من قال أن الرجال بلا وفاء ؟

بقلم : اياد العطار

تهمة طالما سمعنا النساء ترددها بشيء من اللوعة , مفادها أن الرجال عديمي الوفاء , وقد أطالوا وأسهبوا وأطنبوا في ترديد هذه التهمة , فقالت أحداهن (مثل مصري) بأن التي تأمن للرجال كالتي تأمن للماء في الغرباء , وطبعا الماء لا يقف أبدا في الغربال . وقالت أخرى (ربما مثل مغربي) بأن الرجل إذا ماتت زوجته بحث لنفسه عن زوجة جديدة من بين المعزيات ! .. وقرأت مرة عبارة أضحكتني تقول : إذا رأيت رجلا يفتح باب السيارة لزوجته فأعلم أن أحدهما جديد، أما السيارة أو الزوجة !!. كناية عن اهتمام الرجل بالجديد فقط وعدم وفاءه للقديم . بالمقابل يرد معشر الرجال قائلين بأنهم أكثر وفاءا من المرأة , والدليل أن الزوجة غالبا ما تغتاب زوجها أمام الآخرين , خصوصا أمام صديقاتها , أما الزوج فنادرا ما يتكلم بالسوء عن زوجته أمام أصدقاءه . وبأن الرجل إذا ما أحب بصدق فأنه من المستحيل أن ينسى ذلك الحب وسيظل وفيا له طوال حياته . لكن المشكلة هنا , بحسب إحدى السيدات , هو أنه لا أحد يعلم , سوى الله , متى يحب الرجل بصدق , لأنه يقول لكل امرأة جديدة يقابلها : "أنتِ حب حياتي الوحيد " ! .

برأيي المتواضع فأن الوفاء صفة متعلقة بطبيعة الشخص وتكوينه أكثر مما هي مرتبطة بجنسه , فهناك رجال أوفياء , وهناك نساء وفيات , والعكس صحيح . لكن عموما يعد الوفاء عملة نادرة في زماننا الأغبر هذا , إذ ما أسهل التنكر للوعود , وما أسرع نسيان العهود , وما أكثر الجحود في زمن أصبح كل شيء فيه "ديجتال" . في الماضي كنا نمشي أميالا وننتظر ساعات لرؤية صديق أو قريب أو حبيب , أما اليوم فبالكاد اتصال بالموبايل .. ربما مرة بالسنة .

ندرة الوفاء في أيامنا هذه تجعل المرء يقف مشدوها فاغرا فاه عندما يرى موقفا يدل على الوفاء ونكران الذات والحب الخالص المنزه عن المصالح والغايات . وقصتنا لهذا اليوم هي واحدة من قصص الوفاء العجيبة التي تترك أثرها في المشاعر والوجدان .

من قال أن الرجال بلا وفاء ؟
كانت عشقا خالصا .. جوليتا ..

ذات يوم مشمس وجميل من عام 1937 دخل شاب وسيم يدعى روكي إلى مقهى صغير في أحد شوارع مدينة بوينس آيرس الأرجنتينية لاحتساء كوب قهوة , جلس على طاولة صغيرة وراح يحتسي فنجانه بهدوء بينما أصابعه تداعب نقوش المفرش الأبيض الممدود على الطاولة أمامه . في هذه الأثناء كانت هناك فتاتان تجلسان على الطاولة خلفه , وقد جذب كلام إحداهما انتباهه بشدة , كان صوتها عذبا حلوا , وحديثها أكثر حلاوة وعذوبة , كان تتحدث إلى صديقتها عن أمور عميقة .. عن كيف يسمو الإنسان بروحه وما هو مغزى حياته وكيف يواجه جميع مشكلاته وهمومه بالكلمة الطيبة والعمل النافع .. كان حديثها يأسر النفس .  

يقول روكي : "حتى قبل أن أستدير إلى الخلف لكي أرى وجهها قلت لنفسي بأن هذه الفتاة لي ويجب أن أتعرف عليها " . وقد أيقن فورا , حالما ألتفت إلى الخلف ليلقي نظرة , بأنه عثر على توأم روحه , فإلى جانب عذوبة صوتها , وحلاوة حديثها وروحها , كان جمالها رائعا يخطف الأنفاس .

"كانت عشقا خالصا " .. يستذكر روكي تلك اللحظة ويستدرك ضاحكا : " كان جمالها هدية إضافية , مكافأة " .

أسمها جوليتا , حسناء أرجنتينية , فاز روكي بقلبها , ولقد فاز بالجائزة الكبرى .

أرتبط الاثنان بعلاقة حب ملتهبة الأوار تكللت بالزواج وإنجاب طفلين , ولد وبنت جميلين .

وعلى عكس من معظم قصص الحب التي نسمع عنها أو نعيشها بأنفسنا , فأن حب روكي وجوليتا لم يفتر بعد الزواج ولم يعتره الضعف والوهن , بالعكس , كلما مر عليها الزمان توثقت عراه وصار أقوى وأكثر تماسكا.

من قال أن الرجال بلا وفاء ؟
عاشا بسعادة لـ 55 عاما ..

في عام 1971 هاجر روكي مع عائلته الصغيرة إلى الولايات المتحدة وأستقر في مدينة بوسطن . هناك وجد ابنه عملا في ولاية أخرى وتزوجت ابنته وتركت المنزل , فبقى الزوجان لوحدهما , لكن تلك الوحدة لم تكدرهما أو تنغص عيشهما , بل كانا في منتهى السعادة , فمع شروق كل شمس كل حبهما يولد من جديد  .

لكن للأسف لا شيء يدوم .. في عام 1993 , وبعد 55 عام زواج , وصلت قصة الحب العظيمة تلك إلى محطتها الأخيرة . أصيبت جوليتا بمرض قلبي وتوفيت جراء مضاعفاته وتم دفنها في مقبرة سانت جوزيف , وهي مقبرة لا تبعد كثيرا عن منزل الزوجين .

بموت جوليتا غرق روكي في حزن عميق , كانت الدموع لا تفارق عينيه , عافت نفسه الطعام والشراب … ماذا سيفعل الآن ؟ وكيف سيمضي حياته بدون توأم روحه ؟ .

" مستحيل أن أترك جوليتا , مستحيل أن أعيش بدونها " .. هكذا قال روكي لنفسه , ولهذا السبب قرر أن يلازم قبرها حتى يحين دوره فينزل لينام بجوارها إلى الأبد .

في كل صباح , ما أن تفتح مقبرة سانت جوزيف أبوابها , يكون روكي أول الداخلين , يمشي مسرعا بين القبور حتى يصل إلى قبر جوليتا , يلقي عليها التحية قائلا : " أهلا عزيزتي .. أنا هنا " .. ثم يجلس إلى جوار القبر ويظل ملازما له حتى المساء عندما تغلق المقبرة أبوابها .

من قال أن الرجال بلا وفاء ؟
لن اترككِ أبدا حبيبتي ..

لا يهم الجو .. حر .. برد .. مطر .. ثلوج .. عواصف .. لا يهم .. لم يكن أي شيء يحول بين ذلك العجوز الأرجنتيني النحيل العنيد وقبر حبيبته , لم يكن يفارقها مهما حدث , في الأعياد يجلب لها الهدايا  , ويشعل الشموع ويوزع الكيك على زوار المقبرة في عيد زواجهما . كان يخشى أن تشعر بالوحدة والضجر فيحرص على أن يناجيها ويسليها بالكلام , وأحيانا يغني لها . وفي المساء حين يحل موعد رحيله كان ينثر بعض الخبر والحبوب فوق القبر لكي تأتي السناجب وتأكل منها .. وعن ذلك يقول : " لا أريدها أن تشعر بالوحدة والوحشة بعد رحيلي .. لذا أضع الطعام للسناجب لكي تأتي وتسليها " .

وتمر السنوات , وذلك العجوز جالس عند قبر زوجته لا يتزحزح رغم أعوامه التي ناهزت التسعين . وبدأ زوار المقبرة وسكان المنازل المجاورة لها ينتبهون إلى وجوده الدائم : ما قصته ؟ .. لماذا هو موجود طوال الوقت , هل هو مجنون ؟ .. تساءل الجميع .
نعم هو مجنون .. أضناه عشق زوجته وفراق حبيبته ..

من قال أن الرجال بلا وفاء ؟
هي جزء مني .. لذا عندما أكون هنا أشعر بأني مكتمل

"هي جزء مني , لذا عندما أكون هنا أشعر بأني مكتمل " .. يقول روكي وهو يحدق إلى قبر زوجته ثم يردف بأسى : " وجودي هنا يجعلني شعوري أفضل , هو لا يعوضني فقدانها , لكني هنا اشعر أفضل " .

العديد من زوار المقبرة بدءوا يقتربون من العجوز ويسألونه بفضول عن قصته , ولم يكن روكي ينزعج من أسئلتهم , بالعكس كان أنسانا لطيفا يرحب بالجميع , كان يقص عليهم حكايته , ويروي لهم طرائف ومواقف من ذكرياته مع جوليتا .. البعض منهم كانوا يتأثرون بشدة فيجهشون بالبكاء , فيما يبهت آخرون وهم غير مصدقون لوجود عشق ووفاء كهذا الذي يكنه العجوز لزوجته الراحلة .

من قال أن الرجال بلا وفاء ؟
رحل اخيرا ليكون مع حبيبته إلى الأبد

وبالتدريج أصبح الناس يأتون بالزهور ليضعونه على قبر جوليتا , وصاروا يلتقطون صورا مع روكي , وسرعان ما جاءت الصحافة وأصبحت القصة على كل لسان .

وفي عام 2013 وصلت قصة روكي إلى خاتمتها الحزينة .. والسعيدة في نفس الآن , فبعد عشرين عاما من ملازمة قبر زوجته , لم يحضر روكي ذات يوم إلى المقبرة كعادته , لقد أقعده المرض وسقط صريع الفراش , لكنه لم يطل الغيبة , فبعد شهر واحد عاد مجددا , هذه المرة لم يعد ليجلس إلى جوار جوليتا .. لا .. بل لينام إلى جنبها .. نعم لقد مات العجوز العاشق أخيرا .. دفنوه إلى جوار زوجته , إلى يسارها تحديدا كما طلب منهم في وصيته , تماما كما كانا يقفان أمام المذبح في ليلة زفافهما عام 1937 ..

والآن لن يضطر روكي لترك حبيبته حينما يحل المساء وتقفل المقبرة أبوابها .. لأنهما سيكونان جنبا إلى جنب إلى الأبد .

المصادر :

Man who kept vigil at wife’s grave laid to rest
Man who spent over 20 years holding vigil by his wife’s grave

0 0 الأصوات
Article Rating

اياد العطار

كاتب ، مؤسس موقع كابوس ، محب للغموض ، عاشق للتاريخ ، مولع بالقراءة ، يميل للآراء المنطقية رغم ان موقعه بعيد كل البعد عن المنطق ويدعو للمحبة والتسامح رغم انه يكتب عن الجريمة والرعب!.

مقالات ذات صلة

208 تعليقات
zakariya aqabat
zakariya aqabat
10 سنوات

قصة رااائعة

يارا
يارا
10 سنوات

القصة بتحزن بس هيي كتير حلوة

احلام
احلام
10 سنوات

انا رأي الشخصي انه لا يوجد وفاء أو حب حقيقي وهذا أمر توصلت إليه من خلال تجربتي الخاصة مع احترامي للجميع في الموقع
أستاذ اياد انت أفضل كاتب في الدنيا اسلوبك متميز

حنونة -بنت المغرب -
حنونة -بنت المغرب -
10 سنوات

الله عليــــــــــك يا أستاذ إياد ..موقعك ومواضيعك بالأخص أفرح كثيراااااا إذا وجدتها ..نسأل الله أن يرزقنا شخصا بمثل وفاء روكي

نورا
نورا
10 سنوات

هناك رجل طاعن في السن يسكن وحيدا في الطابق الاخير من البناية التي اعيش فيها …في اول شبابه كانت لديه خطيبة يحبها حبا شديدا ..وتوفيت قبل اتمام الزفاف …فعزف عن الزواج وفاءاً لحبه لها الى يومنا هذا !
الوفاء نادر … ولكنه موجود.. وسيبقى
شكرا لك

Hado a
Hado a
10 سنوات

القصة أثرت في نفسي كثيرا
فعلا حبهم نادر في زماننا
شكرا لك

احمد - رام الله
احمد - رام الله
10 سنوات

الاخلاص والوفاء من الزوجين لبعضهما او احدهما للاخر يكون بدرجات وربما هذه الحاله من الغرب نادرة لكنها الفطرة الانسانيه او هكذا يبدو .

فاعل خير
فاعل خير
10 سنوات

قصة حب عظيمة روية علي السينة الناس لتصير اعظيم مثل للوفاء والاخلاص. هيا يا رجال لنصير مثله.

احمد ابراهيم
احمد ابراهيم
10 سنوات

من لا يعجبها الرجل الشرقي فلتذهب و تختار رجل غربي على كيفها
الموضوع ليس له علاقة بالشرق او بالغرب فهناك رجال غربيون كثيرون يخونون زوجاتهم و يعاملونهم بطريقة سيئة
و اعرف رجال شرقيون طيبون للغاية لا تستحقهم زوجاتهم
و كل مجتمع له عاداته و ظروفه لا اقول ان كلها جيد و انما هناك الجيد و السىء في الغرب ايضا
و نحن لا نطلب من الغرب تغيير نمط حياته و عاداته و تقاليده فهم احرار في حياتهم و كذلك لا نحب احد ان يعيب فينا و يطلب منا تغيير انفسنا على هواه

السندباد
السندباد
10 سنوات

الى الأخت نعمة عبد المنعم محمود قصتك كانت حبا من طرف واحد . لو كان يحبك لما تهرب من الزواج ولفعل كل مايستطيع ليرتبط بك . دالك الشخص كان يبحث عن مصلحة وليس عن الحب . أتمى أن تجود عليك الحياة ببعض السعادة التي بخلت عليك بها معظم حياتك . الحياة لم تبخل عليك وحدك بما كنت تتمنين كلنا ضاعت منا أحلام في الطريف وذهبت مع الريح لكننا نصنع أحلام أخرى لعلها تتحقق أو تضيع هي الأخرى كما ضاعت أحلامنا الأولى

السندباد
السندباد
10 سنوات

هادا هراء . الوفاء يكون مطلوب ادا كانت الزوجة و الزوج على قيد الحياة اما إدا توفي احدهما فلم يعد لكلمة الوفاء معنى . لو فرضنا ان رجلا ماتت زوجته وهو مازال شابا أو زوجة فقدت زوجها وهي شابة هل من العدل والإنصاف والمنطق أن يبقى أو تبقى بدون زوجة أو زوج بقية حياتهما وفاءا لشيء لم يعد موجودا . هل سيكون دالك الشخص الموجود في القبر سعيدا ادا جلس بجانبه الشخص الدي يحبه وضحى ببقية حياته وحرم نفسه أو حرمت نفسها من الإرتباط بشخص اخر يقضي معه أو تقضي معه بقية حياتها . الوفاء في القلب لكن الحياة يجب ان تستمر بحلوها ومرها ولن ينفع الميت إلا الدعاء

ديدي
ديدي
10 سنوات

والله الموضوع مره حلوا ورائع شكؤا لكم واكثر شي اتاثرت برد ((مغربي اندلسي)) من جد الجمال مو المهم وياحضها دي البنت بي

لورا مالك
لورا مالك
10 سنوات

قصة جميلة جدا اخي إياد أنت تتكلم عن الغرب الفرق بين الغرب والعرب فرق شاسع

الغرب يدركون معنى الحب الحقيقي ويعلمون جيدا معنى الوفاء والحب والتضحية لشريكات حياتهم فهم يختارون زوجاتهم ويتزوجون بإقتناع وحب وينجبون أطفال ويعيشون حياة سعيدة ملاحظه أنا لأعمم هذا الكلام على جميع الغرب فالطبع منهم الخائن والكاذب ول.…..

أما نحن العرب بسبب عاداتنا وتقاليدنا وعيشنا في الشرق الاوسط أغلبية الشباب أختزلوا معنى الحب بالجنس وتعلموا بأن المرأه كائن غريب ، الرجل الشرقي لايملك الحق في اختيار زوجته ولايتزوج حبيبته لأنها عاهره لايثق فيها
بل يترك القرار المصيري لأمة هي التي تذهب لتطرق لابواب وتبحث عن شريكة حياة ابنها هو لن يكون مقتنع فيها وممكن أن لايحبها ومجبر ع البقاء معها وإذا حصلت أتفه مشكلة بينه وبين زوجتة يهددها بالزواج والخ…. نادرا اللذي يحب حبيبته ويتزوجها ويكون وفي معها

مؤسف أننا لازلنا في 2015 والزواج التقليدي شيء عادي ،،

بالنسبة لي أجد من الصعب أن أثق برجل شرقي يوعدني بالزواج او الحب والأفضل أن أبتعد عن هذه الأمور ،،
تحياتي الك

كليمانس
كليمانس
10 سنوات

ودي اصيح تحزن القصهههه جمممميله

خيالي‏ ‏الغريب‏ ‏
خيالي‏ ‏الغريب‏ ‏
10 سنوات

الناس‏ ‏اطباع‏ ‏

امل
امل
10 سنوات

نشالله التقي بهيك شخص وفي ونعيش بسعادة ههههه نيالهن

MrSunShine
MrSunShine
10 سنوات

هه الله كريم 😀 الا ان اتزوج 😀

الأميرة
الأميرة
10 سنوات

واو ليت هناك رجالا مثله…

رهف
رهف
10 سنوات

أستاذ اياد ليش تتأخرون كثيرا حتي ينزل مقال جديد أتمنى تنزلون كل يوم مقال على الأقل حتى نجد الترفيه
لاني شخصيا أجد متعتي في هذا الموقع وآخر اليوم بعد التعب أحب أن أجد مقال جديد يتعني وشكرا

maya.dida
maya.dida
10 سنوات

قصة نادرة الحدوث

كسارة البندق
كسارة البندق
10 سنوات

انا عايزة من دى يا حزومبل انا عايزة من دى .

Shihanna
Shihanna
10 سنوات

من اروع قصص الحب الجميله والحقيقيه ويبقى للحب فلسفة غريبة لا يفهمها الا من ذاق حلاوة ومرارة العشق نعم يا ساده انه الحب

حازم بدوى
حازم بدوى
10 سنوات

لا يوجد فى الحياه حب بلا وفاء الحب له معانى كثيره احيانا يكون جميلا واحيانا لا اتمنى للجميع قصه حب مثل هذه

شيماء
شيماء
10 سنوات

اوووه القصة مرة تحزن وتبكى

غاده
غاده
10 سنوات

.
.
.
الرجال اكتر ناس خاينين و غداريين بالعالم …

Madredy
Madredy
10 سنوات

نادر جدا دلوقتى

ريماس
ريماس
10 سنوات

ابي أصيح يحزن مره

GOD
GOD
10 سنوات

الوفاء متواجد ولابد من الكل في السعي لاكتسابه من الآخر.

شمس الألفية
شمس الألفية
10 سنوات

قصة جميلة الوفاء شيء لم نسمع عنة الا في القصص القديمة لقد ضننت انها انقرضت جميل ان تعلم انها لازالت موجودة
ولكن اسم جوليتا قريب من اسم جوليت اعتقد ان التاريخ يعد نفسة فقط حالة خاصة

تحية كبييييييرة استاذ اياد

مي الحلوه
مي الحلوه
10 سنوات

قصه محزنه ومؤثره

زر الذهاب إلى الأعلى