لغز الولد في الصندوق

بقلم : آية حسن – مصر

 

في 25 فبراير من عام 1957 على حافة طريق منعزل في ضاحية فوكس جيس بمدينة فيلادلفيا – ولاية بنسلفانيا الأمريكية – عثر طالب جامعي على جثة لولد صغير مخبأة داخل صندوق كارتوني من الحجم الكبير , كان جسد الطفل عاريا وملفوفا ببطانية خفيفة ذات نقوش . وكان الصندوق الذي يضم الجثة مغلق بإحكام بحبل أحمر , ولاحقا علم المحققون بأن هذا الصندوق كان عبارة عن علبة لتغليف مهود الأطفال من محلات جي سي بني (J.C Penney ) . وتم تخمين عمر الطفل ما بين 4 إلى 6 سنوات .

لغز الولد في الصندوق
الصندوق الكارتوني الذي كانت الجثة تقبع داخله ..

كان جسد الطفل جافا ونظيفا , و ذراعيه مطويتان إلى بطنه , و أظافره قصيرة و مقلمة بشكل جيد , وشعرة محلوق بطريقة خشنة وبدون إتقان , و قد وجدوا على جسده بقايا لشعر مما يعنى انه لم يمضى وقت طويل على حلاقته . وكانت هناك عدة كدمات في مناطق متفرقة من وجهه و جسده و هي حديثة العهد وقعت في آن واحد , لكن كان هناك أيضا أثار لكدمات قديمة باهتة على جسد الصبي مما يؤكد تعرضه لسوء المعاملة لفترة طويلة , وكان واضحا كذلك أنه يعاني من سوء التغذية والإهمال . وقد خمن الطبيب الشرعي بأنه تم قتل الصبي في حدود ثلاثة أيام إلى أسبوعين قبل اكتشاف جثته , أما سبب الموت فهو الضربات التي تلقاها على رأسه .

الطفل المجهول

لغز الولد في الصندوق
صورة الطفل الذي عثر عليه داخل الصندوق .. انظر الكدمات على رأسه .. وجسده .. وخصوصا ساقه .. من الواضح انه تعرض للضرب لفترة طويلة ..

حتى الآن لم يكن هناك غموض كبير في القضية , ظن المحققون أنها قضية سهلة وأنه سيتم التعرف على الصبي وتحديد هويته حالما ينشرون صورته أو بمطابقة بصماته . ولكن سرعان ما خابت ظنونهم , إذ للأسف مضى وقت طويل على نشر صورة الصبي ولم يتعرف عليه احد , ولم يجدوا أي شيء يثبت هويته , حتى الصندوق الذي أحتوى على جثته كان يخلو من البصمات .

لغز الولد في الصندوق
صورة معدلة نشرتها الشرطة عسى ان يتعرف عليه أحد ..

كانت قضية غريبة .. من أين أتى هذا الصبي .. هل نزل من السماء ! .. هل يعقل بأن لا أحد يعرفه في طول البلاد وعرضها ؟ ..

وسرعان ما جذبت القضية الأعلام , فتوجهت الأنظار إلى فيلادلفيا , وصار هناك هوس كبير لمعرفة هوية الطفل , فعلقوا صوره في جميع محطات البنزين عسى أن يتعرف إليه احد , وكذلك قاموا بتوزيع صوره مع إيصالات الكهرباء … لكن ذلك كله كان بلا جدوى .

الدفن

دفنت جثة الصبي أولا في قبر عام مخصص للموتى مجهولي الهوية . ومع تطور العلم والتكنولوجيا تم نبش القبر واستخراج الجثة عام 1998 على أمل الحصول على الحمض النووي ومطابقته مع أرشيف الحكومة للتوصل إلى عائلة الصبي أو التعرف على بعض أقرباءه . لكن هذه المحاولة باءت بالفشل أيضا , فأعيد دفن الصبي مجددا , هذه المرة في مقبرة سيدربروك في فيلادلفيا وتم دفع تكاليف الدفن والقبر عن طريق التبرعات . وكان هناك إقبال كبير وتغطية واسعة من وسائل الإعلام أثناء مراسم الدفن و الجنازة .

لغز الولد في الصندوق
صورة توضح نقل تابوت الطفل لدفنه .. وكذلك شاهد قبره ..

وقد كتب على شاهد القبر العبارة التالية : (طفل أمريكا المجهول) . وقد دأب زوار المقبرة على وضع الزهور عند شاهد القبر .

نظريات وفرضيات

لغز الولد في الصندوق
رغم نشر الملصقات وتناول الجرائد لقضية الولد إلا ان احدا لم يتعرف عليه .. وإلى اليمين صورة مرسومة لشكله عندما كان حيا ..

كما هو الحال مع معظم جرائم القتل غير المحلولة فقد تم وضع العديد من النظريات في محاولة لفك لغز القضية والتعرف على هوية الطفل القتيل والقبض على قاتله . ومن أبرز هذه النظريات هي :

نظرية دار رعاية الأطفال

لغز الولد في الصندوق
صورة لقناع الموت المأخوذ لوجه الصبي ..

في وقت اكتشاف جثة الصبي كان هناك موظف في مكتب الطبيب الشرعي يدعى ريمنجتون بريستو , هذا الرجل سعى وراء حل القضية بإصرار عجيب لما تبقى من عمره , أي حتى مماته عام 1993 , أنفق أمواله وأهدر وقته في محاولة الوصول إلى القاتل .

في عام 1960 , بعد ثلاث سنوات على اكتشاف الجثة , وفي محاولة يائسة للعثور على أي رأس خيط يقود لحل القضية بعد أن فشل المحققون في ذلك , استعان ريمنجتون بوسيطة روحانية من مدينة نيوجيرسي , هذه الوسيطة الروحية كانت تزعم أن بإمكانها حل الجرائم والألغاز فيما لو حصلت على قطعة معدنية من ساحة الجريمة , يعني مثلا زر أو مشبك أو ساعة الخ ..

ريمنجتون أستخرج مشبكين حديديين من الصندوق الكارتوني الذي كان يحتوي على جثة الطفل وذهب بهما إلى منزل الوسيطة الروحية , وكما في أفلام الرعب السينمائية فقد أمسكت الوسيطة بالمشبكين بيدها ثم أغلقت عينيها ودخلت في حالة من التأمل والخشوع الروحي , وبعد فترة فتحت عينيها وأخبرت ريمنجتون بأن عليه أن يبحث عن منزل كبير ذو درابزين خشبي وإلى جانبه يوجد كوخ خشبي مخصص للعب الأطفال … هناك .. في ذلك المنزل سيجد مفتاح اللغز .

لغز الولد في الصندوق
صورة المحقق الطبي ريمنجتون برستو ..

لأسابيع بحث ريمنغتون عن منزل يطابق المواصفات التي أعطتها الوسيطة الروحية حتى عثر أخيرا على دار لرعاية الأطفال يبعد 1.5 ميل عن المكان الذي عثر فيه على جثة الطفل وهو مطابق تماما للأوصاف .

كان المنزل يعود لرجل يدعى آرثر نيكلوتي , كان يعيش مع زوجته كاثرين وابنتها الشابة التي كانت ثمرة زواج سابق وتدعى آنا ماريا . كانت العائلة تستقبل من حين لآخر أطفالا لرعايتهم , هؤلاء الأطفال كانوا أما يتامى أو لقطاء ترسلهم الإدارة المحلية للمدينة أو الولاية إلى منازل متطوعين من أمثال السيد نيكلوتي من أجل العناية بهم مؤقتا لحين العثور على منزل دائم لهم , وغالبا كان هؤلاء الأطفال يبقون في عهدة السيد نيكلوتي لفترة قصيرة لا تتجاوز العدة أشهر , لكن أحيانا قد تطول المدة لعدة سنوات .

عند اكتشفت جثة الصبي عام 1957 كان هناك ثمانية أطفال , بنين وبنات , بعهدة العائلة .

لكي يتأكد أكثر من أنه عثر على ضالته عاد ريمنجتون إلى الوسيطة الروحية وأتى بها معه فيلادلفيا , تحديدا إلى المكان الذي تم العثور فيه على جثة الطفل , هناك أعطاها المشبكين الحديديين مجددا وطلب منها أن ترشده بنفسها إلى المكان الذي يكمن فيه حل اللغز , والعجيب أن الوسيطة قادت ريمنجتون مباشرة إلى منزل آرثر نيكلوتي لرعاية الأطفال .

وخلال مراقبته للمنزل لاحظ ريمنجتون وجود صندوق كارتوني مشابه تماما للصندوق الذي عثر داخله على جثة الصبي , وكذلك شاهد بطانية صغيرة معلقة على حبل الغسيل تشبه تماما تلك البطانية التي كانت جثة طفل الصندوق ملفوفة فيها .

لغز الولد في الصندوق
صورة لدار الرعاية ..

وبحسب بعض الإشاعات التي كانت متداولة بين الجيران , فأن آنا مرايا كانت على علاقة مع عدة رجال وأنجبت أطفالا خارج أطار الزواج , ثلاثة منهم ولدوا ميتين , وواحد مات في سن الخامسة أثر تعرضه لصعقة كهربائية . هذا الأمر دفع ريمنجتون للاعتقاد بأن طفل الصندوق كان هو أيضا من أطفال آنا ماريا , وأنهم تستروا على موته لتجنب فضح الابنة وعلاقاتها الغير مشروعة وذلك بسبب نظرة الاحتقار الاجتماعية التي كانت سائدة آنذاك نحو الأمهات غير المتزوجات . وهناك أيضا شكوك في أن والد طفل الصندوق هو في الحقيقة السيد آرثر نيكلوتي نفسه , وأنه كان على علاقة غير شرعية مع ابنة زوجته . ومما يعزز هذه الشكوك هو أن السيد نيكلوتي تزوج من آنا ماريا بعد موت أمها , أي زوجته , عام 1980 . وهو أمر فيه بعض الغرابة , أي أن يتزوج الرجل ابنة زوجته .

في الحقيقة برغم جميع الشكوك والسنوات الطويلة التي أمضاها السيد ريمنجتون في ملاحقة عائلة نيكلوتي , ورغم أن محققي الشرطة زاروا العائلة واستجوبوهم عدة مرات , لكن لم يتم العثور أبدا على أي دليل ملموس يربط بين العائلة وجريمة قتل الطفل . وعليه فأن هذه النظرية ظلت غير مثبتة , وبقيت كذلك خصوصا بعد موت ريمنجتون نفسه عام 1993 , وموت آرثر نيكلوتي عام 1999 , أما الابنة آنا ماريا فقد وضعت في دار للمسنين .

نظرية السيدة (م)

لغز الولد في الصندوق
سيدة مجهولة تقدمت بشهادتها حول القضية .. أطلقوا عليها اسم السيدة (م) ..

جهود البحث عن حل لغز الطفل في الصندوق لم تتوقف أبدا منذ اكتشاف الجثة وحتى يومنا هذا , وعلى مر السنين تشكلت مجموعات بحث كثيرة كانت مهتمة بحل القضية .

في عام 2002 اتصلت سيدة مجهولة الهوية , اصطلحوا عليه بأسم السيدة ميم (M ) , بإحدى هذه المجموعات المهتمة بحل القضية وأخبرتهم بأن أمها هي المسئولة عن موت الطفل في الصندوق .

السيدة (م) زعمت أن والديها , اللذان كانا يعيشان في فيلادلفيا آنذاك , اشتروا طفلا يدعى جونثان من والديه الأصليين في صيف 1954 , أشتروه كلعبة جنسية . السيدة (م) زعمت بأن أمها كانت سادية , وأنها هي نفسها كانت قد تعرضت للكثير من الأذى الجسدي والجنسي على يد أمها التي أشترت الطفل جونثان لكي تفرغ فيه رغباتها المجنونة , وقد تعرض الصبي طيلة سنتين إلى معامله قاسية ولأشد أنواع التعذيب الجسدي و الجنسي حيث تم حبسه في القبو واحتفظوا به سجينا داخل ثلاجة عاطلة ولم يسمحوا لأحد برؤيته حتى فارق الحياة مقتولا على إثر نوبة غضب من والدة السيدة (م) وذلك بسبب تقيأ الطفل في مغطس الحمام حينما كانت تغسله فقامت بضربه بعنف حتى فارق الحياة. ثم قامت بقص شعره الطويل لكي تصعب مهمة التعرف عليه وقامت بلف الجثة ببطانية .

لغز الولد في الصندوق
في هذه البقعة تم اكتشاف الصندوق الذي بداخله جثة الصبي ..

الجزء المهم في شهادة السيدة (م) والذي أثار اهتمام الشرطة فعلا هو ذلك المتعلق بكيفية التخلص من الجثة , فالسيدة (م) زعمت بأنها ذهبت مع والدتها بالسيارة من أجل التخلص من الجثة , قالت بأنها كانت آنذاك بعمر عشرة سنوات , وأنهما توقفا بالسيارة على جانب الطريق في ضاحية فوكس جيس لرمي الجثة , لكن بينما كانا يهمان بإخراج جثة الطفل من صندوق السيارة توقف بالقرب منهما فجأة رجل على دراجة نارية وسألهما فيما إذا كانا بحاجة للمساعدة . السيدة (م) ووالدتها أدارا ظهرهما للرجل ولم يجيباه وحرصا على أن يخفيا لوحة السيارة بملابسهم , ظلا صامتين حتى تركهما الرجل وذهب في حال سبيله . حينها قامت أم السيدة (م) بإخراج جثة الطفل الملفوفة بالبطانية من السيارة ثم وضعتها في صندوق كارتوني وجدته مرميا بالقرب من المكان وأحكمت غلق الصندوق بخيط ثم ركبت سيارتها ورحلت مع أبنتها .

أن سبب اهتمام الشرطة بهذا الجزء من شهادة السيدة (م) هو أن رجلا تقدم بشهادة للشرطة عام 1957 زعم فيها بأنه كان مارا على دراجته النارية بالبقعة التي عثر فيها على الجثة لاحقا وهناك شاهد سيدة برفقتها أبنها متوقفان بالسيارة على جانب الطريق وقد فتحا صندوق السيارة الخلفي وأنهما تجاهلاه حينما عرض عليهما المساعدة .

لغز الولد في الصندوق
زعمت أن أمها كانت سيدة سادية تستمتع بتعذيب الأطفال ..

لاحظ هنا بأن الرجل قال بأن السيدة كانت تقف عند السيارة مع أبنها وليس أبنتها , لكن السيدة (م) ذكرت لاحقا بأنها كانت طفلة طويلة القامة وأن الكثيرين كانوا يخطئون ويظنون بأنها صبي وليس بنت .

إذن هل كانت السيدة (م) تقول الحقيقة ؟ .. العديد من المحققين اعتقدوا ذلك ..

لكن المشكلة هي أن الشرطة عندما تواصلت شخصيا وعن كثب مع السيدة (م) وجدوا بأن لها تاريخا طويلا مع المشاكل العقلية , وتبين بأنها قضت فترات طويلة من عمرها داخل مصحات عقلية . كما أن الجيران الذين عرفوا عائلة السيدة (م) قالوا بأن ما قالته عبارة عن هراء , وأنهم كانوا على علاقة بالعائلة ودخلوا منزلهم مرارا ولم يلحظوا أبدا وجود طفل صغير كما أن تصرفات والدة السيدة (م) كانت فوق الشبهات .

وهكذا تم إهمال شهادة السيدة (م) .. بالرغم من أن البعض يعتقدون بأنها ربما كانت تقول الحقيقة , وأن مرضها العقلي والنفسي ربما كان نتيجة لما تعرضت له في طفولتها على يد والدتها , كما أن المجرمين الساديين من امثال والدة السيدة (م) بارعين جدا في أخفاء ميولهم والظهور أمام الناس بشكل محترم بعيد عن كل الشبهات .

نظرية الطفل غير الشرعي

لغز الولد في الصندوق
هل كان طفلا لعائلة مهاجرة .. صورة أخرى للشارع الذي رميت فيه الجثة ..

واحدة من أقوى النظريات عن القضية تزعم بأن الطفل غير معروف لأنه ببساطة أما أن يكون أبنا لأحد المهاجرين غير الشرعيين , أو أن تكون ولادته نتيجة لعلاقة غير مقبولة اجتماعيا , مثل سفاح القربى , وفي كلا الحالتين فالمؤكد أن الطفل أخفي بعيدا عن الأنظار ولم يسجل في وثائق الحكومة ولم تؤخذ بصمته , وهذا يفسر عدم وجود أي معلومات عنه .

لاحظ عزيزي القارئ بأن الطريقة التي رميت بها جثة الطفل على قارعة الطريق , وبحسب بعض المحققين الذين درسوا القضية , تدل على أن من فعل ذلك هو – على الأغلب – امرأة وليس رجلا . فالطفل كان نظيفا , مما يدل على أنه تم غسله قبل مقتله بفترة قصيرة, وأظافره مقصوصة بعناية , وتم لفه ببطانية ووضع داخل صندوق كارتوني وأغلق الصندوق بواسطة حبل أحمر اللون , المرجح بأن أغلب الرجال ما كانوا ليكلفوا أنفسهم كل هذا العناء ويبذلوا كل هذه العناية في معاملة الجثة , كانوا سيضعون الجثة في كيس ويرمونها كيفما أتفق , أو حتى يتركونها هكذا وهي عارية على قارعة الطريق . أن طريقة معاملة الجثة تدل على أن القاتل كان يشعر بالندم والعطف تجاه الطفل , ربما كانت أما عزباء فقيرة لم تستطع رعاية الطفل فقتلته , ربما في ثورة غضب ويأس , أو ربما مات بصورة عرضية , ربما لم تقصد أمه قتله , لم تتوقع أن تكون ضرباتها قاتلة , وشعرت بالخوف من أن تبلغ الشرطة فقررت أن تتخلص من الجثة بنفسها . وربما يكون زوجها أو صديقها هو الذي قتله وليس هي .

التغطية الإعلامية

لغز الولد في الصندوق
القبر الحالي للطفل .. تم نقل جثمانه إلى هنا عام 1998 ..

كما ذكرت سابقا فقد حازت قضية الطفل في الصندوق على الكثير من الاهتمام الإعلامي . وتم عرض لمحة عن القصة في المسلسل التلفزيوني (أكثر المطلوبين للعدالة في أمريكا) في 3 أكتوبر 1998 , كما تم التطرق إليها في عدة مسلسلات وبرامج أخرى مهتمة بالجرائم . وكذلك تم نشر عدة كتب عن القضية .. وهناك عدة مجموعات بحث على النت مازالت مهتمة بالقضية وتحاول حلها .. كما يسعى الأطباء للحصول على كمية كافية من الحمض النووي للطفل لمقارنتها من بيانات الحمض النووي الموجودة في سجلات الحكومة علهم يتوصلون إلى عائلة أو أقارب الطفل .

لكن رغم كل الجهود .. لقيت القضية لغزا استعصى على الجميع حله وفك رموزه حتى يومنا هذا ..

يا ترى ما هو السر الذي يقف خلف القضية ؟ .. ما رأيك أنت عزيزي القارئ ؟ ..

————————————–

* تنقيح موقع كابوس

المصادر :

Boy in the Box (Philadelphia)
America’s Unknown Child
THE BOY IN THE BOX
Mysterious 1957 slaying of boy found in cardboard box still baffles nation
Solving the Murder of the Boy in the Box: America’s Unknown Child

0 0 الأصوات
Article Rating

مقالات ذات صلة

135 تعليقات
بنت بحرى
بنت بحرى
11 سنوات

الأخت أموت كل يوم
سلامتك من الموت….انت على الرحب والسعة عزيزتى فى كل وقت…ممتنة على كلماتك الطيبة….سلام

قصـة من المــاضـي ..
قصـة من المــاضـي ..
11 سنوات

استغرب من محـاولاتكم لحـل القضية
مع ان الادلة ناقصة
فمع كل نظرية دليل معهـا و ضدهـا
اعتقد انه عائلته تخلصـت منه و فجأة و جد نفسه بين يدي والدة “M” فحدث ما حدث
ثم ربمـا M نفسهـا من قصت اظافره او ربمـا حتى والدتهـا” وذلك بسبب تقيأ الطفل في مغطس الحمام حينما كانت تغسله ”
اخر كلمة؟؟
تغسله و ربمـا تقص اظـافره ..تبقى نظريـات فقي النهـاية
وحـتى و لو وجدتم الحل و الحقيقة فلن تعرفـوا ابــدا للاسف
المهم ظـهر جانبكم الشـارلوكـ هلومزي

تحيـاتي لكــم

بنت بحرى
بنت بحرى
11 سنوات

رزكار
قصتك آلمتنى كثيرا ولكنها دليل من وسط ملايين الأدلة على أن عالمنا العربى يرزخ تحت نيران القسوة والسادية…سلمت لنا من كل شر.

سلام

درجة الرمادي
درجة الرمادي
11 سنوات

■ بدايةً أود أن أوضّح بأنّ (درجة الرمادي) اسم لرجل وليس امرأة، مع احترامي الكامل للنساء طبعًا، ولكن فقط من باب التوضيح!
|
■ الأخت الكريمة (آية حسن)، التعليق (50): بالضبط أختي، أحسنتِ الوصف، النموذج الكلاسيكي للمرأة في بلادنا لا يصلح للتعميم، المرأة في بلادنا اعتادت أن تتقمّص دورًا معينًا في الحياة غالبًا ما يأتي بعد الرجل، وغالبًا ما تكون أقل خبرةً ومراسًا منه لكونها متقوقعه على نفسها ضمن ذلك الدور التقليدي، ومن ناحية أخرى، تتميز مجتمعاتنا بثقافة (السِتر)، فعلى عكس الغرب الذي يفضح ويعلن كلّ شيء نحن نحاول التستّر على كلّ شيء! لكن مهما يكن، عندما تعطى المرأة الفرصة فإنّها قادرة على منافسة الرجل بل والتفوّق عليه في شتّى المجالات!
|
■ الأخت الكريمة (رز گار)، التعليق (51): أعتذر منك اختي، وشكرًا على التوضيح، اسمي الآخر يختلط على الآخرين فيظنوه لأنى بينما هو لذكر!
|
■ الأخت الكريمة (أم سيلينا)، التعليق (53):

• أختي الكريمة وما أدرانا بما قامت بهِ الشرطه فعليًا من تدابير واجراءات؟ وما أدرانا ما هو وضع العجوز والدة السيدة (M) عندما بلغتهم الشهادة؟ وما أدرانا بأنّ التفاصيل المذكورة في القصة أعلاه شامله فعلاً لكافة التفاصيل والتدابير التي قامت بها الشرطه؟ هذا من ناحية…

• من ناحية أخرى، لكي تتحرك الشرطة يا أختي فهي تحتاج لأدلة ماديّة ملموسة وقاطعة لا مجال للبس فيها، وشهادة السيدة (M) هي وعدمها واحد ما دامت صاحبة تاريخ في المصحّات العقليه، الشرطة لا تستطيع اعتقال أحدهم واتهامه بقضية خطيرة بحجة أنّ مختل عقلي شهد ضده! هذا شيء مُضحك! وقانونيًا هذا غير مقبول نهائيًا وضرب من العبث! فبإمكان محامي العجوز أن يرُد القضية وبكل سهولة، لا بل وبإمكانه أن يرفع قضية ضد الشرطه ويكبدهم تعويضات مالية طائلة ردًا لاعتبار العجوز! يعني بالعامية (الشرطه هتجيب البهدله لنفسها) لو أخذت بشهادة مختل عقليًا!

• بإمكاننا نحن كأشخاص جانبيين أن نضع باعتبارنا احتمالية صدق ادعاء السيدة (M) وإن كانت مختله عقليًا ونناقش بناءً على ذلك، لكن القانون شيء مختلف! أقصى ما تستطيعه الشرطه هو أن تحاول الحصول على دليل مادي قطعي من خلال شهادة السيدة (M) دون أن تتورط بالعجوز بشكل مباشر، وبحيث يشجعهم هذا الدليل على اعتقال العجوز!

• وقد تضع الشرطة احتمال أن تكون السيدة (M) متواطئة مع والدتها في هذا الادعاء للحصول على تعويض مالي لاحقًا! وعمومًا ما أريد قوله هو أنّ الشرطة نفسها محكومة بقانون أو دستور، لذا فحسابات الشرطة أعمق بكثير مما نتصور، وتدابيرها حذرة ودقيقه، ولا يعقل أن تكون الشرطة أول المخالفين للقانون، لكن علينا أن نعلم بإنّ الشرطة عندما تمتلك الدليل القطعي فبلا شك أنّ العجوز ستأخذ مكانها وراء القضبان!

• في بلادنا للأسف بإمكان أي شخص أن يقوم بالتبلّي على شخص آخر، أنا شخصيًا رأيت الكثير من حالات التبلّي على أناس بريئون، دون وجود أي رابط أو شاهد! ولكن فقط لأنّ فلان ذكر اسمه لدى الشرطه، فيؤخذ المسكين ويخضع لتحقيق ويتبهدل، ثمّ يطلقون صراحه وكأنّ شيئًا لم يكن! أمّا الغرب فدول تحترم القانون، وتحترم المواطن بشدة، ولا يتحركون إلا اعتمادًا على الدليل القطعي فقط.

رز گار
رز گار
11 سنوات

انا اكثر شئ يؤلمني هو ان الساديه دائما تقع على رأس الضعفاء امثال اﻻطفال .. وﻻاعلم لماذا ﻻيقعون الفاعلين بيد العداله اﻻ بعد فوات اﻷوان ..
اختي ام سلينا .. اختي ايه حسن .. الجميع طالب من الحكومه المحليه ان يعدم هذا الشخص وسط مدينة البصره ..
ولكن نظرا لﻷحداث التي تشهدها البﻻد .. طوية صفحته ..
اخي انسان .. والله وهل هﻻلك .. ليه يااخي كل هاي الغيبه ..

ام سيلينا♥
ام سيلينا♥
11 سنوات

رز كار
القصه التي ذكرتيها مؤلمة جدا غضبت غضبت جدا جدا حسبي الله على المجرم المض ب عليه الله ينتقم منه
تخيلتهﻻ ابنتي البريئة المﻻك الطاهر
اؤيدك درجة ( الرمادي )بتعليقك اﻻخير كانو جداً مهتمين بالقضيه وبالولد ولكن لماذا لو يحققو مع الوحشية السادية وغضو النظر عن شهادتين!!
محمد كﻻمك حق فعﻻ ناس محيرووووون
مغربيه استودعك الله

انسان
انسان
11 سنوات

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لقد غالبت قلبي على ما انطوي عليه من حزن دفين أن ينفجر أثناء قراءتي لهذه القصة فقد شعرت بأمواج الألم تعصف بأوتاد نفسي وتلاطم شواطئي وتطيح بأشرعتي وما أزلت أجاهدها حتى سكنت عني عواصف الأسى والحزن ووجدتني إذ فكرت فى حال هذا الطفل وجدته أسعد حظاً وأفضل حالاً من أطفال بلادنا ومجتمعاتنا الراقية والفاضلة إذ يلقون فى الشوارع أحياء يلاقون صنوف العذاب والهوان والاغتصاب الآلاف بل الملايين يروحون ضحايا الإتجار إما بالأعضاء أو بالمخدرات بلا ذنب أو جريرة اقترفوها لا مسكن لهم ولا مأوى يأتون بطعامهم من صناديق القمامة لا يجدون ما يقيهم حر الشمس وقيظها فى الصيف ولا ما يقيهم برودة الشتاء وصقيعها فها هم أو لا تربوا على السرقة منذ صغرهم ليعيشوا ليقاوموا الموت ويلاقوا المزيد والمزيد من العذاب والآلام فلربما كان الموت أرحم وأشرف من هذه الحياة التعيسة والمقرفة..

ولكني بعدها راجعت نفسي ففي النهاية هذا الطفل لم يكن له من يدفع عنه العذاب والقسوة والألم فتجرد أبواه أياً كانا من مشاعر الأبوة وتركه لتنال منه أيادي المجرمين والقتلة.

شدتني القضية فتقمصت شخصية “شارلوك هولمز” حيث أعددت فنجاناً من القهوة وأحضرت قلماً وورقة بيضاء لأدون فيها تفاصيل القضية خاصة الأرقام، الأعمار والفوارق الزمنية لقد وجدتني أمام قضية معقدة لقد وجد الطفل فى ٢٥ فبراير ١٩٥٧ وتقرير الطبيب الشرعي يقول أن عمر الطفل يتراوح بين ٤ إلى ٦ سنوات حوالي ٥ سنوات وكانت الوفاة حدثت قبل العثور على الجثة بحوالي اسبوع .. ورأيت أنه بعد نشر الصور فى الشوارع والصحف وتوزيعها مع إيصالات الكهرباء وبعد ثلاث سنوات من البحث والتمحيص الذي لم يتوصل لشيء من رجال الشرطة اتجه ريمنجتون إلى الوسيطة الروحية عام ١٩٦٠ فأي جريمة تلك التي تجد دلائل لها بعد ثلاث سنوات فحتماً سيكون قد أخذ القاتل والمجرم كامل وقته فى التخلص من أدوات الجريمة والشبهات التي يمكن أن توصل إليه فلا يصبح أمام الباحثين والمحققين سوى التخمين والشك.

يال تلك الوسيطة الروحية إذا كانت توصلت لدار رعاية الأيتام عن طريق مشبكين فقط أفلم يستطيع السيد ريمنجتون أن يعطيها جسد الطفل بالكامل فكانت تعرفت على القاتل ومسرح الجريمة..؟!

ثم كان هناك الرجل صاحب الدراجة النارية الذي شهد بعد أيام من القتل بأنه رأى سيدة ومعها ابنها في مكان العثور على جثة الطفل كيف لم تسأل الشرطة عن أوصاف هذه المرأة وابنها أو عن لون السيارة وماركتها وكيف للشرطة وقد عرفت أنه لا فائدة من الصور وأن الطفل غير معروف لما لم تبحث عنه لربما كان فى أحد دور رعاية الأيتام وما أكثر الجرائم التي ترتكب في دور الأيتام لما لم يبحثوا في سجلات دور الأيتام عن أطفال في عمر هذا الطفل ويبحثون عن مصيرهم ويعرفون أين هم.
لقد قالت السيدة M أن والداها اشتريا الطفل من والداه الأصليين وأنه كان اسمه جوناثان لما لم يسألاها عن أسماء والدا الطفل ولما لم تذكر أوصافهم وقالت أنهم اشتروه عام ١٩٥٤ وطبقاً لتاريخ وفاة الطفل الذي يبين أنه في سن خمس سنوات تقريباً وذكرت أن الطفل عانى لمدة عامين من العذاب والقسوة على يد والدتها السادية حتى توفي يعني أنه مات بعد سنتين من شراءه وهذا بالتقريب يعني أن الطفل عندما اشترته أمها كان في الثالثة من عمره مما يشير إلى أنه ولد فى ١٩٥١.. وإذا كانوا قد اشتروه وهو فى الثالثة فمن المؤكد أنه مسجل فى المواليد فكيف لأسرة من أب وأم أن يعيشوا لمدة ثلاث سنوات ومعهم طفل ولم يره أحد أو يعرفه أحد وكيف يتجرأ الأبوين على إظهار الإبن للناس إذا كان غير مسجل فى المواليد فإذا بحث رجال الشرطة فى مواليد عام ١٩٥١ فى فيلادلفيا لربما عثرا على أسم أو تفاصيل تتعلق بالطفل فإن لم يتوصلا لشيء فسيكون هناك سبيل آخر أن يكون هذا الطفل غير شرعي وكان مخفياً عن الناس وهذا يأخذنا إلى وجود طريقة لإخفاء الطفل تحول دون الشك فيهما وهذا ما ينطبق على دار أيتام السيد نيكلوتي.

بالنسبة لدار رعاية الأيتام الذي كان يملكه السيد نيكلوتي وللشك في أن الطفل يعود لإبنة زوجة السيد نيكلوتي لماذا لم يتم مقارنة تحليل الحمض النووي للطفل بمحلول الإبنة آنا ماريا إذا كان نتيجة علاقة غير شرعية بينها وبين شخص غريب أو بالسيد نيكلوتي نفسه وبما أن الصندوق الكارتوني والبطانية الصغيرة تعود لدار الأيتام هذا فبالتأكيد لها علاقة بالأمر لماذا لم تعرض صور الطفل على زملاءه الثمانية الذين كانوا موجودين بالدار حينها ربما ذكروا أي شيء عنه وربما كان ابناً لآنا ماريا بالفعل ووجدت سهولة فى التخلص منه بين الأيتام فقد يكون نزيلاً لديهم وربما علمت السيدة كاثرين بأن هذا الإبن ربما يكون نتيجة العلاقة غير الشرعية بين ابنتها وزوجها فنكلت به وكالت له وترصدته بالتعذيب حتى توفي..أو ربما ذهبت هي وزوجها للتخلص منه فباعته لوالدة السيدة M التي ربما كانت تعرفها جيداً فعرض الشراء لا ينطوي على الخير أيضاً لأنها إذا كانت تنوي الخير لأخذت الطفل للتبني دون الشراء وهذا يثبت تواطؤ من البائع وشكي فى السيدة كاثرين وزوجها السيد نيكلوتي فهما مديرا دار رعاية للأيتام ولن يشك أحد بهما إذا رآهما مع الطفل فربما أخذاه للتنزه أو لنقله لمنزل أحد يتبناه فباعته إليها.

شهادة السيدة M كان يوضح الكثير من خفايا القضية ويثبت أشياء كثيرة تفاصيل كاملة حكتها السيدة M فقد كشفت عن…

ايه حسن الى رز گار
ايه حسن الى رز گار
11 سنوات

القصه التى رويتها ربما لا تكون القصة الوحيد عن تعذيب الاطفال فى العراق او العالم العربى ولكنها بالتاكيد بشعه بشكل كبير وتبين مرة اخرى وجود هذة الشريحه البشعه من مغتصبى الاطفال بيننا

ايه حسن الى درجة الرمادي
ايه حسن الى درجة الرمادي
11 سنوات

اتفق معكى فى كل كلمه
النساء ليست كلهن مثل بعض فا النوذج العربى المتعارف عليه للمراءة ضائعه الحقوق الذى نراه غالبن او المستلمات لاقدارهن لسن نوعيه النساء الوحيدة فهناك القاتله و السارقه و الساديه و المغتصبه ايضا !
هذة الامثله ليست فقط فى المجتمع المتفتح مثل اوربا و امريكا ولكن فى عالمنا العربى ايضا

رز گار
رز گار
11 سنوات

اﻷخت درجة الرمادي .. اظنهم حكموا عليه باﻷعدام .. ولكن هل نفذ به الحكم ام ﻻ الله اعلم ..
انا سيدة .. ياعزيزتي ..ولكن اسمي ذكوري ..

Sanaa wheep
Sanaa wheep
11 سنوات

المقال يحزن جدا فكم من الأطفال قتلوا بسبب أخطاء الكبار..
أرجح أيضا أن السيدة (م) قد تكون صادقة في قولها فكيف لها أن تعرف هذه التفاصيل ولا تكون حاضرة في هذا الوقت.
أ/أية حسن المقال أسلوبك رائع وجميل سلمت يداكِ.
أ/ بنت بحري دائما ابحث في التعليقات وعندما اجد اسمك اقرأ ما كتبتيه لان طريقة كتابتك تجذبني كثيرا.

roby
roby
11 سنوات

لغز محير فعلا .. تسلمو القصه شيقه جدا

هنا احمد ابراهيم
هنا احمد ابراهيم
11 سنوات

اعوذ بالله الواد مات متعذب من الست الحيوانة دي !!!

درجة الرمادي
درجة الرمادي
11 سنوات

■ الأخت خولة الجزائرية، التعليق (38): أختي الكريمة حتّى في بلادنا موجود مَن يدعي أنّه وسيط روحي وحتى ألعن وأبعد من ذلك، أنا عن نفسي لا أقتنع بكل الماورائيّات، وشكرًا لكِ!

■ الأخت أو الأخ (رز گار)، التعليق (34): بصراحة القصّة التي ذكرتها مؤثرة ومستفزّة جدًا، أتمنّى أن يكون ذلك المجرم قد نال جزاءه العادل!

درجة الرمادي
درجة الرمادي
11 سنوات

■ الأخت الكريمة فراولة، التعليق (25):

• يا أختي كيف كلب ومات والشرطة لن يصدّعوا رأسهم ؟! لقد تم دفن الطفل بشكل محترم، وأعطوه اسم طفل أمريكا المجهول، فاعترفوا به ولم ينكروه، وقضية الطفل ما زالت مفتوحة إلى اليوم وتكوّنت من أجله فرق بحث وما زالت حتى يومنا هذا، ووقت اكتشاف الجريمة لم يقصّروا وأعلنوا وبحثوا ووضعوا صوره في كل مكان بما فيها محطات الوقود، وأرفقوها ما فواتير الكهرباء، والمحقق (برستو) أمضى عمره يبحث في القضية وأنفق وقته وجهده، إلى درجة أنّه حاول الاستعانه بالوسيطه الروحيه! ومع تطور العِلم عادوا وفتحوا القضية مجددًا ولأكثر من مرّة! فماذا تريدين أكثر من هكذا اهتمام ومن هكذا تصديع للرؤوس ؟ الغرب بشكل عام يهتم بالإنسان أو بالأحرى بمواطنيه ويقيم لهم وزنًا كبيرًا حتى لو كانوا لقطاء! وهذا الطفل ما كان ليحظى بعشر الجهود التي بُذلت من أجله لو كان قد قتل في بلادنا!

• ولماذا تضحكين على استعانتهم بالـ (DNA) وعلى المهتمين بقضيّته؟ هل تعتبرينه أنتِ مجرّد كلب ومات؟ اهتمامهم بقضيته حتّى يومنا هذا دلالة على احترامهم له كإنسان وعدم اعتباره مجرّد كلب!

• دار رعاية الأيتام أمرها مستبعد، حل قضايا الجرائم لا يمكن أن تتم عبر الروحانيات، الشرطه لا تعترف إلا بأدّلة ماديّة وما عداها فلا اعتبار له، والمحقق (برستو) لجأ للوسيطه الروحيله على أمل أن تساعده بالحصول على دليل مادي معتبر، وهذا لم يحصل! وأمّا مسألة امتلاك العائلة لبطانية أو صندوق كرتوني، فلا يُعد دليلاً معتبرًا، والشرطه لاحقًا حصلت على (DNA) الخاص بالطفل وليست عاجزه عن مقارنته بـ (DNA) لكل تلك العائلة، وبشكل عام ما تم الوصول إليه عن طريق وسيطه روحيه لا يعدو كونه هراء ليس أكثر!

• مَن الذي أخبركِ يا أختي بأنّ المرأة بالضرورة خوافه؟! هناك نساء يعجز أمامهن ألف رجل من حيث الشجاعة وقوة القلب! نعم الصورة الشائعة للمرأة هي الرقّه لكنّ المخيفات موجودات أيضًا وبكثرة…

• لو كانت العجوز أخذت الطفل مع أغراضه من تلك العائلة، ما كانت لتعيد رميه بنفس تلك الأغراض، وكأنّها تضع دليلاً على نفسها، ولا أعتقد أنّ بطانية لطفل رضيع كانت ستبقى مناسبة لحجم طفل بلغ الخامسة!

محمد
محمد
11 سنوات

الغز محلول

السيده M اعترفت بكل شيء
اذا كانت تعاني من أمراض عقليه هذا لايعني ان كل ماقالته كان هراء!!
حسنا اذا قلنا ان كل ماقالته كذب والرجل صاحب الدراجه الناريه
هل هو أيضاً يعاني من أمراض عقليه

مابال هاولاء القوم الغز محلول أمامهم والقاتل يلهو أمامهم
ولم يقبضو عليه
لماذا لم يقبضو علا السيده السادية التي قتلت الطفل البريء
تركوها لاان الجيران قالو بأنها لطيفه وأعطتهم البسكويت بالعسل ؟؟؟
اغلب المضاهر خداعه والله قلبي يتقطع علا هذه البراءة المقتوله مآذنب الطفل

انا في الحقيقة لاارى لغز محير ارى أشخاص محيرون
أشخاص محيرون فعلاً

رز گار
رز گار
11 سنوات

شجرة الجوز .. الى المقهى ..

اختي مغربيه ارجو ان تعودي لنا بالسﻻمه ..

.

الى مغربية
الى مغربية
11 سنوات

تروحي و ترجعي بالسلامة
استودعك الله الذي لا تضيع ودائعه
في امان الله و حفظه

Anglia
Anglia
11 سنوات

مقال مميز حقا , فقد جرتنا الكاتبة , و القت بنا في الصندوق الكارتوني , مع هذه الروح البريئة , و قد تلقيت لطخ دمه على قلبي تماما , مساكين هم , يموت الالاف من الاطفال سنويا , و ينتهى الامر بهم في قبر مقيت , قضية ضد مجهول , وحق يوارى التراب قرب كفنهم , وقد لا يكونون محظوظين كفاية ليقبعوا في قبر بسلام , و تشال جثثهم الى اصحاب القلوب المريضة , وتعاد الماساة السوداء من جديد

هابي فايروس
هابي فايروس
11 سنوات

أستاذ إياد مر وقت طويل ولم نرى لك أي مقال:(

مغربية
مغربية
11 سنوات

و نسيت ان اشكر الاخت اية
على مجهودها لنقل هده القصة لكابوس،
—–
اصدقائي سوف اغيب 15 يوم اشوفكم على خير انشاء الله،
استودعكم الله الدي لا تضيع ودائعه،
و السلام عليكم،

مغربية
مغربية
11 سنوات

لغز محير، و قدر حزين لهدا الطفل المسكين،

عناصر القضية،
طفل ميت في ضروف غامضة فشل المحققون في تحديد هويته و سبب قتله على حسب ما يزعمون،
وسيطة عرفت طريق الميتم بدون ان يصطحبها المحقق،يعني احتمالية كبيرة ف كل ماقيل ان يكون الميتم له علاقة، لماذا؟
بسبب تعرف الوسيطة عليه بسهولة مرتين، وبسبب صعوبة تعرف الناس على هوية طفل يعني طفل مشرد او مش مسجل، يعني معندوش حد يسأل عليه، من سيقص اضافره و يسيء معاملته الا دار رعاية او اهل لا يريدونه، لو كان مشرد كان انرمى و كان شكلو وسخ، لو كان مرغوب فيه لما وجد فيه علامات تعديب قديمة،
كدلك بسبب وجود كرتونة مهود (جمع مهد) مشابهة لتلك التي وضع فيها الطفل امام الميتم، وجدها المحقق، هناك شيء اخر الاسرة مالكة الميتم سوابق ف موت لاطفال، ثلاثة ماتو قبل الولادة (غالبا اجهاض) وواحد بصعقة كهربائية بعد سن الخمس سنوات، و اخيرا هدا لي لقوه مرمي، ليه ميكونشي كمان انقتل عند نفس العيلة؟؟
كون الولد فيه اثار تعديب بيبين انو غير مرغوب فيه اخدتو العائلة فقط عشان تستفيد من دعم الحكومة، لانها بتأوي اطفال، كونو نضيف قد تكون خادمة هي لي بتحن فيه و صاحبة البيت اعطتها اوامر تجهز الطفل عشان يرموه برا بعد ما مات، او انو لي كان بيعتني بيه هي بنت تلك العائلة هي كانت بتهتم بطفلها لكن امها حاقدة على الطفل يمكن ثمرة خيانة بين بنتها و زوجها و الام عرفت بالموضوع،

السيدة م، لا تقول الحقيقه، و شهادتها ناقصة كثير مش شكل واحده حضرت للجريمة، كان المفروض المحققين يدققو معها، يسالوها مثلا عن اماكن الكدمات بالضبط، او لون البطانية، او وضعية الطفل لما لقوه، لان باقي التفاصيل ممكن تكون عرفتهم عن طريق الصحافة و القيل و القال، دوافعها اما الشهرة، او انتقام من امها لي كانت قاسية معها، و فكرت تلبسها جريمة ملهاش علاقة بيها،

و ايضا قالت انو كانت مع امها لما رمو الطفل، و الكرتونة لقوها ف نفس المكان، ايه الصدف الجميلة دي، واحد يقتل قتيل و يروح يرميه ف مكان، و سبحان الله بيلاقي كل حاجة حاهزة هناك، معول و شخص بيستناه يحفر معاه و كراتين و احزمة للف ههه، و يمكن حتى مية عشان يغسل ايدو هههه
المجرم مبيكونشي عندو الوقت الكافي يروح لمكان الجريمة و يقعد يدور كراتين، طب لو ملاقوش الكرتونة؟؟ حيرجعوه مثلا ههه، وادا مش مهم الكرتون حتى لو لاقوه مش حيستعملوه، المجرم عندو الوقت عشان يرمي و يروح خصوصا انو الطريق قريب للطريق العام، حتى الدفن المجرم بيدفن الجثث ف بيتو او ف مزرعتو،
الطفل جابوه بكتونتو، و السيدة بتفتي ههه

السيدة م ممكن تكون صادقة ف حالة وحدة، لو هي بنت اسرة الميتم، ساعتها الامور بتكون منطقية، و حتى ف الحالة هدي بتبقى شهادتها مش كاملة، لانو الي قالتو مش راكب مع بعضو، مثلا قصة الكرتونة، و العلومات الي اعطتها عن اهلها و شراء طفل لتعديبه، هدي معلومات عامة جدا، اي واحد ممكن يألفها مفيهاش حاجة مميزة و خاصة،

اخيرا الشاب: في مثل عندنا ف المغرب بيقول لما تموت البقرة بتكثر السكاكين، كل واحد بيطلع يقول انو بيعرف عن الموضوع، لو كان الي قالو الشاب و السيدة م صحيح، المفروض يكون مطابق، كيف يعقل واحد وقف على ست و بنتها و عرض المساعدة و م عارف يفرق مين كان مع الام بنت و لا ولد، واحد فيهم بيكدب او الاثنين بيكذبو، وحدة صرحت بحاجات سمعها او الفتها، و هو زاد عليها شويه حاجات مختلفة عشان يخطف الاضواء من السيدة م و تصير الصحافة تركز عليه هو بدالها هي،
بيحصل الموضوع دا كثير في المغرب، لو واحد اختفى واهلو عملو نداء، بيتصل بيهم سبعين واحد من مدن مختلفة و كل واحد بيحلف انو شافو و بيعرف مكانو، بتقوم العيلة مسكينة بتسافر هنا و هناك، و ف الاخير يا يلاقوه يا ميلاقوهوش، هدي طبيعة بشرية كما قلت تموت البقرة يكثرو السكاكين،

و اخيرا الولد اما متشرد بتأويه العيلة صاحبة الميتم اوانو ابن بنتهم،

خولة الجزائرية
خولة الجزائرية
11 سنوات

الى التعليق 24
لشعوبنا العربية تامن بالرقاة او كما يوجد عند العرب قراءة الكف اما الوسيط الروحي فلا اظن اننا نؤمن بهم و هم يقصدون بالوسيط الروحي هو الذي يتخاطب مع الموتى كما فعلت الوسيطة الروحية التي ادعت انها تكلمت مع الطفل الميت وهو بدوره دلها على المنزل كما هو مكتوب في المقال فنحن العرب نؤمن بالجان والقرين اما الغرب فيؤمنون بالوسيط الروحي الذي يتواصل مع االاموات
اتمنى ان تكون فهمت قصدي
شكرا لك

رز گار
رز گار
11 سنوات

ﻻاعلم ماهذه اللذه الموجوده لدى بعض الناس في تعذيب الطفل ..
حدث لدينا في العراق الكثير من هذه الجرائم .. ولكن اكثر هذه الجرائم التي تأثرنا فيها هي قصة تلك الطفله بعمر اربع اوخمس سنوات ..في محافظة البصره .. كانت ذاهبه في العيد لمنزل جدها مع والديها .. وطلبت من والدها مال لتذهب للدكان وتشتري الحلوى .. وعند خروجها من المنزل فأذا بشاب بسياره فارهه يتوقف عندها ليقول لها .. انتي هنا واباكي يبحث عنكي بكل مكان .. فقالت له ببراءه اروح للدكان اشتري .. فقال لها اصعدي ﻻاخذكي ﻷباكي .. فصعدت المسكينه .. ليأخذها ذلك الحيوان البشري الى احد المكانات الخاليه ويغتصبها شر اغتصاب .. مره تلو اﻻخرى .. الى ان انتهى فجاء بذلك الحجر الكبير .. الذي نسميه البلوكه .. وهو يزن عدة كيلو غرامات لدرجة انه يصعب على الجميع حمله .. ونزل به على رأس الطفله ..مره تلو اﻻخرى ليجعل رأسها ليس له مﻻمح ..عباره عن عضام محطمه.. ليكتشفو بعد ذلك ان هذا الحيوان البشري لديه هو اﻻخر صبي بعمر الفتاة التي اغتصبها والزوجه حامل بصبي اخر ..
لماذا اﻻطفال هم من يتحمل كل هذه البشاعه والساديه ..
اظن فعﻻ ان قصة السبده .. م .. هي اقرب شئ لما حدث فعﻻ .. وان جنونها بسبب مارأته وتعرضت له على يد والدتها ..
عزيزتي ايه .. شكرا لكي على الرغم من المأساة التي تعرض لها الصبي .. اﻻ ان مقالكي اضعه في خانة المقالات الممتعه ..

مع فائق اﻻحترام والتقدير ..

euronymous
euronymous
11 سنوات

اعتقد من وجهة نظري الشخصية ان السيدة(M) كانت صادقة!شهادتها واقعية للغاية ولا يمكن اهمالها لمجرد انها تواجه مشاكل نفسية وعقلية.

روز باريس
روز باريس
11 سنوات

انا ايضا احب قراءة القصص المليئة بالغموض والتي تجعلنا طيلة قراءة المقال نفكر من يكون
هذا السفاح السادي الذي قتل طفلا بريئا لا حول له ولا قوة .ولكن اكثر شيء شد انتباهي
هي الوسيطة الروحانية التي عرفت مكان البيت من خلال دبوسين.ربما كلام السيدة م صحيحا
حتى لو كان بها شيء في عقلها ربما بسبب والدتها لان كلامها يوكد فرضيات من قبل ويؤكده الشخص
صاحب الدراجة النارية الذي قدم بلاغا ايام العثور على الجثة. ولماذا الان تكلمت بعد الصمت الطويل
ربما لانها في البداية ايام شبابها كانت خائفة على سمعتها من كلام الناس اما الان بعد ما عجزت اصبح لا
يهمها شيء وقالت في نفسها إلى متى سيظلون يبحثون طيلة
عشرات السنين هذه انا سأريحهم واخبرهم.
شكرا لمن كتب المقال اسلوب اكثر من رائع.

مروه
مروه
11 سنوات

قرأت هذه القصه سابقا ولكن هذه المره يوجد تفاصيل اكثر. اعتقد تحليل فراوله صحيح . اسفي علي الملاك الصغير

فاطمة الزهراء
فاطمة الزهراء
11 سنوات

القصة من اروع ما يكون، سلمت يداك يا اية. الاخت (او الاخ) فراولة النساء المجرمات لسن خوافات و يمكنك التاكد بنفسك اذا دخلت قسم نساء مخيفات، لكن من المثبت و يؤكد هذا علماء النفس ان المراة تهتم اكثر بمراسيم اخفاء الجثة، ليس خوفا و لكن رحمة او تعاطف موجودين في تركيبتها النفسية

هابي فايروس
هابي فايروس
11 سنوات

أعتقد ان الموضوع مكرر:)

فرح العمر
فرح العمر
11 سنوات

والله حرام مادنب الطفل يموت الحمدلله علئ نعمه الاسلام

زر الذهاب إلى الأعلى