من قال أن الرجال بلا وفاء ؟

بقلم : اياد العطار

تهمة طالما سمعنا النساء ترددها بشيء من اللوعة , مفادها أن الرجال عديمي الوفاء , وقد أطالوا وأسهبوا وأطنبوا في ترديد هذه التهمة , فقالت أحداهن (مثل مصري) بأن التي تأمن للرجال كالتي تأمن للماء في الغرباء , وطبعا الماء لا يقف أبدا في الغربال . وقالت أخرى (ربما مثل مغربي) بأن الرجل إذا ماتت زوجته بحث لنفسه عن زوجة جديدة من بين المعزيات ! .. وقرأت مرة عبارة أضحكتني تقول : إذا رأيت رجلا يفتح باب السيارة لزوجته فأعلم أن أحدهما جديد، أما السيارة أو الزوجة !!. كناية عن اهتمام الرجل بالجديد فقط وعدم وفاءه للقديم . بالمقابل يرد معشر الرجال قائلين بأنهم أكثر وفاءا من المرأة , والدليل أن الزوجة غالبا ما تغتاب زوجها أمام الآخرين , خصوصا أمام صديقاتها , أما الزوج فنادرا ما يتكلم بالسوء عن زوجته أمام أصدقاءه . وبأن الرجل إذا ما أحب بصدق فأنه من المستحيل أن ينسى ذلك الحب وسيظل وفيا له طوال حياته . لكن المشكلة هنا , بحسب إحدى السيدات , هو أنه لا أحد يعلم , سوى الله , متى يحب الرجل بصدق , لأنه يقول لكل امرأة جديدة يقابلها : "أنتِ حب حياتي الوحيد " ! .

برأيي المتواضع فأن الوفاء صفة متعلقة بطبيعة الشخص وتكوينه أكثر مما هي مرتبطة بجنسه , فهناك رجال أوفياء , وهناك نساء وفيات , والعكس صحيح . لكن عموما يعد الوفاء عملة نادرة في زماننا الأغبر هذا , إذ ما أسهل التنكر للوعود , وما أسرع نسيان العهود , وما أكثر الجحود في زمن أصبح كل شيء فيه "ديجتال" . في الماضي كنا نمشي أميالا وننتظر ساعات لرؤية صديق أو قريب أو حبيب , أما اليوم فبالكاد اتصال بالموبايل .. ربما مرة بالسنة .

ندرة الوفاء في أيامنا هذه تجعل المرء يقف مشدوها فاغرا فاه عندما يرى موقفا يدل على الوفاء ونكران الذات والحب الخالص المنزه عن المصالح والغايات . وقصتنا لهذا اليوم هي واحدة من قصص الوفاء العجيبة التي تترك أثرها في المشاعر والوجدان .

من قال أن الرجال بلا وفاء ؟
كانت عشقا خالصا .. جوليتا ..

ذات يوم مشمس وجميل من عام 1937 دخل شاب وسيم يدعى روكي إلى مقهى صغير في أحد شوارع مدينة بوينس آيرس الأرجنتينية لاحتساء كوب قهوة , جلس على طاولة صغيرة وراح يحتسي فنجانه بهدوء بينما أصابعه تداعب نقوش المفرش الأبيض الممدود على الطاولة أمامه . في هذه الأثناء كانت هناك فتاتان تجلسان على الطاولة خلفه , وقد جذب كلام إحداهما انتباهه بشدة , كان صوتها عذبا حلوا , وحديثها أكثر حلاوة وعذوبة , كان تتحدث إلى صديقتها عن أمور عميقة .. عن كيف يسمو الإنسان بروحه وما هو مغزى حياته وكيف يواجه جميع مشكلاته وهمومه بالكلمة الطيبة والعمل النافع .. كان حديثها يأسر النفس .  

يقول روكي : "حتى قبل أن أستدير إلى الخلف لكي أرى وجهها قلت لنفسي بأن هذه الفتاة لي ويجب أن أتعرف عليها " . وقد أيقن فورا , حالما ألتفت إلى الخلف ليلقي نظرة , بأنه عثر على توأم روحه , فإلى جانب عذوبة صوتها , وحلاوة حديثها وروحها , كان جمالها رائعا يخطف الأنفاس .

"كانت عشقا خالصا " .. يستذكر روكي تلك اللحظة ويستدرك ضاحكا : " كان جمالها هدية إضافية , مكافأة " .

أسمها جوليتا , حسناء أرجنتينية , فاز روكي بقلبها , ولقد فاز بالجائزة الكبرى .

أرتبط الاثنان بعلاقة حب ملتهبة الأوار تكللت بالزواج وإنجاب طفلين , ولد وبنت جميلين .

وعلى عكس من معظم قصص الحب التي نسمع عنها أو نعيشها بأنفسنا , فأن حب روكي وجوليتا لم يفتر بعد الزواج ولم يعتره الضعف والوهن , بالعكس , كلما مر عليها الزمان توثقت عراه وصار أقوى وأكثر تماسكا.

من قال أن الرجال بلا وفاء ؟
عاشا بسعادة لـ 55 عاما ..

في عام 1971 هاجر روكي مع عائلته الصغيرة إلى الولايات المتحدة وأستقر في مدينة بوسطن . هناك وجد ابنه عملا في ولاية أخرى وتزوجت ابنته وتركت المنزل , فبقى الزوجان لوحدهما , لكن تلك الوحدة لم تكدرهما أو تنغص عيشهما , بل كانا في منتهى السعادة , فمع شروق كل شمس كل حبهما يولد من جديد  .

لكن للأسف لا شيء يدوم .. في عام 1993 , وبعد 55 عام زواج , وصلت قصة الحب العظيمة تلك إلى محطتها الأخيرة . أصيبت جوليتا بمرض قلبي وتوفيت جراء مضاعفاته وتم دفنها في مقبرة سانت جوزيف , وهي مقبرة لا تبعد كثيرا عن منزل الزوجين .

بموت جوليتا غرق روكي في حزن عميق , كانت الدموع لا تفارق عينيه , عافت نفسه الطعام والشراب … ماذا سيفعل الآن ؟ وكيف سيمضي حياته بدون توأم روحه ؟ .

" مستحيل أن أترك جوليتا , مستحيل أن أعيش بدونها " .. هكذا قال روكي لنفسه , ولهذا السبب قرر أن يلازم قبرها حتى يحين دوره فينزل لينام بجوارها إلى الأبد .

في كل صباح , ما أن تفتح مقبرة سانت جوزيف أبوابها , يكون روكي أول الداخلين , يمشي مسرعا بين القبور حتى يصل إلى قبر جوليتا , يلقي عليها التحية قائلا : " أهلا عزيزتي .. أنا هنا " .. ثم يجلس إلى جوار القبر ويظل ملازما له حتى المساء عندما تغلق المقبرة أبوابها .

من قال أن الرجال بلا وفاء ؟
لن اترككِ أبدا حبيبتي ..

لا يهم الجو .. حر .. برد .. مطر .. ثلوج .. عواصف .. لا يهم .. لم يكن أي شيء يحول بين ذلك العجوز الأرجنتيني النحيل العنيد وقبر حبيبته , لم يكن يفارقها مهما حدث , في الأعياد يجلب لها الهدايا  , ويشعل الشموع ويوزع الكيك على زوار المقبرة في عيد زواجهما . كان يخشى أن تشعر بالوحدة والضجر فيحرص على أن يناجيها ويسليها بالكلام , وأحيانا يغني لها . وفي المساء حين يحل موعد رحيله كان ينثر بعض الخبر والحبوب فوق القبر لكي تأتي السناجب وتأكل منها .. وعن ذلك يقول : " لا أريدها أن تشعر بالوحدة والوحشة بعد رحيلي .. لذا أضع الطعام للسناجب لكي تأتي وتسليها " .

وتمر السنوات , وذلك العجوز جالس عند قبر زوجته لا يتزحزح رغم أعوامه التي ناهزت التسعين . وبدأ زوار المقبرة وسكان المنازل المجاورة لها ينتبهون إلى وجوده الدائم : ما قصته ؟ .. لماذا هو موجود طوال الوقت , هل هو مجنون ؟ .. تساءل الجميع .
نعم هو مجنون .. أضناه عشق زوجته وفراق حبيبته ..

من قال أن الرجال بلا وفاء ؟
هي جزء مني .. لذا عندما أكون هنا أشعر بأني مكتمل

"هي جزء مني , لذا عندما أكون هنا أشعر بأني مكتمل " .. يقول روكي وهو يحدق إلى قبر زوجته ثم يردف بأسى : " وجودي هنا يجعلني شعوري أفضل , هو لا يعوضني فقدانها , لكني هنا اشعر أفضل " .

العديد من زوار المقبرة بدءوا يقتربون من العجوز ويسألونه بفضول عن قصته , ولم يكن روكي ينزعج من أسئلتهم , بالعكس كان أنسانا لطيفا يرحب بالجميع , كان يقص عليهم حكايته , ويروي لهم طرائف ومواقف من ذكرياته مع جوليتا .. البعض منهم كانوا يتأثرون بشدة فيجهشون بالبكاء , فيما يبهت آخرون وهم غير مصدقون لوجود عشق ووفاء كهذا الذي يكنه العجوز لزوجته الراحلة .

من قال أن الرجال بلا وفاء ؟
رحل اخيرا ليكون مع حبيبته إلى الأبد

وبالتدريج أصبح الناس يأتون بالزهور ليضعونه على قبر جوليتا , وصاروا يلتقطون صورا مع روكي , وسرعان ما جاءت الصحافة وأصبحت القصة على كل لسان .

وفي عام 2013 وصلت قصة روكي إلى خاتمتها الحزينة .. والسعيدة في نفس الآن , فبعد عشرين عاما من ملازمة قبر زوجته , لم يحضر روكي ذات يوم إلى المقبرة كعادته , لقد أقعده المرض وسقط صريع الفراش , لكنه لم يطل الغيبة , فبعد شهر واحد عاد مجددا , هذه المرة لم يعد ليجلس إلى جوار جوليتا .. لا .. بل لينام إلى جنبها .. نعم لقد مات العجوز العاشق أخيرا .. دفنوه إلى جوار زوجته , إلى يسارها تحديدا كما طلب منهم في وصيته , تماما كما كانا يقفان أمام المذبح في ليلة زفافهما عام 1937 ..

والآن لن يضطر روكي لترك حبيبته حينما يحل المساء وتقفل المقبرة أبوابها .. لأنهما سيكونان جنبا إلى جنب إلى الأبد .

المصادر :

Man who kept vigil at wife’s grave laid to rest
Man who spent over 20 years holding vigil by his wife’s grave

0 0 الأصوات
Article Rating

اياد العطار

كاتب ، مؤسس موقع كابوس ، محب للغموض ، عاشق للتاريخ ، مولع بالقراءة ، يميل للآراء المنطقية رغم ان موقعه بعيد كل البعد عن المنطق ويدعو للمحبة والتسامح رغم انه يكتب عن الجريمة والرعب!.

مقالات ذات صلة

208 تعليقات
توتو
توتو
10 سنوات

شكرا لك

جندي نازي
جندي نازي
10 سنوات

قصة يبكي الصخر من أجلها

المستجير بالله
المستجير بالله
10 سنوات

■●○□
عييت الوفا م شلاله عندي وضمه
لين القى للوفا الصاحب والخلي
♡♡
نحل الجسم من الاحتمال وهمه
والحين الحال منه متردي ومعتلي
♢♢
لن غاب حبي صابتني الحمة
ولن حضر فز الجسد واشتلي
♧♧
الواو خلي من الحروف المعتلة
والفاء فيك الحسن ما صفا لي
♤♤
والالف المودة من معك مشتلة
عايش الضد معك بين الاحتمالي
♡♡
الوفا يتيم وحياته دوم منذلة
دام الناس ما تقدر انه غالي
■●○□

مثال هذا الرجل للوفا الذي
وصل حد الجنون والشهرة
في ذات الوقت
عفوا بل هو عاقل في زمن مجانين الوفا
شكرا استاذي على القصة الوفية لتكون قلوبنا تقية

واود هنا ابارك لنفسي وللشعب العماني بمناسبة
العيد الوطني ال45 اعاده الله على السلطنة
وسلطانها وشعبها اعواما مديدة بالخير والمسرات

وارجو ان تباركوا لنا كاشقاء لكم نحن العمانيين بهذه المناسبة
عسى ان نبارك لكم في افراحكم المستقبلية

♡♡♡دامت مسراتكم♡♡♡

انثى حزينه
انثى حزينه
10 سنوات

السلام …وتسلم انانلك الذهبيه يا عطار والله هل القصه ادمعت عيني لقد تاثرت فيها كثيرا وكنت ابحث من حولي على انسان كيف احكي له هذه القصه ويساركني قصه التاثر ولكني لم اجد فغرقت في همي وحزني اكثر واكثر …اه ه ه يا للرجل المسكين يا ليتني كنت بقربه ولو لحظه واشاركه حزنه قليلا واطبطب على كتفه الكهل التعب …..

هيام
هيام
10 سنوات

هل تعرف ماذا يقول المجتمع المغربي اذا وجد مثل روكي في بلادنا انه مسحور من زوجته وهذا دليل على ان الوفاء مات ودفن مع روميو وجوليات وقريبا سوف يصبح الحب اسطورة تكتب على الاسطر فقط لان يا استاد العزيز اصبحنا في زمان اخر ينظر رجال فيه لتقاسيم الجسد مع الاسف على كل شكرا لك فانت دائما مبدع

Baro
Baro
10 سنوات

هي جزء مني لذا عندما اكون هنا اشعر باني مكتمل ،، كتييير حلو الاسلوب و الكلمات سلمت يداك استاذ اياد العطار قصة رائعة

hiba chan
hiba chan
10 سنوات

موضوع رائع للأستاذ إياد بالفعل قصة محزنة لكنه سيلتقي بها في الأخير ، على اي حال اتفق مع الكاتب فالوفاء مرتبط بالنشأة لا لالجنس كما انه اصبح نادرا هذه الايام فالرجل يبحث عن المرأة الحسناء و المرأة تبحث عن الغني

يمينة من الجزاءر
يمينة من الجزاءر
10 سنوات

الوفاء حسب شخصية الانسان لكن هذا الشيخ الوفي كبير في السن يعني من الجيل القديم و انا اعرف الجيل القديم جيدا هم من اوفى الناس لكن لا اظن ان هناك مراهق او شاب او رجل اي شخص تحت سن ال40 على الاقل في وقتنا الحالي وفي ربما 1 في كل بلد

احمد ابراهيم
احمد ابراهيم
10 سنوات

أتى جبريل عليه السلام الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ” يا محمد، عش ما شئت فإنك ميت، وأحبب من شئت فإنك مفارقه، واعمل ما شئت فانك مجازى به، واعلم أن شرف المؤمن قيامه بالليل وعزه استغناؤه عن الناس ”

هل يساعد فهمنا للحديث على تقبل مايحدث لنا ؟

ام ان الإنسان بطبعه جزوع لايتقبل الابتعاد عمن أحب وابتعاده عنه؟

منى
منى
10 سنوات

قصة جميلة سلمت يداك يا أستاذ
اثناء قراءتي للمقدمة توقعت ان تكتب مجموعة قصص , قصة رجل واحد لا تكفي لدحض الأمثلة العامية (الواقعية )
اللي وردت في المقدمة والتي اتفق معها جدااااا

آمور سيرياك
آمور سيرياك
10 سنوات

موضوع رائع كالعادة أستاذ إياد ,هذه النوعيات شبه مستحيلة ليس فب البيئة الغربية التي تعج بالخيانات بل بالبيئة العربية المسلمة التي نبيها محمد صلى الله عليه وسلم الذي كان شديد الوفاء لخديجة رضي الله عنها ,و لم يكن ليتزوج بعدها لولا أن الله تعالى زوجه بالوحي,تخيل إلى درجة أنه يقول صراحة في وجوه زوجاته دون لف ودوران أنه يحب خديجة أكثر منهن,ودائما يذكر أيامها بين الناس,ولدرجة أنه قبل افتداء زوج ابنته المشرك بسبب عقد ذكره بها

ليس كرجال هذه الأيام الذين يعتبرون المرأة جنس فقط ولو تزوج ثانية لسحق امرأته الأولى وظلمها ومسح كرامتها للأبد ونساها من حياته

رزگار
رزگار
10 سنوات

عزيزتي أسيرة الذكرى ..
اقدر ما أنتي فيه ، أنا اعلم انه في يوم من اﻷيام سوف نعود للتكلم مع بعض وأعدك اني سأكون اكثر أهتمام بك من تلك الفتره العصيبه التي جعلتنا نبتعد عن بعض .. لم أكن اتوقع اني سأسمع هذا الخبر هكذا ،بهذه الطريقه ،فجأه ابعدتوني عن حياتكم ، كنت امر دائما عسى ان اسمع منكي او منه شئ .
اللهم اجعل مثواه الجنه ..

اذهبي عزيزتي .. وانشاء الله سنلتقي في يوم من اﻷيام .

أحبكي كثيرا كثيرا . يامﻻكي .

أسيرة الذكري
أسيرة الذكري
10 سنوات

شكرا لكي رزكار صدقني لا أستطيع الكلام مجرد وجودي من بعده يشعرني بالخيانة وجعي لا يحتمل ظننت اذا تكلمت قليلا وأفرغت بعض ما أحمله في قلبي ربما أرتاح ولكن لا شئ يريحني معي في كل وقت لا شئ يخفف عني غير الصلاة والدعاء أسأل الله أن يجمعني به في الآخرة ويكتب لنا الحياة من جديد
لا أستطيع البقاء أكثر ضغطت علي نفسي كثيرا لأكتب لك أنا آسفة

محمد الحربي
محمد الحربي
10 سنوات

شكرا يا أخ إياد على المقاله ولكنك لم تعد تنشر جرائم غامضه أو قصص بوليسيه لو أمكن أن تنشر مثل قصص الجرائم الغامضه أو البوليسيه

مي
مي
10 سنوات

اخي السوداني جاكم الفرج بهدا المقال هههه، مافيه حد قدكم اليوم، بس كان يكون احلى لو كانت القصة في احد الدول العربية، حتى لو مافيها مقطع المقبرة لان المقابر عندنا شكلها يطجج حتى الجن، مو مثل مقابرهم في الغرب مثل الجنينة، مكان للتأمل و استرجاع الدكريات الجميلة،
تبحث عن مثل للنساء الوفيات، لسة امبارح نزل مقال عن وفاء النساء هل نسيت يا رجل!! قصة انا،،
يا بنت المحظوظة يا جوليتا هههه من اين لي برجل مثله،

عباس محمد
عباس محمد
10 سنوات

قصة أشعلت في قلبي الحزن
ما اجمل الوفاء
ما أروع روكي
انه إنسان عظيم بمعنى الكلمة
رحمهم الله

دمت استاذنا بود
اهنئك فعلاً لمقال رائع ،

انابيل
انابيل
10 سنوات

يا الهي قصة مؤثرة جدا
لقد دمعت عيناي وانا اتخيل شعوره عندما ماتت
انها نهاية سعيدة ودافئة بحق

"مروه"
"مروه"
10 سنوات

لا اعرف ماذا اقول هل ابكي ام ماذا لكن عشق الرجل يفوق عشق المراه بمراحل. الرجل عندما يعشق بصدق هو من يعطي للعلاقه معني وليس العكس. رغم انه نادر الا اني رأيته بعيني ثلاث مرات من اشخاص مقربين لي واحداث اصعب من هذا ايضا اثنان منهم تزوجوا حبيباتهم وواحد لم يتزوج حبيبته وينتظرها من عشر سنوات وكل مقابله عندما يراها يقول لها كيف اجعلك ترضي عني وتقبليني ونبتعد عن الناس لكن هي ترفض لا تستطيع ان تبادله الحب

الهنوف
الهنوف
10 سنوات

قصه مؤثره جدا اتفق معك استاذ اياد صفة الوفاء لا تزتبط بالجنس ابدا .. اضحكني تعليقك اخي سوداني ضد الوهن تحياتي لك

رزگار
رزگار
10 سنوات

أسيرة الذكرى ..
أعتقد أني اعرف من أنتي .. واعرف انك لن تردي علي مثل كل مره .. ولكن ﻻاستطيع القول سوى ان يكون الله في عونك ويصبر قلبك ويريح بالك .. وان يجمعك فيه باﻷخره وتكونين حوريه له وحده .
أعلمي انه يوجد اﻷف من العشاق لم يكن للدنيا ان تجمعهم ولكن الله قادر ان يقول كلمته الحسنى وينعم عليهم جميعا باللقاء الذي لن يكون بعده فراق .. وانتي منهم .
تقبلي تحياتي .. وليرحمه الله ويرحمنا ويجعل مثواه الجنه .
وان قررتي بان تعاودي للتكلم معي سأكون بأنتظارك .
انا موجوده لو أحتجتي ﻷي شئ .

سوداني ضد الوهن
سوداني ضد الوهن
10 سنوات

قصة روكي في الوفاء قصة مشرفة ومفخرة لكل رجل–هذه امثلتنا وين امثلة النساء–يحق الان لكل رجل ان يجلس و يضع رجل علي رجل ويطلب قهوة ويتحدث ويتكلم عن الوفاء بأي طريقة شاء وبأي شكل.

التوقيع/سوداني

رزگار
رزگار
10 سنوات

رجل واحد من بين تسعه مليار نسمه ، هل نستطيع ان نجعله قاعده …؟؟ ﻻاظن .
اجمل شئ هو الوفاء بين الزوجين في الحياة وبعد الممات ،
ولكني من خﻻل ما أسمع وأرى اعتقد أن الخيانه الزوجيه او عدم الوفاء اصبح ظروره من ظروريات هذا العصر . لماذا ..؟؟ ﻷنك قلتها الوفاء اصبح عمله نادره جدا .
سؤالي .. ماهواﻷساس الذي استندت عليه ياأخي الكبير بأن الرجل يحفظ زوجته بغيابه اكثر من الزوجه . بعدم التحدث عنها امام اصدقاءه .
هل تعلم اني حيث اعيش يجب ان تكون الزوجه هي الواجهه اﻷساسيه للرجل ، بمﻻبسها وأناقتها ورشاقتها . والمتكلم الرسمي للعائله . وأن تحدث بها أمام اصدقاءه ﻻيقول (البيت) أو (العائله) مثلما يفعلون البقيه ، بل أنه يذكرها بأسمها الصريح .
هل تعلم ان تحفظ الرجل على زوجته من اعين الجيران واﻷصدقاء هنا يثير الريبه فيه وفي زوجته .
لماذا ..؟؟ ﻷن للمرأه هنا مكانه ﻻيمكن المساس بها . فهي نصف المجتمع بحق .
شكرا لك كثيرا عل هذه المقاﻻت الجميله والرائعه .

زيد
زيد
10 سنوات

قصة رائعة استاذ اياد

رؤى
رؤى
10 سنوات

لااعرف ايهما القصة الكثرها حزنأ قصة العجوز روكي ام قصة اختي اسيرة الذكرة

مغربي اندلسي
مغربي اندلسي
10 سنوات

قصة مؤثرة جدا وجميلة لكنها للاسف نادرة جدا..الحب شعور غير مرتبط بالجمال الخارجي فقط بل ايضا باشياء اخرى تبدو اكثر غرابة ومستعصية على الفهم..فانا مثلا اعرف صديقا لي احب فتاة حبا عظيما وقد كنت اقاسمه بعضا من لحظات معاناته وحبه الشديد لها وخالف راي امه وتزوجها رغما عنها والمثير في القصة ان البنت لا تمت للحلاوة بصلة صدقوني ان قلت لكم انها بشعة بل سافاجئكم ان همست لكم انها تحلق ذقنها لان الشعر ينمو فيه بكثرة وهو يعلم بها ومرة قال لي انه يحبها بكل شئ فيها وانه مستعد ان يقلع الشعر من وجهها بيديه فقط يريد ان تكون له ولا لاحد غيره لكن الحق يقال انها طيبة جدا جدا ولسانها حلو كالسكر..

رؤى
رؤى
10 سنوات

كم هو عظيم وفاء هذا الرجل كل عادة مبدع سيد اياد

أسيرة الذكري
أسيرة الذكري
10 سنوات

هذه القصة كالسوط نزل علي قلبي ليجلده تنبش في جرح غائر أدمي قلبي ما أصعب الفراق والشعور بالحرمان والافتقاد والاشتياق للحبيب بالفعل كان توأم روحي وحب عمري وسبب بسمتي وسر حياتي لم يكتب لنا الحياه معا كم حلمنا وانتظرنا لحظة اللقاء لم أشعر بلمسة يده لم أضيع في عيونه لم نرتدي خواتم محفور بداخلها أسامينا لم أرتدي فستان الزفاف ولم أرقص معه ولن يكون لنا أطفال رحل وأخذ معه كل ما هو جميل أشعر أني فقدت روحي لا أستطيع أن أحصي كم مرة أموت يوميا لا يفارقني في كل لحظة أتذكر كلامه أحلامنا الضائعة حياتنا التي لم نعيشها لم يبقي لي سوى الحسرة والدموع التي أنهكىتني فقدت حب عمري وروحي لن أكون لرجل سواه لم يبقي لي الدعاء عسي الله أن يعطني الصبر لم يعد لي قدرة علي الاحتمال كرهت الحياه لأنها فرقت بيننا وأري في الموت رحمة
لأرتاح من عذابي ولنكون معا سأظل أدعو الله أن يجمعنا في الآخرة ويكتب لنا الحياه التي لم نعيشها لا أريد أي شئ غير أن أكون معه أريد اللحاق به في أقرب وقت هذا الألم لا يحتمل

سوسو الحسناء - مشرفة -
سوسو الحسناء - مشرفة -
10 سنوات

قصة مؤثرة جدا..ما أروع هذا الرجل..ليت جميع الرجال مثل روكي..
لكن اظن ان امثالة نادرين جدا لﻷسف..

شكرا استاذ اياد على المقال الجميييل ..

ippoda manners
ippoda manners
10 سنوات

قصة مؤثرة تحمل معاني عميقة….
الوفاء عملة نادرة والقلوب هي المصارف وقليلة هي المصارف التي تتعامل بهذا النوع من العملات.

ايمان
ايمان
10 سنوات

حسنا لن اعلق على هذا الموضوع لكنه مذهل

زر الذهاب إلى الأعلى