الاتصال المرعب

بقلم : امل شانوحة – لبنان
للتواصل : hamada_mola78@yahoo.com

في مساء ذلك اليوم .. رنّ الهاتف , فرفعت ندى السمّاعة ..

و بادرها المتصل بالحديث (بنبرة تهديد) :

   –  أعلم إنك بمفردك في المنزل !!

   –  من المتكلّم ؟!

   –  أنا سعيد.. هل نسيتِ صوتي بهذه السرعة ؟

   –  آسفة ! لم اتذكّرك .. من انت ؟!

   –  ليس مهماً…المهم إنني قادم إليك لأنتقم منك .. و هذه المرّة , ستموتين شرّ موتة… يا عزيزتي ريما !!

 

فعرفت ندى على الفور , بأن المتصل قد اخطأ بالرقم .. فاظهرت عدم المبالاة , بالرغم من إن صوته يؤكّد جدية تهديده ..فقالت له :

   –  عفواً استاذ .. يبدو ان اخطأت بالرقم , فلا يوجد احدٌ هنا بهذا الإسم !

 

وعندما أنهت جملتها .. أحسّت من نبرة صوته , بإنه إرتبك و غصّ في الكلام .. و سمعته يقول بصوتٍ منخفض (و كأنه يحدّث نفسه)

– اوه ! يبدو إنني ضربت الرقم الأخير غلط .. كان عليّ أن أضرب الرقم ثلاثة..

 

 ثم رفع صوته و قال , و هو يصطنع خفّة الدم :

– آه آسف .. يبدو إنني بالفعل , أخطأت بالرقم .. لكن أرجوك لا تأخذي كلامي محمل الجدّ , فقد ظننتك زوجتي ..و كنت أريد أن أعرف ردّة فعلها تجاه الصدمات ليس الاّ.. كما إنه …أقصد كما إننا في ابريل … فهي كذبة ابريل..

 

و صار يضحك بغباء

 

لكن محاولته لتدارك الموقف , كانت فاشلة بالنسبة لفطنة و ذكاء ندى ..كما أنهم كانوا بشهر مارس و ليس ابريل … و مع هذا جارته بغباء , و بادرته ضاحكة :

   –  لا بأس !! لكن حاول ان تُخفّف من قوّة المقلب .. فكلامك يا أخي كاد يقتلني رعباً !

   –  انا اعتذر ثانيةً .. لم أقصد إخافتك

   –  لا يهم استاذ .. مع السلامة

 

لكن تلك المحادثة علقت بذهن ندى ..فكلامه كان واضحاً , و نبرة صوته تؤكد تصميمه على إرتكاب جريمة بحق ريما .. لذلك خطرت على بالها فكرة ذكية : لما لا تضرب رقم هاتفها , بعد أن تغير الرقم الأخير إلى الرقم ..و قالت :

– ماذا كان يا ربي ؟ آه نعم تذكّرت !! الرقم ثلاثة .. حسناً لأجرّب

 

و بالفعل !! ما أن فعلت هذا , حتى ردّت عليها إمرأة (بصوتها الناعم) قائلة :

   –  الو !!

   –  عفواً.. هل أستطيع أن أتكلم مع السيدة ريما ؟ لو سمحت

   –  أنا هي .. فمن انت ؟

   –  أنا ندى .. و حضرتك لا تعرفيني .. لكني أريد ان اسألك : هل أنت لوحدك في المنزل ؟

   –  عفواً !!

   –  أرجوكِ أجيبي على السؤال , لأنه يبدو إن الأمر خطير

   –  نعم أنا لوحدي ..فلماذا تسألين ؟

   –  و هل تعرفين شخصاً , يُدعى سعيد ؟

   –  نعم ..هو طليقي

   –  و هل هو من النوع القاسي ؟

   –  بل قولي : وحش !! … ما الموضوع ؟

 

و من جوابها الأخير ..عرفت ندى إن الأمر لم يكن مجرد مزاح , بل هو كما توقعت تماماً : امراً في غاية الخطورة… و هنا صارت نبرة ندى اكثر جدّية , و قالت بصيغة الأمر :

– ريما اهربي بسرعة !! فسعيد قادمٌ لقتلك !

 

و لم تدري ندى اذا كانت تسرّعت بقولها , لكن جواب ريما أراحها بقدر            ما أخافها .. حين قالت (ريما) :

– سيفعلها إذاً ! فقد هدّدني أكثر من مرّة , و لم أتصوّر إنه سيُقدم على فعلها يوماً .. لكن لحظة ! كيف عرفتِ أنت ؟!

–  ريما !! لا يوجد مُتسعٌ من الوقت .. هيا إهربي فوراً !! و من الأفضل أن تتصلي بالشرطة

–  حسناً سأهرب حالاً !! و شكراً لك

 

وضعت ندى السمّاعة عن أغرب مكالمة سمعتها في حياتها .. وما أن أغلقت الهاتف , حتى تضاربت المئات من الأفكار في ذهنها ..

 

و قالت في نفسها :

– يا الهي ! لابد إنه وصل إليها الآن ..هل ستتمكن يا ترى من الهرب ؟ و هل ستصل الشرطة قبل فوات الأوان ؟

و بعد أن أتعبها التفكير , جلست و بدأت تفكّر .. و كان قد مرّ على تلك المحادثة , نصف ساعة حسبتها دهراً … و صارت ندى تفكّر بسرّ اهتمامها بهذا الموضوع .. هل لأن صوت ريما الرقيق المرتجف , جعلها تتوهم بأنها تعرفها منذ زمن بعيد ؟! أو ربما لأنها تعاطفت معها , لأن قصتها (ريما) تتشابه الى حدٍ ما , مع قضية قديمة مرّت بها ؟

و صارت الذكريات تعود لندى عن اليوم الذي ابلغت فيه الشرطة عن زوجها السابق حسن , بعد ان عرفت (بمحض الصدفة) بأنه مُنضم لإحدى عصابات تبيض الأموال.. و قد حوكم بالسجن لسبع سنين .. و كم كان غاضباً وقتها , عندما وافقت المحكمة على طلاقها رُغماً عنه ..

و قد تذكّرت ايضاً تلك اللحظة .. عندما كان الشرطيان يسحبان طليقها من قاعة المحكمة , و هو يصرخ عليها امام الجميع (بوجهه المحمرّ غضباً , وعيناه اللتان تتطايران شرراً) و ينهال عليها بالشتائم متوعِداً بالإنتقام .. هذا عدا عن اخته سلمى (التي كانت هناك) و قد شاركته بالتهديد و الوعيد بوحشية (رغم شخصيتها الرقيقة !) 

و قد حاولا بالفعل طيلة السنوات السابقة و لإكثر من مرّة , ان يرسلا اليها القتلة المأجورين , لكنها دائماً ما كانت تكشفهم في آخر لحظة , و تهرب من المنزل .. و حتى الآن إستطاعت بواسطة الشرطة : أن تمسك ثلاثة منهم ! لكنها للأسف , لم تستطع اثبات بأن طليقها و أخته متورّطان في ذلك..

فندى لا يمكنها ابداً ان تنسى كيف عاشت الثلاث السنوات الماضية , و هي تراقب اجهزة المراقبة كل ليلة , لترى ان كان هناك اي قتلة يتجولون خارج او داخل منزلها ؟

 لكنها اليوم تعيش سعيدة بعد أن مرّت السنوات الأربعة الأخيرة بدون مشاكل , خاصة بعد زواجها و انتقالها لمنزل زوجها الثاني , و الذي لا يعرف طليقها عنوانه .. و مع هذا , فقد قبل زوجها (الجديد) مراعاة وسواس القلق عندها , و زرع منزله بأجهزة المراقبة بناءً على طلبها (و لأنه ايضاً كثير السفر)

و ها هي مشاعر الخوف تعود اليها , ليس فقط بسبب هذه المكالمة الخاطئة , بل لأنها تعلم بأن حسن (طليقها) قد خرج حديثاً من السجن !

 

و في هذه اللحظات , صارت ندى تستشعر بما تمرّ به المسكينة ريما …

– يا الهي ! هل تمكنت من الهرب , ام وصل إليها سعيد ؟

 

ثم أغمضت ندى عيناها , و هي تجلس على الكرسي الهزاز .. و صوت الرعد و البرق في الخارج يزيدان من رهبة الموقف !

و قلبها بدأ يزداد ضرباته , حتى إنه تهيأ لها : بأنها تسمع وقع أقدام سعيد , و هو يقترب من طليقته ريما …و صارت تتخيل المشهد بفكرها :

   – هاهو الآن يقترب منها …و يمدُّ يديه نحو رقبتها ..و يحاول ان…

   –  آي …آه !!!!!

و هنا ..أطبقت يدان ضخمتان حول رقبة ندى , و صار يضغط و يضغط الى ان فارقت الحياة !

فأدار سعيد بوجهه نحو ريما التي كانت تضحك خلفه .. واللذان بالحقيقة لم يكونا سوى حسن و اخته سلوى

فقال حسن :

– و اخيراً نجحنا في الهائها عن شاشات المراقبة !

فردت عليه سلوى :

–  قلت لك : خططي لا تفشل ابداً !!

 

وأغرقا في الضحك  

0 0 الأصوات
Article Rating

مقالات ذات صلة

58 تعليقات
Crystal princess
Crystal princess
10 سنوات

أسلوبك رائع اخفتيني لدرجة ان قلبي كان يدق كالبرق

رند
رند
10 سنوات

الأسلوب ماشاء الله،تسلسل الأحداث أيضا جميل،والفكرة رائعة،بإذن الله سنرى لك رواية عالمية في يوم من الايام

فاعل خير
فاعل خير
10 سنوات

قصة رائع

كوثر
كوثر
10 سنوات

لقد خدعت توا ههه
فكرة القصة رائعة

ابتسام
ابتسام
10 سنوات

القصه جميله لكن انصحك باعاده الحبكه لأَنِّي توقعت ما حدث وانا اقرأ

Alucard
Alucard
10 سنوات

قصة جميلة جدا

المدريديه زينب المدريديه
المدريديه زينب المدريديه
10 سنوات

قصه جميله ننتضر المزيد

حسنة الجيد
حسنة الجيد
10 سنوات

رائعة جدا

محمد صلاح
محمد صلاح
10 سنوات

تقرير ررائع

هابي فايروس
هابي فايروس
10 سنوات

حظ أوفر بالمره القادمه 🙂

blank
||أميرة الغموض||
10 سنوات

العفو عزيزتي
سعيدة جدا بمعرفة النادرون أمثالكفعلاً هذه مشلة الدور الآن فمكانتك الاجتماعية وما تملكيه من مال هما الان يحددان قبولهم بالتعاون معك او لا
وأبرهن كلامي هذا بالعديد من الروايات الفاشلة البعيدة عن الدين والاخلاق والعادات أيضاً كرواية اتحفظ عن ذكر اسمها انتشرت كانتشار النار في الهشيم مما جعلني أتشوق لقراءتها واستعرتها من إحدى صديقاتي لأنني بالطبع لست على استعداد أن أضع مبلغاً من المال مقابل رواية رومانسية لم أكن أفكر لاقرأها لولا شهرتها ورغبتي في معرفة داخلها’طبعاً الرواية بالاساس تتحدث عن عالم غامض وجد البطل نفسه فيه فجأة عندما استيقظ من نومه والواضح أن الكاتب اراد ان يجعلها غموض ولكن خانته مشاعره فحولها فجأة الى رواية رومانسية ونسي الموضوع الأساسي الذي كنت من أجله لم أجد في الرواية ما يجذب لا أسلوب فكله فلسفة ولا فكرة فهي غير واضحة البتة ولا تسلسل جيد أو حتى أحداث مثيرة للاهتمام بل كله وصف لجمال تلك الفتاة التي ظهرت فجأة في هذا العالم الغريب وبدأت تتقرب من الشاب وتلتصق به وبالغ بهذا لدرجة أنني كدت لا أصدق أن كاتبها سعودي وهو الآن يمثلنا نحن المسلمون أولاً ثم السعوديين والعرب! تساءلت لم لاقت روايته كل هذا الاهتمام ولكنني فهمت أنهم لم يعودوا ينظروا لمعاني الرواية فهمهم هو ما يرضي الزبون جنى وان كان مخالفاً للعادات أما غيرها من الروايات رفضت ببساطه وبحجج واهية لأنها محافظة أو على الأقل متمسكة بعاداتها فعلاً هذا مؤسف

وانا مع رأي الاستاذ اياد إن كنت تتخذين كتاباتك كمهنة ومصدر لكسب الرزق فلا أنصحك بذلك أما ان كنت تتفرغين لأنك تحبينها فقط ولا تهتمين بعائدها المادي فهذا جيد للغاية 🙂

ساتواصل معك عبر البريد الالكتروني بإذن الله
أسعدك الباري

||أميرة الغموض||

امل شانوحة الى الأستاذ اياد عطار
امل شانوحة الى الأستاذ اياد عطار
10 سنوات

استاذي .. بالطبع انا سأترجم قصصي قبل عرضها على الأمازون , فالقصص العربية (هناك) لا تلاقي الدعم الكافي ..

يمكنك طبعاً ترجمة ما تريد من اعمالي السابقة .. لكن هناك ثلاثة قصص (من القصص التي سأنشرها بموقعك لاحقاً)اقوم حالياً بترجمتها , و سأنشرها قريباً بالأمازون و هي (الطفلة و السفاح) و (ابني الزومبي) و (القناص و الأشباح).. اما باقي القصص التي سأترجمها , فهي سيناريوهات لأفلام طويلة

ملاحظة :
لقد ارسلت لك اليوم على ايميلك , قصة استلهمتها من مقالتك , لكني لا اريد نشرها, فقط اريد معرفة رأيك الشخصي بها (على ايميلي) اذا امكن

و شكراً لك استاذي

اياد العطار
اياد العطار
10 سنوات

عزيزتي أمل .. للأسف سوق الكتب في عالمنا العربي بائرة .. الناس لا تقرأ .. واذا قرأوا فهم لا يدفعون المال من اجل القراءة مادام النت موجود .. وانا هنا اعني الغالبية .. في الواقع نحن لدينا من المصائب والمشاكل في بلداننا مما يشغلنا عن رفاهية القراءة .. انا لا اريد ان احبطك .. لكني اتعجب لهذه المهنة التي اتخذتيها لنفسك .. اي الكتابة .. على العموم اتمنى لك الموفقية والنجاح .. القصص التي تنجح وتحقق مبيعات على المواقع الاجنبية مثل امازون وغيره هي القصص الانجليزية .. لو كنت تكتبين بالانجليزية لكانت فرصك بالنجاح اكبر .. على العموم انا افكر بترجمة مجموعة من قصص كابوس .. سأعطيها لمترجم محترف ليقوم بترجمتها للانجليزية .. ساختار بعض القصص من قسم التجارب وقسم ادب الرعب لكي تترجم .. وقد اختار واحدة من قصصك .. ومستقبلا سيستمر مسلسل الترجمة هذا لأني افكر في ترجمة اغلب مواضيع الموقع .. واعني هنا التجارب وادب الرعب .. مع فائق تقديري واحترامي ..

امل شانوحة الى قيصر الرعب
امل شانوحة الى قيصر الرعب
10 سنوات

اشكرك جداً على النصيحة الذهبية .. انت ايضاً من الكتّاب البارزين هنا .. و المصطلحات الأدبية التي تستخدمها تدل على المامك الواسع بهذا المجال .. و اتمنى يوماً ان تنشر قصصك بإسمك الحقيقي كي لا يسرقها احد , فأنت ايضاً تستحق الشهرة .. اتمنى ان اجد دائماً تعليقٌ لك على جميع قصصي ..

و دمت سالماً

قيصر الرعب
قيصر الرعب
10 سنوات

أختي أمل شانوحة
كلما قرأت قصة حياة كاتب او أديب بارز في الأدب اجده يعاني نفس معانتك فمثلا اوسكار وايلد كان يكتب كم هائل من القصص و يرسلها ويتم رفضها جميعا و اجتهد حتى اصبح ما هو عليه.. فقط لا تستسلمي حاولي و حاولي و حاولي فسيأتي يوم ما يعض اولئك الذين رفضو قصصك اصابعهم ندما عندما تنشر قصصك وتصبحين كاتبة مشهورة..انا اتمنى ان اتفرغ للكتابة بعد الدراسة لكن الموضوع يحتاج تفرغ و جهد كبير..في النهاية اعطيك نصيحة ستيفن كينج :(اكتب كل يوم..ولو كلمة واحدة).تحياتي لك

امل شانوحة الى اميرة الغموض
امل شانوحة الى اميرة الغموض
10 سنوات

شكراً عزيزتي (اميرة الغموض) ..من الجميل ان التقي بكتّاب و محبي القصص في هذا الموقع الرائع .. حقاً اشبّه حياتي : بالفتاة التي ضاعت سنين في الغابة , قبل ان تجد بيتاً يؤيها ,و هذا البيت هو موقع كابوس .. اما عن كلامك .. فأنا لم اكتفي بدور النشر اللبنانية بل العربية ايضا .. و هم لم يرفضوها , بل قالوا :ان طريقة كتابتي للقصص لا تنفع كأفلام عربية بل اجنبية .. اما عن اعادة القراءة و التصحيح فأنا ربما اعدّ من الكتاب المهوسين بأعادة الكتابة , و اي قصة لا افكر بعرضها على احد , قبل ان اعيد كتابتها على الأقل 8 مرات , و انا لا ابالغ بهذا القول .. فقصتي الدينية (900)صفحة اعدت كتابتها 9 مرات و اخذ معي الوقت : سنة و شهرين لأنهيها ,و كان معدل الكتابة 9 ساعات يوميا .. اما عن كلامك عن دور النشر الأجنبية : فهم يهتموا بكتابتك و حسب , اما في بلدي مثلا فهذا يتوقف على حسب طائفتي و الأشخاص الداعمين لي , و هذا هو الحال بالبلاد العربية ايضا .. لكني ساحاول قريبا بمحاولة بسيطة : وذلك بإرسال قصة قصيرة للامازون كنوع من جس النبض ,فأن لاقت استحسانا سأكمل ,و ان لا فسأنتظر نتيجة المسابقتين التي اشتركت بهما , و نتائجهما في السنة القادمة .. و انا لا ادري ما يخبئه لي القدر , , لعل كل هذا التعسير لخير.. الله اعلم ..
على كل عزيزتي, يمكنك التواصل معي ببريدي الكتروني الموضوع اعلى القصة , فانا احب ان التقي بالكتّاب امثالك
..و شكرا على كل شيء

blank
||أميرة الغموض||
10 سنوات

كما ان لدي ملحوظة صغيرة
أرى لو أنك جعلتِ المخطط هنا هو حسن نفسه لكانت أجمل وتعبر أكثر عن حقده ورغبته بالانتقام 🙂

||أميرة الغموض||

blank
||أميرة الغموض||
10 سنوات

هذه بداية النجاح يا عزيزتي حاولي ولا تيأسي اصري وكوني عنيدة راسلي دور نشر عربية غير التي في بيروت عن طريق البريد الالكتروني استشيري روائين وكتاب ومتخصصي هذا المجال راسلي شيخاً ثقة واسأليه عن رأيه فيما خطته أناملك اسأليه ان كنت قد وقعت في اخطاء سواء شرعية او عرفيه
لا تجعلي اليأس يتمكن منك وتتجهي للغرب بسرعة
صحيح ان هذا محبط كل هذه المحاولات وقوبلت بالرفض ولكن فكري بالامر .. لن يرفض الجميع نشر كتاباتك فقط لانها محترمة راجعية وركزي فيها اضيفي المزيد من عوامل التشويق والاثارة اسألي واستشري اطلبي من شخص ان يقرأها ويخبرك بما فهمه ورأيه فقد تكتبين بمقصد وما يصل للقارئ فكرة أخرى انطري بعيون القارئ لا الكاتب راجعي قصتك عشرات المرات بعد الانتهاء منها اجعليها. قوية مؤثرة تجذب الانتباه حينها لن يجرؤ أحد عن رفض أعمالك ثقي بذلك غاليتي
ان لم تجعل دور النشر في بيروت مكاناً لمؤلفاتك توجهي لغيرها من الدول العربية راسلي الدور المصرية والسعودية والاردنية وغيرها كوني أكثر تشبثاً بأصلك أرفضي كل ماهو من الغرب حتى وإن عاد ذلك عليك بالنفع

ساهمس لك بنصيحة أخرى أجعلي هدفك من الكتابة هو ايصال رسالة وترسيخ معنى
لا تكتبي لأجل الكتابة فقط أو للشهرة أكتبي للنفع والفائدة وايضاً ارضاء الأذواق اجعلي هذا نصب عينيك قبل كل شيء قبل الشهرة والمال وتذكري قول إبراهيم بن أدهم 🙁 ما صدق الله عبدٌ أحب الشهرة)

انا لا اشك ابداً في موهبتك وقدرتك ولكن الانسان ليس معصوم عن الخطأ قد يكون هناك نقص بسيط لم تتوقعي ان يكون هو ما جعل مؤلفاتك ترفض راجعي كتاباتك وتأكدي فكري كثيراً قبل أن تقدمي على نشرها عند الأجانب
وقد ابهرتني عندما طكرت أنك بدأت بالكتابة منذ سن الثامنة عشر
أظن أن لدينا الميول نفسه والتفكير أيضاً فانا أحب الكتابة كثيراً ولا أنوي البحث عن عمل عندما أتخرج بإذن الله بدلاً من ذلك سأتفرغ للكتابة 🙂

بارك الله فيك غاليتي

||أميرة الغموض||

طي الكتمان
طي الكتمان
10 سنوات

استاذ اياد العطار .. شكراً لكَ

مصطفي
مصطفي
10 سنوات

قصة جميلة ورائعة كانك تشاهد فلما واحداثها تشدك للقراءة ومتابعة ماسيحصل
تحياتي لك ..

ردينة العتيبي
ردينة العتيبي
10 سنوات

بالطبع سوف اتابع ماتكتبينه فكتاباتك لها جاذبية عندي و أنا بانتظار جديدك عزيزتي

امل شانوحة الى ردينة العتيبي
امل شانوحة الى ردينة العتيبي
10 سنوات

شكراً اخت ردينة على نصيحتك .. لكن اختصاصي الحقيقي هو أفلام الدراما الإجتماعية, و ليست القصص المرعبة .. فهذا الاختصاص مازلت مبتدئة فيه .. لكني لا ابالغ ان قلت : انني محترفة بمجال الدراما , لكن لا مجال لنشرها هنا .. و اتمنى منك ان تقرأي باقي القصص التي سأرسلها قريباً , فهي اقوى من هذه بكثير .. و اتمنى ان ارى تعليقك بالقصص التالية .. فأنت كاتبة محترفة , و انا دائماً اتابع مقالاتك .. و شكرا لك

ردينة العتيبي
ردينة العتيبي
10 سنوات

ربما يكون هناك سبب لرفض تلك المؤسسات لنشر قصصك و قد لا يكون السبب ما ذكرته و هو انك لا تكتبين شيء سيء يلوث سمعتك و سمعة اهلك, ربما ان هناك عنصر مفقود في مؤلفاتك. وحسب ما قرأته في قصتك هذه هو ان الحبكة مفقودة, صحيح ان القصة كانت شيقة و فكرتها جذابة لكن هناك استعجال في السرد و افتقاد للحبكة وانا احدثك من واقع قراءاتي لمئات الروايات و القصص العالمية, فعليك انتي ان تتحكمي بخيا القاريء و ان تسيطري عليه .
عليك ان تكوني صبورة و ان تقرأي انتي ما تكتبينه كقاريء موضوعي لتري ماهي النواقص, فأمامك مشوار طويل لكي تري ان ما تكتبينه يُمثل و ينشر في كبار دور النشر.
تحياتي لك

امل شانوحة
امل شانوحة
10 سنوات

يا الهي كم سعدت بكلامكم الجميل , لقد اخجلتموني فعلاً ..
القصة التالية (الحافلة المظلمة) كانت اول قصة كتبتها في حياتي , اي سنة 1996 م , و كنت في (18) من عمري .. و منذ ذلك الحين و حتى اليوم و انا احاول يا صديقتي ((اميرة الغموض)) مع الجهات العربية .. تكلمت مع ممثلين و منتجين و ثلاث مخرجين و ناقد سينمائي و ثلاث محطات عربية و مجلتين و دارين نشر و اشتركت بثلاث مسابقات , و مازلت مشتركة بإثنين نتيجتها في السنة المقبلة .. كما الفت فيلماً دينياً من (900) صفحة , و ارسلتها الى رجال دين ليدعموها .. لكن جميعهم قالوا لي : بأن قصصي لا تصلح ان تكون افلام او مسلسلات عربية !.. ربما لأني اراعي ان يكون الحوار محترماً .. فأنا من عائلة ملتزمة , و لا اقبل ان اكتب اي شيء يلوث سمعتي و سمعة اهلي .. حتى اني كتبت مسلسل من (23) حلقة , و فيلم رومنسي : و هما يخلوان تماماً من ايّ عبارة شائنة.. و ربما لهذا لم تثر اهتمامهم ! .. كنت احب ان انشهر في بلدي .. لكن يبدو ان القانون السائد في اوطاننا العربية : بأنهم لن ينظروا اليك بجدية , قبل ان تنشهري في الخارج !.. للأسف هذه هي الحقيقة .. و انا اخبرك اياها كي لا تتعبي نفسك بالبحث عن الشهرة في بلدك ..
اما شركة الأمازون : فيرتادها يومياً (16) مليون شخص بين قارىءو شاري لمنتجاتها (هذا ما قرأته) ..و اذا استطعت ان ابيع فيها , القصة القصيرة ب (99) سنت .. فهذا سيأمن لي المدخول المادي .. فأنا منذ تخرجي , رفضت العمل بالوظائف الرسمية لأتفرغ للكتابة .. حيث احياناً اكتب لأكثر من (8) ساعات يومياً .. و اريد فعلاً ان اؤمن مدخول اساعد به اهلي .. لكن اشكرك على النصيحة يا عزيزتي .. الا انه مع الأسف : تمشي الرياح بما لا تشتهي السفن !
و اشكر استاذ اياد و المديرة رنين على كلامهم المحفز .. و اتمنى دائماً ان تنال قصصي اعجابكم
و شكراً للجميع

سوداني
سوداني
10 سنوات

قصة جميلة صديقتي امل وحقيقة لم اتوقع النهاية ولكن احزنني ان المخطط للانتقام كان سلوي وليس حسن ذو اليدان الغليظان والمنفذ فقط رغم ان الانتقام كان يهمه بالدرجة الاولي.

قالت سلوي/قلت لك خططي لا تفشل ابدا–لا ادري ان كان الكلام موجه لحسن فقط ام نحن معشر الرجال!!

اخيرا ارجو الا تاخذي تعليقي هذا بجدية كاملة

التوقيع/سوداني

رنين - مديرة -
رنين - مديرة -
10 سنوات

قصة جميلة جدا كما هي عادة قصصك عزيزتي امل .. كنت سانشرها منذ فترة لكنك كتبت بالاخير انك ارسلت الصورة لايميل الاستاذ اياد لهذا لم اتمكن من نشرها .. واصلي الكتابة و بالتوفيق لك ..

اياد العطار
اياد العطار
10 سنوات

روعة كالعادة .. حقيقة انت كاتبة مبدعة واتوقع لك مستقبلا في عالم الكتابة .. انت بارعة خصوصا في ادارة الحوار بين شخوص قصصك .. يعني تصلحي لأن تكتبي سيناريوهات .. ومن يدري ربما يوما سنشاهد مسلسلات او افلام من تأليفك .. اعجبتني القصة كثيرا .. خصوصا المفاجأة في نهايتها .. واتمنى ان اقرأ لك المزيد .. هناك قصة وصلت وسأنشرها عن قريب .. مع فائق التقدير والاحترام.

اياد العطار
اياد العطار
10 سنوات

اختي العزيزة طي الكتمان .. تحية طيبة لجنابك المحترم .. انا آسف يا عزيزتي لأني لم انشر لك لرغم انك ارسلت اكثر من موضوع .. انا اتمنى ان اشر للجميع .. وخصوصا لأصدقاء الموقع المخلصين والمتواجدين بتعليقاتهم وكلماتهم الطيبة والجميلة على الدوام .. لكن هناك معايير للنشر عزيزتي لست انا من احددها بل ذوق القراء .. ولهذا انا لا استطيع ان انشر كل ما يصلني .. انت لكِ تجربة وسانشرها قريبا .. لكن بالنسبة لقصصك ومواضيع النقاش .. فأنا اتمنى عليك ان تركزي اكثر في اختيار المواضيع .. اختاري قصص تجذب القارئ وتلهب خياله , لا تجمعي بين اكثر من موضوع في مقال واحد , واكتبي عن اشياء جديدة , وحاولي ان تختاري كلماتك بعناية , الربط بين الفقرات والجمل والتنقل بينها يجب ان يكون افضل , لا تستعجلي بالكتابة , افعلي مثلي , افتحي ملف اوفيس وورد مع تفعيل مصحح الاخطاء الاملائية ثم اكتبي على مهلك وراجعي ما تكتبينه , للأسف هناك الكثير من الاعزاء لا يراجعون ما يكتبونه , ربما السبب لأنهم يكتبون عن طريق الموبايل , كل موضوع يجب ان تتم مراجعته لمرة ومرتين وثلاثة , لأنك مع كل قراءة ومراجعة ستجد امورا تحتاج للتعديل , ستعيد صياغة كلمات وعبارات بصورة افضل واكثر حرفية .. وانا مستعد عزيزتي لمعاونتك في اختيار الموضوع وطريقة الكتابة .. يمكنك التواصل معي على الفيس او على بريد الموقع الالكتروني .. انا اتمنى فعلا ان انشر لكِ .. مع فائق تقديري واحترامي .

زر الذهاب إلى الأعلى