من تجاربي مع الطرفِ الآخر – الخسيسُ الذي أغضبني
للتواصل : alibrakany@gmail.com
ما ذكرته في مقالي السابق تحت عنوان : ” من تجاربي مع الطرفِ الآخر – الخَسَاسَة “المتألف من أربعِ قصص ، الثالثة منها لم أرويها ، وفضلتُ فصلها .
– الثالث : لا أراه مرعباً من وجهة نظري ! فهو موقف مغضب لي ، ولكنني أُعيبُ الأنانية ، لذلك سأورده في قصة منفصلة ، ملحقة بهذا المقال المتواضع ، حيث أنَه هناك من يريد أن يتثقفُ في العالم الآخر ، عالمُ الماورائيات .. عالمُ الجن .. والأشباح .. إلخ..
لذلك سأروي لكم القصة بأسلوب المخاطبِ .
بينما أنت عائداً إلى بيتك القابع في إحدى حواري المدينة (مدينة صنعاء) ، و قد فتحت الباب المشترك بينك وبين جارك العلوي ، وأنت تنعطف داخلاً إلى شقتك المحاطة بسورٍ صغير ، مقترباً من الباب ، في هدوء الليل و ..و .. و .. إلخ ، إذ تتفاجأ بأن هناك يد خفية من خلفِ رأسِك تدفعُ رأسَك ليصطدم جبينك في أحدِ أركان جدار البيت ! وليس هناك نزيف أو جرح ، ولكن هناك ألم …!.
ربما هو موقف مرعب ، فمن ذلك الشخص الخفي الذي فعل بك هذا أيها الإنسان ؟ في مكانٍ وفي زمانٍ لا يمكن لشخصٍ ما أن يتسللّ أو يتواجدَ فيه إلا أنت ! والمكان خالي تماماً إلا منك!.
ألم يكن ذلك الشخص أحد الخسسة ؟.
حدثت معي تلك الحادثة في 2012 م أو في 2013 م في شقتي المستأجرة في صنعاء ، وأعذروني لن أقول المنطقة بالتحديد ، ولكنها من المناطق الوسطية في المدينة ، ولكن ربما هو موقف مرعب يا صديقي ، ولكنه بالنسبة لي لم يكن كذلك .
لقد أشتط بي الغضب منه ومن فعلته النكراء و بصوتٍ لم يكن شديداً حيث كنت أخشى من يسمعني من الجيران ، ناديتُ ذلك الوغد الوقح ( الجآنّ ) ، أي الرجلَ الذي دفعني ! ناديته بعد أن عدتُ إلى الوراء صوب الزقاق الغربي ، وأنا أقول ” تعال إلى هنا ، تعال إلى هنا ، أخرج لو كنت رجلاً .. يا هذا .. أتمنى خروجك ولتريني أيها الرجل قوتك ، الكسيحة ، اخرج إلي أيها النذل ، فلعنةُ الله عليك ،، وعلى أصلك إلا من رحم الله … “
ولا أتذكر ما قولته بالحذافير ، لكنني أشبعته الشتائم المهذّبة ، واللعنات المتعاقبة ، وبالطبع أني أعلمُ بأنه عفريت ! لذلك نعته بذي القوةِ الكسيحة ، تمنيّتُ لو أبطش به بيدي اليسرى قبل اليمنى ، لا تقول لي أنه عفريت .
أجل إنه كذلك ، إنّه أبن النار ، إنّه الذي خُلِقَ من مارجٍ من نار .
ولكن في قلبي غِليلٌ ونارُ انتقام في صدرِ إمرى خُلِقَ من صلصالٍ كالفخار !
مُستخلَفٌ في الأرضِ بأمرِ العزيزِ القهَّار.
فأنا الأقوى وليس ذلك الخسيسٌ الجبان ، نحن الأقوياء ، معشر البشر ، وليسوا هم .
ليس علينا قراءة القرآن ، بل علينا الإيمان ، أجل الإيمان ، ليس علينا الخشية منهم بل علينا المواجهة .
اكتشفت ذلك من خلال تجاربي العديدة ومن الأخبار والقصص التي تأتيني عنهم من كافة البلادِ والأمصار .
لماذا علينا أن نأبه لهم ، لما علينا الذهاب إلى الرُقى والتعويذات ؟ كما نرى في بعض المعتقدات من أهل الديانات الكثيرة في الأرض ، و حتى من أهلِ الديانات السماوية ، منّا نحنُ المسلمون والنصارى .
علينا الذهاب إلى المكان الذي نستشعر ونشعر ونحسُ منه بوجود كائنٍ من العالم الآخر ، علينا الذهابُ إلى الخوف الذي ينتابنا ، ونحضر ، نضربُ بأيدينا مثلاً على الجدار أو على أي شيء ، كي يرانا الذي هو من مارجٍ من نار (الجن وبالأخص الخسسة منهم ) يروننا بأننا في حالة غضب واستعداد للمواجهة ، ربما تُصنع حولنا ، بسبب أعصاب الجسد ، هالة ، وهالة يخشاها أولئك المكرة ، الفجرة ، الخسسة ، و لما لا ؟.
تجاربي معهم منذ الصغر آثرتُ على نفسي ، ألّا أقرأَ القرآن ثانيةً ، وإن فعلت فلن يكون إلّا سِرّاً وليس علانيّة .
ليس علينا أن نُهين كلامَ الرحمن ، إنّه القرآنُ الكريم .
وهم ليسوا بمستوى راقٍ كي نرقيهم ، إلى تلك المنزلة .
لن أقرأَ لكم القرآن الكريم معشر الجن الخسيس ، وحتى الأقوالِ المأثورة ، لن أفعل ، بل أنا الإنسانُ المسلم ، أسلمتُ وجهي لخالقِ الكون ، وصدقتُ كلامه ، بأنه عزّ وجَل ، جعلني المستخلف في الأرض .
ربما أنني أصادفهم أنا بكثرة لانهم يشعرون بالشخص المستشعر بهم ، شيءٌ غامض لا أفهمه ، وما أفهمه وأعرفه ، ليس كل شخصٍ منا يحس بتواجدِ الجن .
فلذلك يحبون العبث مع من يستشعرُ بهم ، كي يمضون أوقاتهم بملهاة ، أي تسليةً لهم ، ولكن ليس كل الجن نوعٌ واحد ، فالمشكلة لديّ أنا في الإستشعار ، أن بعضهم يجلبُ لي الخوفُ الشديد في نفسي ، حيث لا أطيق تواجدهم ، مع أنهم لا يصدرون أي صوتٍ أو فعلٍ أو ظهورٍ لهم ،، أو ما شابه.
فلذلك أقوم من مرقدي أو من مُتكأي ، لأذهب إلى الغرفة وأثبت حضوري هناك ، أَمرُ على زوايا الغرفة ، وأتفقد بعض الأشياء ، كحيلةٍ مني فقط ، و في حالة أنه هناك من يؤذي ، كما حدث في بيت أحد أبناء عمي ، و زوج أختي ، عندما قصت لي قصصها عن أبنها الكبير وبعض أقاربنا الذي مكثوا في الشقة ، ومن سماعهم لشخص ، يُسقط أدوات و أواني المطبخ ، وبعض الأشياء في الصالة أو يقفل الأبواب ويطرقها .
أذهب إلى الزوايا التي ربما استشعر منها بشيء ، وأتفوه ببعض الكلمات بعضِ العبارات ، مثلاً :
” معشر الجن ، عليكم المغادرة بكلِ احترام ، إنه منزلٌ للبشر ، وأنتم من الجن ، قادرون على إيجاد منازلٍ لكم في الجبال في الخلاء في البحار ، لا يهم ، الأهم أنكم قادرون أو لم تكونوا قادرين ، لكن عليكم الخروج من هذا المكان ، عليكم الخروج بكلِ احترام ، .من دونِ تلكؤ …” قررتُ أن أستعملَ هذا الأسلوب عندما بلغت الثلاثين من عمري أو قبلها بسنتين ، و ربما يا إخواني ، أن طريقتي ليست مثالية أو نتائجها ليست حتمية الأهم من ذلك ، الثقة والشجاعة ،
وددت لو أنني لستُ مستشعراً كأغلبِ الناس ، لكانت تلك الطريقة أفضل بكثير معي حينها .
الاستشعار الذي أعانيه يا أخواني له إيجابيات وله سلبيات عانيتُ منه وما زلت ، ولكنني أفضل بكثير بعد أن تجاوزتُ الأربعين من عمري ، لقد تأذيت منه كثيراً في حياتي منذ الصغر والصغر جداً ، حيثُ أنّ أحد عيوبه وأذاه ، أنك تحسُّ بتواجد كائنٍ آخر قابعٍ في إحدى الزوايا ، أو في أحدِ الغرف الأخرى ، أو في بعض الطوابق ، وبالرغم من أنه لا توجد أذية ، إلا أنّ استشعارك بذلك يجعلك في حالة خوف ورعب ، وخصوصاً عندما تكونُ لوحدك ، فأماكنٍ لا تسطيع أن تسير بها برغم أنها آمنة تماماً ، وليس فيها ما يبعث على الخوف ، وتخشى الناس أن تعيبك وأنت تستشعر وبقوة كبيرة ، من تواجد شيء ،
حيث أن الشعور بالخوف يختلف في مستوياته ، ولسوء حظي إنني حساس جداً في ذلك الشعور ، فأشخاص لا يستشعرون إلا في حالة أهوال أكبر ، و لا يستطيعون تحديدها لكنهم يفهمون ، و وجدت تلك المعلومات بالصدفة فارتحت قليلاً لأنني كنت أعتقد أن تلك الصفة (الإستشعار) إما أن يوجد أولا يوجد في المرء ، حسب قدر الله الذي قدّر في خلقه الاختلافات ، المتعددة و ما شابه .
أما إيجابياته : فهي ربما التهيؤ والاستعداد ، لمواجهة الصدمات العصبية الشديدة ( الفواجع الكبرى) ، والتي قد تؤدي بحياة المرء ، فأظن أنني كمستشعر بالجن الخفي ، ومن هو مثلي قادراً على مواجهة تلك المواقف مهما كانت درجة الصدمة ( الفاجعة) ، ما يدهشني كمستشعر بالطرف الآخر ، بأن هناك مواقف متكررة لا تُثير في نفسي الخوف أو القشعريرة !
إنها في مناطق محددة في ، يظهرُ لي الجن في شكل ثعبان ماشياً أمامي مهتزاً ، أصوات أمرأة وأولادها من داخل حيدِ جبلي ( أشبه بالكهف) أو كالظلال المرتسمة على الجدران ، وأهل الظلال السوداء والبيضاء ، والتي تسير بسرعةٍ خاطفة ، أو أشباح كالسديم …. إلخ.
ختاماً اعذروني إن قصرتُ في أسلوبي ، أو حدث خطأ إملائي بسبب سرعتي في كتابة الموضوع وعجلة أمري ، أثناء كتابتي لهذا المقال المتواضع
و شكراً لكم .
اظن هذا الشخص قوي الايمان فهمت ما قاله مجرد تعبير اما المهاجمون في تعليقات اظنهم جاهلون و المتعصبين لو عبرت باللهجتهم لفهموك لان لغتهم العربية ضعيفة
أرجو كتابة تجاربك يا أخت حسناء ..
وشكراً لك على تعليقك بالرد ،، ظننتك بأنّك لن تعودي ،،
فشكراً جزيلاً لك ..
لم اقرأ القصة كلها لأنني لم ارتح لأسلوب المخاطب في الاول
العفوا أخي بنسبة لي ارى انها غير مفيدة وخاصة انها بسبب الجن عندي ،،
لدى تجربتنا قديمة في الموقع واحدة بأسم العاشق عاد إلي من جديد ،، حقيقة وليس حلم ،.
ولدي تجارب كتيرة افكر في كتبتها هنا قريبآ ،
إلى الأخت حسناء
مرحباً بكِ يا أختي ،،
وشكراً لبعض المعلومات التي أدليتي بها ..
شكراً
وحبذا لوعرفت بعض تجاربك هنا !!
شكراً لكِ يا أخت حسناء ،،
نعم هناك تشابه بيني وبينك في الحالة الأولى ” التخلص من تلك الحاسة ” !!
بالرغم من انها مفيدة في الحقيقة !! ولكن فائدتها ربما من النادرِ جداً ، !!
أخي انا افهمك وافهم ما تعنيه حول استشعارك بالعالم الآخر لاني انا كدلك اعاني من دلك الشعور رغما عني واتمنى ان اتخلص منه ، أصبحت أشعر بوجود الجن في حياتي بل واصبحت أشعر أنني منهم البعض يؤديني والبعض طيبون معي واصبحت أميز من الخبيت و الطيب والقوي والضعيف واصبحت حاسة السمع والبصر لدي قوية بطريقة عجيبة وغريبه يمكنن أيضاً رؤية الجن الدي يسكن جسد الملبوس ويصبح بيني وبينه تخاطر اي تواصل والله يأخي من كتر ماريت وسمعت منهم لم أعد اخاف منهم ابدا ،، أمور كتيرة تحدت معي لا يمكن لأي شخص استيعابها و تصديقها ، أسأل الله أن يكفيني شرهم ،
إلى الأخت السمراء ،،،
إسمعي يا أختي ،،
الله خلق شيء في الوجود ، ليس كمخلوق ، وإنما أوجد ذلك الشيء ، في كافة مخلوقاته ،،
إنه الحساب والمنطق ،،،!! بمعنى : 1+2 = 3 ،،، حساب ومنطق ،،
راجعي تعليقاتكِ يا أختي ، بموضوعية تامة ، متجردة عن رأيك الشخصي ، هكذا يكون الحكم الموضوعي ، وفي نفسِ الوقت قارني العبارات والجمل الواردة في المقال ،، مع بعض عباراتكِ الحُكميّة ، تماماً على المقال وصاحبه ،،!!
وصليتِ على النبي محمد (ص) ،، واستهديتي بالله ،، !! وفكري بعقل ،، خلقه الله لنا ،، وما أجمل ما خلقه لنا في ذلك العقل ،،!!
إفهمي شيء ، عندما أقولُ أنا ، ليس علينا أن نهين كلامَ الله تعالى ،، ماذا يعني هذا ؟؟
كلام يجب أن يكون مترفِع ،، ولا يجوز لنا أن نأتي ونقرأ القرآن الكريم بالصوتِ العالي وليس الجهر فحسب ،، في سوق من الأسواق المكتظة ، والناس يتحدثون ويتبايعون السلع إلخ ،،!!
عندما تشغلين المسجل على تلاوة للقرآن الكريم في بيتك مثلاً او في سيارة وجاءك اشخاص ، نساء اورجال هم اقاربك ، وكانوا يتحدثون ويتبادلون الأحاديث ،، لا يجوز لك أن تتركي المسجل مُشغلاً بتلاوةِ القرآن ،، !!
وكذلك في الأسواق ،،!!
وكذلك في الباصات او السيارات التي فيها أناسٌ لا يستمعون للقرآن !!
لماذا ؟
الله يقول : وإذا قُريءَ القرآنُ فاستمعوا له وأنصتوا ،،، لعلكم ،،،،،،،،،، إلخ الآية ،،،!!
فهمتي يا السمراء ،،؟؟ هل فهمتي ؟؟
لكن تعليقاتك ، تحكمين على الناس من خلالها حسب رؤيتك ، التي لا ندري من أين رأيتي حتى تحكمين بذلك ،،!!
خذي الثانية يا السمراء ،،،،،!!
تقولين في احد تعليقاتك ، إذا لم يأتيني الجن أذهب اليهم أنا ؟؟؟؟
كيف فهمتي ذلك ؟؟ ومن أخبرك بذلك يا أختي ؟؟
اين وجدتِ ذلك الواقع ،،،؟ الذي لم أعرفه طيلة حياتي ؟؟
أحقاً ما تقولين ،، ذهابي للزوايا ،، للبحثِ عنهم ،،،؟؟ من قال لك بأني ابحث عنهم ؟؟
إقرأي القصة صح ؟؟
وانظري إلى العبارات ، كما يجب عليكِ أن تنظري بنظرة ثاقبة ، وليست سطحية !!
لانني بصراحة المقال هذا ، لمن كانت له خبرة واستشعار للجن ،،!!
كما أنه يا سمراء ،، كان عليكِ أن تنظري جيداً ،، للعنوان !! والعبارة اللعينة التي أضفتها على إسمي ،،
انا علي محمد فقط ،،، ولكنني أُجبرتُ أن أضع ، عبارة ” مُسْتَشْعِرٌ بالطرفِ الآخَر ” !!
حتى ولوكان صاحب التأثير القوي من الجن ، في الطابق الثالث وانا في الطابقِ الأول ،، في السطوح ، في أحد العمارات المجاورية ،، ربما يصل بعضهم في التاثير ، لأستشعرُ به من مسافة 30 وحتى 50 أو 60 متراً يا سمراء ،،،!! حرام عليكي يا اختي، ،،، لاتتعبيني بالله عليك ،،
والمقال عن إحدى المواقف في شقة صغيرة ، أو بالاصح في ربعِ شقة ،، !!
ألم تفهمي ذلك ،،!! ماذا يعني ؟؟
،، والله يسامحك ،،
ملحوظة : لستُ من الذين قلوبهم جوفاء أو قاسية ، بل قلبي حساس إتجاه الآخرين ، فعزّ عليا تجاهل تعليقك ،، وها أنا أرد ،، علماً بأنني لم ارى التعلييق بصراحة ، إلا نظرة سريعة جداً،،
وشكراً
أخي الكبير عطعوط ،،
سلمت اناملك وانت تكتب تلك الكلمات ،،
وشكراً جزيلاً لك ،،
لكن اخي كنت ابحث عنك ، منذ ايام انا وصديق لي ، علنا نجد لديك شيئاً من معلومات ، حول كائنٍ ما !!
إذا عدت للمقال وحبذا ذلك فأرجوا منك الإتصال على الإيميل أعلاه ،،، رجاءاً
وشكراً جزيلاً لك يا عطعوط
الأخت العزيزة كاندي ،
لقد تناولت نقطة ، لكنها برأي ، تعتبر نادرة ، وليست غير موجودة تماماً ،، !!
في حالة وجود مس او الممسوسين وليس لي خبرة كافية في مجالهم ، أو السحر ايضاً ِ،، ربما يكون كلامك صح ، في حالة السحر الاسود ،، بالذات في مجال الجن او الشياطين الممسوخة !!
ولكنها تؤخذ بعين الإعتبار تلك النقطة التي أورديها ،،
شكراً لك ، يا كاندي ، احسنتِ بنظرتك الثاقبة وبمعلوماتك ، كي تصلين إلى ذلك الإحتمال !!
شكراً
اختي العزيزة كاندي للاسف تركت لك تعليق رقم 34
في مقال تجربة صديقي العزيز مصطفى مجدي ،،!!
واعجبني تعليقك هناك ،، فكتبت لك التعليق ولكنك لم تعودي للمقال ، على ما أظن ، ونسيت ان انسخ لك ذلك التعليق :________________________________________________________________
هاهو :
مع إحترامي لكِ يا أخت كاندي ولتعليقك الجميل بل كل تعليقاتك البنّاءة ، والتي تقوم على أساس قويم وسليم دوماً حتى ولو كان معارضاً لصاحبِ التجربة ،،
اختي لقد ذكرتي أن للنيل العظيم ، قصصٌ عديدة ، واحداثٌ غريبة ،،!!
لما لا تجمعون بعض تلك الأحداث وبالأخص الأكثرُ غرابةً وعجباً ،، وتكون قصة هنا في موقع كابوس وبهذا القسم ايضاً ،،!!
ولا يشترط كتابتها مابين عشية أو ضحاها ،، !!
بل بالتأني ، واكتبيها على ملف ورد أولاً وضيفي عليها ، كلما كان لك متسعاً من الوقت ،،!!
إنّي أعلمُ بأنّ لديك الكثير يا كاندي لديك الكثير ، من الثقافة في هذا لمجال ، بل ولديك تجارب أخرى وغريبة ،،!!
والمعذرةُ منك أختي ، وشكراً جزيلاً لك ،،
___________________________
بالمناسبة : يا أخت كاندي
الأخ مصطفى مجدي ، صديقي من مصر واخي الأصغر مني قليلاً ، عرفته من هنا ،، وبالرغم من خبرتي في عالم الماورائيات ، فلقد جئت لكي أحثُه أكثر على كتابة تجاربه الرائعة والغريبة ، بالأساليب والأماكن المدهشة ، والعجيبة ،،
كأنني أستشعرتُ به من أنّ له تجارب من نوعٍ مختلف في الغموض ، وبأساليب جديدة لإخواننا الطرف الآخر ،، وعن نفسي أحب أن أتعرف أكثر إن هناك جديد في عالم أولاد النار ، أو الماورائيات ،،،
المهم ،، أننا تناقش سوياً ونتبادل الرسائل ، ولكن للأسف لا نتزامن في وقتٍ واحد ،،!!
وهو الذي حضّني حثّني على كتابة بعض التجارب التي هي لي !!
وهدفنا نشر اشياء جديدة ، من باب التثقيف ، والتسلية ، والمعلوميّة إلخ ،،!!
ولتمسين على خير اخت كاندي ،
وشكراً
_____________________________________________
وشكراً لك على طمئنتنا على صحتك والحمد لله ،،
كما انه لا شكر على واجب يا اختي