يوميات زوج سعيد
للتواصل : noor.rady@yahoo.com
اليوم أسعد يوم في حياتي ، ستسألون عن ا لسبب ؟ حسناً سأخبركم ..
السبب ببساطة أني اليوم منذ عشر أعوام ولأول مرة سأستمتع بحياتي منفرداً داخل منزلي الغالي ، حيث أن زوجتي الغالية لم تفارقني ولا للحظة واحدة أبداً مهما كان الثمن ، حتى العمل فهي شريكتي في المكتب و تجثم على صدري ، و كأنها صخرة أستراليا العظيمة ، لا أستطيع أن افعل أي شيء خارج عن قوانينها ، و إلا ّ نلت مالا يحمد عقباه ، لست سلبياً و لكني رأيت غضبها في من حولي ففضلت جانب الاستسلام ، وعملت بالمثل الذي يقول ( أصبر على جارك السوء إما ينزاح أو تجيله من عند ربنا و يخده و يرحنا من شره )
على العموم سأحكي لكم اليوم بعض مواقف من حياتنا معاً وسأترك لكم الحكم في النهاية .
كان لدينا الشهر الفائت حفل زفاف لإحدى الأقارب ، وهنا زوجتي الكونتيسة المصونة والجوهرة المكنونة وتوأم ( مارلين مونرو ) قررت كعادتها أن تظهر جمالها الفتان لجمهور النسوة في الفرح ، و أني أخذت نجمة من السماء أو اختطفت حورية من حوريات البحر وأنها صابرة على حظها العاثر الذي أوقعها معي ..
ولأن الشيء لزوم الشيء قررت أن تذهب إلى ” المزين الحريمي ” و لكي تتفاخر على مشجعيها في جمعية ( المرأة المتوحشة ) قررت أن تذهب إلى أحد المحلات المشهورة ، وطبعا لابد أن أكون مرافقاً لها، وكأني ظل تابع ، المهم وصلنا إلى المحل و لكن حدث شيء لم تكن تتوقعه ، كان باب المحل ضيق ، و طبعاً لأنها تحافظ على قوامها السمهري لم يمر من الباب مع أن كل الزبائن لم يشتكوا منه ، وحاولت أن أغير فكرة دخولها ، ولكنها أصرت ..
وتراجعت للخلف بضع خطوات ثم انطلقت لتعبر الباب فحُشرت وصرخ صاحب المحل ، وأخذ بعض الزبائن يصرخون ، حاولنا أن نجذبها للخلف و لم ننجح ، وفشلت كل محاولات إخراجها ، صرخ فينا صاحب المحل قائلاً :
– كيف فكرتم ؟ كيف واحدة بوزنك الزائد وحجمك الكبير تدخل هنا ؟
هنا احمرت عيناها غضباً و لم يعلم أنه بذلك قد كتب نهايته ، وصرخت صرخة عظيمة تشبه صرخة ( هولاكوا ) فوجدت الباب قد انتزع من مكانه ، و انطلقت الصرخات فسمعت أشياء تتحطم و تتكسر و كأن هناك حرب ضروس تدور داخل المحل ، و بعد كر و فر و بعد عويل و صراخ رأيتها تخرج و هي كالطاووس ولم تصب بخدش واحد ..
غيرت بعدها فكرة المزين و رأت أن أفضل حل هو أناملها ، فقررت أن تعود إلى المنزل لتزين نفسها بنفسها ، وفي الطريق و في أحد الشوارع المظلمة أوقفنا مجموعة من ” البلطجية ” و هنا أشفقت عليهم ، فطوال الطريق لم تتكلم زوجتي وأحسست أنها تزفر ناراً من أنفها و كأنها تنين بجواري ..
هبطت من السيارة أتفاهم معهم ولكنهم أرادوا أن ينزلوها من السيارة ، وطبعا هذا كان خطأ عمرهم فقد ترجلت من السيارة و وقفت تنظر إليهم في صمت و هم يسخرون منها ، أحسست ساعتها أنها ستشعل النار فيهم بنفثه من فمها و لكنها انطلقت إليهم كالثور الهائج ، و في اليوم التالي قرأنا في إحدى الجرائد : العثور على مجموعة من البلطجية في حالة خطرة ، و لم يتم معرفة السبب ، و كأن حافلة هي من فعلت ذلك .
طبعاً الفرح له حكاية أخرى سأحكيها في معبد ، و لكني سأحكي قصة أخرى ..
في يوم من الأيام أحضر جارنا العزيز السيد ” فاضل ” كلباً من نوع ” الدوبر ” ، هذه الكلاب التي تشبه الوحوش و طويلة بحجم الحمار ، لا ترحم متطفلاً غريباً على المكان التي تحرسه ، و لأن زوجتي العزيزة صاحبة رأي قررت أن تثبت قوتها لجارتها ” زوجة السيد فاضل ” و أنها قوية بما في فيه الكفاية لتدريب أقوى الجبابرة و ترويضهم ..
طبعاً عرفت من تريدهم زوجتي بهذا الحديث ، و بالفعل بعد ساعة من النقاش في الشرفات استشاطت زوجتي وقررت أن تقضي على أسطور هذا التنين ” الدوبر “
أحم — أقصد الكلب الدوبر ، و دخلت إلى دولابها وأرادت أن ترتدي شيئاً لتصارع به ، و بعد ساعات طويلة ظننت خلالها أنها فارقت الحياة ظهرت وكأنها ارتدت كل الملابس التي لدى البيت بأكمله ، حتى ملابس طفلتي الصغيرة لم تسلم بل وضعتها على رأسها وعينيها وكأنها ” سلاحف النينجا ” ، و أخذت تهمهم بكلمات لم أفهم مغزاها من كثرة الملابس التي على وجهها ..
ظننت أنها تصب باللعنات علينا إذا حدث لها مكروه ، و أخذت تسير في المنزل وكأنها كرة ضخمة من الملابس التي تكورت مثل كرة القدم ، ثم أمسكت بقضيب من الخشب و أخذته ثم انطلقت إلى ساحة الحرب ، لم أجرؤ أن أسير خلفها فأنا أخشى كل الحيوانات ، و كنت أتمنى في قرارة نفسي أن يفترسها الكلب و حينها سأحضر خروفا مذبوحا كهدية على المعروف الذي فعله بي ..
لكن ليت كل ما يتمناه الإنسان يدركه ، و انطلقت إلى الشرفة لأتابع المعركة بين كلب الدوبر و المدعوة زوجتي المصونة و الجوهرة المكنونة ، و في غضون دقائق شاهدتها تقف أمام الكلب وأخذ يتابعها في استغراب ، فقد تمدد باسترخاء ، نظر إليها في بلاهة ولكنها فعلت شيئاً غريباً جعلني أصدق أن الإنسان أصله حيوان فعلاً ، فوجدتها تنحني لـتأخذ وضعية ذات الأربع ثم أخذت تنبح لتستفز هذا الكلب الذي فضل الاستسلام مثلي وفتح فمه ليتثاءب في كسل ..
أخذت هي تنبح أكثر وتضربه بالحجارة و لكن الكلب لم يحرك ساكناً و فضل الصمت ، بقيت زوجتي تحاول أن تستفزه لمدة أربع ساعات حتى أخذت تعض أذنه و تعض ذيله ، لكنه كان بالذكاء الذي جعله يقدر حجم قوة خصمه فاستسلم ببساطة لها ، و أخذت زوجتي تحمله وتضرب به الأرض حتى استشاطت غضباً و وصل الدم إلى رأسها فكادت تنفجر ..
قد أصبحت كأنها بركان ثائر ، و وسط وطيس هذه المعركة المحتدمة سمعنا صوت ضحكة زوجة السيد فاضل ، ضحكة ساخرة وكان ذلك بمثابة القشة التي قسمة ظهر البعير ، هنا انطلقت زوجتي وكأنها أصيبت بصاعقة ، فانطلقت أنا كالبرق لأغلق الباب ولكن كل المتاريس لم تقف أمام غضبها فحطمت الباب بعنف وكأنها فيل أفريقي ونظرت إلي في غضب و وجدت الشرر ينطلق من عينيها ، فهمت ما سيحدث و يومها نمت في مشفى القصر العينى إثر شرخ في الجمجمة وكسر في الذراع ولا أعرف ما هو ذنبي أنا ؟
***
” رررررررررررررررررررررررن “
جرس الباب يرن ، أكيد أصدقائي وصلوا فقد وعدتهم بسهرة جيده خصوصا أني وحدي و بالفعل وصلوا جميعا و جلسنا نشاهد مباراة كرة القدم بين الأهلي والزمالك و أخذتنا الحماسة و أخذنا نصرخ ونضرب الأرض ونضحك ونلقي النكات ، ثم فجأة وجدتها تقف أمامي !! لم أصدق نفسي ، و هنا سمعتها تقول بصوتها الذي يشبه صوت الشاويش عطية
– لقد فاتني القطار فقررت أن أعود أفضل
ثم صرخت فطار كل من حولي حتى أصدقائي اختفوا ولم يبقى غيري
– ماذا تفعلون في بيتي ؟
وهنا لم أرى شيء غير زهرية الورد وهي تقبل رأسي وكل شيء في البيت ، حتى الأواني لم تتركها بحالها ، هذا ما حدث معي ..
أما ما حدث لأصدقائي فسأدخره للمرة القادمة
( إلى اللقاء في يوميات أخرى )
شقيقتى الكبيرة خلقا
الف تحية لكى من بلادى الحبيبة
لا اعرف كيف ارد عليكى
ولكن القصة اعجبت الجميع الا انت
والكل لا يرى فيها اى سخرية ولا تهكم
والكل سعيد بها
والكل يشكرنى
وأعتقد انى شخص يحترم قلمة ومن يقرأون له
كان من الممكن قبل ان نصدر احكام ونعدل على أخرين ان نرى ما نكتب وما نعلق به
اود اعرب عن مدى شكرى لكى فيما قولتى هنا او هناك عن القصة وصاحبها رغم انى كتبت اليكى فى منتهى الإحترام ولم أجرح احد مهما كان هنا
لكم احزنى عن جدا كلماتك فأنا ايضا لدى مشاعر ولست جماد
ولا اعرف كيف ارد
لكن صدقا اقسم بالله العظيم لم اتهكم ولم اسخر من احد وكل القراء يخبروكى بذلك ابحثى عن قصصى فلم اغير اسمى بتاتا ولست بليغا كما وصفتى فأنا شخص اراد اسعاد غيره
عموما ساسمع نصيحتك يا اختاه لكى منى التحية والتقديرى لجنابك
وشكرا مرة اخيرة
اخي:
لو ذهبت لاي جهه اجتماعيه خيريه لنقل الهلال الاحمر فهو معروف بمصر
وتفحصت ملفات القضايا المتزاحمه لوجدت اغلبها صلح بين زوجين
اغلب المشاكل هي نفسها المذكوره عندك..
وهنا اتذكر قصه رجل يعود لزوجته خالي الوفاض كل يوم فتنهره وتقول له ااطعم الاولاد التراب!!
ااطعم الاولاد التراب!!
فانزعج منها وراح يشكيها الخليفه فوجد زوجته تنهره وتصرخ بوجهه
فلمحه الخليفه فقال له ايا رجل ما ذا تريد؟
فقال:والله جئتك طلبا للاعانه فوجدتك انت تحتاجها..كيف وانت خليفه المؤمنين كلمتك تسري علي كل شخص يهابك صغير وكبير تترك زوجتك تنهرك امام الناس هكذا؟
فضحك الخليفه وقال لقد اطعمتني وسهرت علي راحتي وراحه ابنائي اذا طلبت منها شيئا لم تبخل اذا امرتها بشئ تفعل
هي التي تطبخ وتربي وترتب حياتي هي مشورتي في كل امر وانا من دونها لاشئ ابعد كل هذا لا اكرمها؟ لا والله
المراءه نعمه لا يكرمها الا كريم ولا يحقرها الا لئيم وشر الناس اسؤهم معامله لأهله..
اعرف ان النوايا طيبه لكن ان اردت اضحاكنا في المره القادمه فاختر بحكمه
قرات في كتاب ما صراحه لا اتذكره ولا اتذكر شخصيته انه كان يعمل علي اضحاك الناس فكانت اغلب اضحوكاته علي نفسه حتي يحذر ان يجرح احدا دونما ان يشعر..
القصه مرعبه اذا تعمقت فيها والحمدلله اني اعزب )_(
اخى فؤاد
كيف جالك ؟
كالعادة اوفيت بوعدى وهانحن نلتقى من جديد فى قصة جديدة ولا تنسى انها مهداه اليك
تقبل تحياتى
شقيقتى راهبة الفكر
بعد التحية لا استطيع ان اصف مدى ضئالتى امام كلماتك الراقية فكرا ولغويا
انا لا اسخر من المرأة فلقد ربتنى امرأة وضحت بكل رخيص وغالى من اجل راحتى وهى شمسى التى ادور فى فلاكها
القصة هنا لا سخرية من حجمها ولا من شكلها ولكنها سخرية على تسلطها فكم من امراة ضئيلة الحجم ولكنها قوية الشخصية متسلطة وكم من امراة ذات حجم كبير ولكنها رقيقة المشاعر كانسمات الربيع فى ليلة صيف شديدة الحرارة ولا انكر ان لى مثل ما على فالرجال ليسوكلهم ملائكئة ولا النساء فانا على الحياد وقد كتبت العديد من القصص البطولة للمرأة وكيف لا وهى نصف المجتمع فلا تلومنى على شيئا لم اقصده البته او المح اليه ارجو ان لا نفتش الهفوات لنعكر الماء الرائق وانا بذلك لا اقصد اى شىء لجنابك الكريم فانتى اخت لى قبل اى شىء وكان همى فى المقام الاول ان ارسم صورة ساخرة لتسلط المراة
ثم لماذا لا تكتبين لو كان لديك الموهبة اهلا بيكى بيننا فالمكان متاح للجميع
وعموما لو اسات لاى شخص بقصتى فانا اعتزر هذا غير مقصود
تقبلى تحياتى واحترامى
علياء
انا هنا حتى ارسم البسمة ع وجوه الجميع اسعدنى انك اعجبتى بقصتى المتواضعة
مع تحياتى
رحاب شقيقتى ا لصغيرة
ارجوا ان يعجبك كل ما اكتب وطالما القصة عجبت الجميع ساحاول اكتب يوميات اخرى انشاء الله
الكاتبة
ارجو ان تفكرى من جديد فهذه زوجة مفترية زوجها استسلم لها وحتى الكلب الشرس سلم النمر
عاشقة فلسطين
اطمئنى لن تطالع زوجتى القصة فقد سجنتها بالثلاجة وانتظر فى صمت حتى ترفع القصة من الصدارةارجو ان لا يفتح لها احد باب الثلاجة والا ستقبل راسى جميع الزهريات التى بالمنزل ساعمل بالمثل المصرى (الجرى عند الخوف نص المجدعة)
ندى
سلامتك من الموت خذى بالك من حياتك فأكيد هناك من يهم امرك سيأتوا الى ويقطعونى إربا وسيلقوا بى ا لى الكلب الدوبر وأنا لسه المستقبل قدامى تراجعى عن فكرة الموت افضل
غريبة الآطوار
رهيب والله رهيب
الحمد لله ان الزوج لسة عائش حتى يحكى لنا يوميات اخرى اتمنى ان تكون جميلة احم —
اقصد رهيبة مثل زوجته
تقبلى تحياتى
امولا
تحياتى لكى ولتوتو
هكذا هى الحياة مسلسل كبير الكل بيمثل وفى الاخر النهاية فى صمت
عموما نحن هنا للبسمة دعوا هذه الاحاديث لقصتى الاخرى (عاشق الياسمين) ستروى هذا الشجن الذى لدينا جميعا
الى الجميع تحية طيبة لكل من علق او لا
سأسعى دوما لآنول رضاكم
تقبلوا منى النرجس بالمجان
بائع النرجس
الله يعينو على هيك زوجه (مصارعه )
فعلا يوميات زوج ولا اسعد هههه
هذه نسخة ذا بيغ شو بس مطوره هه
القصه جميله ومضحكه
سلمت يداك
بائع النرجس
اسلوبك ررهيب.
لا ادري لم ذكرتني قصتك بنكتة قديمة .مفادها ان زوجا سال زوجته .منذ كم سنة ونحن متزوجين ..فاجابته الزوجة ..منذ 20 سنة يا حبيبي.
فالتفت اليها وقال لها لو قتلتك في سنتنا الاولى زواج لخرجت من السجن هذه السنة.هههههههه
نسخة هالك الانثي من مارلين مونرو
.. اقصد بيغ شو
توتو
اعجبني ماكتبته 🙂
ربما حياتنا هي مجرد فيلم ونحن نلعب دور البطولة فيها جميل ان تعيش في حياتك وكانها فيلم ساخر او مسرحية كوميدية ستنتهي يوما ما
ولكن الغريب انها ستنتهي بموتنا لنذهب ونقابل مخرج الحياة العظيم وهو الله وسيعطي لكل واحد اجره علي الفيلم ويقيم دوره
🙂
اسلوبك رهيييييييييييييييب
تسلم ايدك 🙂
قصه جميله حقا ذكرتني بأحد الشخصيات و كدت اموت من الضحك
اخى حسين
أسعدنى مروك
اخى الفاضل الناقد
اعزرنى يا صديقى وتقبل اسفى فأنا لم الحظ ما نشرت لانى لا ادخل هذا القسم لان عندى ما يكفى لأملأ به كتب وعموما لقد كتبت لك ويارب يكون ذا فائدة ادام الله عليك السعادة
الصديقة سماء
اهلا بيكى فى نادى بائع النرجس
الاخ الفاضل محمد حمدى
ما رايك فى التغير قصة مختلفة وسط كابوس
اسعدنى مرورك وأتمنى ان ارى جديدك
الاخ توتو افندى
خلص يا عم الامتحانات الناس كلت وشى عشان باقى حلقات القصة التبعى ولا اجى امتحن بدالك
الى الجميع تقبلوا فائق احترامى وتقديرى
بائع النرجس
تحيه طيبه وبعد
****
صديقي بائع النرجس
قصه رائعه جدا جدا
ذكرتني بمسلسل ابو الهنا مممممم
من ابداع الى ابداع ويتوج الابداع باكمال قصة الكتاب الملعون مممم
مثلما عندما يتوج الريال او البايرين بدوري الابطال ممممم
صديقك فؤاد
قرأت قصتك وأنا بالدوام
ههههههههههههههههههههههه
مش قادرة امسك روحي من الضحك، الكل بيطلع فيني وانا مش قادره
ههههههههههههههههخخخخخخخخخخخخخخ
القصة فظيعه فظيعه رهييييبه رررررررررووووووعه
زوجة رائعة وجميلة ستكون قدوتي من الان وكما اقول ( الرجال يبغاله دقة البصلة عشان يعقل ويسمع )
بائع النرجس سلمت يداك
لأول مرة أقرء عن أشياء تشائمية تبعث الضحك في قلبي
تحياتي
بجد قصة جميلة ومضحكة جدا
سلمت يداكـ
انا حزينة كتير ع الكلب شو ذنبه ههههه
والف سلامة عليكـ هههه
واصحابكـ الله يرحمهمـ
واذا زوجتكـ قرأت هالقصة اعتبر نفسكـ في عداد الموتى
من الآن
قصة حلوة واكتر من رائعة أعجبتني كتيرا 🙂
استمر في كتابة المزيد من القصص سأكون أول المعجبين بقصصكـ
واسمكـ كتيـــــــــــــــــــــــر حلووووو راق لي كتيرا
تحياتي لكـ ^^
كنت انوي كتابه يوميات زوجه سعيده بتعليقي يكون تكمله قصتك ..لكن يأبي قلمي هذا للاسف..
ياسيدي الجليل رحم الله امرئ عرف قدر نفسه..
تخيل ان قرأت امراه بدينه تلك القصه ماذا ستفعل واي وسواس سيقهرها بان زوجها يكرها..تلك المراه التي كانت ملكه ملكات الجمال ببيت ابيها لكن لاستعبادهن وتسويمهن كانهن اله بشريه خلقت للخدمه..اهملت نفسها وتخلت عن كل غالي عندها كله من اجل زوجها واولادها وليت الزوج يقدر بل يتذمر وليت الاولاد يقدرون بل بمجرد ان يتزوجون 《وكل حي يروح لحال سبيله》..تلك الملكه الشرقيه رائحه البصل علي ثوبها في الجنه ستكون مسكا وهيئتها المهترئه بمضي الزمن في الجنه ستتحول حورا عين..
والله ..والله..
اعرف زوجات في قمه الاناقه تراهم خارج المنزل كانهن لؤلؤ مكنون وبداخله لا يعبان بشئ لا تغسل الصحون حتي لا ينكسر اظفرها لا تطبخ لانها جالسه عالفيس بوك وجوه اطفالهن اصبحت صفراء فهم احياء علي الاندومي والسندويتشات والوجبات الجاهزه….وحين يتذمر زوجها تطلب الطلاق بشرط!! ان يربي هو اولاده فهي ليست متفرغه لهم!!..
اهؤلاء هن النساء المصونات المكنونات!!
للاسف ستظل نظرتكم عمياء وليتكم تنظرون لانفسكم في المراه وتتسائلون..لماذا لا يتمنين هن ايضا زوجا سعيدا!!
رائع ياااه لو زوجتي مثل هذه الست
الاخ العزيز بائع النرجس
كلامك جميل جدا ان تكون بطل حكاياك وقصصك ربما حياتنا هي مجرد فيلم ونحن نلعب دور البطولة فيها جميل ان تعيش في حياتك وكانها فيلم ساخر او مسرحية كوميدية ستنتهي يوما ما
ولكن الغريب انها ستنتهي بموتنا لنذهب ونقابل مخرج الحياة العظيم وهو الله وسيعطي لكل واحد اجره علي الفيلم ويقيم دوره
انت من اعظم الكتاب هنا وانا اتعلم منك واحترمك دمت بخير اعجبني فقط تعليقك للاخ نوار من سوريا فاردت المشاركة فقط
تحياتي
هههههه ذكرتني بفيلم اجنبي جميل كانت له حبكة كهذه
كم أشفق على هذا الرجل المسكين ههههه
كانت قصة مضحكة وجميلة
كالعادة صديقي العزيز تعجبني قصصك مثيرة و رائعة أحب كل حرف بها و خصوصا هكذا قصص إنها تعجبني هههه
لاكن صديقي أظن أني دائما ما أعلق على موضوعاتك لاكن ما جعلك تخدلني أنك لم تعلق على موضوعي في تجارب من واقع الحياة بعنوان – معاناتي معى أصدقائي –
لقد أحزنني ذلك كثيرا لقد أضهرت قلة إهتمامك نحن أصدقاء – على ما أظن أنا – : (
ههههههههههه قصة رائعة لا تخلو من التهكم و السخرية
شقيقتى نوار
اتمنى ان يأتى هذا اليوم سريعا وأن تشرق الشمس فلم يبقى بالعمر قدر ما مر
وعموما الشرح يطول والسطور تخفى الكثير والأقنعة التى ارتديها طول اليوم تخفى أكثر
عموما انتى حللتى سهلا وتزلتى سهلا فانت شقيقة لى قبل اى شىء
ومتشكر ع الورود رغم انى فى الحقيقة لم اتسلمها يوما مع انى فى الواقع اكثر حدا يصرف أمواله ع هدايا الورد فانا أعشق الورد وإهدائه لم أعتقدت يوما ان لهم مكان عندى
لكى التحية والتقدير
قصة جميلة جدا
لماذا كل هذا التشاؤم صديقي بائع النرجس !!
فالكاتب هو الذي يمد شخصياته بالروح وعن طريقها يصل إحساسه للقارئ .. كن متفائلاً فوجود أصدقاء ينتظرون جديدك كل يوم باعتقادي سبباً كافياً حتى تبتسم لهذه الحياة ، وتذكر أنه لابد لكلِّ ليلٍ مهما طال أن تشرق شمسٌ من بعده .. و ..نسيت نفسي وظننت أني أكتب مقالة …ههههه
لك تحياتي وكل أنواع الورود بما فيها النرجس .. بلا مقابل
هههههه.. مضحكة جدآ.. عجبني نبيحها ع الكلب
اخى الفاضل حمزة مع حفظ الألقاب
تحية لك ولكل رواد كابوس متشكر على جهودك وتعليقك ع قصتى المتواضعة
اتمنى لك التوفيق الدائم
شقيقتى انابيل
اهلا وسهلا من جديد قى نادى بائع النرجس اسعدنى مرورك الكريم
شقيقتى الغالية عزف الحنايا
ها نحن نلتقى من جديد فى قصة جديدة اتمنى ان تكونى باوفر حال واحسن صحة أتمنى ان لا تحرمينا من تعليقك ادام الله عليكى السعادة
نوار من سوريا
الحمد لله ان اقصة اعجبتك
بالنسبة لسؤالك لماذا لا ابيع غير النرجس ؟
لقد اجبت ع السؤال قديما ولكنى سأجاوب للتذكير
النرجس عن اليونانين رمز للجمال الحزين لهذا انا بائع النرجس فى منتدى ادخله اكون انا بائع النرجس اتمنى يوم ان ابيع زهور بيضاء وحمراء ومن كل شكل ولون ولكن بينى وبينك اظن ان هذا اليوم لن ياتى ابدا وكأنى حبيس دنيا الورق والقلم فانا كل شخصية اكتبها فأنا بطل كل قصة سواء بنت او ولد هكذا اعيش واحيا واعتقد ان هذا حال معظم كتاب الآدب لهم دنياهم الخاصة
اقبل تحياتى وتقديرى
ولك النرجس منى بدون مقابل
بائع النرجس
قرأتها والابتسامة لا تفارق وجهي ..
سخريتك من هذه الزوجة ” المصارعة ” جاء بطريقة محببة وخفيفة الظل ..
الحمد لله لست بدينة وإلا لشعرتُ بأنك تتكلم عني … هههههه
سلمت يداك ..ولكن لماذا لا تبيع وروداً أخرى غير النرجس !! القرنفل مثلاً من الورود الجميلة … أمزح معك فلقبك جميل ومميز .. لك احترامي .
ههههههه أخي بائع النرجس تمنيت ألا تنتهي يوميات هذا الزوج السعيد …
كم استمتعت وأنا أقرأ يومياته !!
قصة ممتعة وجميلة بحق
أحسنت أخي المبدع بائع النرجس ” ..
دمت بخير وبإنتظار جديدك ..
هههههه بائع النرجس استمر .. اكثر من كتابة امثالها هههه
لم اتمالك نفسي من الضحك .. اول جملة كانت كفيلة بجعلي اضحك بصخب
تحية طيبة للكاتب ” بائع النرجس ”
يا له من زواجٍ سعيدٍ حقاً .. التشبيهات في قصتك قاتلة لدرجة أني لم أتمالك نفسي ضحكاً .. أحسنت
مع الإحترام و التقدير ..