الكاتب: الظل الاخير

  • الطّابِعة العَجيبة

    الطّابِعة العَجيبة

    (مقهى في زُقاق ضاحِية على مسطّح مائي، طوبٌ يصطرع معه الفولاذ ويشكّلان مكانًا يألفُهُ أربعة شُبّان أمامَ طاولة دائريّة يتسرّب إليها شُعاعُ الظُّهر) المتلاعب: الطابعة العجيبة!طراد: حلم السنين!لامية: مشروعنا الذي سيغيّر مجرى درب التّبّانة!مرفت: والأهم، مُنقذة الشجر! المتلاعب: نعم نعم.. ما إن يُكَلَّلَ لهذه الطابعة النجاح، لن تُنتَهَكَ بعد ذلك شجرة. (يجوش الفريق بالسعادة والفخر،…

  • معادلة كسّارة الجو

    معادلة كسّارة الجو

    المعادلات عنده مسألة -وليست مسألة- غاية تهيّب به أن يتحمّل الضّنك ويستسقي من رَتابة المهنة وتحدّياتِها، معنًى.فيخيّل إليه أن المعادلة، وهي تتمسَّحُ بالأوراق الأكاديمية فوق منضدته التي لم تعرف غير أسطرلابات الحِساب. كانت حياته المهنيّة كلّها مبنيّة على حل المعادلات، لم يُمانِع انغماسه بها بقدر انغماس كروب العنب في صناديق النبيذ، وفي سبيل متعته الخالصة،…

  • ظِل لم يكن ليحترق

    ظِل لم يكن ليحترق

    بقلم : تُقى ياسر مصر اليوم هو ميلاد أختي الصغرى التي طال انتظار جميع أفراد القبيلة لها.نعم، القبيلة.. سأحدثك عن كل هذا بالتفصيل لاحقًا، لكن الآن أنا أسفل الطاولة أرتجف رعبًا..لماذا يحيط الظلام بأمي على السرير..؟ ما هذه الأغنية الغريبة التي تتمتم بها أمي و أختي الرضيعة؟اقترب الظل أكثر من أختي و أمي، حمل أختي…

  • حمار بنت بحري

    حمار بنت بحري

    بقلم : بنت بحرى جمهورية مصر العربية العنوان : حمار بنت بحرى اسمحوا لي أن أعرّفكم بنفسيهل سمعتم يومًا عن حمار الحكيم؟إذن دعوني أطمئنكم… أنا من بني جلدته، ومن نفس السلالة المظلومة.يحكي توفيق الحكيم أنه في أحد الأيام، وهو في طريقه إلى حانوت الحلاق، لمح كائنًا يسير بمحاذاة الرصيف في خفة غزال.. رباطٌ أحمر يتدلى…

  • ما فاقَ تَوَقُّعاتي

    ما فاقَ تَوَقُّعاتي

    أَنا ابْتِهال، ابْنَةُ ثَمانيَةَ عَشَرَ عَامًا، مِن حَيٍّعَرَبِيٍّ، امْتَزَجَتْ فيهِ خُيوطٌ وَزَخارِفُاجْتِماعِيَّةٌ بِشَتّى أَنْواعِها. قَبْلَ تَعَرُّفي عَلَيْهِ: كانَ شَخْصًا يَنْفِرُ مِنْهُ الجَميع، ومَشْهورًا بأنَّهُ مَصْلَحَجيٌّ واسْتِغْلاليٌّ، مَعَ أَنَّ الَّذينَ يُطْلِقونَعَلَيْهِ هذِهِ الإِشاعاتِ كانوا أَصْدِقاءَه، وتَرْبِطُهُمبِهِ عَلاقاتٌ مَتينَة. وأنا، كُنْتُ أَكْتَفي بِالاِسْتِماعِ والمُراقَبَةِ مِن بَعيد، إِلى أَنْ جاءَ يَوْمٌ وَقَعَ بَيْنَنا فيهِ جِدالٌ، قَضَيْنابَعْدَهُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ…