محاربات الأمازون .. قبيلة من النساء احترفت إذلال الرجال!

تصوري عزيزتي القارئة أن تعيشي في مجتمع كل أفراده من بني جنسك , أي النساء فقط , مجتمع لا مكان فيه لأخ يتحكم فيك و يصرخ عليك لأتفه الأسباب و لا لزوج ينكد عليك عيشك لأن الطعام لم يعجبه أو لأنك اشتريت شيئا ما أرهق جيبه النحيل و استفز طبعه البخيل , و تصوري أنك في منتهى الشجاعة لا تهابين أي شيء و لديك من القوة ما يجعل أثخن شارب عربي ينحني لك خوفا و وجلا , لا بل الأدهى من ذلك هو انك محاربة باسلة تغزين مدن الرجال فتأسرين من يعجبك منهم , مثل مهند أو عمرو دياب أو كاظم الساهر , و تجعليه عبدا عندك يطيعك في كل ما تأمرين .. ربما تتساءلين سيدتي هل هذا خيال ؟ ربما يكون كذلك , لكن اسمحي لي قبل ان ينكد احد الرجال هذا الحلم عليك , أن أقص عليك أسطورة رواها القدماء عن قبيلة تدعى الأمازون كان جميع أفرادها من النساء المحاربات اللواتي لم يخضعن لرجل في حياتهن بل طالما هزموه و مسحوا به الأرض.
هل الاسطورة حقيقية .. هل كان هناك حقا نساء محاربات ؟
الأمازونيات نساء جميلات حسناوات عرف عنهن بغضهن الشديد للرجال إلى درجة أنهن كن يقتلن أطفالهن إذا ولدوا ذكورا , كانت مملكتهن للنساء فقط و ويل لعاثر الحظ من الرجال إذا قادته خطاه إلى دخول حريم أرضهن فهو ملاقي حتفه لا محالة فالأمازونيات محاربات باسلات و فارسات ماجدات لا يشق لهن غبار برعن في الرماية فلا تخطيء نبالهن و لا تحيد عن قلوب الرجال لتفلقها و تدميها أما رماحهن الطويلة فتحمل علقما و موتا زؤاما في ساحات الوغى و النضال تخر أمامها عزائم الشجعان و تفر منها جموع بني آدم و تصير شذر مذر كما ان فؤوسهن ماضيات ذات نصلين تحصد الهامات كما يحصد المنجل سنابل القمح في الحقول.
و قد وردت في كتب و ألواح المؤرخون الإغريق القدماء الكثير من الأساطير عن الأمازونيات فذكروا إنهن أول من روض الخيل و امتطاها من بني البشر , و أنهن خضن عدة حروب ضد أثينا و غيرها من المدن الإغريقية القديمة , و قد اختلفوا حول مكان مملكتهن , فذكر بعضهم أنها تقع في الأناضول إلى الجنوب من البحر الأسود و أن كلمة “أمازون” معناها “بدون رجل” في الإغريقية القديمة , فيما زعم فريق آخر بأن ارض الأمازون تقع إلى الشمال في أوكرانيا , و هناك أيضا من قال بأن مملكة الأمازون تقع في شمال أفريقيا و زعم بأن اسمها مشتق من كلمة “امازيغ” أي سكان شمال افريقيا الاصليين الذين سكنوا تلك الاصقاع منذ فجر التاريخ.
و رغم اختلاف المؤرخين حول مكان مملكة الأمازون إلا أنهم اتفقوا على أنها كانت مملكة واسعة تتكون من عدة مدن ذكروها بالاسم و أن ملكة الأمازونيات كانت فائقة الحسن و الجمال و غاية في الشجاعة و الإقدام , لكن نقطة ضعف الأمازونيات الوحيدة و الأمر الوحيد الذي يحتجن إلى الرجال فيه كان الجماع و التكاثر و ذلك كي لا تقل أعدادهن و ينقرضن , و لهذا السبب و لمرة واحدة في السنة , كانت الأمازونيات البالغات يذهبن في رحلة جماعية إلى إحدى المدن الواقعة عند حدود مملكتهن فيضعن أسلحتهن جانبا ثم تنصب كل واحدة منهن خيمة و يتربصن حتى يأتي إليهن رجال تلك المناطق ممن يعلمون قصتهن و مسلكهن فيضاجعونهن ليوم و ليلة واحدة فقط , و هذا اليوم اليتيم خلال السنة كان هو يوم السلم الوحيد بين الأمازونيات و معشر الرجال أما في سواه فلم يكن هناك شيء في الدنيا أحب إلى قلب الأمازونية من إذلال الرجل و قتله. و عند عودة الأمازونيات من رحلة التكاثر السنوية كانت الحوامل منهن ينتظرن بفارغ الصبر حتى يلدن ليرين ما أنجبت بطونهن و ويل للمولود إذا كان ذكرا لأن المسكين كان يقتل فورا أو يترك في البرية ليموت جوعا و تلتهمه الحيوانات المفترسة , و في أحيان نادرة , قد يكون في قلب الأم ذرة من الرحمة فتحمل مولودها الذكر لتتركه عند مشارف إحدى البلدات أو المدن الإغريقية ليلتقطه سكانها و يربوه. أما إذا كان المولود أنثى فكانت تستقبل بالحفاوة و التبريك , و تبدأ الأم بتعليم ابنتها فنون القتال و الكر و الفر منذ نعومة أظفارها كما تقوم بقطع ثديها الأيمن أو تكويه بالنار(1) حتى لا ينمو و ذلك لكي لا يعيقها مستقبلا عند استعمال قوس الرماية و غيره من الأسلحة كما أن الأمازونيات اعتقدن بأن قطع أو كي الثدي الأيمن سيقوي بالمقابل الذراع و الساعد الأيمن. إضافة إلى شجاعتهن و صلابتهن فقد عرف عن الأمازونيات أيضا صبرهن و شدة جلدهن , و من عجائب ما ذكره المؤرخون الإغريق حول قدرة التحمل لديهن هو أن الأمازونية بإمكانها عند الضرورة البقاء فوق صهوة جوادها لعدة أيام بدون أن تترجل و خلال هذه المدة يكون غذائها و شرابها الوحيد هو دماء الحصان الذي تمتطيه عن طريق جرح صغير تشقه في رقبة الحيوان و تمص الدم منه.
رغم كل ما ذكره القدماء حول قسوة الأمازونيات و كرههن الأعمى لجنس الرجال لكن ذلك لم يمنع من أن تقع بعضهن صريعات سهام العشق و الهوى , ففي بعض الروايات ذكروا أن الأمازونيات في غزواتهن و حروبهن كن يقتلن جميع الأسرى من الرجال لكن أحيانا كان البعض من الشباب يستثنون من القتل لكي يكونوا عبيدا , و كان العبد من الرجال يؤخذ إلى مملكة الأمازون ليقوم بالأعمال المنزلية كالطبخ و التنظيف في بيت سيدته كما كان عليه أحيانا أن يكون شريكها في الفراش سواء برضاه أو تقوم باغتصابه عنوة!. و من قصص عشق الأمازونيات أيضا ما ذكرته إحدى الأساطير الإغريقية في أن ملكة الأمازونيات هيبوليتا أحبت بطلا إغريقيا و هربت معه إلى أثينا حيث تزوجا و أنجبت منه طفلا و قد كان هروبها و زواجها سببا في حرب مدمرة نشبت بين الأمازونيات و سكان مدينة أثينا الإغريقية. و في ملحمة الإلياذة هناك أيضا ذكر للأمازونيات تحت اسم “النسوة اللائي يحاربن كالرجال” إذ تروي الملحمة أنهن قاتلن مع جيش طروادة ضد الإغريق و أن البطل أخيل وقع في حب ملكتهن. أما في أسطورة هرقل الإغريقي فقد كانت مهمته التاسعة هي سرقة حزام ملكة الأمازون السحري و قد استقبلته الأمازونيات بحفاوة كبيرة نظرا لما تناهى إلى سمعهن من قصص عن شجاعته الكبيرة و مغامراته الخارقة , لكن هرقل مثله مثل بقية الرجال , قابل حفاوة الأمازونيات بالغدر فقتل ملكتهن و سرق حزامها ثم فر هاربا.
![]() |
|
لوحة جدارية من احد القصور المينوسية في جزيرة كريت اليونانية و رغم ان عمرها يناهز الاربعة الاف عام الا انها تثير العجب .. انظر عزيزي القاريء الى تسريحة الشعر و الازياء انها اشبه بصورة لعارضات ازياء في حفل ما |
أما المؤرخ الإغريقي الشهير هيرودوت فقد أسهب في حديثه عن الأمازونيات و ذكر عنهن قصة طريفة يمكن تلخيصها في أن الإغريق خاضوا حربا شرسة ضد الأمازونيات حتى هزموهن و قتلوا و اسروا الكثير منهن , و قد حملوا أسيراتهم في ثلاث سفن أبحرت بهن إلى أثينا , لكن خلال الرحلة البحرية تمكنت الأمازونيات الأسيرات من فك وثاقهن و قمن بقتل جميع البحارة الإغريق ثم قدن السفن على غير هدى حتى رست بهن عند احد الشواطئ الجنوبية لروسيا , و قد تصادف وصولهن إلى تلك البقعة النائية مع قدوم مجموعة من الشباب الاسكثيين الذين كانوا في رحلة صيد فنشب بين الفريقين قتال عنيف , إلا أن الاسكيثيين سرعان ما اكتشفوا بأن أعدائهم ليسوا سوى نساء لذلك انسحبوا من المعركة و عوضا عن القتال اخذوا يتوددون إلى الأمازونيات و يتصنعون اللطف و الرقة حتى روضوهن ثم اتخذوهن زوجات و أصبحن شريكاتهم في كل شيء حتى في الصيد و القتال و لهذا اشتهر الاسكيثيين بين الأمم القديمة بأن نسائهن محاربات باسلات يقاتلن مع الرجال في ساحة الوغى.
في العصر الحديث نظر الناس إلى قصة المحاربات الأمازونيات كأسطورة و خرافة قديمة , لكن وجود الكثير من الكتابات و الرسوم و النقوش في تراث الكثير من الأمم و الشعوب القديمة و التي تحدثت بأطناب عن المحاربات الأمازونيات دفعت عددا من الباحثين و الآثاريين إلى الاعتقاد بوجود بعض الجذور التاريخية الحقيقية للأسطورة , و كانت الأقوام البدوية القديمة كالاسكيثيين و السرمتيين الذين اجتاحوا جنوب روسيا و آسيا الصغرى منذ القرن التاسع قبل الميلاد هم الأقرب إلى أن يكونوا مصدر الأسطورة , فالاسكيثيين كانوا من البرابرة و كانوا في غاية الوحشية و التعطش للدماء , يسلخون جلود أعدائهم و هم أحياء و يستعملون جماجم خصومهم ككؤوس للشراب و إذا مات احدهم كانت تقام له جنازة ضخمة و كبيرة يحضرها أعيان القوم و يتم خلالها التضحية بزوجة الميت و بعض أهله و يدفنون معه أيضا كنوزا ثمينة (يدفنون الزوجة و المال حتى يستفاد منها الميت في الحياة الأخرى حسب عقيدتهم و التي كانت شائعة لدى الكثير من الأمم) , و ذكر هيرودوت و غيره من المؤرخين القدماء بأن نساء هذه القبائل كانت تشارك مع الرجال في الصيد و القتال و أنهن كن فارسات و راميات بارعات كالرجال. و قد اكتشف علماء الآثار حديثا العديد من قبور الاسكيثيين و السرمتيين في روسيا و أوكرانيا و استخرجوا منها كنوزا و نفائس لا تقدر بثمن , لكن المفاجأة الصاعقة كانت تنتظر الباحثين في احد القبور حيث عثروا على هيكلين عظميين لامرأتين مدفونتين و هما ترتديان بزة قتال كاملة و إلى جانبهن وضعت أسلحتهن و قد تبين بالفحص المختبري أن احد الهيكلين يعود إلى امرأة أمضت اغلب سنين حياتها و هي تمتطي الخيل حتى أن عظام فخذيها تحدبا نتيجة ذلك , أما المرأة الأخرى فقد وجودا داخل كتفها نصل سهم يبدو أنه أصابها بجرح خطير أثناء القتال في إحدى المعارك و قد ماتت متأثرة بجراحها , و قد كان هاذين الهيكلين بمثابة الدليل على صحة رواية المؤرخ هيرودوت التي كان الباحثين يعتبروها إلى وقت قريب من الأساطير , كما إن الاثاريين عثروا أثناء تنقيبهم في قبور السرمتيين في أوكرانيا على الكثير من رفات المحاربين القدماء و قد شكلت النساء المحاربات نسبة 25% من مجموع الهياكل المكتشفة , و في انكلترا اكتشف عام 2006 قبر قديم يضم رفات العديد من المقاتلين الرومان و من ضمنهم بقايا امرأتين ترتديان ملابس القتال و تحملان السلاح و يبدو إنهما كانتا من المرتزقة الذين يرافقون الجيوش الرومانية في الحروب و يرجح العلماء بأن موطنهن الأصلي هو جنوب روسيا أو بلغاريا.
الاكتشافات الأثرية الأخيرة دفعت الكثير من الباحثين إلى التساؤل بجدية حول حقيقة أسطورة النساء المحاربات , و قد وضع بعضهم نظرية مفادها أن الإغريق دخلوا حقا في معركة مع نساء محاربات و لكنهن لم يكن أمازونيات و إنما اسكيثيات ذهب عنهن رجالهن من اجل الغزو و الحرب و هذه عادة كانت تتكرر لدى القبائل البدوية الاسكيثية إذ كان الرجال يغادرون لفترات طويلة قد تمتد لعدة سنوات و خلال هذه الفترة فأن النساء كانت تقوم محل الرجال في حماية القبيلة و الدفاع عنها و يبدو أن الإغريق قد اشتبكوا مع إحدى هذه القبائل التي ذهب عنها رجالها للغزو (2).
و هناك نظريات أخرى حول حقيقة أسطورة المحاربات الأمازونيات , تزعم بأن جزيرة كريت اليونانية هي الموطن الحقيقي للأسطورة و أنها ظهرت خلال الحقبة التاريخية التي تعرف بالمينوسية و لتي امتدت على الجزيرة منذ الألف الثالث و حتى منتصف الألف الثاني قبل الميلاد , و على الرغم من أن العلماء لم يستطيعوا حتى اليوم فك رموز الكتابة المينوسية لكنهم الآثار التي عثروا عليها من تلك الحقبة كشفت عن مجتمع تقوده النساء أو على الأقل يتساوى فيه الرجال و النساء بشكل كامل , فالجداريات و النقوش داخل قصور و بيوت المينوسيين أظهرت الرجال و النساء و هم يشاركون في الألعاب الرياضية معا على قدم المساواة كما إن آلهة المينوسيين كانت جميعها أنثوية و بدا جليا أن النساء كانت لهن اليد العليا في أمور الدين و الدنيا في ذلك المجتمع الغامض الذي تعتبر لوحاته و نقوشه من أرقى و أجمل ما وجد من آثار في حوض البحر الأبيض المتوسط.
![]() |
|
لقطات من مسلسل زينا التلفزيوني و تظهر فيه الاميرة المحاربة الى اليمين اما الى اليسار فالنساء الامازونيات كما صورهن المسلسل في احدى حلقاته |
نظرية أخرى اعتقدت أن طبقة الكاهنات في العابد هي المصدر الأصلي لأسطورة الأمازونيات فقد كانت هذه الطبقة تشكل مجتمع نسوي خاص له طقوسه و قوانينه بعيدا عن سيطرة و هيمنة الرجل , و هناك أيضا نظرية ادعت أن الأسطورة نابعة عن الشذوذ الجنسي الذي اشتهر به الإغريق , فكما كان اللواط و الرجال المتحابون من الأمور العادية في المجتمع الإغريقي حتى أن الكثير من الفرق العسكرية الإغريقية و الإسبارطية و المقدونية كانت تتكون من أزواج من الرجال المتحابين , كذلك لم يكن السحاق و النساء المتحابات أمرا غريبا في ذلك المجتمع , بل إن كلمة السحاق الانكليزية (Lesbian ) مشتقة في الأساس من اسم جزيرة إغريقية ولدت فيها أشهر سحاقية في التاريخ و هي الشاعرة صافو (القرن السادس قبل الميلاد) و التي زعم البعض بأنها كانت تعيش مع مجموعة من النساء في إحدى الجزر و قد اشتهرت بأشعارها التي كانت تتغزل فيها بالنساء علانية و لذلك ربما يكون أصل الأسطورة يعود إلى مجموعة من النساء الشاذات اللواتي عشن معا بعيدا عن الرجال.
و أيا كان أصل أسطورة الأمازونيات فلابد ان نذكر بأن هناك الكثير من الأشياء التي تحمل اسم “أمازون” في عصرنا الحالي ربما يكون أشهرها هو نهر الأمازون و الغابات المحيطة به في البرازيل و قد سمي كذلك لأن مكتشفه الاسباني فرانشسكو دي اوريلانا عندما وصل إلى ما يعرف اليوم بحوض نهر الأمازون عام 1542 للميلاد زعم بأنه شاهد في الأدغال القريبة من النهر مجموعة من النساء المحاربات فتبادر إلى ذهنه إنهن محاربات الأمازون اللواتي ذكرتهن الأساطير الإغريقية و لهذا السبب أطلق على النهر و الغابات المطرية المحيطة به اسم “الأمازون” و لكن اغلب الظن أن ما شاهده فراشسكو في الأدغال لم يكن سوى مجموعة من رجال الهنود الحمر و لكن بسبب طول شعرهم و عدم نمو الشعر على وجوههم و أجسادهم لربما ظن أنهم نساء.
أسطورة المحاربات الأمازونيات تم اقتباسها في السينما و التلفزيون و اغلبنا يتذكر مسلسل المحاربة زينا (Xena ) التي عرض في التسعينات و اكتسب شهرة واسعة و الذي يدور حول قصة أميرة محاربة قديمة تخوض المغامرات الأسطورية و تعمل من اجل الخير , و هناك أيضا العديد من الأفلام السينمائية حول موضوع المحاربات الأمازونيات و لكن اغلبها مع الأسف يدور في فلك أفلام الإثارة و الإغراء و الإباحية , فرغم أن محاربات الأمازون اشتهرن بقسوة قلبهن و تعطشهن لدماء الرجال إلا إن فكرة وجود مجتمع من النساء الحسناوات اللواتي يرتدين ملابس القتال القديمة التي تكشف من الجسد أكثر مما تخفي طالما دغدغت مشاعر الرجال و حملتهم إلى خيالات و أوهام ربما تكون بعيدة كل البعد عن الأسطورة الحقيقية.
1 – في الكامرون تقوم الأمهات بكي و تشويه أثداء بناتهن منذ الطفولة لكي يجعلنهن اقل جاذبية بالنسبة للرجل و ذلك حتى لا يتعرضن للاغتصاب أو يتم تزويجهن في صغرهن , و هناك واحدة من كل أربع فتيات كاميرونيات تعرضت لهذه العملية المؤلمة و التي تحاول الأمم المتحدة و المنظمات العالمية مكافحتها في أفريقيا مثل بقية العادات المؤلمة كختان الفتيات.
2 – عرب الجاهلية كانوا يتركون نسائهم خلفهم عندما يذهبون للغزو و لكن مع الأسف نساء العرب لم يكن أمازونيات إذ طالما تم سبيهن بسهولة مع النوق و الجمال.

اه لو ترجع هالقبيلة لأروح عليها و أترك وراي جميع الي حرموني الدراسة و ضيعولي حقي إني أصير شغلة معروفة بالمجتمع , البنت لازم تكون امازونيةةةةةةةةةةةة
خيال .بس روعة واكشن بس دائماالرجل هو الاقوى
قصة رائعة
موضوع جميل جدا
لكن صغار العقل خربوه في نهاية مجرد موضوع -_-
اتمنئ يتم نشر تعليقي
تعليق متاخر ولكن في النهاية كلن خلق لبعضه وبالنسبة لتعليق بعض النساء اقول انه ليس كل الرجال هم خون ومستبدين والخ الخ فهنالك الصالح والطاو الطالح
جمــــــــيل لماذا لا يوجد دولة للنساء او مدينة للنساء فقط
نريد ان نلبس اللبس الذي نريده وان نفعل اي شيء نحبه خارج المنزل بدون قيود واحتشام
اتمنى ان اعيش على حريتي
والله عجبوني كيف كانوا على قدر كبير من الحريه والشجاعه والسيطره لكن الشذوذ امر متوقع في حالتهم
تصحيح لكاتب المقال عن نساء العرب فقد كانوا يبقون خلف الرجال لمنع الرجال من الهرب من ساحة المعركة و في حال المحاولة كان مصيره القتل على أيديهن
اغرب شي مر علي بحياتي الصراحه ما اتخيل نفسي بعالم دون رجال انا ما اقول اني انعم بنت بالحياة لا لاني ترعرعت بين عيال عماني ما عندي بنات الى بالمدرسه كنت أشبه بالولد اكثر من البنت هههههه بس ولو مستحيل أعيش دون رجال فيه اشياء ما اقدر عليها يسويها زوجي مثلاً يفتح علبة الجبن هههه ترا صادقه انا المهم قصه عجيبه وما أتمنى اصير منهن ابد وشكراً
يا أخي غزلان من المغرب صاحب التعيق 188 .ترى كلمة بربر معناها الأحرار المستقلون و ليست الهمج الرعاع
1محض هراء و سخافة و تهويل لأمر شرذمة من نساء بشعات كالقرود و قد سمعت بأمرهن من قبل 2 أول من روض الخيل هو سيدنا إسماعيل عليه السلام و أخيرا أرجو نشر تعليقي فغايتي منه النقد لا غير
هراااااااء
اين هذا المكان اتمنى لو يكون حقا عالم للنساء نعيش في راحة وهناء الى الابد تحت شعار (بنات وبسسسسسسسسسسسسسس)ههههههههههههه
على فكرة المقولة اكثر من روعة
الامر غريب لاخت نرمين كاتبة 98 من المئ من الرجال مغطصبون و متحرشون و الباقي عمرهم فوق 65 غريب كيف تقولين هدا يعني بينهم ابن خالي الدي يبلغ 20 لا اضنه لمس يد انثي ابدا غير امه و اخواته و عماته و خالاته و اشخاص كبيرين في السن و انت تقولبن انهم كلهم كغطصبوم و بينهم ابي وو انا حتي فكري مرتين قبل نشر كل تعليق
الموووضووع كاان غااية ف الروووعه
ووجميل جدآ
بعض البنات اللي يكرهون الرجال ترى ماحد يكره شي بدون سبب اكيد كل وحدة لها اسباب و اظن ان الكل يعرفها و طبعا مو كل الاسباب صح لان زي ما فيه الزين فيه الشين
و اترى الغرب ياللي يحبونهم مايعرضون كل شي لانهم يصلحون مظهرهم قدام الناس وراللي يبغى يعرف عنهم لازم يعيش حياتهم عشان يعرفهم صح فاحمدوا الله على نعمه و نعة الاسلام اهم شي لان كثير ناس يتمنون اللي عندكم و ما حصلوه
اول شي الموضوع روووعة عن اسطورة حلوة و ممتعة و مشهورة كفيت ووفيت بصراحة
ثاني شي اللي غيرو مسار التعليق على الموضوع و حولوه لعنصرية ترى ماحد خرب متعة المقال الا انتم
ثالث شي البنات اللي يقولون امازونية و افتخر او يتمنون انهم يكونون امازونيات اعتقد انه من باب المزح لا اكثر لانه في وقت الجد مستحيل راح تسوي ذا الشي انه تذبح ولدها او تقتل ابوها او اي احد من اهلها من الذكور إلا اللي تجردت من الانسانية و الامومة و مثلها الرجال للي رح يقولون وأد البنات ايام الجاهلية لانه جا الاسلام و أعزها و حرم وأد البنات فرجاء اللي ماعنده سالفة لا يكتب اشياء مالها داعي تدل اصلا على ان عقله ….يبغى الشهرة و يتفلسف على حساب تخريب مقال تعب صاحبه فيه حتى طلع بذا الشكل الحلو و المرتب
رابع شي و الاهم ان الاسلام كرم المرأة و جعلها متساوية مع الرجل في كل شي و لكنه لم يهمل الاختلاف بين البنية بين الجنسين فمثل ما كتب بعض الاخوة ان المرأة رقيقة ناعمة و الرجل قوي و عشان كذا حرم تشبه الرجال بالنساء اللي اسمهم الًيَوُمًِ خكري و البنات بالرجال و سموهم بويات و الاصل مسترجلات و حرمه لانه قلب للفطرة ينافي العقل
خامس شي الرسول قال ما اكرمهن الا كريم وما اهانهن الا لئيم و لو ترجع للاحاديث و القران تجده شرح و بين كل شي في حقوقها و لكن صغار العقول هم من تناسوا هذا الشي و اختاروا كم ايه و كم حديث و خلوه منهج و فوق هذا يقارنوننا بالغرب في التهذيب و نسوا ان الاسلام هذب الاخلاق و الفطرة و لو قرأوا كتب المستشرقين و تأملوا في عادات الغرب لوجدوا انها موجودة في الاصل في الاسلام و الغرب اخذوها من المسلمين ايام الغزو و الاحتلال وتبادل التجارة
او اللي يبغى يذل النساء ترى امك منهم و الجنة تحت قدمها و لولاها ماكنت هنا تتفلسف و تكتب عن ذلها ترى ماحد نشر التخلف الا انتم ياللي ماتعرفون الاسلام على حقيقته
انا استغرب من هذه التعليقات انه تم قبولها ما هذا الحقد العجيب اليس المقال للتسلية و دراسة التاريخ و الاساطير و ليس للشجارات
تعليق المدعو رجل اسد غضنفر هل انت من العروبيين الذين يريدون اعاداتنا للعصر الحجري بنشر الثقافة الذكورية العربية الشرقية في كل مكان؟ الاساطير منها ما يكون حقيقي و منها ما يكون خيالي و هي موجودة قبل ولادتك و الذكر ليس الرب لكي يسيطر اما عن غسل الثياب و الطبخ و تغيير حفظات الرضع فيوجد في امريكا عدد كبير من الـHousehusbands الذين يبقون في البيت و يغسل الملابس و يطبخون و يغيرون حفظات الرضع و ينضفون المنزل بينما تعمل زوجاتهم شكرا على المقال و عذرا لو ازعجكم رداً لكن حقا تضايقت من عقول الكثير
أجمل أسطورة على الإطلاق
لانهاء الجدال بين النساء و الرجال كلنا بشر ونحمد الله
على اننا بشر ولسن حيونات
اتمني لو كنت انثي مثلهم
قصة خيالية . لاتحلمو ان تتحقق ايتها النساء لأن الرجل سيبقى مسيطر دائما . الرجل لن يغسل التياب ولن يطبخ ولن يغير البامبرز للأطفال
الموضوع راااائع جدا …. تخيلو لو احنا اسا عايشين كدا المرأة هي المسيطرة
اسفة لكن كلمة بربر تعد شتما وسبا لنا نحن الامازيغ لان مدلولها هو المتوحشون والهمجيون
لماذا الامازونيات يكرهن الرجال..ماذا حدث لهن ..يعني يجب ان تكون هناك احداث سبقت سبب هذا الكره؟؟؟؟؟؟؟
رغم ان المقال فيه شيء خارج عن المنطق لكنه حقا جميل
الأمزونيات لم يكن هدفهن التشبه للرجال في شيء فالرجال غرضهن الأول من المرأه هو إشباع شهوتهم ليس اكثر على عكس المرأه التي كانت تكره كل مايتعلق بالرجل ولو كان ولدها !!
في النهايه …………… ريتني كنت امازونيه *_
هما كانوا كلهم مزز كده
ايتها الأخوات لاحظواالفرق بين امراءة نبي الله لوط وامراءةفرعون وهناك ايضا نساء جاهدت مع نبي محمد(صل الله عليه وسلم)اسف لاطالت كتاباتي ولكن احببت ان اخفف عن المعانات بعض نساءالذي آلمهابعض تصرفات رجال المتكبرين وكما يوجد نساء حاقدين على رجل ورجال حاقدين عن المرءة احسن القول الله يهديكم واياكم على صراط المستقيم والسلام
أخي اياداسف نسيت ان ابدء التحية سلام عليكم اريد ان انوه تربية بعض النساءاوجدت جيل من متشبيهين من رجال بلنساء وطنطات ومعقدين الذين يرمون انفسهم تحت تسلط المرءة واذا سألت امرءة متسلطه على رجل تقول لك اشتهي ان يكون لدي رجل يضرب ويشتم ويحسسني بأني امرءة لااريد رجل يعيش معي كمرءة للعلم المتسلطه تقول عن زوجها امام اولاد رجال ولاحظ ان بعض رجال (الاب)يربي بنته على رجولية اكثر من ابنه ونلاحظ عندما يكونوا صغارالبنت هي من ترعى مصالح اخوتهاان كانت في طريق او بلسوق والمنزل فا ايتها المرءة انتي من تصنع وتنشئ وتربي رجال (اليس تقولون ان وراء كل رجل عظيم امرءة )فأين انتم قبل ان تحاسب رجل حاسبواانفسكم على تربية اولادكم ونشأتهم لاحظي معي ايتها المرءة كنت اخت وصرتي زوجة وام والسلام عليكم ورحمة الله
انا بستغرب الحقد مدفون عند بعض نساء نذكرهم بأن الأنبياء رجال والصالحين والأبرار رجال والصحابة والخلفاء رجال هذا اهم شي واحب اذكر الحاقدين على رجال انكم لكم الفخر بأنكم خلقتم من ضلع الذي من جهة قلب رجل وليس من مكان آخرفأنتم تلدون وتربون وكما تزرع تحصد اوليس الام امرءه التي تحرض ابنها على زوجته وخاصة في مسألة خلفة اولادواذا خلفتها بنات تريد الام تزويجه من ثانية لأجل انجاب ذكر يحمل اسمه فكيف تناقضون انفسكم يا معشر النساءواذا نظرنا اغلب خلافات تقع بين نساءاقوى من خلافات رجال وكم ذهب رجل ضحية نساءاكثر بكثير من ضحاية نساء ولكم جزيل شكر