محاربات الأمازون .. قبيلة من النساء احترفت إذلال الرجال!

تصوري عزيزتي القارئة أن تعيشي في مجتمع كل أفراده من بني جنسك , أي النساء فقط , مجتمع لا مكان فيه لأخ يتحكم فيك و يصرخ عليك لأتفه الأسباب و لا لزوج ينكد عليك عيشك لأن الطعام لم يعجبه أو لأنك اشتريت شيئا ما أرهق جيبه النحيل و استفز طبعه البخيل , و تصوري أنك في منتهى الشجاعة لا تهابين أي شيء و لديك من القوة ما يجعل أثخن شارب عربي ينحني لك خوفا و وجلا , لا بل الأدهى من ذلك هو انك محاربة باسلة تغزين مدن الرجال فتأسرين من يعجبك منهم , مثل مهند أو عمرو دياب أو كاظم الساهر , و تجعليه عبدا عندك يطيعك في كل ما تأمرين .. ربما تتساءلين سيدتي هل هذا خيال ؟ ربما يكون كذلك , لكن اسمحي لي قبل ان ينكد احد الرجال هذا الحلم عليك , أن أقص عليك أسطورة رواها القدماء عن قبيلة تدعى الأمازون كان جميع أفرادها من النساء المحاربات اللواتي لم يخضعن لرجل في حياتهن بل طالما هزموه و مسحوا به الأرض.
هل الاسطورة حقيقية .. هل كان هناك حقا نساء محاربات ؟
الأمازونيات نساء جميلات حسناوات عرف عنهن بغضهن الشديد للرجال إلى درجة أنهن كن يقتلن أطفالهن إذا ولدوا ذكورا , كانت مملكتهن للنساء فقط و ويل لعاثر الحظ من الرجال إذا قادته خطاه إلى دخول حريم أرضهن فهو ملاقي حتفه لا محالة فالأمازونيات محاربات باسلات و فارسات ماجدات لا يشق لهن غبار برعن في الرماية فلا تخطيء نبالهن و لا تحيد عن قلوب الرجال لتفلقها و تدميها أما رماحهن الطويلة فتحمل علقما و موتا زؤاما في ساحات الوغى و النضال تخر أمامها عزائم الشجعان و تفر منها جموع بني آدم و تصير شذر مذر كما ان فؤوسهن ماضيات ذات نصلين تحصد الهامات كما يحصد المنجل سنابل القمح في الحقول.
و قد وردت في كتب و ألواح المؤرخون الإغريق القدماء الكثير من الأساطير عن الأمازونيات فذكروا إنهن أول من روض الخيل و امتطاها من بني البشر , و أنهن خضن عدة حروب ضد أثينا و غيرها من المدن الإغريقية القديمة , و قد اختلفوا حول مكان مملكتهن , فذكر بعضهم أنها تقع في الأناضول إلى الجنوب من البحر الأسود و أن كلمة “أمازون” معناها “بدون رجل” في الإغريقية القديمة , فيما زعم فريق آخر بأن ارض الأمازون تقع إلى الشمال في أوكرانيا , و هناك أيضا من قال بأن مملكة الأمازون تقع في شمال أفريقيا و زعم بأن اسمها مشتق من كلمة “امازيغ” أي سكان شمال افريقيا الاصليين الذين سكنوا تلك الاصقاع منذ فجر التاريخ.
و رغم اختلاف المؤرخين حول مكان مملكة الأمازون إلا أنهم اتفقوا على أنها كانت مملكة واسعة تتكون من عدة مدن ذكروها بالاسم و أن ملكة الأمازونيات كانت فائقة الحسن و الجمال و غاية في الشجاعة و الإقدام , لكن نقطة ضعف الأمازونيات الوحيدة و الأمر الوحيد الذي يحتجن إلى الرجال فيه كان الجماع و التكاثر و ذلك كي لا تقل أعدادهن و ينقرضن , و لهذا السبب و لمرة واحدة في السنة , كانت الأمازونيات البالغات يذهبن في رحلة جماعية إلى إحدى المدن الواقعة عند حدود مملكتهن فيضعن أسلحتهن جانبا ثم تنصب كل واحدة منهن خيمة و يتربصن حتى يأتي إليهن رجال تلك المناطق ممن يعلمون قصتهن و مسلكهن فيضاجعونهن ليوم و ليلة واحدة فقط , و هذا اليوم اليتيم خلال السنة كان هو يوم السلم الوحيد بين الأمازونيات و معشر الرجال أما في سواه فلم يكن هناك شيء في الدنيا أحب إلى قلب الأمازونية من إذلال الرجل و قتله. و عند عودة الأمازونيات من رحلة التكاثر السنوية كانت الحوامل منهن ينتظرن بفارغ الصبر حتى يلدن ليرين ما أنجبت بطونهن و ويل للمولود إذا كان ذكرا لأن المسكين كان يقتل فورا أو يترك في البرية ليموت جوعا و تلتهمه الحيوانات المفترسة , و في أحيان نادرة , قد يكون في قلب الأم ذرة من الرحمة فتحمل مولودها الذكر لتتركه عند مشارف إحدى البلدات أو المدن الإغريقية ليلتقطه سكانها و يربوه. أما إذا كان المولود أنثى فكانت تستقبل بالحفاوة و التبريك , و تبدأ الأم بتعليم ابنتها فنون القتال و الكر و الفر منذ نعومة أظفارها كما تقوم بقطع ثديها الأيمن أو تكويه بالنار(1) حتى لا ينمو و ذلك لكي لا يعيقها مستقبلا عند استعمال قوس الرماية و غيره من الأسلحة كما أن الأمازونيات اعتقدن بأن قطع أو كي الثدي الأيمن سيقوي بالمقابل الذراع و الساعد الأيمن. إضافة إلى شجاعتهن و صلابتهن فقد عرف عن الأمازونيات أيضا صبرهن و شدة جلدهن , و من عجائب ما ذكره المؤرخون الإغريق حول قدرة التحمل لديهن هو أن الأمازونية بإمكانها عند الضرورة البقاء فوق صهوة جوادها لعدة أيام بدون أن تترجل و خلال هذه المدة يكون غذائها و شرابها الوحيد هو دماء الحصان الذي تمتطيه عن طريق جرح صغير تشقه في رقبة الحيوان و تمص الدم منه.
رغم كل ما ذكره القدماء حول قسوة الأمازونيات و كرههن الأعمى لجنس الرجال لكن ذلك لم يمنع من أن تقع بعضهن صريعات سهام العشق و الهوى , ففي بعض الروايات ذكروا أن الأمازونيات في غزواتهن و حروبهن كن يقتلن جميع الأسرى من الرجال لكن أحيانا كان البعض من الشباب يستثنون من القتل لكي يكونوا عبيدا , و كان العبد من الرجال يؤخذ إلى مملكة الأمازون ليقوم بالأعمال المنزلية كالطبخ و التنظيف في بيت سيدته كما كان عليه أحيانا أن يكون شريكها في الفراش سواء برضاه أو تقوم باغتصابه عنوة!. و من قصص عشق الأمازونيات أيضا ما ذكرته إحدى الأساطير الإغريقية في أن ملكة الأمازونيات هيبوليتا أحبت بطلا إغريقيا و هربت معه إلى أثينا حيث تزوجا و أنجبت منه طفلا و قد كان هروبها و زواجها سببا في حرب مدمرة نشبت بين الأمازونيات و سكان مدينة أثينا الإغريقية. و في ملحمة الإلياذة هناك أيضا ذكر للأمازونيات تحت اسم “النسوة اللائي يحاربن كالرجال” إذ تروي الملحمة أنهن قاتلن مع جيش طروادة ضد الإغريق و أن البطل أخيل وقع في حب ملكتهن. أما في أسطورة هرقل الإغريقي فقد كانت مهمته التاسعة هي سرقة حزام ملكة الأمازون السحري و قد استقبلته الأمازونيات بحفاوة كبيرة نظرا لما تناهى إلى سمعهن من قصص عن شجاعته الكبيرة و مغامراته الخارقة , لكن هرقل مثله مثل بقية الرجال , قابل حفاوة الأمازونيات بالغدر فقتل ملكتهن و سرق حزامها ثم فر هاربا.
![]() |
|
لوحة جدارية من احد القصور المينوسية في جزيرة كريت اليونانية و رغم ان عمرها يناهز الاربعة الاف عام الا انها تثير العجب .. انظر عزيزي القاريء الى تسريحة الشعر و الازياء انها اشبه بصورة لعارضات ازياء في حفل ما |
أما المؤرخ الإغريقي الشهير هيرودوت فقد أسهب في حديثه عن الأمازونيات و ذكر عنهن قصة طريفة يمكن تلخيصها في أن الإغريق خاضوا حربا شرسة ضد الأمازونيات حتى هزموهن و قتلوا و اسروا الكثير منهن , و قد حملوا أسيراتهم في ثلاث سفن أبحرت بهن إلى أثينا , لكن خلال الرحلة البحرية تمكنت الأمازونيات الأسيرات من فك وثاقهن و قمن بقتل جميع البحارة الإغريق ثم قدن السفن على غير هدى حتى رست بهن عند احد الشواطئ الجنوبية لروسيا , و قد تصادف وصولهن إلى تلك البقعة النائية مع قدوم مجموعة من الشباب الاسكثيين الذين كانوا في رحلة صيد فنشب بين الفريقين قتال عنيف , إلا أن الاسكيثيين سرعان ما اكتشفوا بأن أعدائهم ليسوا سوى نساء لذلك انسحبوا من المعركة و عوضا عن القتال اخذوا يتوددون إلى الأمازونيات و يتصنعون اللطف و الرقة حتى روضوهن ثم اتخذوهن زوجات و أصبحن شريكاتهم في كل شيء حتى في الصيد و القتال و لهذا اشتهر الاسكيثيين بين الأمم القديمة بأن نسائهن محاربات باسلات يقاتلن مع الرجال في ساحة الوغى.
في العصر الحديث نظر الناس إلى قصة المحاربات الأمازونيات كأسطورة و خرافة قديمة , لكن وجود الكثير من الكتابات و الرسوم و النقوش في تراث الكثير من الأمم و الشعوب القديمة و التي تحدثت بأطناب عن المحاربات الأمازونيات دفعت عددا من الباحثين و الآثاريين إلى الاعتقاد بوجود بعض الجذور التاريخية الحقيقية للأسطورة , و كانت الأقوام البدوية القديمة كالاسكيثيين و السرمتيين الذين اجتاحوا جنوب روسيا و آسيا الصغرى منذ القرن التاسع قبل الميلاد هم الأقرب إلى أن يكونوا مصدر الأسطورة , فالاسكيثيين كانوا من البرابرة و كانوا في غاية الوحشية و التعطش للدماء , يسلخون جلود أعدائهم و هم أحياء و يستعملون جماجم خصومهم ككؤوس للشراب و إذا مات احدهم كانت تقام له جنازة ضخمة و كبيرة يحضرها أعيان القوم و يتم خلالها التضحية بزوجة الميت و بعض أهله و يدفنون معه أيضا كنوزا ثمينة (يدفنون الزوجة و المال حتى يستفاد منها الميت في الحياة الأخرى حسب عقيدتهم و التي كانت شائعة لدى الكثير من الأمم) , و ذكر هيرودوت و غيره من المؤرخين القدماء بأن نساء هذه القبائل كانت تشارك مع الرجال في الصيد و القتال و أنهن كن فارسات و راميات بارعات كالرجال. و قد اكتشف علماء الآثار حديثا العديد من قبور الاسكيثيين و السرمتيين في روسيا و أوكرانيا و استخرجوا منها كنوزا و نفائس لا تقدر بثمن , لكن المفاجأة الصاعقة كانت تنتظر الباحثين في احد القبور حيث عثروا على هيكلين عظميين لامرأتين مدفونتين و هما ترتديان بزة قتال كاملة و إلى جانبهن وضعت أسلحتهن و قد تبين بالفحص المختبري أن احد الهيكلين يعود إلى امرأة أمضت اغلب سنين حياتها و هي تمتطي الخيل حتى أن عظام فخذيها تحدبا نتيجة ذلك , أما المرأة الأخرى فقد وجودا داخل كتفها نصل سهم يبدو أنه أصابها بجرح خطير أثناء القتال في إحدى المعارك و قد ماتت متأثرة بجراحها , و قد كان هاذين الهيكلين بمثابة الدليل على صحة رواية المؤرخ هيرودوت التي كان الباحثين يعتبروها إلى وقت قريب من الأساطير , كما إن الاثاريين عثروا أثناء تنقيبهم في قبور السرمتيين في أوكرانيا على الكثير من رفات المحاربين القدماء و قد شكلت النساء المحاربات نسبة 25% من مجموع الهياكل المكتشفة , و في انكلترا اكتشف عام 2006 قبر قديم يضم رفات العديد من المقاتلين الرومان و من ضمنهم بقايا امرأتين ترتديان ملابس القتال و تحملان السلاح و يبدو إنهما كانتا من المرتزقة الذين يرافقون الجيوش الرومانية في الحروب و يرجح العلماء بأن موطنهن الأصلي هو جنوب روسيا أو بلغاريا.
الاكتشافات الأثرية الأخيرة دفعت الكثير من الباحثين إلى التساؤل بجدية حول حقيقة أسطورة النساء المحاربات , و قد وضع بعضهم نظرية مفادها أن الإغريق دخلوا حقا في معركة مع نساء محاربات و لكنهن لم يكن أمازونيات و إنما اسكيثيات ذهب عنهن رجالهن من اجل الغزو و الحرب و هذه عادة كانت تتكرر لدى القبائل البدوية الاسكيثية إذ كان الرجال يغادرون لفترات طويلة قد تمتد لعدة سنوات و خلال هذه الفترة فأن النساء كانت تقوم محل الرجال في حماية القبيلة و الدفاع عنها و يبدو أن الإغريق قد اشتبكوا مع إحدى هذه القبائل التي ذهب عنها رجالها للغزو (2).
و هناك نظريات أخرى حول حقيقة أسطورة المحاربات الأمازونيات , تزعم بأن جزيرة كريت اليونانية هي الموطن الحقيقي للأسطورة و أنها ظهرت خلال الحقبة التاريخية التي تعرف بالمينوسية و لتي امتدت على الجزيرة منذ الألف الثالث و حتى منتصف الألف الثاني قبل الميلاد , و على الرغم من أن العلماء لم يستطيعوا حتى اليوم فك رموز الكتابة المينوسية لكنهم الآثار التي عثروا عليها من تلك الحقبة كشفت عن مجتمع تقوده النساء أو على الأقل يتساوى فيه الرجال و النساء بشكل كامل , فالجداريات و النقوش داخل قصور و بيوت المينوسيين أظهرت الرجال و النساء و هم يشاركون في الألعاب الرياضية معا على قدم المساواة كما إن آلهة المينوسيين كانت جميعها أنثوية و بدا جليا أن النساء كانت لهن اليد العليا في أمور الدين و الدنيا في ذلك المجتمع الغامض الذي تعتبر لوحاته و نقوشه من أرقى و أجمل ما وجد من آثار في حوض البحر الأبيض المتوسط.
![]() |
|
لقطات من مسلسل زينا التلفزيوني و تظهر فيه الاميرة المحاربة الى اليمين اما الى اليسار فالنساء الامازونيات كما صورهن المسلسل في احدى حلقاته |
نظرية أخرى اعتقدت أن طبقة الكاهنات في العابد هي المصدر الأصلي لأسطورة الأمازونيات فقد كانت هذه الطبقة تشكل مجتمع نسوي خاص له طقوسه و قوانينه بعيدا عن سيطرة و هيمنة الرجل , و هناك أيضا نظرية ادعت أن الأسطورة نابعة عن الشذوذ الجنسي الذي اشتهر به الإغريق , فكما كان اللواط و الرجال المتحابون من الأمور العادية في المجتمع الإغريقي حتى أن الكثير من الفرق العسكرية الإغريقية و الإسبارطية و المقدونية كانت تتكون من أزواج من الرجال المتحابين , كذلك لم يكن السحاق و النساء المتحابات أمرا غريبا في ذلك المجتمع , بل إن كلمة السحاق الانكليزية (Lesbian ) مشتقة في الأساس من اسم جزيرة إغريقية ولدت فيها أشهر سحاقية في التاريخ و هي الشاعرة صافو (القرن السادس قبل الميلاد) و التي زعم البعض بأنها كانت تعيش مع مجموعة من النساء في إحدى الجزر و قد اشتهرت بأشعارها التي كانت تتغزل فيها بالنساء علانية و لذلك ربما يكون أصل الأسطورة يعود إلى مجموعة من النساء الشاذات اللواتي عشن معا بعيدا عن الرجال.
و أيا كان أصل أسطورة الأمازونيات فلابد ان نذكر بأن هناك الكثير من الأشياء التي تحمل اسم “أمازون” في عصرنا الحالي ربما يكون أشهرها هو نهر الأمازون و الغابات المحيطة به في البرازيل و قد سمي كذلك لأن مكتشفه الاسباني فرانشسكو دي اوريلانا عندما وصل إلى ما يعرف اليوم بحوض نهر الأمازون عام 1542 للميلاد زعم بأنه شاهد في الأدغال القريبة من النهر مجموعة من النساء المحاربات فتبادر إلى ذهنه إنهن محاربات الأمازون اللواتي ذكرتهن الأساطير الإغريقية و لهذا السبب أطلق على النهر و الغابات المطرية المحيطة به اسم “الأمازون” و لكن اغلب الظن أن ما شاهده فراشسكو في الأدغال لم يكن سوى مجموعة من رجال الهنود الحمر و لكن بسبب طول شعرهم و عدم نمو الشعر على وجوههم و أجسادهم لربما ظن أنهم نساء.
أسطورة المحاربات الأمازونيات تم اقتباسها في السينما و التلفزيون و اغلبنا يتذكر مسلسل المحاربة زينا (Xena ) التي عرض في التسعينات و اكتسب شهرة واسعة و الذي يدور حول قصة أميرة محاربة قديمة تخوض المغامرات الأسطورية و تعمل من اجل الخير , و هناك أيضا العديد من الأفلام السينمائية حول موضوع المحاربات الأمازونيات و لكن اغلبها مع الأسف يدور في فلك أفلام الإثارة و الإغراء و الإباحية , فرغم أن محاربات الأمازون اشتهرن بقسوة قلبهن و تعطشهن لدماء الرجال إلا إن فكرة وجود مجتمع من النساء الحسناوات اللواتي يرتدين ملابس القتال القديمة التي تكشف من الجسد أكثر مما تخفي طالما دغدغت مشاعر الرجال و حملتهم إلى خيالات و أوهام ربما تكون بعيدة كل البعد عن الأسطورة الحقيقية.
1 – في الكامرون تقوم الأمهات بكي و تشويه أثداء بناتهن منذ الطفولة لكي يجعلنهن اقل جاذبية بالنسبة للرجل و ذلك حتى لا يتعرضن للاغتصاب أو يتم تزويجهن في صغرهن , و هناك واحدة من كل أربع فتيات كاميرونيات تعرضت لهذه العملية المؤلمة و التي تحاول الأمم المتحدة و المنظمات العالمية مكافحتها في أفريقيا مثل بقية العادات المؤلمة كختان الفتيات.
2 – عرب الجاهلية كانوا يتركون نسائهم خلفهم عندما يذهبون للغزو و لكن مع الأسف نساء العرب لم يكن أمازونيات إذ طالما تم سبيهن بسهولة مع النوق و الجمال.

عمر
اعتقد يجب ان تضحك على الاولاد وليس البنات فكما ارى الاولاد يتمنون ان تاسرهم امازونية هههههه عقوول!!!!!؟؟؟؟
عبدو
الرجال قوامون على النساء معناه انهم الاقوى في الجسد فقط لا اكثر وليس معناه ان النساء يطيعونهم!!!!!!!!!!!!!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟؟
يستدلون بايات واحاديث لا يعرفون معناها!!!!عقول؟؟
تعليقي عن الموضوع : بصراحة تصور وجود هاللشي صعب و لكن قد يكون هناك مجتمع فيه فئة المحاربات ,, اما انه مجتمع فقط نساء و لا وجود للرجال فيه هذي من الاساطير الا لو هناك ادلة علمية دامغة ,, و في حديث يقول : لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة ،، و حلات المرأة لما تكون خاضعة لزوجها مع القدرة على التمرد..
قصة رؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤعة و اتمنى اعيش هناك لان المجتمع كلة نساء رح يكون شي يجنن احلى قصة سمعتها و صدك هذا احسن لان الرجال في بعض الاحيان يتمادون في تصرفاتهم مع النساء و لازم عن جد يتأدبوا انا اشكرك اخ اياد على مواضيعك المشوقة و لكن اريد اسئلك سؤال كيف تسمح لشخص بأن يكتب اسمة (هويتي اذلال النساء ) بصراحة هذا الاسم كتير وقح و اتمنى من حضرتك ان تنتبة لاشياء مثل هذي انا لا اقصد ان انتقدك و لا ان اتدخل في شغلك لكن هذا طلب مني كأخت و رجاء لا تحذف تعليقي و انشرة و انظر في مثل هذي الاشياء لان هذا الاسم مو محترم * مع فائق احترامي لحضرتك و اعذرني على الاطالة * ( اختك تالا من العراق-بغداد- حي العامل
جميل…
انا اكره الرجال لان مهنة 98%منهم هي الاغتصاب والتحرش الجنسي والتظاهر بالرجولة عن طريق اذلال النساء!!!
واما 2% هم الرجال الذين لا يعتبرون المراة مخلوقا لاشباع الغريزة الحيوانية عندهم…. وفي الغالب هم كبار السن السن الذين يتجاوز عمرهم ال65….
رجاء خاص….
عدم حذف شئ من هذا التعليق رجاااااااء… وشگرا
الى كاتب هذا النص احب ان اشكرك على مجهودك الطيب لكن الفت انتباهك الى ان كلمة (امازيع) تعني الناس الاحرار وليس البربر لاني امازيغية من شمال افريقيا وشكرا
اكيد فيه جزء كبير حقيقي من القصة
اروع تعليق هو تعليق (ندولا)قلتي ماكنت اريده بالضبط اوافقك الراي انها الحقيقة
ياليتهم لو كانوا في زماننا لطالما تمنيت وجود مجتمع رائع كهذا حلم رااائع جدااا
انا معجبة بشخصيتهم القوية ليتني منهم هذه المملكة ليتها موجودة او حتى حقيقية ليس اسطورة
هذه القصة أثارت مازوخيتي بشكل لا يوصف -____- تباً
جميل ان المرأة تكون قوية وماتخاف واتمني لو كنت كذلك لكن الامر ليس بهذه السهولة اعتقد انهن اذا كن موجودات اصلا تلقين تدريب عالي وقاسي ويهيأ لي اننا كشرقيات في الغالب لا نستطيع تحمله
اجمل مافي امراة الكون امراءة تشاركها الحياة
الموضوع حقا مشوق ولقد سمعت معلومة في الراديو تفيد ان هناك الي اﻻن قبيلة في بلد ماﻻاتذكر ربما الصين يسيطر عليها النساء ويقوموا محلهم في العمل وكل شئ والرجال تقوم محل النساء حتي في حالة الزواج تذهب المراة ﻻختيار شريك الحياة وهذه معلومة حقيقية سمعتها
وشكرا
والله الموضوع كثير حلو ومشوق ياريت تنشرون مواضيع جديدة ومفيدة والله موضوع حلو وكمان موقع جميل ان شاء الله دائما في تطور وشكرا
لا لم يوجد مثلها تماما في مثل هذا العصر
صراحة اجمل ما قرات في حياتى هذه المعلومات كانت غريبة عليا نشكركم كا اخص الشكر لكاتب هذه المعلومات
الموضوع جميل صحيح انها اسطورة او تاريخ ولكن لو النساء تحارب سوا مع الرجال بيكون احلى حتى تحافظ مثلا على شرفها وعائلتها واولادها يعني تكون محاربة تساند الرجل وبنفس الوقت تنشأ عائله
شكرا اني احب قصص التاريخ القديمة واتمنى منكم مواضيع جديدة
نشكىكم على حسنى اراكم لاان فعلن لافرق بين الرجل والمراء فى الوقت الحالى وشكرا
جميل بس فية شوي من المبالغه ….
بس الحياه كذا احلا
ارى الموضوع شيق جدا خاصة في مجتمعنا العربي الذي ينظر للمراة نظرة دونوية
اخي العزيز إياد سامحني على الاطالة قليلا ورد على بعض المعلقين في الموقع:
أولا: إلى إدلال النساء هويتي. أولا يجب أن تعلق بجدية أكبر لان الدي تكتبه من ضمن التفاهات والترهات ففكر قليلا لو الدي تمزح بشأنه الان أصيب أختا أما لك أم زوجة هده المرة حاولت ان اتحدث بأدب لاكن اقسم في القادمة سوف اعطيك ردا من بعدة ستتكلم على كل امرأة بأدب واحترام وليست بطريقة تعليق المستهزئة تلك.
ثانيا: إلى masson . برك أو تعليقك المحترم عرفنا كم واحد متخلف معانا بالموقع.
ثالثا: اعتذاري مرة أخرى من كل قبي لك سيدي إياد على ردي لبعض المعلقين.
براي اتركوا هذه المواضيع واذكروا نعمة الخالق حين خلق المراة والرجل وجعل بينهما المودة والرحمة
مع احترامي لكل المعلقين .. لكن انا لا ادري لماذا هذه الجدية في التعاطي مع الموضوع .. نحن نتكلم عن اسطورة .. وحتى لو كانت حقيقة فهذا حدث قبل آلاف السنين .. لم يعد هناك امازونيات اليوم .. في ذلك الزمن في بلداننا الشرق اوسطية كانت المعايير مختلفة ايضا .. كان هناك عاهرات وبغايا في كل مكان .. في المعبد .. وفي سوق النخاسة .. وفي قصور الاغنياء .. وفي الخيام ذات الرايات .. وكانت المرأة تلبس ما يشف عن اغلب جسدها وتخرج وتعمل وتزور المعبد ولا ينكر عليها ذلك احد .. وكان الناس يغزون بعضهم بعضا .. وتسبى النساء .. وكم من امرأة ذات حسب ونسب سبيت وهي متزوجة وام لأطفال ثم اغتصبت وتم تقاسمها كالبهيمة بين افراد القبيلة الغازية .. وكان الرجل يرسل زوجته الى منزل جاره الشجاع لكي يجامعها لعلها تلد له ولدا شجاعا .. وكان الرجال يرثون نساء ابائهم .. وقد يجامع زوجة ابيهم بعد موته .. وكان .. وكان .. وكان .. الحديث يطول ..
هذه امور كانت في الزمان الغابر .. لم تعد النساء تحمل النساء ولا تقاتل .. هي اليوم فقط تقتل بسبب نزاعات وحروب الرجال التي لا تنتهي ..
الموضوع للتسلية ولفائدة التاريخية لا اكثر .. لذا لا تحملوا الامور اكثر مما تحتمل ..
تحياتي للجميع وتقبلوا فائق التقدير والاحترام.
السلام عليكم …
حبيت اوضح شئ للمعلقات النساء ..
الله سبحان و تعالى خلقنا من جزء من الرجل , و الدليل على ذلك سيدنا ادم و سيدتنا حواء حيث خلق الله حواء من ضلع ادم ..
و للملاحظة انا امراءة او بالاحرى فتاة و انا لا احب ان اهتك عرض والدي , اخي , خاالي , عمي .. باستعبادهم ..
و كانت المراءة فالعصر الاسلامي تشارك الرجل في المعارك …
و اما الامازونيات فكن يذهبن مرة واحدة في السنة للتزاوج بالحرام لتكثر مجموعة النساء لديهن ..
اما النساء المسلمات ولله الحمد يعلمن الحلال و انه الزواج بغرض انجاب الاطفال على حد سواء بدون قتل الذكر او ابادة الانثى لانهم نعمة من الرب انهم ملائكة …
و وصف الله سبحانه و تعالى ” العشق ” في القراءن “بالمودة ” .. وليس كما فعلت الامازونيات بالاغتصاب ,, الخ
الله ساوى كلا الجنسين الا انه رفع الرجل بدرجة عن المراءه لقوته لعرضه لقدرته على الاهتمام , المراعاة ..
و اخيرا .. اتمنى من كل فتاة ان تفهم كل ما قراءته على وجه اعتبار بديننا الاسلامي ..
شكرا اخي على الموضوع، كنت اتمنى ان يكون القراء في المستوى وأن لا يتجاوز الموضوع فكرة”ثقف نفسك”” المعرفة” لكن للأسف لازال الشباب العرب يفتقدون كيفية اكتساب المعلومة والتعامل معه، يا ريت المناقشات تكون منطقية بعيدة عن الاستهزاء وسب الرجل أو المرأة والتقليل من قيمتهما، فهل تسبين أباك أو أخاك، وأنت هل تسب امك أو أختك، عالم عجيب
كلمه اسطوره تعني اكذوبه اي ان القصه لا اساس لها من الصحه هولاء النساء الم يكن لهن اباء هل قتلن ابائهن والعقل لا يصدق ان كائن حي سواء كان انسان او حيوان يقتل ابنه كما ان النساء لم تحكم بهذا الشكل في اي زمان
نفسى اكون زى الأمازونيات بس ف القوه والشجاعه وانهم مش بيخافوا من حد ومحدش يقدر يقرب ليهم بس فكره انهم يقتلوا اولادهم لو كانوا ذكور هى اللى صعبه عموما هما ينالوا كل تقدير واحترام
ياليتني كنت عايشه بزمانهم ^^
المراة الذكية هي التي تستعبد الرجل بخضوعها له
فعلاقصة جميلة واجمل منها لو يفعلن بنات حواء العرب مثلهن ………. هههههههههههه شيئ مخجل ان ينشر فى موقع بالعربية هكذا مواضيع
اخي العزيز سعيد .. يبدو بأنك لم تقرأ المقالة جيدا يا عزيزي .. فقد قلنا بأنه في يوم معين من السنة تذهب النساء الامازونيات الى مدينة قريبة من مملكتهن فينصبن خيامهن عند الاسوار وينتظرن حتى يأتي اليهن رجال تلك المدينة ليمارسوا الجنس معهن ليوم وليلة واحدة .. بعدها تعود الامازونيات الى مملكتهن .. وبعد مدة تظهر على بعضهن اثار الحمل طبعا .. فيوضعن تحت المراقبة حتى ينجبن .. فأن تبين بأن المولود ذكر يتم قتله بالحال .. اما اذا كان المولود انثى فتستقبل بحفاوة وتحظى برعاية كبيرة حتى تكبر وتصبح امازونية محاربة ..
تحياتي لك وتقبل فائق التقدير والاحترام.