يوميات زوج سعيد

بقلم : بائع النرجس – جمهورية مصر العربية
للتواصل : noor.rady@yahoo.com

اليوم أسعد يوم في حياتي ، ستسألون عن ا لسبب ؟ حسناً سأخبركم ..

السبب ببساطة أني اليوم منذ عشر أعوام ولأول مرة سأستمتع بحياتي منفرداً داخل منزلي الغالي ، حيث أن زوجتي الغالية لم تفارقني ولا للحظة واحدة أبداً مهما كان الثمن ، حتى العمل فهي شريكتي في المكتب و تجثم على صدري ، و كأنها صخرة أستراليا العظيمة ، لا أستطيع أن افعل أي شيء خارج عن قوانينها ، و إلا ّ نلت مالا يحمد عقباه ، لست سلبياً  و لكني رأيت غضبها في من حولي ففضلت جانب الاستسلام ، وعملت بالمثل الذي يقول ( أصبر على جارك السوء إما ينزاح أو تجيله من عند ربنا و يخده و يرحنا من شره )

على العموم سأحكي لكم اليوم بعض مواقف من حياتنا معاً وسأترك لكم الحكم في النهاية .

كان لدينا الشهر الفائت حفل زفاف لإحدى الأقارب ، وهنا زوجتي الكونتيسة المصونة والجوهرة المكنونة وتوأم ( مارلين مونرو ) قررت كعادتها أن تظهر جمالها الفتان لجمهور النسوة في الفرح ، و أني أخذت نجمة من السماء أو اختطفت حورية من حوريات البحر وأنها صابرة على حظها العاثر الذي أوقعها معي ..

 ولأن الشيء لزوم الشيء قررت أن تذهب إلى ” المزين الحريمي ” و لكي تتفاخر على مشجعيها في جمعية ( المرأة المتوحشة ) قررت أن تذهب إلى أحد المحلات المشهورة  ، وطبعا لابد أن أكون مرافقاً لها، وكأني ظل تابع ، المهم وصلنا إلى المحل و لكن حدث شيء لم تكن تتوقعه ، كان باب المحل ضيق ، و طبعاً لأنها تحافظ على قوامها السمهري لم يمر من الباب مع أن كل الزبائن لم يشتكوا منه ، وحاولت أن أغير فكرة دخولها ، ولكنها أصرت ..

وتراجعت للخلف بضع خطوات ثم انطلقت لتعبر الباب  فحُشرت وصرخ صاحب المحل ، وأخذ بعض الزبائن يصرخون ، حاولنا أن نجذبها للخلف و لم ننجح ، وفشلت كل محاولات إخراجها ، صرخ فينا صاحب المحل قائلاً :

–  كيف فكرتم ؟ كيف واحدة بوزنك الزائد وحجمك الكبير تدخل هنا ؟

هنا احمرت عيناها غضباً و لم يعلم أنه بذلك قد كتب نهايته ، وصرخت صرخة عظيمة تشبه صرخة ( هولاكوا  )   فوجدت الباب قد انتزع من مكانه ، و انطلقت الصرخات  فسمعت أشياء تتحطم و تتكسر و كأن هناك حرب ضروس تدور داخل المحل ، و بعد كر و فر و بعد عويل و صراخ رأيتها تخرج و هي كالطاووس ولم تصب بخدش واحد ..

غيرت بعدها فكرة المزين و رأت أن أفضل حل هو أناملها ، فقررت أن تعود إلى المنزل لتزين نفسها بنفسها ، وفي الطريق و في أحد الشوارع المظلمة أوقفنا مجموعة من ” البلطجية ” و هنا أشفقت عليهم ، فطوال الطريق لم تتكلم زوجتي وأحسست أنها تزفر ناراً من أنفها و كأنها تنين بجواري ..

هبطت من السيارة أتفاهم معهم ولكنهم أرادوا أن ينزلوها من السيارة ، وطبعا هذا كان خطأ عمرهم فقد ترجلت من السيارة و وقفت تنظر إليهم في صمت و هم يسخرون منها ، أحسست ساعتها أنها ستشعل النار فيهم بنفثه من فمها و لكنها انطلقت إليهم كالثور الهائج ، و في اليوم التالي قرأنا في إحدى الجرائد : العثور على مجموعة من البلطجية في حالة خطرة ، و لم يتم معرفة السبب ، و كأن حافلة هي من فعلت ذلك .

طبعاً الفرح له حكاية أخرى سأحكيها في معبد ، و لكني سأحكي قصة أخرى ..

في يوم من الأيام أحضر جارنا العزيز السيد ” فاضل ” كلباً من نوع  ” الدوبر ” ، هذه الكلاب التي تشبه الوحوش و طويلة  بحجم الحمار ، لا ترحم متطفلاً غريباً على المكان التي تحرسه ، و لأن زوجتي العزيزة صاحبة رأي قررت أن تثبت قوتها لجارتها ” زوجة السيد فاضل ” و أنها قوية بما في فيه الكفاية لتدريب أقوى الجبابرة و ترويضهم ..

طبعاً عرفت من تريدهم زوجتي بهذا الحديث ، و بالفعل بعد ساعة من النقاش في الشرفات استشاطت زوجتي وقررت أن تقضي على أسطور هذا التنين ” الدوبر “

أحم — أقصد الكلب الدوبر ، و دخلت إلى دولابها وأرادت أن ترتدي شيئاً لتصارع به ، و بعد ساعات طويلة ظننت خلالها أنها فارقت الحياة ظهرت وكأنها ارتدت كل الملابس التي لدى البيت بأكمله ، حتى ملابس طفلتي الصغيرة لم تسلم بل وضعتها على رأسها وعينيها وكأنها ” سلاحف النينجا ” ، و أخذت تهمهم بكلمات لم أفهم مغزاها من كثرة الملابس التي على وجهها ..

ظننت أنها تصب باللعنات علينا إذا حدث لها مكروه ، و أخذت تسير في المنزل وكأنها كرة ضخمة من الملابس التي تكورت مثل كرة القدم ، ثم أمسكت بقضيب من الخشب و أخذته ثم انطلقت إلى ساحة الحرب ، لم أجرؤ أن أسير خلفها فأنا أخشى كل الحيوانات ، و كنت أتمنى في قرارة نفسي أن يفترسها الكلب و حينها سأحضر خروفا مذبوحا كهدية على المعروف الذي فعله بي ..

لكن ليت كل ما يتمناه الإنسان يدركه ، و انطلقت إلى الشرفة لأتابع المعركة بين كلب الدوبر و المدعوة زوجتي المصونة و الجوهرة المكنونة ، و في غضون دقائق شاهدتها تقف أمام الكلب وأخذ يتابعها في استغراب ، فقد تمدد باسترخاء ، نظر إليها في بلاهة ولكنها فعلت شيئاً غريباً جعلني أصدق أن الإنسان أصله حيوان فعلاً ، فوجدتها تنحني لـتأخذ وضعية ذات الأربع ثم أخذت تنبح لتستفز هذا الكلب الذي فضل الاستسلام مثلي وفتح فمه ليتثاءب في كسل ..

 أخذت هي تنبح أكثر وتضربه بالحجارة  و لكن الكلب لم يحرك ساكناً و فضل الصمت ، بقيت زوجتي تحاول أن تستفزه لمدة أربع ساعات حتى أخذت تعض أذنه و تعض ذيله ، لكنه كان بالذكاء الذي جعله يقدر حجم قوة خصمه فاستسلم ببساطة لها ، و أخذت زوجتي تحمله وتضرب به الأرض حتى استشاطت غضباً و وصل الدم إلى رأسها  فكادت تنفجر ..

قد أصبحت كأنها بركان ثائر ، و وسط وطيس هذه المعركة المحتدمة سمعنا صوت ضحكة زوجة السيد فاضل ، ضحكة ساخرة وكان ذلك بمثابة القشة التي قسمة ظهر البعير ، هنا انطلقت زوجتي وكأنها أصيبت بصاعقة ، فانطلقت أنا كالبرق لأغلق الباب ولكن كل المتاريس لم تقف أمام غضبها فحطمت الباب بعنف وكأنها فيل أفريقي ونظرت إلي في غضب و وجدت الشرر ينطلق من عينيها ، فهمت ما سيحدث و يومها نمت في مشفى القصر العينى إثر شرخ في الجمجمة وكسر في الذراع ولا أعرف ما هو ذنبي أنا ؟

***

” رررررررررررررررررررررررن “

جرس الباب يرن ، أكيد أصدقائي وصلوا فقد وعدتهم بسهرة جيده خصوصا أني وحدي و بالفعل وصلوا جميعا و جلسنا نشاهد مباراة كرة القدم بين الأهلي والزمالك و أخذتنا الحماسة و أخذنا نصرخ ونضرب الأرض ونضحك ونلقي النكات ، ثم فجأة وجدتها تقف أمامي !! لم أصدق نفسي ، و هنا سمعتها تقول بصوتها الذي يشبه صوت الشاويش عطية

– لقد فاتني القطار فقررت أن أعود أفضل

ثم صرخت فطار كل من حولي حتى أصدقائي اختفوا ولم يبقى غيري

–  ماذا تفعلون في بيتي ؟

وهنا لم أرى شيء غير زهرية الورد وهي تقبل رأسي وكل شيء في البيت ، حتى الأواني لم تتركها بحالها ، هذا ما حدث معي ..
أما ما حدث لأصدقائي فسأدخره للمرة القادمة
( إلى اللقاء في يوميات أخرى )

0 0 الأصوات
Article Rating

مقالات ذات صلة

101 تعليقات
قيصر الرعب
قيصر الرعب
10 سنوات

أخي بائع النرجس ..
لك كل تحياتي بالبسمة التي رسمتها على وجوه الجميع،قصة فكاهية رائعة جدا ،لقد تركت القصة مفتوحة على الهاتف و جاء احد اقاربي و قرأها و رأيته يضحك بشدة و هو يقرأها لدرجة ان ضحكه اضحكني نتمنى المزيد من يوميات هذا الرجل التعي..اقصد السعيد .. تحياتي لك.

نوار من سوريا
نوار من سوريا
10 سنوات

لا تهتم .. كلنا أصدقاؤك نعرف أنك لم تقصد الإساءة لأحد وكل من يقرأ القصة سيقرؤها من وجهة نظره وتفكيره وليس ذنبك إن فهم بعضهم أنك تسخر من شريحة معينة من البشر ..المهم ما أردته أنت وما وصل إلينا نحن أصدقاؤك ..

” عم استنى الجزء التاني .. لا تتأخر بكتابتو “

با ئع النرجس
با ئع النرجس
10 سنوات

الى راهبة الفكر
لكى مليون تحية
وانتى شقيقتى قبل ان تكون تلميذتى
تقبلى احترامى وتقديرى لذاتك الكريم
الىك الشبح المجهول 47
لا تعليق
سأترك الحكم من القراء
الى محمد حمدى
متشكر يا صديقى واترك كل شخص يرى نصف الكوب الذى يحاول ان يراه
لك تحياتى وتقديرى
ولجميع من علق بالسلب او بالايجاب
اهلا بالجميع كلكم على راسى
واتمنى لكم السعادة الدائمة
ولكم النرجس مجانى

محمد حمدي
محمد حمدي
10 سنوات

وبائع النرجس
لا تتأخر علينا بالجزء الجديد كتشوق لأعرف ماذا حدث لأصدقاء الرجل من كسور ورضوض ههههه

محمد حمدي
محمد حمدي
10 سنوات

احم احم
القصة فكاهية بشكل كامل والهدف منها 100% ليس السخرية من أحدهم

مما انتم مغتاظون ….. الا توجد نساء متسلطات تسيطر على ازواجهن بمعنى الكلمة هذه المرأة مثال على ذلك 🙂 لكن الا يمكن ان تكون زوجة متسلطة وبدينة تعتقد ان الكل يسخر منها لديها عقدة النقص سريعة الغضب ….. كل هذه صفات بشرية من الطبيعي ان تجتمع في احد ما …. وهذه الصفات هى ما بنى عليه الكاتب شخصية زوجة بطلنا المسكين

في الحقيقة المثير للاعجاب انه جمع كل تلك الصفات السلبية ووضعها في قالب كوميدي

وبالعودة لنقطة البدانة …. هذا في الواقع شئ طبيعي انا واعذروني في التعبير أرى أفيالًأ يوميًا في الشارع ومن وإلى المدرسة لا أقصد السخرية ولكن ان لم تكن حالة مرضية كيف لشخص ان يسمح لجسده بان يتدهور إلى هذه الحالة

كل ما ذكر في القصة هى ظواهر اجتماعية سيئة موجودة في ارض الواقع وفي حياتنا اليومية بدل انتقادها وانكارها علينا مناقشتها وإصلاحها وأيضا ركزتم على المرأة ونسيتم ذاك الرجل -_- ضعيف الشخصية الأحمق الذي يسمح لزوجته بالسيطرة على حياته يخشى مقاومتها لأنها رئيسته في العمل أيضًا لا يكن لها الحب بل الخوف -_- لما لم تنتقدوا ذلك يا بنات حواء ها ؟ أجيبوا ؟ ههههه امزح امزح

لكن انا متأكد ان نية الكاتب سليمة فبائع النرجس ومن كتابته وردوده اعتقد انه شخص جيد ورائع وشكرًا

راهبه الفكر..
راهبه الفكر..
10 سنوات

وكفي..
اخي بائع النرجس بانتظار جزئك الثاني من يوميات زوج سعيد
علي اساس تكون مناورات ومضحكه لا تخدش قلب احد ولا شخصنه فيها وان توزع المواقف علي الطرفين بذكاء حتي لا نشعر بأي انحياز ..فانا اعلم علم اليقين انك قادر علي اتحافنا ..
وانت في المقدمه اخي وكلما كبر المرء ازداد نقاده وليس في هذا عيب خصوصا لو اخبرتك انني واجهت نقد يمس شخصي في كثير من الاحيان كنت احترق واحيانا لا تمر علي خير..حتي جاء يوم ونقدت كاتبه هي لا تختلف كثيرا عن توجهاتي فببساطه لم تجب فعندما فكرت بالامر اكتشفت ان الكاتب كلما كبر كلما ادمن النقد واكتسب مناعه ضده ربما لم اكتسب تلك المناعه التي احدثك عنها لكن صدقني انا لا انقد الا في الشديده وارحم من اقف مكانهم واتمني ما يتمنون وباتنظار جديدك..
تلميذتك الراهبه..

إلى بائع النرجس
إلى بائع النرجس
10 سنوات

لا أعلم لم كل هذه العصبيه في الرد ، ألست تنشر كتاباتك هنا حتى يقرأها غيرك و يعطوك آرائهم فيها
أيا كانت هذه الآراء ، فليس ما يعجبك سيعجبني بالضروره فلا داعي للنرفزه و التحامل في الرد و مصادره رأي غيرك

فأنا كما بينت في خاتمه تعلقي السابق أسوق رأيا نقديا لك الحق و كل الحريه في الأخذ به أو لا و لكن ليس لك الحق أبدا في مصادرته؛

نأتي الآن للب الموضوع و جوهره ، يا سيدي لا يسعك التظاهر بأن ما كتبه هنا لا يحمل نوعا من لنقل “التحامل” من باب التلطيف ، تحامل على حواء عبر عليه بأسوء طريقه ممكنه و أعذرني و لكنها الحقيقه التي لا تقبل أي تجميل و هذا واضح من خلال تشابيه من قبيل “كالتنين” و “الفيل الأفريقي” و “الوحش” و غيرها من الوصف “المستظرف” الذي إستخدمته لا لشئ سوى أن تستدر ضحكات قراءك !

قد تكون نيتك سليمه و لكن أسلوبك و طريقه للأسف لم تكن سليمه و أسأت إختيارهما ، و كما تعلم نحن كبشر لنا الظاهر و لم ندخل قلبك لنعلم نيتك

أما عن كلامي عن “الحكيم” فربما عليك إعاده قراءه تعليقي من جديد و تقف عند “أسلوبك إستنساخ مشوه لعميد المسرح “الحكيم””!
فأنت حاولت الكتابه على طريقه و أسلوب “الحكيم” و لكنك لم تفلح في ذلك ، جاءت كتابتك تقليدا مزعجا لأسلوب “الحكيم” لم يخدمك بقدر ما زد طينك بله

لا أعلم لم أخذت في ذكر مناقبك و المركز الأول في القصه و ما قاله عنك بعض القراء و تشبيهك بغيرك من الكتاب؟؟
ربما لأنك و قعت في فخ الشخصنه و ترى في كل نقد لأحد كتابات هجوما شخصيا عليك؟؟

أنا لم أهاجم شخصك فأنا مثلك لا أعرفك و لا ثأر بيننا و لا دين!ههههههه
كل ما يربطني بك قصه قرأتها بعد أن نشرتها أنت بكامل ارادتك و تصميمك في موقع عام ، و من حقي كقارئ أن أبدي رأيي بكل حريه ما دمت لم أشخصن الموضوع
و إبداء الرأي حق مكفول لكل من يقرأ القصه سواء أعجبته أم لا أما أن تكمم فم من ينتقدك و لا ترحب سوى بالإطراء و المديح و الشكر و الثناء فذلك ليس من الحرفيه (و لا أعني هنا الإحتراف) في شئ
فإن ضايقتك كلماتي فعليك مراجعه مفهومك عن تقبل الرأي و الرأي الآخر و حريه التعبير و غيرها من المفاهيم التي كان لابد لقراءتك بمختلف اللغات كما ذكرت أن تعرضت لها في مكان ما
أرجو من المشرفين أو المشرفات على التعليقات نشر ردي هذا من باب حق الرد لا غير
كما أني أنأى بعد هذا التعليق بنفسي عن الدخول في جدالات و سجالات ستطول بالضروره
تقبل تحياتي القلبيه

حمزة عتيق - مدير التحرير -
حمزة عتيق - مدير التحرير -
10 سنوات

راهبة الفكر ..

و من قال أني متعلق بالغرب !!؟ و من قال أن الغرب ليسوا بعنصريين ؟!

يبدو أنك لم تفهمي المغزى من كلامي ..

بالمناسبة لست أستاذا و لا سيد .. تحياتي

راهبه الفكر..
راهبه الفكر..
10 سنوات

يا الهي صدمه!!
ما هذا الفكر يا استاذ حمزه؟
ان كنت تحدثني عن العنصريه فانا لادخل لي بالغرب
الغرب ان حدثتك ولا مجال للحديث هنا هم كل العنصريه انا لا تغشني الطيالس والحلي لايغرنك مايقال عنهم!!كيف لك ان تستدلل بكلامك بان الغرب يفعلون هذا ونحن فقط مفوضون ان نصمت لانهم فعلوا..
يا سيدي لم اقل ان القصه موجهه لحواء بل قلت حرفيا موجهه لتلك التي تملك من تلك الصفات التي اشار اليها الكاتب..
ثم ان الاغلبيه ليست مقياس ياسيدي الاغلبيه ليست معيار
بل العقل والحكمه..
لا تحاول ان تتعلق بالثقافه الغربيه كثيرا حتي لا تقفد زوقك
فلو حدثتك عن عنصريتهم فلن اكتفي لن )ا..ك..ت..ف..ي(

با ئع النرجس لصاحب التعليق 47
با ئع النرجس لصاحب التعليق 47
10 سنوات

عزيزى او عزيزتى الشبح
وأنا اقصد الشبح لآنى لا ادرك ماهيتك او جنسك
قبل كل شىء النقاش او النقد لا يفسد للود قضية
وانا غير غضبان من نقدك طالما نقد بناء وأهلا بك فى اى وقت فأنت لى اخ أو اخت قبل اى شىء
نأتى للخلاف
القصة ليست بها اى عنصرية إنما هى رصد لمواقف فيها شىء من الفنتزيا وقد وضحت الموقف من القصة لللآخت الراهبة وعموما انا من كتب هذه القصة ومن كتب جميع القصص قبل ذلك ودائما أحب التنوع والتغير وأعتقد انى غير مطالب بإرضاء الجميع فمن المستحيل ارضاء الكل والإختلاف فى الرأى شىء صحى ومناخ جيد وأعتقد ان الناس غير متفقين جميعا حتى كون فى كون الله واحد مختلفين اليس من الحماقة اذا ان اظن ان الجميع سيتفق على قصتى المتواضعة طبعا لا
وأظن انه بشهادتك انى من الآقلام الواعدة وسأبقى من الآقلام الواعدة إنشاء الله
سيدى او سيدتى السوق ملىء بكل اصناف الفواكه وأنت تختار ما يناسب ذوقك فلا تحكر على اذواق الاخرين منلا يعجبك يعجب غيرك بل ويفتخر هكذا هو الحال بكل الدنيا وأعتقد أنك بالذكاء الكافى الذى يخولك لتفهم حديثى جيدا وتعلم انها قصة وقصة جيده فلا داعى للإرهاصات نحن فى غنى عنها
صدقنى لا اريد غير إسعاد من حولى فنحن هنا لا نتقاضى اجر ولكن نقتطع من وقتنا للكتابة وزحام الآخرين لإسعادك وإسعاد غيرك لا أن ننتقد أحد أو نسخر منه فلا فرق بيننا الآ بالتقوى ولا اجر شكل أحد فأنا لا اعرف احد هنا معرفة شخصية وحتى لو أعرف فأنا مسامح حتى بحقى ليست سلبية ولا ضعف ولكن موقن انى سأرحل يوما هذه الدنيا وسأترك مكانى خالى وسيبقى لإبنى مجرد سيرة حسنة وكلمات ع الورق
لا اريد ان تراجع نفسك ولا شىء من هذا القبيل
يكفينى ان تعلق على الحلقة القادمة من اليوميات
وإذا لم تعجبك فهناك قصتان لى (عاشق النرجس) و(صغير على الحب)
القصتنان مختلفتان عما نحن بصددة يكفى ان تتابعهما ولا تدخل لقصة الزوج السعيد
اه نسيت
لا اعرف كيف اصف لك سعادتى عندما وصفتنى بأنى اشبه توفيق الحكيم اين انا وهو لا وجه للمقارنة وسبق ان وصفنى احدهم بالكاتب نبيل فاروق ووصفنى ثالث بأنى اشبه واقصد الكتابة طه حسين
وسواء اتفقنا او اختلفنا كلهم كتاب عظماء لهم تاريخ عظيم لا استطيع ان اجارية ولكنى بكل قصة بختلف وكأنى كاتب أخر يستعمل الفاظ جديدة واسلوب حوارى وحبكة جديدة متغير بمعنى الكلمة
عموما انا كاتب هاوى ولست محترف صحيح أنى قرأت كم هائل من الادب العربى والفرنسى والآنجليزى ولكنى مازلت احبى فى دنيا الآدب
ولمعلومك انا مركز أول جمهورية فى مسابقة القصة القصيرة
لك منى التحيات الحارة فلا عداوة بين الأشقاء تذهب مليون قصة فداك أيها الشبح ولو أعرف ان القصة ستثير فيك هذا الغضب المحتد ما ارسلتها اساسا فأنت ورأيك عندى اهم من القصة اخسر الف قصة ولا اخسر قارئ واحد
أخوك فى الله
بائع النرجس

مغربي اندلسي
مغربي اندلسي
10 سنوات

الى بائع النرجس .انا اريد منك الجزء الثاني للقصة او لنقل الحلقة الثانية .
امر رائع جدا ان ارى في موقع رعب ناجح ككابوس قصة خفيفة الظل سهلة السرد تكسر الرعب والخوف الذي يسيطر على الموقع.
انا اهنئك من كل قلبي.انت رائئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئع

حمزة عتيق - مدير التحرير -
حمزة عتيق - مدير التحرير -
10 سنوات

إلى الأخ / الأخت صاحب(ة) التعليق ” 47 ”

( “قله ذوق” و “عنصريه” و “تعييب على خلق الله” و الأهم من كل ذلك تعد على حقوق أناس مثلنا و تحويل حياتهم إلى جحيم ) !!!

لا أرى بالقصة أي استهزاء أو أي عنصرية أو حتى تعييب على خلق الله ، مئات الأفلام التي لا تعد و لا تحصى تتكلم عن مثل هذه الأمور ، و أنا هنا أخص الأجنبية منها كي لا تقول أن هذا فقط في الأدب العربي ، عجيب !! هم يتقبلون هذه الأمور بينما نحن نصرخ قائلين ” عنصرية ” ، ” تمييز ” ، ” قلة ذوق ” !! إلى متى سنبقى هكذا ؟ أنظر كم معلق و معلقة قبلك أعجبتهم القصة و من ضمنهم ” نساء ” و لم أرى واحدة منهن أشارت بما أشرت إليه !!

و أيضاً حتى لو تم استبدال الأدوار بين الزوج و الزوجة ، لا يوجد أي مانع ، و هذا الكلام موجه إلى الأخت ” راهبه الفكر ” أيضاً .. لماذا نأخذ الأمور دائماً بهذا الشكل ؟ لماذا ذهبتِ أن حواء مستهدفة في القصة ؟!

مختصر الكلام .. لو أن القصة حقاً فيها استهزاء لفئة معينة أو عنصرية أو تعييب في خلق الله كما أشرتم ، لما نشرتها أصلاً .. و هي فقط مجرد قصة كوميدية لا أكثر ، و يوجد الكثير مثلها في الأدب العربي أو الأجنبي .. و الفرق أن الأجانب يتقبلون ذلك بصدر رحب ، بينما نحن نصرخ و ننتقد .. و ذلك لا يعني أن نقتدي بالأجانب في كل شيء .. حتى على مستوى ” الكاميرا الخفية ” أنظر للأجنبية منها و كذلك للنسخة العربية .. ستلاحظ أن ردات الفعل تختلف إختلاف كلي بيننا إلا من رحم ربي .. و السلام ختام ..

جودي - فلسطين
جودي - فلسطين
10 سنوات

هههههههه قصة ممتعة جدا ومضحكة!!
أحسنت يا بائع النرجس.. انت دائما ما تمتعنا بقصصك الجميلة وافكارك الجديدة!!
بانتظار الحلقه الثانيه..
تحياتي لك 🙂

إلى بائع النرجس
إلى بائع النرجس
10 سنوات

أولا أسلوب القصه يكاد يصرخ في كل كلمه منه قائلا “توفيق الحكيم” هو إستنساخ واضح لأسلوب عميد المسرح و لكن للأسف فموضوع القصه و طريقه تناوله لم تقترب حتى من عشر مسوده للكاتب العظيم

القصه مجرد مواقف متراصه مترابطه ب”العافيه” لمجموعه من ال”طرائف” المبكيه صراحه ، ثقيله الدم ، المنقوله من دعابات الفيس بوك السمجه و النكات ال”بايخه” عن حواء!
إمرأة تضرب “بلطجيه” بينما زوجها يتفرج! بل و يكتب عن الواقعه في صحف الغد و تشبه بالحافله!
أليست مبالغه مثيره للشفقه فعلا و تسولا صريحا لضحكات القراء ؟

لم أعلم يوما بأن ل”هولاكو” صراخات مميزه يضرب بها الأمثال !

و لكن ما يثير الإشمئزاز حقا و عفوا على كلامي هذا و لكن هذا تماما ما أحسسته و أنا أقرأ ما كتبه الأخ صاحب القصة “الطقطوقه” الخفيفه جدا ، أعني تشبيه الزوجه بالفيل الأفريقي و التنين و السخريه من الجسد و الخلقه و هو ما يذكرني للأسف بالأسلوب الرخيص الذي إعتمدته و تعتمده منذ عقود سينما الكوميديا لدينا من بحث عن أصحاب الأجساد المختلفه و التشوهات و العيوب الخلقيه و تشريكهم في أفلام سمجه ، سخيفه ، و التندر على خلقتهم و شتمهم و السخريه من أشكالهم!!

عجبي ! ما كتبته اليوم و ما تسير فيه “الكوميديا” السمجه في أعمالنا “” الفنيه”” الهابطه ليس خفه ظل بقدر ما هو
“قله ذوق” و “عنصريه” و “تعييب على خلق الله” و الأهم من كل ذلك تعد على حقوق أناس مثلنا و تحويل حياتهم إلى جحيم

سقطت في فخ الإستظراف و كنت في قصتك هذه التي أفرغتها تماما من مقومات القصه لذلك ربما علي القول كنت في “حديثك” هذا البعيد تماما عن “الأدب” ، بعيدا بملايين السنوات الضوئيه عن الظرف و الملاحه ، مستفزا و منفرا لكل عقل لديه تذوق فني سليم : لغتك تكاد تكون عاميه بإمتياز ، أسلوبك إستنساخ مشوه لعميد المسرح “الحكيم” ، كتابتك هذه لا تستجيب لأي نوع فني معروف ، لا حبكه ، لا منطق ، لا سرد ، لا وصف … بالنهايه إنها كتابه تنتمي لنوع “اللا أدب” و أعني بذلك إنعدام مقومات الأدب العربي المعروفه .. هي طفره لا أعلم كيف لم تنتبه إلى حماقتها قبل أن تنخرط فيها بهذا الشكل؟!!

كنت قلما واعدا إلى أن سلكت الطريق السهل ، الإستظراف القائم على السخريه و التندر على المختلفين

و دعني أقول لك أعرف مثلا عربيا يقول “الفرس على خيالها” فإن كانت زوجه بطلك المغوار ترقص فلأنها رأت زوجها المصون بالدف ضاربا فلا تلمها يا صاحب الكتابه التي لا أجد لها تصنيفا!
أرجو أن لا تأخذ كلامي على محمل الشخصنه ، هو رأي نقدي لما كتبته و أرجو من المشرفين على التعليقات نشره فربما قرأته و أدركت بأنك تستطيع تدارك هذه الهفوه، فالجميع يخطأ و لكن الأهم أن نتعلم من الخطأ

سيدة القصر
سيدة القصر
10 سنوات

ربنا يكون فى عون الزوج المسكين انا مش مصدقه انه فى زوجات مفترسات بالطريقه دى بس احب افكر حضرتك انك مجبتش سيره اللى حصل فى الفرح اللى بدات بيه الحكايه

الدحيح
الدحيح
10 سنوات

هههههخ منتظرين الجزء القادم.
افتكر حاجة واحدة..الصبر، لكن سؤال هل لو عاد بك الزمن ستتزوجها؟ بعد معرفتك برشاقتها وأناقتها وزوقها الرفيع ورقتها وحتي حبها للحيوانات وعشق الناس لها بل عشقها لك.

#ملاحظة:
اتمني انك تقرأ هذا التعليق وهي غير متواجدة اقله في الغرفة.

با ئع النرجس الى الجميع
با ئع النرجس الى الجميع
10 سنوات

على كل من يريد حلقة اخرى من يوميات زوج سعيد يطلب ذلك بتعليق وعلية ساكتب الحلقة الثانية

Full moon
Full moon
10 سنوات

صديقي العزيز بائع النرجس
شكراً على القصة الجميلة. بصراحة التشيبهات جعلتني اضحك كثيرا. بصراحة أحس بالأسف علي الزوج المسكين (ربنا علي الظالم و المفتري )
في انتظار قصص اخري عن هذا الزوج السعيد جدا جدا

هابي فايروس
هابي فايروس
10 سنوات

Bts هم الأفضل:)

هيبة
هيبة
10 سنوات

معقول كل هذه الحروب ومازالت حية هههههههه قصة رائعة وسرد جميل استمري ههعهه

من chnyeol-exo- الى محمد حمدي
من chnyeol-exo- الى محمد حمدي
10 سنوات

أعلم هذا ، لقد تركت حب اكسو منذ شهر تقريباً ، لكنني لا اريد تغيير هذا الاسم ، احب BTS اكثر و BIG BANG. كذلك ، انا في الواقع احب كل الفرق الكورية 🙁

من فؤش الى بائع النرحس
من فؤش الى بائع النرحس
10 سنوات

حبيبي والله خجلتني على اﻻهداء الرائع
هديه سوف احفظها ضمن مذكرات فؤش المتده من 2004
تسلم ياغالي
وهنا من يريد يقلل من ابداعك النادر من رعب بسلسة الكتاب الملعون الى يوميات
وتقبل احترامي ياغالي
يبيع النرجس وضحكاتهم تعلو فوق صوت رياح الربيع
يبع النرجس للعشاق لعلا يجد من تلك النرجسه الغائبه عنه
اهداء لشخصك الكريم

محمد حمدي
محمد حمدي
10 سنوات

CHANYEOL -EXO-

اعلم ان هذا لا دخل له في الموضوع لكن …. BTS افضل من EXO 🙂 على الأقل هناك حماس في اغانيهم 🙂

CHANYEOL -EXO-
CHANYEOL -EXO-
10 سنوات

إلى الناس الذين يريدون كل شيء وكل قصة في الموقع تتعلق بالرعب ،اسم هذا القسم: أدب الرعب والعام اي ان بإمكان المشاركين كتابة اي قصة ، سواء أكانت مرعبة او غير مرعبة -_-

اريج
اريج
10 سنوات

لامنطقية وغير ممتعة

Araqeya
Araqeya
10 سنوات

أين الرعب في القصة ؟؟؟؟؟
ياللرجال وتطاولهم على النساء … ييييه

راهبه الفكر
راهبه الفكر
10 سنوات

لا اعرف بالضبط ما ازعجك عندما نوهت لك علي خطاء قد يقع به المرء دونما ان يشعر قد اقع بها انا
واحتاج دوما لناصح فلولا الاخطاء ما اصبنا ابدا..
انت وضحت فكرتك بكل احترام ونوهت علي حسن نيتك وتفهمت الامر..واخبرتك انه عندما تحاول ان تطفي جو فكاهي ان يكون في اطار شخصي حتي لا تجرح احد..انت كاتب صاحب قلم مميز لديه اسلوب يحسد عليه هذا الاسلوب الذي يذكرني بكتاب (وداعا للطواجن )لالا كانك مؤلفه نفس اسلوب الكاتب الفكاهي..
بل اسلوب نجيب محفوظ وطه حسين قلمك فرعوني عريق شرب وارتوي من النيل حتي شبع
لا اقلل من شانك اخي فانا اكره الخطيئه واحترم المخطئ..
اما بالنسبه انه القصه اعجبت الجميع ولم تعجبني فربما هو حظك السئ الذي جعلني اقراء قصتك 🙂
علي فكره انا نمله اذا قورن اسلوبي باسلوبك ولا احتد الا علي من اري انهم يملكون شيئا اتعلم واغترف منه صدقني ما اقتديت يوما بشئ الا ووجدتني اعنفه ربما لاني اعتقد ان نجوم السماء تضئ وهذا ما اريدها ان تفعله ببساطه تضئ !!

اعتذر ان اسات لك واني ربما لاحزن ان تعبت بشئ كثيرا ولم يلقي قبول احد
لكن بنفس الوقت اجد نفسي ابحث في اسباب الاستنكار واصححها..

انت رجل طيب بمثابه ابي تقريبا واتمني الا اكون قد سببت لك اي ازعاج
لكني عندما اتحدث ك راي لا احتفظ باي نوع من انواع اللياقه ربما لانني مازلت
اتعلم..
بالمناسبه اعجبتني جدا سلسله كتاب الملعون لكي لا تظن انني انقد
( جر شكل ولا حاجه ) ..

صوت الاحزان.
صوت الاحزان.
10 سنوات

استمتع بالقصة رائعه حقا

احسنت اسلوبك مميز

الحمدلله انني لست متزوج هه

بإنتظار جديدك

تحياتي

شذى الجوري
شذى الجوري
10 سنوات

اشكرك على مقالك الذي يمكنني ان اصفه ب خفيف الظل سلس السرد…استمتعت اثناء القرائه برسم الابتسامه على شفتي…كما انك اصبت بوجود فئه من النساء تظهر انها قطعه الماس او نجمه من السماء او او او وكانه لايوجد سواها على الكره الارضيه … اجمعتني الحياه بهكذا صديقات وكان الكون لايدور سوا حولها فقط!!!!

كوثر
كوثر
10 سنوات

اسلوبك جميل لكن القصة لم تضحكني كباقي المعلقين لا اعلم لماذا..و اريد ان اسئلك ما هو الشيئ المرعب او الغريب في القصة ? الشيئ الوحيد الذي اضحكني هو الصورة لاننها ذكرتني بفيلم “norbit” اعتقد انك استلهمت شخصيتك من الفيلم لكن على العموم اسلوبك رائع و اتمنى ان ارى المزيد من ابداعاتك و المزيد من التوفيق

زر الذهاب إلى الأعلى