لغز الولد في الصندوق

بقلم : آية حسن – مصر

 

في 25 فبراير من عام 1957 على حافة طريق منعزل في ضاحية فوكس جيس بمدينة فيلادلفيا – ولاية بنسلفانيا الأمريكية – عثر طالب جامعي على جثة لولد صغير مخبأة داخل صندوق كارتوني من الحجم الكبير , كان جسد الطفل عاريا وملفوفا ببطانية خفيفة ذات نقوش . وكان الصندوق الذي يضم الجثة مغلق بإحكام بحبل أحمر , ولاحقا علم المحققون بأن هذا الصندوق كان عبارة عن علبة لتغليف مهود الأطفال من محلات جي سي بني (J.C Penney ) . وتم تخمين عمر الطفل ما بين 4 إلى 6 سنوات .

لغز الولد في الصندوق
الصندوق الكارتوني الذي كانت الجثة تقبع داخله ..

كان جسد الطفل جافا ونظيفا , و ذراعيه مطويتان إلى بطنه , و أظافره قصيرة و مقلمة بشكل جيد , وشعرة محلوق بطريقة خشنة وبدون إتقان , و قد وجدوا على جسده بقايا لشعر مما يعنى انه لم يمضى وقت طويل على حلاقته . وكانت هناك عدة كدمات في مناطق متفرقة من وجهه و جسده و هي حديثة العهد وقعت في آن واحد , لكن كان هناك أيضا أثار لكدمات قديمة باهتة على جسد الصبي مما يؤكد تعرضه لسوء المعاملة لفترة طويلة , وكان واضحا كذلك أنه يعاني من سوء التغذية والإهمال . وقد خمن الطبيب الشرعي بأنه تم قتل الصبي في حدود ثلاثة أيام إلى أسبوعين قبل اكتشاف جثته , أما سبب الموت فهو الضربات التي تلقاها على رأسه .

الطفل المجهول

لغز الولد في الصندوق
صورة الطفل الذي عثر عليه داخل الصندوق .. انظر الكدمات على رأسه .. وجسده .. وخصوصا ساقه .. من الواضح انه تعرض للضرب لفترة طويلة ..

حتى الآن لم يكن هناك غموض كبير في القضية , ظن المحققون أنها قضية سهلة وأنه سيتم التعرف على الصبي وتحديد هويته حالما ينشرون صورته أو بمطابقة بصماته . ولكن سرعان ما خابت ظنونهم , إذ للأسف مضى وقت طويل على نشر صورة الصبي ولم يتعرف عليه احد , ولم يجدوا أي شيء يثبت هويته , حتى الصندوق الذي أحتوى على جثته كان يخلو من البصمات .

لغز الولد في الصندوق
صورة معدلة نشرتها الشرطة عسى ان يتعرف عليه أحد ..

كانت قضية غريبة .. من أين أتى هذا الصبي .. هل نزل من السماء ! .. هل يعقل بأن لا أحد يعرفه في طول البلاد وعرضها ؟ ..

وسرعان ما جذبت القضية الأعلام , فتوجهت الأنظار إلى فيلادلفيا , وصار هناك هوس كبير لمعرفة هوية الطفل , فعلقوا صوره في جميع محطات البنزين عسى أن يتعرف إليه احد , وكذلك قاموا بتوزيع صوره مع إيصالات الكهرباء … لكن ذلك كله كان بلا جدوى .

الدفن

دفنت جثة الصبي أولا في قبر عام مخصص للموتى مجهولي الهوية . ومع تطور العلم والتكنولوجيا تم نبش القبر واستخراج الجثة عام 1998 على أمل الحصول على الحمض النووي ومطابقته مع أرشيف الحكومة للتوصل إلى عائلة الصبي أو التعرف على بعض أقرباءه . لكن هذه المحاولة باءت بالفشل أيضا , فأعيد دفن الصبي مجددا , هذه المرة في مقبرة سيدربروك في فيلادلفيا وتم دفع تكاليف الدفن والقبر عن طريق التبرعات . وكان هناك إقبال كبير وتغطية واسعة من وسائل الإعلام أثناء مراسم الدفن و الجنازة .

لغز الولد في الصندوق
صورة توضح نقل تابوت الطفل لدفنه .. وكذلك شاهد قبره ..

وقد كتب على شاهد القبر العبارة التالية : (طفل أمريكا المجهول) . وقد دأب زوار المقبرة على وضع الزهور عند شاهد القبر .

نظريات وفرضيات

لغز الولد في الصندوق
رغم نشر الملصقات وتناول الجرائد لقضية الولد إلا ان احدا لم يتعرف عليه .. وإلى اليمين صورة مرسومة لشكله عندما كان حيا ..

كما هو الحال مع معظم جرائم القتل غير المحلولة فقد تم وضع العديد من النظريات في محاولة لفك لغز القضية والتعرف على هوية الطفل القتيل والقبض على قاتله . ومن أبرز هذه النظريات هي :

نظرية دار رعاية الأطفال

لغز الولد في الصندوق
صورة لقناع الموت المأخوذ لوجه الصبي ..

في وقت اكتشاف جثة الصبي كان هناك موظف في مكتب الطبيب الشرعي يدعى ريمنجتون بريستو , هذا الرجل سعى وراء حل القضية بإصرار عجيب لما تبقى من عمره , أي حتى مماته عام 1993 , أنفق أمواله وأهدر وقته في محاولة الوصول إلى القاتل .

في عام 1960 , بعد ثلاث سنوات على اكتشاف الجثة , وفي محاولة يائسة للعثور على أي رأس خيط يقود لحل القضية بعد أن فشل المحققون في ذلك , استعان ريمنجتون بوسيطة روحانية من مدينة نيوجيرسي , هذه الوسيطة الروحية كانت تزعم أن بإمكانها حل الجرائم والألغاز فيما لو حصلت على قطعة معدنية من ساحة الجريمة , يعني مثلا زر أو مشبك أو ساعة الخ ..

ريمنجتون أستخرج مشبكين حديديين من الصندوق الكارتوني الذي كان يحتوي على جثة الطفل وذهب بهما إلى منزل الوسيطة الروحية , وكما في أفلام الرعب السينمائية فقد أمسكت الوسيطة بالمشبكين بيدها ثم أغلقت عينيها ودخلت في حالة من التأمل والخشوع الروحي , وبعد فترة فتحت عينيها وأخبرت ريمنجتون بأن عليه أن يبحث عن منزل كبير ذو درابزين خشبي وإلى جانبه يوجد كوخ خشبي مخصص للعب الأطفال … هناك .. في ذلك المنزل سيجد مفتاح اللغز .

لغز الولد في الصندوق
صورة المحقق الطبي ريمنجتون برستو ..

لأسابيع بحث ريمنغتون عن منزل يطابق المواصفات التي أعطتها الوسيطة الروحية حتى عثر أخيرا على دار لرعاية الأطفال يبعد 1.5 ميل عن المكان الذي عثر فيه على جثة الطفل وهو مطابق تماما للأوصاف .

كان المنزل يعود لرجل يدعى آرثر نيكلوتي , كان يعيش مع زوجته كاثرين وابنتها الشابة التي كانت ثمرة زواج سابق وتدعى آنا ماريا . كانت العائلة تستقبل من حين لآخر أطفالا لرعايتهم , هؤلاء الأطفال كانوا أما يتامى أو لقطاء ترسلهم الإدارة المحلية للمدينة أو الولاية إلى منازل متطوعين من أمثال السيد نيكلوتي من أجل العناية بهم مؤقتا لحين العثور على منزل دائم لهم , وغالبا كان هؤلاء الأطفال يبقون في عهدة السيد نيكلوتي لفترة قصيرة لا تتجاوز العدة أشهر , لكن أحيانا قد تطول المدة لعدة سنوات .

عند اكتشفت جثة الصبي عام 1957 كان هناك ثمانية أطفال , بنين وبنات , بعهدة العائلة .

لكي يتأكد أكثر من أنه عثر على ضالته عاد ريمنجتون إلى الوسيطة الروحية وأتى بها معه فيلادلفيا , تحديدا إلى المكان الذي تم العثور فيه على جثة الطفل , هناك أعطاها المشبكين الحديديين مجددا وطلب منها أن ترشده بنفسها إلى المكان الذي يكمن فيه حل اللغز , والعجيب أن الوسيطة قادت ريمنجتون مباشرة إلى منزل آرثر نيكلوتي لرعاية الأطفال .

وخلال مراقبته للمنزل لاحظ ريمنجتون وجود صندوق كارتوني مشابه تماما للصندوق الذي عثر داخله على جثة الصبي , وكذلك شاهد بطانية صغيرة معلقة على حبل الغسيل تشبه تماما تلك البطانية التي كانت جثة طفل الصندوق ملفوفة فيها .

لغز الولد في الصندوق
صورة لدار الرعاية ..

وبحسب بعض الإشاعات التي كانت متداولة بين الجيران , فأن آنا مرايا كانت على علاقة مع عدة رجال وأنجبت أطفالا خارج أطار الزواج , ثلاثة منهم ولدوا ميتين , وواحد مات في سن الخامسة أثر تعرضه لصعقة كهربائية . هذا الأمر دفع ريمنجتون للاعتقاد بأن طفل الصندوق كان هو أيضا من أطفال آنا ماريا , وأنهم تستروا على موته لتجنب فضح الابنة وعلاقاتها الغير مشروعة وذلك بسبب نظرة الاحتقار الاجتماعية التي كانت سائدة آنذاك نحو الأمهات غير المتزوجات . وهناك أيضا شكوك في أن والد طفل الصندوق هو في الحقيقة السيد آرثر نيكلوتي نفسه , وأنه كان على علاقة غير شرعية مع ابنة زوجته . ومما يعزز هذه الشكوك هو أن السيد نيكلوتي تزوج من آنا ماريا بعد موت أمها , أي زوجته , عام 1980 . وهو أمر فيه بعض الغرابة , أي أن يتزوج الرجل ابنة زوجته .

في الحقيقة برغم جميع الشكوك والسنوات الطويلة التي أمضاها السيد ريمنجتون في ملاحقة عائلة نيكلوتي , ورغم أن محققي الشرطة زاروا العائلة واستجوبوهم عدة مرات , لكن لم يتم العثور أبدا على أي دليل ملموس يربط بين العائلة وجريمة قتل الطفل . وعليه فأن هذه النظرية ظلت غير مثبتة , وبقيت كذلك خصوصا بعد موت ريمنجتون نفسه عام 1993 , وموت آرثر نيكلوتي عام 1999 , أما الابنة آنا ماريا فقد وضعت في دار للمسنين .

نظرية السيدة (م)

لغز الولد في الصندوق
سيدة مجهولة تقدمت بشهادتها حول القضية .. أطلقوا عليها اسم السيدة (م) ..

جهود البحث عن حل لغز الطفل في الصندوق لم تتوقف أبدا منذ اكتشاف الجثة وحتى يومنا هذا , وعلى مر السنين تشكلت مجموعات بحث كثيرة كانت مهتمة بحل القضية .

في عام 2002 اتصلت سيدة مجهولة الهوية , اصطلحوا عليه بأسم السيدة ميم (M ) , بإحدى هذه المجموعات المهتمة بحل القضية وأخبرتهم بأن أمها هي المسئولة عن موت الطفل في الصندوق .

السيدة (م) زعمت أن والديها , اللذان كانا يعيشان في فيلادلفيا آنذاك , اشتروا طفلا يدعى جونثان من والديه الأصليين في صيف 1954 , أشتروه كلعبة جنسية . السيدة (م) زعمت بأن أمها كانت سادية , وأنها هي نفسها كانت قد تعرضت للكثير من الأذى الجسدي والجنسي على يد أمها التي أشترت الطفل جونثان لكي تفرغ فيه رغباتها المجنونة , وقد تعرض الصبي طيلة سنتين إلى معامله قاسية ولأشد أنواع التعذيب الجسدي و الجنسي حيث تم حبسه في القبو واحتفظوا به سجينا داخل ثلاجة عاطلة ولم يسمحوا لأحد برؤيته حتى فارق الحياة مقتولا على إثر نوبة غضب من والدة السيدة (م) وذلك بسبب تقيأ الطفل في مغطس الحمام حينما كانت تغسله فقامت بضربه بعنف حتى فارق الحياة. ثم قامت بقص شعره الطويل لكي تصعب مهمة التعرف عليه وقامت بلف الجثة ببطانية .

لغز الولد في الصندوق
في هذه البقعة تم اكتشاف الصندوق الذي بداخله جثة الصبي ..

الجزء المهم في شهادة السيدة (م) والذي أثار اهتمام الشرطة فعلا هو ذلك المتعلق بكيفية التخلص من الجثة , فالسيدة (م) زعمت بأنها ذهبت مع والدتها بالسيارة من أجل التخلص من الجثة , قالت بأنها كانت آنذاك بعمر عشرة سنوات , وأنهما توقفا بالسيارة على جانب الطريق في ضاحية فوكس جيس لرمي الجثة , لكن بينما كانا يهمان بإخراج جثة الطفل من صندوق السيارة توقف بالقرب منهما فجأة رجل على دراجة نارية وسألهما فيما إذا كانا بحاجة للمساعدة . السيدة (م) ووالدتها أدارا ظهرهما للرجل ولم يجيباه وحرصا على أن يخفيا لوحة السيارة بملابسهم , ظلا صامتين حتى تركهما الرجل وذهب في حال سبيله . حينها قامت أم السيدة (م) بإخراج جثة الطفل الملفوفة بالبطانية من السيارة ثم وضعتها في صندوق كارتوني وجدته مرميا بالقرب من المكان وأحكمت غلق الصندوق بخيط ثم ركبت سيارتها ورحلت مع أبنتها .

أن سبب اهتمام الشرطة بهذا الجزء من شهادة السيدة (م) هو أن رجلا تقدم بشهادة للشرطة عام 1957 زعم فيها بأنه كان مارا على دراجته النارية بالبقعة التي عثر فيها على الجثة لاحقا وهناك شاهد سيدة برفقتها أبنها متوقفان بالسيارة على جانب الطريق وقد فتحا صندوق السيارة الخلفي وأنهما تجاهلاه حينما عرض عليهما المساعدة .

لغز الولد في الصندوق
زعمت أن أمها كانت سيدة سادية تستمتع بتعذيب الأطفال ..

لاحظ هنا بأن الرجل قال بأن السيدة كانت تقف عند السيارة مع أبنها وليس أبنتها , لكن السيدة (م) ذكرت لاحقا بأنها كانت طفلة طويلة القامة وأن الكثيرين كانوا يخطئون ويظنون بأنها صبي وليس بنت .

إذن هل كانت السيدة (م) تقول الحقيقة ؟ .. العديد من المحققين اعتقدوا ذلك ..

لكن المشكلة هي أن الشرطة عندما تواصلت شخصيا وعن كثب مع السيدة (م) وجدوا بأن لها تاريخا طويلا مع المشاكل العقلية , وتبين بأنها قضت فترات طويلة من عمرها داخل مصحات عقلية . كما أن الجيران الذين عرفوا عائلة السيدة (م) قالوا بأن ما قالته عبارة عن هراء , وأنهم كانوا على علاقة بالعائلة ودخلوا منزلهم مرارا ولم يلحظوا أبدا وجود طفل صغير كما أن تصرفات والدة السيدة (م) كانت فوق الشبهات .

وهكذا تم إهمال شهادة السيدة (م) .. بالرغم من أن البعض يعتقدون بأنها ربما كانت تقول الحقيقة , وأن مرضها العقلي والنفسي ربما كان نتيجة لما تعرضت له في طفولتها على يد والدتها , كما أن المجرمين الساديين من امثال والدة السيدة (م) بارعين جدا في أخفاء ميولهم والظهور أمام الناس بشكل محترم بعيد عن كل الشبهات .

نظرية الطفل غير الشرعي

لغز الولد في الصندوق
هل كان طفلا لعائلة مهاجرة .. صورة أخرى للشارع الذي رميت فيه الجثة ..

واحدة من أقوى النظريات عن القضية تزعم بأن الطفل غير معروف لأنه ببساطة أما أن يكون أبنا لأحد المهاجرين غير الشرعيين , أو أن تكون ولادته نتيجة لعلاقة غير مقبولة اجتماعيا , مثل سفاح القربى , وفي كلا الحالتين فالمؤكد أن الطفل أخفي بعيدا عن الأنظار ولم يسجل في وثائق الحكومة ولم تؤخذ بصمته , وهذا يفسر عدم وجود أي معلومات عنه .

لاحظ عزيزي القارئ بأن الطريقة التي رميت بها جثة الطفل على قارعة الطريق , وبحسب بعض المحققين الذين درسوا القضية , تدل على أن من فعل ذلك هو – على الأغلب – امرأة وليس رجلا . فالطفل كان نظيفا , مما يدل على أنه تم غسله قبل مقتله بفترة قصيرة, وأظافره مقصوصة بعناية , وتم لفه ببطانية ووضع داخل صندوق كارتوني وأغلق الصندوق بواسطة حبل أحمر اللون , المرجح بأن أغلب الرجال ما كانوا ليكلفوا أنفسهم كل هذا العناء ويبذلوا كل هذه العناية في معاملة الجثة , كانوا سيضعون الجثة في كيس ويرمونها كيفما أتفق , أو حتى يتركونها هكذا وهي عارية على قارعة الطريق . أن طريقة معاملة الجثة تدل على أن القاتل كان يشعر بالندم والعطف تجاه الطفل , ربما كانت أما عزباء فقيرة لم تستطع رعاية الطفل فقتلته , ربما في ثورة غضب ويأس , أو ربما مات بصورة عرضية , ربما لم تقصد أمه قتله , لم تتوقع أن تكون ضرباتها قاتلة , وشعرت بالخوف من أن تبلغ الشرطة فقررت أن تتخلص من الجثة بنفسها . وربما يكون زوجها أو صديقها هو الذي قتله وليس هي .

التغطية الإعلامية

لغز الولد في الصندوق
القبر الحالي للطفل .. تم نقل جثمانه إلى هنا عام 1998 ..

كما ذكرت سابقا فقد حازت قضية الطفل في الصندوق على الكثير من الاهتمام الإعلامي . وتم عرض لمحة عن القصة في المسلسل التلفزيوني (أكثر المطلوبين للعدالة في أمريكا) في 3 أكتوبر 1998 , كما تم التطرق إليها في عدة مسلسلات وبرامج أخرى مهتمة بالجرائم . وكذلك تم نشر عدة كتب عن القضية .. وهناك عدة مجموعات بحث على النت مازالت مهتمة بالقضية وتحاول حلها .. كما يسعى الأطباء للحصول على كمية كافية من الحمض النووي للطفل لمقارنتها من بيانات الحمض النووي الموجودة في سجلات الحكومة علهم يتوصلون إلى عائلة أو أقارب الطفل .

لكن رغم كل الجهود .. لقيت القضية لغزا استعصى على الجميع حله وفك رموزه حتى يومنا هذا ..

يا ترى ما هو السر الذي يقف خلف القضية ؟ .. ما رأيك أنت عزيزي القارئ ؟ ..

————————————–

* تنقيح موقع كابوس

المصادر :

Boy in the Box (Philadelphia)
America’s Unknown Child
THE BOY IN THE BOX
Mysterious 1957 slaying of boy found in cardboard box still baffles nation
Solving the Murder of the Boy in the Box: America’s Unknown Child

0 0 الأصوات
Article Rating

مقالات ذات صلة

135 تعليقات
لميا البوق .
لميا البوق .
11 سنوات

للأسف غبائهم شديد و يطفش ،كانو اختصرو الوقت و جمعو كل المشكوك فيهم و تم التحقيق معهم ، و جابو الشاهد صاحب الدراجه الناريه و خلوه يتعرف على الأم و ابنتها اذا كانو فعلا هم من رآهم ف بدأت العقده تنفك ، و بالضغط على الأم و الإبنه جيدا فالتحقيق و التحاليل للأم و هوسها الجنسي و ساديتها !
و بالنسبه ل ماري ابنة سيد الميتم تتم مطابقة الحمض النووي و بالضغط و التحقيق ستظهر الحقيقه لا محاله في غضون سنه ، لكن الصراع مع النفس و التفكير و الشك لا يوصل الى اي نتيجه.

جنا
جنا
11 سنوات

في كل مرة اقرأ هذا النوع من القصص أشعر ان تعليقي عليها سيذهب سدا… أظن اني حتى لو ظللت الليالي بطولها أؤلف الكتب وأحاول كشف الغموض لن يشفي هذا غليلي ولن ينقص مقدار ذرة من ذلك الألم اللذي يعتصر قلبي … في النهاية أصبحت هذه القصص مثل شربة ماء .. تسمع واحدة من هنا وأخرى تقرأها من هنا … لا أعلم .. أظن ان الأمر أصبح صعبا وحسب … سواء ً كان طفلا ، امرأة، رجل .. الخ اياً كان تبقى الجريمة جريمة في نظري .. لكن قصص تعذيب الأطفال ، التحرش بهم ، اغتصابهم .. تبقى هيا الأشد وقعاً على قلبي .. ربما بسبب اني اختبرت معاناتهم عندما كنت طفله تعرضت للتحرش في فترة من عمري .. بدأت أفكر وأدرك واستوعب ان مامرّ علي في صغري محسوب علي في عمري هذا.. لما انا دائماً لا أرفع عيني عندما انظر لأي رجل .. لما انا دائماً أتحاشى اخواني .. مثلا لما انا أخاف من عمي عندما يزورنا ! مع انهم ليس لهم دخل بأي ما حصل .. حتى أختي احياناً تنتقدني تقول لي (انتي حياءك زايد عن حده ) حتى عمي لا تسلمي عليه ؟.. أو هكذا تظن .. حتى عندما اذهب للسوبر ماركت وأحاول محاسبة الرجل اشعر ان لحظات الإنتظار هذه تطول لأيام وليالي .. من بداية اخذه للنقود الى ارجاع ما تبقى لي اشعر بأنه سينقض علي بأي لحظة .. ولا أستطيع اخبار والدتي اللطيفة مرهفة الحس بما حصل لي وانا ادعي دائماً لها بطول العمر.. ستواجه صدمة حياتها وتصاب بجلطة وانا متأكدة .. في العادة انا لست كتومة بشكل كبير ولكن هذا الموضوع بذات يؤرقني .. يعني اريد ان افهم هل انا أخاف من الرجال أو أتحسس منهم أو اي امر آخر ؟؟ هل هناك تبعات تنغص حياتي فيما بعد بسبب ما حصل لي ؟ ولا أستطيع طبعا ان أستشير اي شخص من حولي بتاتاً بسبب اننا طيبوا القلب بطبيعتنا ونتقبل بعضنا البعض (انا أتهكم فحسب ) .. وأخشى ان يصل الأمر لمرحلة ان اللوم يقع علي ! مثلا السبب منك لأنك كنت هكذا وهكذا مع اني اقسم ان لا دخل لي بأي شيء وعزائي الوحيد اني مجرد فتاة من مليار اصابها ما حصل .

اشوريا العرب
اشوريا العرب
11 سنوات

لا حول ولا قوة الا بالله ظلم وجور لقيه الطفل قبل وبعد موته
لكن انا جاء ببالي سؤال وهو ليش ما أخذو عينة من الدم وفحصوها وقارنو الحمض النووي للطفل وللعائلة يمكن يكون ابنهم فعلا
استغفر الله شيء محير ومؤلم نسأل الله العافيه
كل الشكر لك.

كويتي وافتخر
كويتي وافتخر
11 سنوات

ماقول الا الله واعلم محد يعرف شصار الا رب العالمين

بشرى
بشرى
11 سنوات

لغز محير جدا…

انا لا اصدق كلام السيدة M حيث انه الكثير من المجانين يظنون انهم عاشو في لحظات ومواقف وهي في الحقيقة مجرد اوهام ولكن ذلك لا يمنع اختمالية قولها الحقيقية ولكن غالبا اعتقد ان اخر لحظات عاشها ذلك الطفل المسكين قد كانت في الميتم بسبب البطانية والكرتون.
الكرتون والحبل يخباراننا بان ايا كان من وضع الطفل في الصندوق فقد كان في محيط به اطفال لانه كرتون لاسرة اطفال وان الحبل الاحمر يخبرنا انه كان من المخطط ان يتم لفه حول كرتوت او حول شئ ما وذلك عكس ما قالت السيدة M التي قالت انهم وجدو الكرتون على قارعة الطريق.
وايضا الكدمات التي على جسد الطفل متركزة وبشدة حول اقدامه وركبه من الممكن ان يدل ذلك على ان الطفل حاول ان يهرب . و اعتقد ان الطفل ثمرة لعلاقة غير شرعية من الميتم لانه من المستحيل ان يكون قد جاء من الخارج لان الادارات المحلية هي التي كانت تجلب الاطفال فبالتالي كان ليكون له سجل حكومي .
وايضا كان ليكون ظاهرا في جثة الطفل اذا كان قد تعرض الى تخرشات جنسية لو كان لعبة جنسية لوالدة السيدة M وبما ان سبب الوفاة هو الضربات التي كانت على الراس فهذا يدل على انه قد كان هناك الكثير من الدماء وهذا هو السبب في وجوده نظيفا حيت انه تم غسله وليس كما قالت السيدة M ان اول شئ كان تحميمه فلو كان كما قالت كان ليكون المكان مليئ بالدماء وايضا لوكان قد تقيئ بالفعل كان ليظهر ذلك خلال التشريح.
انا اتخيل ان ما خدث في تلك الليلة المشؤومة هو ان الطفل قام بلرتكاب خطأ لا يعلمه الا الله فقام السيد نيكولتي بتعنيفه مما ادى الى وفاته فقامت السيدة انا ماريا او امها بتنظيفه وقص شعره و اظافره مما بدل على حزنها عليه وقامت بوضعه في صندوق لانه اقرب شيئ الى تابوت و متواجد في اي مكان ولفه في بطانية نظيفة هذا يدل على حزن وندم محاولة اهتمام. واما عن شهادة راكب الدراجات فقد تكون اناماريا مع احد الايتام الذين ساعدوها في رمي الطفل او انه لم يرى شيئ مهم حيث ان يوم وفاة الطفل لم تحدد… والله اعلم

لارا
لارا
11 سنوات

ناس فاضيه ولاعنده لاشغلة ولا مشغلة
استغفر الله
خلاص لم يكتشف احد المجرمين الطفل مات الله يعوضه بالاخرة
و المجرمين عقابهم عند ربهم
ليش كل هذا الضجة بعد مرور عشرات السنين

سعاد عبد الله
سعاد عبد الله
11 سنوات

انا اتفق مع emi و اضافة الى كلامها هو ان الرجل المسن ايضا كان يثبت انه رأى الفتاة و امها و هم يحاولون اخراج الجثة من السيارة و رميها و هذا يثبت ان السيدة م هي ابنة انا ماري نظرا لكونها تقيم علاقات جنسية خارج اطار الزواج.
اتمنى ان اكون افدتكم بالدليل الذي استنتجته

emi
emi
11 سنوات

اعتقد ان السيدة م كانت تقول الحقيقه
لانها قالت ان والدتها قتلت الطفل عندما
استفرغ وهي تحممه…
والطفل وجد نظيفا
…..
ومرضها النفسي دليل علی سوء المعامله
التي تعرضت لها من امها المريضة

lora
lora
11 سنوات

انا اتعجب لماذا لا يقارنون حمض الطفل مع انا ماريا ؟ الذي زعمت انها امه ؟ … واعتقد انهم باعو الطفل لعائله السيدة M … ولكن لا اعتقد ان مستر ارثر قد ضرب الطفل .. لانه ليس طفل غريب اذ كان طفله

حسنة الجيد
حسنة الجيد
11 سنوات

اظن ان شهادة السيدة م صحيحة و امها كانت مختلة و تظهر عكس ماتكن كما انها محتترفة وقامت بالجريمة الكاملة لكن الله شديد العقاب

نور القمر
نور القمر
11 سنوات

مجرم محترف الذي قتل الطفل لم يترك وائة اي دليل

بنوته مصرية
بنوته مصرية
11 سنوات

لاأجد ما أقول غير ان من تسول له نفسه الدنيئة لارتكاب هكذا جرم بملاك صغير ما هو الا حيوان متوحش منزوع القلب والضمير..

أنا رأيي مثل رأي الأخ سوداني،
لا أجيد حل الألغاز، و لكن نظرا لقدم الحادثة، من الممكن أن يكون الجاني حاليا بين أيادي الله الذي لن يضيع أبدا حق هذه الروح البريئة..

أخي انسان

لاتستغرب اذا كان تجاهل التعقيب علي الردود هو سيد الموقف، فهذا ليس قاصرا عليك و مع الوقت ستعلم ان هذه طبيعة الحال مع معظمنا.
أنا قرأت تعليقك منذ المرة الأولي ولي عتب عليك في قلة مشاركاتك في المواضيع.
أنت شخص واقعي وعقلاني وواعي بدرجة كبيرة وتفكيرك ناقد لذا ردودك تعجبني كثيرا وأقتنع بها..
لاأعلم كم مرة قولتها ولكن؛ حق المشاركة وابداء الرأي ليس قاصرا علي فئة معينة من الأشخاص، لاتدع أحد يشعرك بالضيق فنحن نرحب بوجودك معنا وصداقتك تشرفنا..
تحياتي لك..

رز گار
رز گار
11 سنوات

عزيزتي نانا ..

تركت لكي تعليق في المقهى .. ارجو التوجه الى هناك ..

آمور سيرياك
آمور سيرياك
11 سنوات

الأخ سوداني ,,ملعوبة حلوة منك ههههههههههههههههههههههههه

نا نا 16 / 7 / 2015
نا نا 16 / 7 / 2015
11 سنوات

العزيزه الغاليه رزكار

الف ..والف تحيه من القلب وشكرا كلماتك اثلجت قلبي .
صدقيني كنت في وضع ﻻ احسد عليه . العيش في المشفى لفترات طويله ..حرب ..وكفاح ..وصراع بين اليأس واﻻمل ..
المشفى عالم أخر .. ربما اقرب لحياة السجون ..تنشأ عﻻقات وصداقات .. وتبادل زيارات بين الغرف . يتعاملون مع بعضهم بحميميه . يدخل ناس ..ويخرج ناس ..يعيش البعض .. ويموت البعض ..يختفون بسرعه بأقل من ربع ساعه وتبقى اﻻسره فارغه . سرعان مايحتلها اخر . وهكذا تمضي اﻻيام ..
بعيدا عن كابوس كنت اشعر انني طالبه ( مزوغه ) من الفصل .. لم اكن املك الوقت .
عدت الى البيت .. اشعر ببعض اﻻنهاك .. كثيرون يقولون لي لماذا تحملين نفسك كل هذا العناء ؟ لست المسؤوله غيرك اولى… لكنه العناد …يركب رأسي ..ارجو ان ﻻ اكون اوجعت رأسك الجميل بكﻻمي
تحياتي الصادقه من القلب .. واتمنى ان تمضي عيدا سعيدا مع العائله الكبيره ..

نا نا

آمور سيرياك
آمور سيرياك
11 سنوات

كل الاحتمالات مفتوحة أميل إلى أنه ابن غير شرعي وهذا واضح لأنه غير مسجل رسميا, قتل على يد أحد الأبوين تكتما على وجوده بعد فترة من التردد ثم قررا التخلص من هذا العبء لأن بقاءه على قيد الحياة وهو يكبر سيكشف فعلتهما لا محالة,ربما تعرض لسوء المعاملة لأن الولد في هذا العمر مو معقول يبقى بالبيت طول الوقت أكيد سيخرج ويتعرف على الآخرين دون إذن وبالتالي يسبب الغضب لمن يرعاه بطريقة خفية عن أعين القانون,لكن هناك أكثر من سيناريو لما حدث له ولو تم الحديث عنها لن ننتهي ,لن يعرف الغيب إلا الله والبشر مستحيل يعرفوا كل معلومة وكل غريبة على هذه الأرض

ولو كان في دار أيتام لتم تسجيله وأخذ معلومات عنه وبالتالي هذا مستبعد, فعلا امر غريب وأضاف لي معلومة وجود شاهدة على قبر أحدهم مكتوب عليها ابن أمريكا المجهول شكرا على الموضوع الثري والرائع

نا نا 16 / 7 / 2015
نا نا 16 / 7 / 2015
11 سنوات

اﻻخ العزيز انسان
تحيه
اخي العزيز … بعيدا عن المجامﻻت وصدقا ومع احترامي لجميع اﻻخوه المعلقين من عادتي الحرص على متابعة
تعليقات بعض اﻻخوه واﻻخوات وانت واحدا منهم . ﻻني اجد في تعقيباتك على المقاﻻت محاوﻻت جاده لدراسة المقال وابداء اراء منطقيه تحمل الكثير من الصواب مما يدل على ان من وراء السطور شخصيه جاده ومطلعه . كون البعض ﻻ يعقب ذلك ﻻ يعني انه ﻻ يقرأ ..
تحياتي وبانتظار مشاركاتك القيمه .

نا نا

maha
maha
11 سنوات

الله يرحمه

Crystal
Crystal
11 سنوات

في رأيي أن القضية محلولة والحل يرتبط بالنظرية الأولى والثانية :

فيما يخص النظرية الأولى تلك الوسيطة الروحانية تواصلت مع احد الأرواح بعد أن حصلت على مشبكين معدنيين من الصندوق فرأت منزل السيد آرثر نيكلوتي لأن ذلك الصندوق و تلك المشابك تعود لمنزلهم ولكن لا علاقة لهم بمقتل الطفل.

أما النظرية الثانية فكما قالت السيدة ميم M والدتها هي من قتلت الطفل كما ذكرت بالتفصيل لكن الطبع لم يصدقوا كلامها بأعتبارها مجنونة لكنني أجد أن المجانين أصدق في أقوالهم من العقلاء فهم فقد يتصرفون وينطقون بما تملي عليهم عقولهم وليس ذنبهم وجود خلل ما في عقلهم ..
وأخيرا فإن النظرية الثالثة لا أجدها مقنعة فالطفل هو شرعي ولكن أظن بأن والداه كانا يعانيان من الفقر لذا قاموا ببيعه لوالدا الآنسة ميم .

وشكرا على هذا الموضوع الشيق

مرام
مرام
11 سنوات

أعتقد أن القاتل الحقيقي لهذا الطفل هما والداه، فلو كان لذاك المسكين أسرة تحتضنه وترعاه وتحميه ولو كان له خدر ومأوى يحويه ويحفظه، لما واجه هذا المصيرالمجهول،ألقوه في براثن الفساد والخراب ولم يتحملوا مسؤولية تربيته، وانتهى به الأمر ضحية لذوي النزعات السادية، لأولائك اللذين يستلذون بالتعذيب وينتشون بالأذى والوحشية، تجدهم يطبقون جميع أنواع العذاب على تلك الأجساد الضعيفة المهزومة بكل أريحية وبرود أعصاب، فمن ذا الذي سيحمي هذا الطفل من هؤلاء المرضى المعاتيه!!!
لقد راعتني جدا الصورة !! لم أستطع أن أنظر أكثر لذلك المنظر الوحشي، لم أستطع أن أستمع أكثر لتلك الأنفاس الهرمة المتعبة، ولا أستغرب أن تكون نهاية هذا الطفل هكذا، فهذا حال جميع الأطفال التائهين في هذا العالم الغادر، هؤلاء الأطفال يعيشون في بيئة بائسة ظالمة يسودها قانون الغاب… فنهاية كهذة متوقعة جدا
وحتى لو كتب القدر لهذا الصغيرأن يحيا عمرا أطول فلا أتوقع أن مستقبله سيكون مشرقا زاهرا، بل لربما تحول إلى مجرم يعيث الأرض فسادا وبغيا
تحياتي لك آية حسن على المقال الأكثر من رائع
وعيد سعيد على جميع الكابوسيين فردا فردا

مغربية حفظك الله ونراك بخير بيننا إن شاء الله

Noha Boky
Noha Boky
11 سنوات

قصه رائعه ,, وهي من نوعيه القصص التي تستهويني بشكل خاص فأنا اعشق الغموض والالغاز والقضايا الصعبه التي لم تحل , سؤالي الى استاذ اياد .. لقد ارسلت الك منذ شهر تقريبا مقال ولم اتلقى اي رد حتى الان , فهل بالمقال اي عيب ؟
اتمنى منك رد قريبا , المقال يدعى ” اشباح منزل مونرو ”
عيد فطر سعيد …

Noha – egy

ميريل الكوسا
ميريل الكوسا
11 سنوات

حسنا…جميع قصص قتل الاطفال مؤلمة لكن الاشد ألما هو التساؤل حول الذنب الذي اقترفه هذا الصغير حتى يعيش و يموت مجهولا دون اصدقاء دون عائلة دون شخص يهتم به و يحبه حقا لماذا يفترض ان يولد البعض عند الامراء و السلاطين فينحني اكبر القادة ليقبلوا ايديهم بينما يولد البعض و يعيش حياته و يرحل دون ان يلاحظه احد اظن ان هذه هي العدالة السمائية المعروفة انا متاكدة ان الشرطة حاولت ما بوسعها لمعرفة الفاعل لا يهم حقا اذا امسكت الفاعل او لا فالطفل تعذب و مات و انتهى الموضوع قاتله سيتعذب بنفس الطريقة في الجحيم ربما اما في هذه الحياة فهو غالبا قد رحل منها ايضا

رز گار
رز گار
11 سنوات

عزيزي انسان .. ﻻداعي ﻻن تنتظر الرد على التعليقات .. فالجميع يقرأ تعليقات الجميع .. ولكن في بعض اﻷحيان نخاف ان يرفع بوجهنا الكارت اﻻصفر .. لذلك نكتفي بالقرأه ..
نانا .. والله وهل الهﻻل الثاني لكابوس .. بالرغم من اني ﻻ ارى تعقيب لكي على تحياتي .. اﻻ انكي عزيزه فعﻻ على قلبي ..
درجة الرمادي .. اتشرف بك اخي .. واسمك يذكرني باجمل فلم شاهدته .. رمادي ..
سوداني .. انا عن نفسي ليس لك معي ﻻ فاول وﻻجزاء وﻻ ضربه حره .. فانا من مشجعيك مهما حدث ..
وكل عام والجميع بخير .. اخي وتاج رأسي .. اياد العطار ..
المديره .. رنين .. والمشرفين . ريان زين الشباب .. دينا ..هانا ..
شكرا لمجهودكم .. وكل عام وانتم بخير ..

أيه حسن .. اتمنى ان تكون مقاﻻتكي القادمه بنفس روعة هذا المقال .

وشكرا للجميع ..

ملاك العتيبي
ملاك العتيبي
11 سنوات

اشكر آيه على المقال الجميل والحزين في نفس الوقت

رز كار :حزنتني قصتك اختي وأدمعت عيناي على الفتاةالمسكينه
دائما ما يقعون الأطفال بيد الذئاب البشرية …

بالنسبة للقضيه
أقرب نظريه هي نظريه السيدة (M)
لان واضحه أهي قالت كلام نفس اللي قاله الرجل صاحب الدراجه
ويوم يقول الرجل كانت مع ابنها!!!
يمكن ما كان مبين انها بنت. تصير بعض الأحيان ،

والله قصه حزينه مرة وانا مو اول مرة اقرأها
قيد قريتها في اليوتيوب
قصه مؤثرة من جد

ومع السلامه ♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎

بنت بحرى
بنت بحرى
11 سنوات

نانا العزيزة الغائبة دوما

لا أعرف لماذا ساورنى القلق ناحيتك خاصة أنك كنت بالمشفى فى اخر حديث دار بينا.فتركت لك رسالة فى قسم أتصل بنا لعل وعسى تشاهديها وتزيلى عن كاهلى هذا القلق…أتمنى من الله يا نادين أن يعطيكى ما تستحقين فأنت عملة نادرة فى هذا الزمن.

كل عام وأنت وجميع من حولك بخير وعافية..
..كونا شلة سميناها (شلة المنخوليا) سنضمك إليها ولو بالغصب …فانا أراك تملكين المؤهلات المنخولية التى تؤهلك لذلك

أخى سودانى
كل عام وأنت بخير…فى كابوس لا يوجد مكان للزعل .

سلام

سوداني
سوداني
11 سنوات

بعد أذن وتفضل الاخت آية

عيد مبارك وكل سنة وانتم طيبين وحقق الله الاماني وكل عام وانتم بخير.

الي كل من زعلناه من غير قصد.

الي كل من عملنا معاه فاول (مخالفة) او حتي ضربة جزاء اذا رآها الحكم او لم يحتسبها.

الي الجميع نرجو بمناسبة العيد العفو والعافية وان يسامحونا عن كل خطأ.

الي الاخت مغربية-اتمني لك عريس مستعجل وقادم بسرعة الضوء.

التوقيع/سوداني

نا نا الغائبه عن الدرس 14 / 7 / 2015
نا نا الغائبه عن الدرس 14 / 7 / 2015
11 سنوات

الشكر الى اﻻخت ايه . مجهود رائع . واسلوب سلس ..
القصه برمتها حزينه وموجعه للقلب . ان يتعرض طفل لكل هذه الساديه والعنف على يد حيوان ادمي ..لشئ بشع .
ترى كم مره تعرض هذا الطفل لمثل هذا الضرب ؟ ضرب يفضي الى الموت ..

عزيزتي بنت بحري
كلماتك تخرسني ..وتجعلني اكتفي .. اشعر ان ليس بعدها مايقال ..
كلماتك عبرت عن كل مااختلج بصدري من الم وحزن وغضب وانا اتطلع الى صورة مأساة الطفل ..
سؤال ..ياترى الم يشفق الفاعل ولو للحظه على الطفل الذي من المؤكد انه كان يستغيث من الم الضرب ..وكم استمر اﻻمر حتى افضى به الى الموت . يبدو ان في جهنم متسع لكثيرين ….
واضم صوتي لصوتك بان يكف الدعاة عن الحديث عن الثعبان اﻻقرع ففي عصرنا هناك بﻻوي نحن بحاجه لرصدها .. .. دعونا نعش زماننا ومافات ليس اﻻ عبر ..
اكرر الشكر لﻻخت ايه وتحياتي لكل رواد كابوس .

نا نا

dino
dino
11 سنوات

شكرا للكاتبه علي القصه الجميله والتي اجهدت الكثير في التفكير لحلها.ولكن مااستوقفني كثيرا هو الحديث عن الساديه.لنا ان نستغرب ان الكثير الان يعتبرون نفسهم طبيعيين جدا فقط لان ساديتهم مع ازواجهم او زوجاتهم جنسيا وتجد من يرد عادي..تؤ..ﻷ..الغريب ان رفض الساديه يجب ان يكون في المطلق.ورجوعا للقضيه ..حزنت كثيرا علي للطفل الجميل..وحزنت كثيرا جدا علي طفلة قصة الاخت رزكار..فجم اللذه هي فقط ضحكة طفل.ودمعته تقتل .والمه يعذب.وصوته يطرب…شكرا للاسلوب الممتاز للكاتبه..وكل عام وانتم بخير.

رنين - مديرة -
رنين - مديرة -
11 سنوات

الأخ انسان .. تعليقك نشر كما وصل .. يبدو انك كتبت كلاما طويلا لهذا لم يصل كله .. فالموقع مبرمج على عدد محدد من السطور لا يمكنك تجاوزها .. اذا كنت من محبي الكتابة فالافضل ان تختار شيئا و تكتب عنه ثم ترسله الى الموقع .. تحياتي لك ..

انسان
انسان
11 سنوات

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أختي العزيزة “رزكار”

حمداً لله على سلامتك
لم أختف ولكني تركت تعليقاً على موضوع سجينا القمامة ولم يرد علي أحد
أعتقد أنه لم يلاحظه أحد على رغم طوله
وأظن أن هناك من لا تعجبهم تعليقاتي فأحببت ألا أزعجهم
وشكراً لك أختي على كلامك الجميل

السادة الفضلاء المشرفين أو المديرين
تعليقي السابق لم يأتي كاملاً
ظننت أنكم ستتبعوه بالبقية ولكنها لم تأتي
أرجوا أن تكون ما زالت بخير وأتمنى إرسالها لإكمال جسد التعليق وفكرته
وشكرآً

زر الذهاب إلى الأعلى