني الذي كان يحتوي على جثة الطفل وذهب بهما إلى منزل الوسيطة الروحية , وكما في أفلام الرعب السينمائية فقد أمسكت الوسيطة بالمشبكين بيدها ثم أغلقت عينيها ودخلت في حالة من التأمل والخشوع الروحي , وبعد فترة فتحت عينيها وأخبرت ريمنجتون بأن عليه أن يبحث عن منزل كبير ذو درابزين خشبي وإلى جانبه يوجد كوخ خشبي مخصص للعب الأطفال … هناك .. في ذلك المنزل سيجد مفتاح اللغز .
![]() |
|
صورة المحقق الطبي ريمنجتون برستو .. |
لأسابيع بحث ريمنغتون عن منزل يطابق المواصفات التي أعطتها الوسيطة الروحية حتى عثر أخيرا على دار لرعاية الأطفال يبعد 1.5 ميل عن المكان الذي عثر فيه على جثة الطفل وهو مطابق تماما للأوصاف .
كان المنزل يعود لرجل يدعى آرثر نيكلوتي , كان يعيش مع زوجته كاثرين وابنتها الشابة التي كانت ثمرة زواج سابق وتدعى آنا ماريا . كانت العائلة تستقبل من حين لآخر أطفالا لرعايتهم , هؤلاء الأطفال كانوا أما يتامى أو لقطاء ترسلهم الإدارة المحلية للمدينة أو الولاية إلى منازل متطوعين من أمثال السيد نيكلوتي من أجل العناية بهم مؤقتا لحين العثور على منزل دائم لهم , وغالبا كان هؤلاء الأطفال يبقون في عهدة السيد نيكلوتي لفترة قصيرة لا تتجاوز العدة أشهر , لكن أحيانا قد تطول المدة لعدة سنوات .
عند اكتشفت جثة الصبي عام 1957 كان هناك ثمانية أطفال , بنين وبنات , بعهدة العائلة .
لكي يتأكد أكثر من أنه عثر على ضالته عاد ريمنجتون إلى الوسيطة الروحية وأتى بها معه فيلادلفيا , تحديدا إلى المكان الذي تم العثور فيه على جثة الطفل , هناك أعطاها المشبكين الحديديين مجددا وطلب منها أن ترشده بنفسها إلى المكان الذي يكمن فيه حل اللغز , والعجيب أن الوسيطة قادت ريمنجتون مباشرة إلى منزل آرثر نيكلوتي لرعاية الأطفال .
وخلال مراقبته للمنزل لاحظ ريمنجتون وجود صندوق كارتوني مشابه تماما للصندوق الذي عثر داخله على جثة الصبي , وكذلك شاهد بطانية صغيرة معلقة على حبل الغسيل تشبه تماما تلك البطانية التي كانت جثة طفل الصندوق ملفوفة فيها .
![]() |
|
صورة لدار الرعاية .. |
وبحسب بعض الإشاعات التي كانت متداولة بين الجيران , فأن آنا مرايا كانت على علاقة مع عدة رجال وأنجبت أطفالا خارج أطار الزواج , ثلاثة منهم ولدوا ميتين , وواحد مات في سن الخامسة أثر تعرضه لصعقة كهربائية . هذا الأمر دفع ريمنجتون للاعتقاد بأن طفل الصندوق كان هو أيضا من أطفال آنا ماريا , وأنهم تستروا على موته لتجنب فضح الابنة وعلاقاتها الغير مشروعة وذلك بسبب نظرة الاحتقار الاجتماعية التي كانت سائدة آنذاك نحو الأمهات غير المتزوجات . وهناك أيضا شكوك في أن والد طفل الصندوق هو في الحقيقة السيد آرثر نيكلوتي نفسه , وأنه كان على علاقة غير شرعية مع ابنة زوجته . ومما يعزز هذه الشكوك هو أن السيد نيكلوتي تزوج من آنا ماريا بعد موت أمها , أي زوجته , عام 1980 . وهو أمر فيه بعض الغرابة , أي أن يتزوج الرجل ابنة زوجته .
في الحقيقة برغم جميع الشكوك والسنوات الطويلة التي أمضاها السيد ريمنجتون في ملاحقة عائلة نيكلوتي , ورغم أن محققي الشرطة زاروا العائلة واستجوبوهم عدة مرات , لكن لم يتم العثور أبدا على أي دليل ملموس يربط بين العائلة وجريمة قتل الطفل . وعليه فأن هذه النظرية ظلت غير مثبتة , وبقيت كذلك خصوصا بعد موت ريمنجتون نفسه عام 1993 , وموت آرثر نيكلوتي عام 1999 , أما الابنة آنا ماريا فقد وضعت في دار للمسنين .
نظرية السيدة (م)
![]() |
|
سيدة مجهولة تقدمت بشهادتها حول القضية .. أطلقوا عليها اسم السيدة (م) .. |
جهود البحث عن حل لغز الطفل في الصندوق لم تتوقف أبدا منذ اكتشاف الجثة وحتى يومنا هذا , وعلى مر السنين تشكلت مجموعات بحث كثيرة كانت مهتمة بحل القضية .
في عام 2002 اتصلت سيدة مجهولة الهوية , اصطلحوا عليه بأسم السيدة ميم (M ) , بإحدى هذه المجموعات المهتمة بحل القضية وأخبرتهم بأن أمها هي المسئولة عن موت الطفل في الصندوق .
السيدة (م) زعمت أن والديها , اللذان كانا يعيشان في فيلادلفيا آنذاك , اشتروا طفلا يدعى جونثان من والديه الأصليين في صيف 1954 , أشتروه كلعبة جنسية . السيدة (م) زعمت بأن أمها كانت سادية , وأنها هي نفسها كانت قد تعرضت للكثير من الأذى الجسدي والجنسي على يد أمها التي أشترت الطفل جونثان لكي تفرغ فيه رغباتها المجنونة , وقد تعرض الصبي طيلة سنتين إلى معامله قاسية ولأشد أنواع التعذيب الجسدي و الجنسي حيث تم حبسه في القبو واحتفظوا به سجينا داخل ثلاجة عاطلة ولم يسمحوا لأحد برؤيته حتى فارق الحياة مقتولا على إثر نوبة غضب من والدة السيدة (م) وذلك بسبب تقيأ الطفل في مغطس الحمام حينما كانت تغسله فقامت بضربه بعنف حتى فارق الحياة. ثم قامت بقص شعره الطويل لكي تصعب مهمة التعرف عليه وقامت بلف الجثة ببطانية .
![]() |
|
في هذه البقعة تم اكتشاف الصندوق الذي بداخله جثة الصبي .. |
الجزء المهم في شهادة السيدة (م) والذي أثار اهتمام الشرطة فعلا هو ذلك المتعلق بكيفية التخلص من الجثة , فالسيدة (م) زعمت بأنها ذهبت مع والدتها بالسيارة من أجل التخلص من الجثة , قالت بأنها كانت آنذاك بعمر عشرة سنوات , وأنهما توقفا بالسيارة على جانب الطريق في ضاحية فوكس جيس لرمي الجثة , لكن بينما كانا يهمان بإخراج جثة الطفل من صندوق السيارة توقف بالقرب منهما فجأة رجل على دراجة نارية وسألهما فيما إذا كانا بحاجة للمساعدة . السيدة (م) ووالدتها أدارا ظهرهما للرجل ولم يجيباه وحرصا على أن يخفيا لوحة السيارة بملابسهم , ظلا صامتين حتى تركهما الرجل وذهب في حال سبيله . حينها قامت أم السيدة (م) بإخراج جثة الطفل الملفوفة بالبطانية من السيارة ثم وضعتها في صندوق كارتوني وجدته مرميا بالقرب من المكان وأحكمت غلق الصندوق بخيط ثم ركبت سيارتها ورحلت مع أبنتها .
أن سبب اهتمام الشرطة بهذا الجزء من شهادة السيدة (م) هو أن رجلا تقدم بشهادة للشرطة عام 1957 زعم فيها بأنه كان مارا على دراجته النارية بالبقعة التي عثر فيها على الجثة لاحقا وهناك شاهد سيدة برفقتها أبنها متوقفان بالسيارة على جانب الطريق وقد فتحا صندوق السيارة الخلفي وأنهما تجاهلاه حينما عرض عليهما المساعدة .
![]() |
|
زعمت أن أمها كانت سيدة سادية تستمتع بتعذيب الأطفال .. |
لاحظ هنا بأن الرجل قال بأن السيدة كانت تقف عند السيارة مع أبنها وليس أبنتها , لكن السيدة (م) ذكرت لاحقا بأنها كانت طفلة طويلة القامة وأن الكثيرين كانوا يخطئون ويظنون بأنها صبي وليس بنت .
إذن هل كانت السيدة (م) تقول الحقيقة ؟ .. العديد من المحققين اعتقدوا ذلك ..
لكن المشكلة هي أن الشرطة عندما تواصلت شخصيا وعن كثب مع السيدة (م) وجدوا بأن لها تاريخا طويلا مع المشاكل العقلية , وتبين بأنها قضت فترات طويلة من عمرها داخل مصحات عقلية . كما أن الجيران الذين عرفوا عائلة السيدة (م) قالوا بأن ما قالته عبارة عن هراء , وأنهم كانوا على علاقة بالعائلة ودخلوا منزلهم مرارا ولم يلحظوا أبدا وجود طفل صغير كما أن تصرفات والدة السيدة (م) كانت فوق الشبهات .
وهكذا تم إهمال شهادة السيدة (م) .. بالرغم من أن البعض يعتقدون بأنها ربما كانت تقول الحقيقة , وأن مرضها العقلي والنفسي ربما كان نتيجة لما تعرضت له في طفولتها على يد والدتها , كما أن المجرمين الساديين من امثال والدة السيدة (م) بارعين جدا في أخفاء ميولهم والظهور أمام الناس بشكل محترم بعيد عن كل الشبهات .
نظرية الطفل غير الشرعي
![]() |
|
هل كان طفلا لعائلة مهاجرة .. صورة أخرى للشارع الذي رميت فيه الجثة .. |
واحدة من أقوى النظريات عن القضية تزعم بأن الطفل غير معروف لأنه ببساطة أما أن يكون أبنا لأحد المهاجرين غير الشرعيين , أو أن تكون ولادته نتيجة لعلاقة غير مقبولة اجتماعيا , مثل سفاح القربى , وفي كلا الحالتين فالمؤكد أن الطفل أخفي بعيدا عن الأنظار ولم يسجل في وثائق الحكومة ولم تؤخذ بصمته , وهذا يفسر عدم وجود أي معلومات عنه .
لاحظ عزيزي القارئ بأن الطريقة التي رميت بها جثة الطفل على قارعة الطريق , وبحسب بعض المحققين الذين درسوا القضية , تدل على أن من فعل ذلك هو – على الأغلب – امرأة وليس رجلا . فالطفل كان نظيفا , مما يدل على أنه تم غسله قبل مقتله بفترة قصيرة, وأظافره مقصوصة بعناية , وتم لفه ببطانية ووضع داخل صندوق كارتوني وأغلق الصندوق بواسطة حبل أحمر اللون , المرجح بأن أغلب الرجال ما كانوا ليكلفوا أنفسهم كل هذا العناء ويبذلوا كل هذه العناية في معاملة الجثة , كانوا سيضعون الجثة في كيس ويرمونها كيفما أتفق , أو حتى يتركونها هكذا وهي عارية على قارعة الطريق . أن طريقة معاملة الجثة تدل على أن القاتل كان يشعر بالندم والعطف تجاه الطفل , ربما كانت أما عزباء فقيرة لم تستطع رعاية الطفل فقتلته , ربما في ثورة غضب ويأس , أو ربما مات بصورة عرضية , ربما لم تقصد أمه قتله , لم تتوقع أن تكون ضرباتها قاتلة , وشعرت بالخوف من أن تبلغ الشرطة فقررت أن تتخلص من الجثة بنفسها . وربما يكون زوجها أو صديقها هو الذي قتله وليس هي .
التغطية الإعلامية
![]() |
|
القبر الحالي للطفل .. تم نقل جثمانه إلى هنا عام 1998 .. |
كما ذكرت سابقا فقد حازت قضية الطفل في الصندوق على الكثير من الاهتمام الإعلامي . وتم عرض لمحة عن القصة في المسلسل التلفزيوني (أكثر المطلوبين للعدالة في أمريكا) في 3 أكتوبر 1998 , كما تم التطرق إليها في عدة مسلسلات وبرامج أخرى مهتمة بالجرائم . وكذلك تم نشر عدة كتب عن القضية .. وهناك عدة مجموعات بحث على النت مازالت مهتمة بالقضية وتحاول حلها .. كما يسعى الأطباء للحصول على كمية كافية من الحمض النووي للطفل لمقارنتها من بيانات الحمض النووي الموجودة في سجلات الحكومة علهم يتوصلون إلى عائلة أو أقارب الطفل .
لكن رغم كل الجهود .. لقيت القضية لغزا استعصى على الجميع حله وفك رموزه حتى يومنا هذا ..
يا ترى ما هو السر الذي يقف خلف القضية ؟ .. ما رأيك أنت عزيزي القارئ ؟ ..
————————————–
* تنقيح موقع كابوس
المصادر :
– Boy in the Box (Philadelphia)
– America’s Unknown Child
– THE BOY IN THE BOX
– Mysterious 1957 slaying of boy found in cardboard box still baffles nation
– Solving the Murder of the Boy in the Box: America’s Unknown Child

كﻻاااااام فرااااوله %% عبقريه
القضية. وااااضح حلها ودليل على فشل الشرطة اﻻميركيه المستهبلة دوماً
آااااه قطع قلبي♥البيبي البرئ رحمة الله عليه وجعله عصفور الفردوس
لي ابنة بعمره ♡
اي ندم تتكلمو عليه تعذبه لسنوات!؟ وتشعر باﻻسى عند موته!؟ مستحيل ﻻنها وحش
ألله ينتقم منها و هي اﻵن بين يدي المنتقم العزيز القوي عسى أن ترى عجائب عذاب
الله وقدرته ..
ااعتقد ان ماقالته السيده ام هو الصحيح وحتى لو كان لها تاريخ في الامراض العقليه ربما هي تعرضت للاذى والتعذيب على يد والدتها مثل ذلك الطفل وطفولتها كانت مليئه بالالم والمعاناه مما ادى الى جنونها لكن هذا ﻻ يعني انها ﻻتفهم شي او ﻻتملك عقﻻ او ﻻ تفكر وخصوصا ان هناك شخص اخر وهو صاحب الدراجه قد دعم كﻻمها ربما هو طفل يتيم ﻻ عائلة له تبنته تلك السيده وعذبته حتى قتلته وثم رمته كما ان ام قالت بان امها قتلته عندما كانت تحممه واقوال الشرطه ان الجثه كانت نظيفه وعاريه قتلته في الحمام ثم حلقته شعره ولفته في بطانيه و وضعته في كرتون واخذته بالسياره الى قارعة الطريق هي وابنتها وبينما كانت تخرجه من السياره ظهر الرجل صاحب الدراجه و شاهدهم يخرجون الصندوق فاراد مساعدتهم وعندما راى الفتاه ظنها ولد ﻻنها طويله وربما شعرها قصير ولم يعيروه اهتمام لخوفهم من فضح امرهم ….
اما انه لم يتعرف عليه احد ربما انها تبنته منذ صغره وكبر عندها وتغير لذلك لم يتعرف احد عليه او لم يهتم احد بالتعرف عليه
ماثار دهشتي هي الوسيطه الروحانيه فانا ﻻ اؤمن بهذي الاشياء
مقال جميييل احب هذا النوع من القصص الغامضه والمحيره تحيااتي…
بارك الله فيكي آيه هاذا المقال رااااااائع جداً
وحزين جداً وﻻ يضيع عند الله حق
انا اصدق السيدهMبشده
شكرا اية علي الموضوع
اذا كانت التحقيقات الاميركية بكل امكانياتها ومقدرتها وذكائها لم تستطيع حتي الان معرفة هوية الطفل او من قتله فلن اضيع وقتي الثمين في حل اللغز ها ها ها
التوقيع/سوداني
شايف ان نظريه الابن الغير شرعى اقرب للحقيقه ..
بس الغريب انه اتساب لغايه م وصل 5 سنين ..
بالنسبه للسيده M لو كلامها صح كانت امها قتلتها ومكنتش راحت تشهد اصلا ..
مش معنى وجود بطانيه و صندوق من نفس الانواع المستخدمه فى الجريمه يبقا حد هناك مسئول عنها ..
الامل الوحيد كان فى D N A
القضية وااااااااضحه وضوح الشمس لكن ما يصنف انه غامض او مجهول ضحاياه من الضعاف الذين لا حول لهم ولا قوه اما مشرد او عاهرة أو لقيط هؤلاء ابطال القضايا المجهولة،
لان باختصار ضباط الشرطة لن يصدعوا رأسهم في هكذا ضحايا يعني بالمعنى الدارج كلب ومات
اكثر شيء ضحكني قصة دي ان آيه بعد كل هالزمن من تبقى من المتهمين لمقارنه حمضه النووي بالطفل أصلا
سيناريو الأحداث. عندي كالآتي لو ربطنا كل الخيوط
هو طفل لقيط لام عزباء أعطته للاسره التي بيتها دار للرعاية الذي دلت عليه الوسيطة الروحيه مكث فتره حتى جاءت المجنونة ام السيده (ام )خذ الطفل الذي كان ربما رضيع لذلك عندما قتل لم يتعرف عليه اصحاب دار الرعايه لانه كبر وتغير وخذت معه اشياءه منها البطايه التي يقولون تشبه البطانيه في دار الرعايه
شكل المسكين ما حصل غيرها العجوز الحيزبون وجدت ضالتها بهالمسكين تعذيب وقهر فيه لحد ما فرفر ومات ولأنه أصلا موجود للتنفيس عن جنونها كان حبسه من أساليب تعذيبها حتى لا يشتكي لأحد او يهرب او ينفتضح أمرها لذلك لم يتعرف عليه احد العجوز قصت شعر الطفل على عجاله لتغيير شكله ولفها له بالبطانيه ووضعه بالكرتون ليس من باب أسف او ندم بل من باب خوف ان يفتضح أمرها وهذا لان المرا حتى لو مجرمه خوافه ليست كالرجل المجرم بايعها والسيدة (ام) مرا مقهورة ضعيفة الشخصية مضطربة العقل لديها رغبه في الانتقام من أمها التي عذبتها حتى طاش مخها لذلك أوشت بوالدتها لكن أنا استغرب من الشرطة لماذا لم تداهم بيت العجوز وتفتشه جيدا لربما وجدت أدوات التعذيب او شيء يتعلق بالطفل او الثلاجة التي كان ينام بها لماذا لم يتم مواجهة الشاهد الوحيد بالسيدة (ام) حتى يتعرف ان كانت هي من رأها وضن انها رجل لماذا لم يتم عرض السيارة على الشاهد
هذه القضية تم التعامل معها بإهمال شديد اما إهمال غير مقصود ومعتاد جداً كل ماكان الضحية حقير او متعمد نتيجة ان الحيزبون ليست سهله وتعرف احدا في سلك الشرطة طمم الموضوع من باب كلب ومات وهو أصلا لقيط لا أب ولا ام وراءه ولا أسره تبحبش ورا الموضوع وتنبش فتم غلق القضية وتقييدها ضمن مجهول
القصة ابكتني كثيراً تمنيت لو انني لم اقرأها
• إلى التعليق (22): يا رجل لله درُّك!
• إلى التعليق (21): أختي الكريمة، شعوبنا أكثر إيمانًا بالوسائط الروحيّة من الغرب.
رأيي في ألقضية هو ألتالي : إن الصبي منذ ولادته حتى مماته غيروا شكله ليبدو كفتاة وعند مقتله أعادوه لشكله الطبيعي لذلك لم يتم التعرف عليه.
قطع قلبي هذا الطفل الصغير الذي لا ذنب له سوى قدره الذي اطاح به بين يدي وحش بشري نعم وحش باتم معنى الكلمة ااااااااه والله جسمه النحيل تحمل مالا يتحمله اي مخلوق
قصة حزينة بالفعل…….
وانا مع معظم القراء فنظرية السيدة m هي الاقرب للتصديق
وما لفت نظري اكثر هو تلك الوسيطة الروحية التي دلت الطبيب الشرعي على النكان ووجده بالفعل فالغرب بؤمنون اشد الايمان بالوسيط الروحي….. والله اعلم
شكرا لك اية على القصة الرائعة سلمت اناملك على امل ان تمتعينا بقصص اخرى ان شاء الله
سلام لكل رواد كابوس وتحية خاصة للاستاذ اياد العطار
دمتم في رعاية الله وحفظه
بعض اﻷشخاص ……….. لا ادري كيف يفكرون..انا لم اقل انني استمتع بموت الناس
قلت انني استمتع بالقصص التي فيها غموض ومحيرة ..وبعدين حتى لو قلت انني استمتع بقتل
الناس اعتقد انا حرة في تعليقاتي وكلامي ..
امممممم مثل مايقول عادل إمام: ماذا اقول واي شيئ يقال بعد كل ماقيل وهل قولاً يقال مثل قولاً قيل قبل ذلك …لكن اعتقد ان نظرية السيدة “m” هي الأصح والأقوى من بين كل تلك النظريات وان كان بها عقدة نفسية فذلك اكيد بسبب امها
تحياتي للكاتبة
اه شئ محزن طفال مسكين…اعتقد ان (( م )) تقول الصدق …المجانين اصلن هم الصادقين لانه لايعرف مصلحته ….ام العاقل يعرف مصلحته مابيقلش ديمن الصدق((خدو الحكمه من افواه المجانين)) كانو لزمن يحقفو اكثر مع والدت((م)) …..مش لانه مجنونه خلاص كلاممه مامنه فايده…. عن نفسي ارى ان الناس كلهم مجانين ههههههه …..
ع العموم اشكر ايه ع المقال الرائع اريد المزيد من المقالات من كتاباتك
بل مناسبه احب تعلقيك(( بنت بحري)) اتمنه ان تكني صديقتي في هدا الموقع الاكثر من راائعه
هاي كتير قصة محزنه يمكن قصت م حقيقة وكانت قد فقدت عقلها بسبب ما كان يحدث في منزلها وما كانت تفعله امها وكما انه هناك شاهد لما حدث
■ بدايةً أتوجّه بالشكر للأخت آية حسن على مجهودها وأسلوبها الجميل.
■ وبالنسبة للقضية، فأنا أقترح دمج النظرية الثالثة مع الثانية!
• طفل ولدَ نتيجة علاقة غير شرعية فاضحة، فاحتار به والداه وقاما باخفاءه، وهذا يُفسّر عدم تسجيله في وثائق الحكومة! ولكن عدم تسجيل الطفل في سجلات الحكومة لا يكفي لتدارك الفضيحة، فنشوء الطفل بينهما سيُثير الشبهة عاجلاً أم آجلاً بلا شك، لذا أرادا التخلّص منه بأي طريقة!
• هنا يأتي دور والدة السيّدة (M) التي حصلت على الطفل من والديه بطريقة أو بأخرى (وأخذته منهما ما يزال رضيعًا)! ثمّ قامت بدورها بحبسه واخفاءه عن الآخرين داخل الثلّاجة العاطلة، وهذا يُفسّر عدم تعرّف أحد على الطفل لاحقًا! قامت بتربيته بسرّية وأخذت تتسلى بتعذيبه وإشباع رغباتها الساديّة من خلاله إلى أن فارق الحياة بعد سنوات! وهذا يُفسّر وجود الكدمات القديمة والحديثة على جسد الطفل.
• والدة السيّدة (M) لم تتعمّد قتل الطفل، فهي مجرّد مريضة منحرفة تريد التسلّي والاستمتاع لكن دون حد الموت، ولو كانت من النوع القاتل أو الذي يسعى للقتل ويهواه، لقتلت غيره ولما توقفت عند حد طفل واحد، لكنّه مات بين يديها دون قصد منها، فندمت بعد ذلك، وقامت بتنظيفه واعتنت بالجثة ريثما ذهبت هي وابنتها لرميه على جانب الطريق!
• ولرّبما خشيت والدة السيّدة (M) من ابنتها لكونها الشاهدة الوحيدة على الجريمة، فعذّبتها بقصد دفعها للجنون وإدخالها للمصحات العقلية وبالتالي الغاء الاعتبار بشهادة ابنتها مستقبلاً ! ولست أستبعد ذلك لأنّ قاتل الطفل كان محترفًا! فقد نجح بقتله دون أن يترك أي أثر ولا حتّى بصمه، وجعل من القضيّة لغزًا عصي الحل حتّى يومنا هذا، وهذا يدل على ذكائه! ووالدة السيّدة (M) ساديّة ومن الممكن أن تقسو على ابنتها بقصد إيصالها للجنون!
شكرا لكاتبة المقال ** اية ومقال الخيال
وللذين يحبون مواضيع القتل فهي ليست مواضيع للاستمتاع
بل للعبرة ومن يستمتع بقصص موت الناس فسوف يستمتع
بقصة موته اناس اخرون اي كما تدين تدان
وكل الاحتمالات في المقال اراها في قافلة احتمالات الصواب
فاحدها هو بلا شك سبب الجريمة ولكني ارجح احتمال:
ان الام علمت بعلاقة الزوج وابنتها الاثمة فطبعا هاجت في نفسها
مشاعر الغيرة من الخيانة ومشاعر دفن الفضيحة فقامت بتوليد
ابنتها بنفسها او احضرت لها قابلة يعني داية واسكتتها بمبلغ ما
مع مبلغ عملية الولادة وبما انها سادية انتظرت حتى يكبر الابن
ويشتد عوده قليلا يعني مثل خروف العيد ثم قامت بجريمتها
لانهاء تلك المشاكل وربما تلقت العون من احدهم
ولكن الموكد ان ام الطفل اي الابنة هي من وظبت الطفل
على النحو المذكور خصوصا دليل الحلاقة للشعر فلم نسمع
بحياتنا امراة حلاقة فكانت الحلاقة كما نعلم
ان شاء الله الطفل لرياض الجنة ويقال ان من يموت
طفلا لم يبلغ سن التكليف تكون ارواحهم مع نبي الله ابراهيم
عليه السلام كاطفال له حتى تقوم الساعة
يا ليتني مكانه ومت صغير لم ابلغ سن التكليف
يا ناس ان كان هناك من يشفقون على هولاء الاطفال
فان هناك من يتمنى مكانهم لعلمهم انهم ولدوا ابرياء
وماتوا ابرياء يعني احتمال الجنة كبير باذن الله
وهنا استذكر اية كريمة او جزء منها
( وعسى ان تكرهوا شيءا وهو خير لكم )
عذرا همزة الكرسي غير موجودة معي
موضوع مؤلم لا حول ولا قوة الابالله ربنا يرحمنا برحمته
الشرطة الامريكية عندها فراغ كلام الشاهدة م صادق لانها اعططت تفاصيل و تطابقت تماما مع الشاهد الاخر و لكن الشرطة بتماطل فكرينها شطارة اينا كان حتى لو كانت مريضة نفسيا من المستحيل ان تدلى باقوال محبوكة تماما مع ما وقع للطفل ..حسبى الله و نعم الوكيل
تسلمى يا اية اسلوبك جميل و سلس ..فى انتظار جديدك يا بنت بلدى .
احب قصص الجرائم الغامضة استمتع بها جدا ..بالنسبة لهذه القصة فأنا ايضا اعتقد
ان ماقالته السيدة “m” صحيحا ..مسكين الطفل صورة احزنتني جدا ..
علمتنى تلك الجرائم البشعة أن الإنسانية ليست مشاعا لكل البشر بل رتبة ومنزلة يصل إليها البعض بينما يموت آخرون دون الوصول حتى لرائحتها!
قال أحد الحكماء(إن جرائد المدينة الفاضلة ستكون مملة جدا لمن يقرأها) ….نعم ستكون مملة على عكس جرائدنا المليئة بالصلاة على النبى بما لذ وطاب من الجرائم.تشكيلة متنوعة تعجب كل الأذواق..قتل موجود..نصب وسرقة تلاقى…أغتصاب وتحرش مايضرش……لا يمكن ان تمسك بأحدها لتقرأه و تشعر بزهق او ملل …قد تشعر بالتقزز والنفور والغثيان والرغبة الملحة فى خلع رداءك البشرى والتحول لإى جنس أخر ولو كان من اللافقاريات أو القشريات .
عن نفسى اصدق رواية السيدة م فهى الأقرب إلى الحقيقة…وكما نقول دائما ( خذوا الحكمة من افواه المجانين…فالمجنون أو المريض النفسى كما أحب أن أسميه ليس له مصالح تحدد شهادته على أساسها كما يفعل العقلاء الذين يشهدون بما يصب فى صالحهم فقط.
مثل تلك الجرائم تكررت كثيرا على كابوس وأصبحت مثل علبة المناديل ..تسحب واحدة فتخرج لك ما بعدها وكلها تنم عن وحشية وسادية بنى آدم التى تعددت كل الخطوط الحمراء والزرقاء!…توب علينا يا رب.
..أنخلع قلبى عندما وقعت عينى على جسد هذا المسكين …الذى كان موته رحمة ونعمة حظى بها بعد عذاب…وبعد ان تحول جسده الغض إلى خريطة زرقاء.
مثل تلك التجاوزات موجودة في مجتمعاتنا خاصة ما يتعرض له اطفال الشوارع من تعنيف وتحرش واغتصاب…على الدعاة و الخطباء أن يوعوا الناس فى كيفية التعامل مع أبنائهم بدلا من الحديث عن الثعبان الاقرع مثلا.
العزيزة آية…أسلوبك سهل وسلسل بدون تعقيد ..يصل بسهولة لقلب القارئ..اتمنى لك مزيدا من التألق معنا على كابوس….شكرا للبوص على حسن اختياراته …..سلام
قصة حزييييييينه وموجعه شكرا للكاتبه
قصة حزينة
لربما ادعاء السيدة م صحيح ولكن الجيران قاموا بمنعها لربما لمعرفتهم المسبقة بالذي يحصل وتاريخها بانها امراءة مريضة عقليا ساعد في ذلك
فلربما كا كان هناك شرارة وعي فيها
بالاضافة احزروا ماذا انا من اول المعلقين ولربما الاولى هههههههههههههن
القصة جميلة
اظن ان شهادة السيدة m هي الاقرب للحقيقة لانها دكرت كل تفاصيل الجريمة وتحل لغزهاومااكد اقوالها هو الشخص الدي مر ليلا وكانت شهادته مطابقة لما قالته
طوال قرائتي للمقال ، كان الألم و الحزن يعتصر قلبي ، فمهما كان هذا الطفل و مهما كانت الطريقة التي جاء بها للدنيا آثمة أو خاطئة ، ما كان يجب لا ضربه و لا تعذيبه و لا قتله ، فبالنهاية روحه بريئة و نقية . و لكني شخصيا أميل لتصديق نظريتي ” السيدة M و نظرية الطفل الغير شرعي أو طفل المهاجرين ” فهما الأكثر قبولا عندي .
شكرا لمجهودك و كتابتك سردك مبسط و رائع . حفظك الله .
ياله من طفل مسكين تقطع قلبي عليه حزناً
حقاً هناك بشر اشبه بالبهيمه بل اضل منها
ان قتل الكبير قنا قد يكون بسبب اعماله اذاً ما ذنب الصغير
ما ذنب الرضخكع الذين يقتلون بسبب اطماع وشرور اشباه البهائم بل اضل
تباً للحياه التي تقتل فيها الملائكه بدون ذنب
تحية طيبة للجميع
سيكون تعليقي اليوم اول تعليق الموضوع اثار إعجابي واستغرابي موضوع جميل غامض ومثير نوعا ما ويحتاج ان يُقرأ اكثر من مرة لاستيعابة هههه
تحياتي للكاتب وللافضل انشاء الله.
أصيل
سلام
ذكرتني بقصة كاسبر هوزر
عاش وحيدا متالما و مات مجهولا
الفرضية الاولى عندما يدخل المنجمون
من الباب يخرج الصدق من النافذة
الفرضية الثانية السيدة ميم لو لم تقولوا انها مضطربة
عقليا لقلت انها تبحث عن الشهرة فهناك دائما
ذباب يقتات على الجروح و مع ذلك لا اصدقها ايضا
النظرية الثالثة تحليل كلاسيكي لموت اي
طفل مجهول الهوية
نظريتي طفل الصندوق موته بسبب لا بشري فالبشر
لا يقتلون بعضهم ( من كتاب المدينة الفاضلة قسم كتب خيالية)
أعتقد ان ما قالته السيدة (M) صحيح
مقال راااااائع
مقال رائع ، بالتوفيق استاذة آية حسن