امهات قاتلات (2) : الصبي تواني والأم "الغولة "!
أبصر “انطوني أكويلاني” النور عام 1952 ، آنذاك كانت مالطا واقعة تحت الانتداب البريطاني ، لكنها اليوم دولة مستقلة وعضو في الاتحاد الاوربي ، وأكثر ما يميزها انها الدولة الاوربية الوحيدة التي يتكلم سكانها لغة سامية ذات جذور عربية.
![]() |
| انطوني أكويلاني “تواني” |
انطوني ، أو “تواني” كما اعتادوا على تسميته ، وشقيقته الصغرى كارمن ، كانا طفلان غير شرعيان لأم تدعى جيجا كالميري ، امرأة ذات جسد ممتليء و ملامح خشنة منفرة. لم ير تواني أباه الحقيقي أبدا ولا عرف هويته ، الرجل الوحيد الذي عرفه في حياته الأسرية كان زوج أمه المدعو “ليلي” ، الذي يعمل في البحرية ، وهو رجل خال المشاعر لا يكن أي عاطفة تجاه تواني وشقيقته، كل مشاعره تصب تجاه أبنته الوحيدة التي أنجبها من جيجا وتدعى مارتيز.
كانت الأسرة فقيرة وتسكن شقة صغيرة من حجرتان بمنزل متهالك في أحد الأحياء الشعبية القديمة في العاصمة فاليتا.
مظهر تواني وهيئته كانا انعكاس لبؤس حياته، كان طفلا نحيلا ، ذو شعر داكن يميل للبني، عيناه سوداوان تكسوهما غلالة من حزن وانكسار ، ملامحه عموما تعكس خوفا متجذرا في أعماقه ، ونظراته الحزينة تكاد تنطق بكلمة واحدة : “أنقذوني!” .. منذ نعومة أظفاره تعرض لشتى أنواع الترهيب والتعذيب والاضطهاد على يد أمه وزوجها ، لقد نجحا بأمتياز في أن يزرعا في نفس الصبي شعورا راسخا بأنه غير مرغوب فيه ، طفل غلطة ، وصمة عار ، كم تمنوا لو يمحونها من حياتهم ، وكأن الصبي أقترف جرما بقدومه إلى الدنيا ، مع أنه لم يطلب ذلك ، ولم يجبر أمه البليدة على خوض غمار علاقة غير شرعية من أجل أنجابه .. بأختصار كان تواني يدفع ثمن وجوده وكينونته ، ويالها من مصيبة أن يعيش الطفل مكروها منبوذا من أسرته ، يتعرض للضرب المبرح لأتفه الأمور ، يعمل كالخادم ، يمسح البلاط ويغسل الأطباق.. لا عجب بعد ذلك أن ينعكس هذا القهر والظلم على نفسيته، فيصبح مهزوز الشخصية ، مرعوبا من خياله ، لا يرفع عينياه عن الأرض ، وبالكاد يتكلم مع أحد.
تتذكر معلمته موقفا أحزنها كثيرا ، فخلال الفترة المخصصة لتناول الطعام في المدرسة ، كان جميع التلاميذ في الفصل يخرجون ما لذ وطاب من طعام دسه اهلهم في حقائبهم صباحا ، ما عدا تواني ، لم يفتح حقيبته يوما ، كان يكتفي بالجلوس منكس الرأس يحدق إلى طرف حذائه وأنامله الصغيرة تداعب طرف قميصه بتوتر. ذات يوم ، سألته المعلمة : “لماذا لا تتناول طعامك مثل بقية التلاميذ؟” ، فأجابها بأنه غير جائع ، لكن المعلمة أرتابت في كلامه وسألته : “هل أرسل اهلك طعاما معك؟” ، سكت الصبي لبرهة ، فكررت المعلمة السؤال عليه ، فلم يتمالك نفسه ، غطى وجهه بذراعه واستغرق في البكاء ، فأخذت المعلمة حقيبته وفتحتها ، وإذا فيها رغيف يابس أزرق اللون من شدة العفونة ، لو رميته لحيوان جائع ما أكله .. فتأثرت المعلمة لحال الصبي أيما تأثر ، وعلمت أن أمه كانت تضع له بقايا الخبز المتعفن كل صباح ، وهكذا تراه يجلس بصمت وزملائه من حوله يتناولون اطايب الطعام بينما يزدرد هو ريقه متحسرا .. هذا الموقف الحزين أثر حتى في نفوس التلاميذ الصغار من زملاء تواني ، فراحوا يقتطعون من أرغفتهم يضعونها أمامه ليأكل.
![]() |
| الام جيجا كالميري |
احد هؤلاء الزملاء يتذكر كيف كان تواني يأتي صباحا الى المدرسة وهو مغطى بالكدمات والحروق ، عبثا يحاول أن يخفيها خلف ثيابه المهلهة. الجيران بدورهم يتذكرون كيف كانوا يسمعون صراخ الصبي ونحيبه وهو يتعرض للضرب والتعذيب اليومي ، وكيف أن أمه وزوجها كانوا يتناوبون عليه ، تضربه هي حتى تتعب ، فيستلمه هو جلدا بالحزام ، وقد يربطه بالسرير ، وربما أطفأ اعقاب السجائر في جسده الغض النحيل. كان صراخ الصبي مؤلما للجيران ، وقد يفيض بهم الكيل أحيانا فيصرخون في جيجا وزوجها كي يتوقفوا عن ضربه.
برغم كل آلامه، تقول معلمة تواني بأنه كان تلميذا ذكيا نجيبا مجتهدا في دروسه ، لم يأتي يوما إلى الصف إلا وقد انجز واجباته على أكمل وجه ، ولم تسأله يوما إلا واجاب بشكل صحيح. كان طالبا مثاليا، هادئا معظم الوقت ، احيانا يضحك ، وعندما يضحك فأنه يضحك من صميم قلبه ولا يتوقف بسهولة ، كان محبوبا من قبل الجميع .. ما عدا أهله!.
رحلة تواني مع الحياة لم تستمر طويلا ، في يوم 23 آب / أغسطس عام 1960 ، أرتفع صراخ حاد من داخل عطفة صغيرة في شارع القديس دومينيك بالعاصة فاليتا ، فهرع الناس يتبينون الأمر ، وإذا بالسيدة جيجا تفترش الأرض تندب وتلطم قائلة بأن شخصا ما دخل إلى منزلها وذبح أبنها “تواني”.
تم أبلاغ السلطات بسرعة ، وجاء رجال الشرطة ودخلوا شقة السيدة جيجا ليجدوا أنفسهم أمام منظر في غاية البشاعة، الصبي تواني ، ذو الثمانية أعوام ، ممددا على أرضية المطبخ ، منحورا وسط بركة دماء.
![]() |
| شرفة الشقة التي عاش فيها تواني |
جيجا أخبرت المحققين بأنها لم تكن بالمنزل ، بل كانت في مكان قريب مع أبنتها كارمين تأكلان المرطبات وتلعبان لعبة البينغو الورقية. وأنها أرسلت أبنتها لتتبين سبب تأخر تواني باللحاق بهما ، فإذا بالطفلة تعود مذعورة لتخبرتها بأنها لم تستطع دخول المنزل وأن شخصا اخبرها بأن ثمة دماء في المبنى. عندما سمعت جيجا ذلك هرعت إلى المنزل ، كان مصباح المطبخ مضاء في شقتها ، وحين دفعت الباب وجدت ابنها خلفه مضرجا بدماءه ورقبته منحورة ، فهرعت إلى الشارع تستغيث وتصرخ.
الزوج ليلي ، قال هو الآخر بأنه لم يكن متواجدا في المنزل ، وأنه كان في السوق لشراء بعض القرطاسية ، وعند عودته سمع ضجة ورأى أناس مجتمعين ، فذهب ليلقي نظرة فإذا به يرى زوجته تصرخ وتلطم وتقول بأن أحدهم ذبح أبنها ، فركض إلى الشقة ودخل المطبخ ليجد تواني ممدا على الأرض مذبوحا.
الزوجان أصرا على هذه الرواية ، أي أنهما لم يكونا في المنزل ساعة وقوع الجريمة ، وأن احدا ما دخل إلى المنزل ونحر أبنهما.. لكن هذه الرواية لم تجد قبولا لدى الشرطة ، فالزوجان فقيران لا يطمع فيهما لص، ولم يفقد شيء من المنزل، وحتى لو فرضنا أن لصا دخل للسرقة ، وأنه قتل الصبي فعلا خشية أن يشي به ، فهذا اللص لم يكن أبلها لدرجة ان يترك سلاح الجريمة ، وهو سكين تقطيع الخبز، في أحد دواليب المطبخ حيث عثرت الشرطة عليه متضمخا بالدم.
مما زاد في هزال رواية الزوجان ظهور بعض الشهود في القضية ، فأبنة الجيران كارمن كوشي – 8 أعوام – قالت بأنها سمعت عصر يوم الجريمة صراخا حادا مصدره منزل السيدة جيجا ، وحينما اطلت برأسها من الشباك رأت تواني يتدحرج من على السلم ويسقط ارضا بلا حراك ، وبعدها ببرهة نزلت جيجا وخطت من فوق جسد الصبي المسجى على الارض من دون ان تعيره اي اهتمام.
![]() |
| الزقاق الذي يقع فيه المنزل |
الفريد فتزباتريك ، 14 عاما ، الساكن في شقة بالطابق العلوي، قال بأنه عاد للمنزل ليتناول غداءه فشاهد جيجا ترفع جسد تواني الهامد عند عتبة السلم وتحمله إلى شقتها ، وأنه توقف عند باب الشقة ينصت ، متوقعا ظهور جيجا لطلب النجدة، لكن شيئا من هذا لم يحدث ، فغادر صاعدا الى شقته حيث تناول طعامه وخرج مجددا، لكنه عاد مرة اخرى عند الغروب ، وبينما هو يرتقي السلم شاهد باب المطبخ الملحق بشقة جيجا مفتوحا ، فتملكه الفضول لمعرفة ما يجري ، وعندما دفع الباب شاهد تواني ممدا على ارضية المطبخ، لكن لم يكن هناك دم ولم يكن الصبي مذبوحا ، وعندما هزه بيده لم يتحرك ، فتملكه خوف شديد ونهض مسرعا فغسل يده وغادر المطبخ.
هذه الروايات من قبل الشهود تدل على أن تواني تعرض لضرب مبرح وسقط من على السلم مغشيا عليه ساعة العصر ، وأنه لم يكن منحورا وقت الغروب ، أي قبيل اكتشاف الجثة بساعة واحدة. وقد بينت فحوصات الطبيب الشرعي ان الصبي تعرض لثلاث ضربات على رأسه بأداة صلبة، وأن هذه الاصابات تسببت بكسر في جمجمته وفقدانه للوعي. الأمر الذي ترك المحققين أمام معضلة .. فإذا كان الصبي مغشيا عليه وفاقد للوعي أصلا .. فما الداعي لذبحه من قبل اللص أو أيا من كان؟!.
حل هذه المعضلة كان عند كارمن ، الشقيقة الصغرى لتواني ، فعندما انفرد بها المحققون وسألوها عما جرى لشقيقها ، أفصحت عن كل شيء ، قالت بأن شقيقها كان يمسح ارضية الشقة ، أثناء ذلك قام بفتح صندوق العدة الخاص بزوج امه لكي يصلح حذائه الممزق ، وحين علمت جيجا بذلك جن جنونها ، فصرخت فيه وصارت تضربه بالحزام ، فحاول أن يهرب منها إلى الشارع ، لكنها أمسكت به عند باب الشقة وراحت تخبط رأسه بقوة على مقبض الباب الحديدي، فسقط مغميا عليه وتدحرج من على السلم. وبعد قليل شاهدت كارمن أمها تعود إلى الشقة وهي تحمل جسد تواني ، وكان لا يتحرك ، فأخذته ومددته على السرير ، ثم طلبت منها ان تذهب وتستدعي ليلي الذي كان متواجدا ساعتئذ في مرآب احد اصدقاءه. وعندما أتى اخبرته جيجا بما حصل ، فتناقشا في المسألة لفترة ، بعدها حملا جسد تواني ومدداه على أرضية المطبخ ثم رأت كارمن أمها تجلب سكين الخبز وتنحني فوق جسد تواني.
كارمن كانت مرعوبة ، وسمعت أمها تنادي عليها وتطلب منها أن تذهب لتلعب في الشارع ، لكنها لم تذهب فورا ، بل بقيت قليلا تختلس النظر ، وشاهدت امها وليلي ينزعان ملابسهما المضرجة بالدماء فيغسلانها ويرتديان ملابس جديدة.
شهادة كارمن فضحت الزوجين وكشفت لغز موت الصبي ، أمه هي التي ذبحته ، الظاهر أنها ظنت بأنه ميت ، فقررت وزوجها أن ينحراه من باب التمويه ، على أساس أن لصا دخل المنزل وذبحه.
![]() |
| الزقاق الذي يقع فيه المنزل |
تم القاء القبض على جيجا وزوجها بتهمة القتل العمد. وسرعان ما انتشرت تفاصيل الجريمة المروعة في الصحف فأثارت غضبا عارما وهزت الرأي العام في مالطا ، خصوصا بعدما توالت اخبار العنف الممنهج الذي تعرض له الصبي على يد عائلته خلال سنوات حياته القصيرة.
خلال المحاكمة انكرت جيجا أن يكون لها يد في مقتل أبنها وأصرت على أن شخصا ما دخل الشقة في غيابها وذبحه ، أما بالنسبة لشهادة أبنتها فقالت بأنها مجرد طفلة ، وأنها تعرضت حتما لضغط من قبل الشرطة وتم تلقينها أقوالها من أجل حل القضية بأي شكل وتهدئة الرأي العام الغاضب ، نفس الكلام قاله زوجها ليلي ، لكن كلامهما لم يقنع أحدا ، خصوصا وأن لهما تاريخا طويلا وحافلا بأذية الصبي وتعذيبه. الادعاء العام بدوره طالب بإيقاع اقصى عقوبة في الزوجين ، وجاء الحكم على جيجا بالإعدام شنقا حتى الموت ، فيما نال ليلي حكما بالسجن لمدة 20 عاما. لكن بعد اسبوعين تم تخفيف الحكم على جيجا إلى السجن المؤبد ، وأطلق سراحها بعد 10 اعوام فقط.
![]() |
| صورة كارمن شقيقة تواني .. وهي طفلة .. وهي امرأة بالغة اثناء زيارتها لمنزل الطفولة |
جيجا ظلت مصرة على أنها لم تقتل ابنها. ورغم أنها نجت من عقوبة الاعدام ، إلا أن السنوات التي تلت اطلاق سراحها لم تكن سهلة، إذ توارت عن الانظار في شقة صغيرة بعدما قاطعها الجميع ، ولم يسمع احد عنها مجددا إلا في منتصف التسعينات عندما اجرت مقابلة نادرة مع إحدى الصحفيات. وكان مما قالته في تلك المقابلة :
“لقد عانيت كثيرا منذ خروجي من السجن وعشت حياة العزلة والفقر” .. وأردفت بصوت متهدج وهي ترنو إلى صورة أبنها تواني المعلقة على الجدار والمحاطة بالزهور : “أبني شهيد .. أبني قديس .. صلي من أجله لكي تحصلي على البركة”.
الصحفية الشابة حاولت أن تتعاطف مع جيجا ، وأن تقنع نفسها بأنها جالسة حقا أمام أم عظيمة ، لكنها لم تستطع تجاوز شكوكها ولا التغافل عن حيثيات القضية ، فقررت أن تطرح السؤال الذي أتت أصلا لتطرحه : ” لكن سيدتي .. من قتل أبنك ؟ .. ألستِ انت التي فعلتي ذلك؟”.
فأنتفضت جيجا وردت مستنكرة : ” كيف لأم أن تقتل أبنها؟ ” ..
الصحفية : “من قتله إذن؟” ..
جيجا : ” لا علم لي .. ولو كنت أعلم هويته لغفرت له ، لأن عدم مسامحتي له لن تعيد لي ابني.
![]() |
| صورة قبر تواني |
عجيب أمر هذه المرأة ، ومثيلتها من بعض الأمهات اللواتي أذقن ابنائهن الويل وجرعنهم غصص البلاء ، واللائي تراهن في الجلسات الخاصة والعامة يتقمصن دور الأم المضحية المحبة العظيمة ، متناسيات حقيقة مهمة ، وهي أن الطفل لا ينسى ، وأن الظلم والإهمال والتجويع والضرب التي يتلقاه في طفولته قد يظل عالقا في ذهنه لسنوات طويلة ، وربما أثر في نفسه إلى يوم مماته. دليل ذلك أنك قد ترى أناس طاعنين بالسن ومازالوا يتذكرون صفعة من والد أو تقريع من والدة أو تفريط وإفراط وظلم من كليهما. وأنا هنا لا أقصد تعامل الوالدين اليومي الروتيني مع أولادهما والذي يحتاج أحيانا إلى بعض الشدة والغلظة ، لكني أعني القسوة المفرطة الغير مبررة ، والإهمال والتقصير المتعمد في واجبات الأبوة والأمومة التي قد ينتج عنه شرخ بائن أو مستتر في العلاقة ما بين الأبناء والأهل. أن من واجب كل زوجين توفير الحد الأدنى من متطلبات أبنائهم عاطفيا وبدنيا وروحيا ، وأن يتذكرا بأن الطفل هو مسئوليتهما أمام الله والمجتمع ، وأن العبرة ليست في عدد ما ينجبانه ، بل في نوعية الإنسان الذي يرعيانه ويشذبانه ليشب شخصا صالحا مفيدا لأهله ومجتمعه.
بالعودة إلى جيجا ، فلقد حاولت أن أعرف مصيرها ومآلها حاليا لكني لم أعثر على مصدر ، لعلها ماتت ، لكن منزل الجريمة مازال قائما ، ويعد من أشهر الأماكن المسكونة في العاصمة فاليتا ، يقال بأن شبح الطفل تواني مازال يرتع في جنباته ، وأن صدى سقوطه من على السلم مازال يتردد في أرجاء المنزل. ويزعم السكان أنهم يسمعون في بعض الليالي صوت طفل صغير ينتحب ، لكنهم لا يجدون مصدر الصوت أبدأ .. طبعا هذا الكلام ليس من عندي ، ولا أقصد منه أضفاء بعض التشويق على المقال ، بل وجدته في المصادر ، لكني غير مقتنع به ، لأن من بين جميع أكاذيب جيجا ، أجدني أتفق معها في شيء واحد ، وهو أن أبنها شهيد ، وأن العزاء الوحيد في قصته هو أنه ترك هذا العالم البائس المفعم بالظلم إلى مكان خلاب ساحر لا يظلم فيه أحد ولا يضام .. والله أعلم.
المصادر :
– The murder of the century: 58 years since the murder of Twannie Aquilina
– Murder of the boy in the First Holy Communion suit
– 7 Most Haunted Locations In Valletta

انا ايضا اشتقت للاشخاص القدامى : بنت بحري ، رزكار ، طي الكتمان و الكثير من الاشخاص اتذكر شخصياتهم لكنني لا اتذكر اسماءهم 🙁
نسيم من أوروبا
تركت لك تعليقا على موضوع الزواج المنفرد في قسم غرائب العشق و الغرام أرجو أن تتطلع عليه
” يمضي أيامه في إدارة موقع لترويع الناس و تكدير خواطرهم ” .. اممم استفزتني هذه العبارة باعتباري اساهم في ادارة موقع طبعا هههه
لا عليك سيد إياد فالطفولة الصعبة تصنع الرجال و أتمنى أن تستمر في ترويعنا ما استطعت هههه كدر خواطرنا على قدر استطاعتك رجاءا ههههه
بالنسبة لانطوني لا أتفق معك أن موته رحمة.. لانه قتل شر قتلة كان من الممكن أن يكبر و يستقل بحياته و يصير رجلا مفيدا و ناجحا ليس شرط ان ينحرف فهذا يعتمد على عزيمة الشخص و بدا لي انطوني ذكيا و مجتهدا
أعتقد أن أنطواني كان سيكون بطلا قوميا لمالطا لو كبر، مسكين.
تحية طيبة لجميع الاحبة والاصدقاء .. ممتن لكم جميعا على مروركم العطر وتعليقاتكم الرائعة والتي اغنت المقال واضافت اليه الكثير .. في الحقيقة قرأت التعليقات كلها وكم كان بودي ان ارد عليكم واحدا واحدا .. لكن يعلم الله ظروفي وصحتي لا تسمح .. البعض منكم اعرفهم جيدا واخرون احبة جدد .. فمرحبا بكم جميعا واتشرف بكم واعتذر لطول غيابي عنكم من ناحية المقالات .. هناك مقال آخر اعكف عليه عن نظرية المؤامرة اتمنى ان اكمله وانشره لأنه موضوع منتشر في مجتمعاتنا ويكون من الجيد مناقشته ومعرفة الآراء المختلفة حوله ..
احيانا قد اكتب جملة ما في المقال هي انعكاس لتفاعلي مع اكتب وتأثري به فلا تركزوا ولا تهتموا كثيرا لهذه الشطحات البسيطة .. بالنهاية جميعنا .. انا وانتم .. مررنا في حياتنا بمواقف صعبة .. فالحياة لا تخلو من مشاكل ولا علاقة لذلك بالغنى او الفقر او اي شيء اخر .. جميع الناس لديهم مشاكل ومتاعب ما في حياتهم ..
بالنسبة لقسوة الاهل في تعاملهم مع اطفالهم فأقول عن تجربة بأن الظروف تلعب دورا احيانا .. يعني احيانا اعصاب الاهل تكون متعبة نتيجة ضغوط الحياة او المشاكل الزوجية والاجتماعية والعوز الخ .. فتجد الاب او الام لا يتحمل ابسط الاشياء وقد تنعكس هذه الضغوط على تعامله مع اطفاله .. اظن ان هذا الامر ينطبق نوعا ما على جيجا .. الفقر والشقة الصغيرة والحياة مع زوج هو ليس اب اطفالها .. كل هذه الامور وربما غيرها مما خفي عنا .. انعكست على ما اظن على تعاملها مع اطفالها .. اما سبب عدم تدخل الجيران والشرطة وحماية الصبي فتذكروا بأننا نتحدث عن احداث وقعت في خمسينات القرن المنصرم .. حينذاك لم تكن مسألة حقوق الاطفال والاسرة مطروحة بشكل قوي كما يجري اليوم .. على ما اتذكر كان ضرب الاهل المبرح لأطفالهم شيء روتيني حتى عهد قريب .. الان بعد انتشار اليوتيوب والنت اصبحنا نرى الناس يستنكرون حالات القسوة مع الاطفال .. وهو شيء جيد .. فأنا برأيي ان ضرب الطفل ليس تربية وتهذيب كما يرى البعض .. بل هو تدمير وقتل ممنهج لنفسيته وشخصيته ..
اعود واشكر الجميع وان شاء الله نكون عند حسن ظنكم في قادم المقالات ..
وتقبلوا فائق تقديري واحترامي
قبل اقراء الموضوع شكله موضوع مشوق كنت ملانه من الاختبارات جا بوقته
لاحول ولا قوة الابالله العلي العظيم
الي . سوسو علي – مديرة الموقع –
الف شكر علي ترحيبك وان شاءالله سأبداْ بوضع مشاركات علي المواضيع المطروحه ذات أهميه بس ياريت يكون في قدر كبير من حريه التعبير بعيد عن مقص الرقيب طالما لا نتجاوز حدود الأدب لكن بالنقاش أحب أستخدم كل أسلحتي المعرفيه . مني أطيب تحيه
نسيم من أوروبا .. أهلا وسهلا بك ، الموقع مفتوح للجميع ونحن لانمنع أحد من المشاركة .. الجميع مرحب بهم
علي فكره انا من متابعي الموقع من زماان بس ما كنت بشارك بتعليقات كنت بكتفي بالقرأه للمقالات والتعليقات كانت أجمل المدخلات هي ل بنت بحري يا تري فين هيا ؟ مش بشوف تعليقات ليها انتم منعتوها ولا ايه يا استاذ العطار ؟
او انسانا انطوائيا يعيش حياته كراهب و يمضي ايامه في اداردة موقع لترويع الناس و تكديرهم .
هههههه احببت هذه الجملة . شكرا لك يا استاذ على المقال الرائع
ليتني لم أقرأ هذه القصه كدت ابكي على حاله ولم استمتع بالقراءة لقد شدتني فقط للمعرفه والعبره وان هناك أهل لا يستحقون لقب أهل وعائله ونساء حرام ان ينجبن ويصبحن أمهات ورجال حرام يكونوا آباء، ما دامت هذه الغوله ام الصبي لا تريده لماذا فعلت به ذلك ليتها رمته في دار أيتام أو حتى باعته لأي شخص يريد أطفال أو ألقته في الشارع فالشارع سيكون ارحم منها ومن زوجها على هذا الطفل المسكين أو ليتها تركته دون أن تؤذيه انا أشك أن هذه المرأه أمه لعلها وجدته وربته مع ابنتها لاني لا أظن أنها أنجبته اصلا والدليل معاملتها اللطيفه مع ابنتها فمهما يكن تبقى الأم تحن احيانا لأولادها وهيه لم تحن عليه ولا مره لا أظنها أمه وان هذا الملاك خلق وتكون في بطنها اصلا لعلها فقط عمه له أو أمه بالتبني لا يمكنني أن أصدق انها أمه ربما تبنته واخفت الأمر
بما أنها أنكرت قتله فممكن فعلا ليست أمه، وهي في شكل يشبه شكل عمات المسلسلات الكرتونية، ههههههههههههههههههه، الشريرات، دائما بدينات.
كم احزنتني قصة تواني واحزنني كم الظلم الهائل اللذي تحمله دون حول منه ولاقوة وكل ذنبه أنه ولد لام قاسية لم تعرف الرحمة طريقا لقلبها حتى وإن كان طفلا غير شرعيا أليست هي من جاءت به إلى هاذه الدنيا ولم يختار هو ابدا المجي بتلك الطريقة لقد تجردت من كل مشاعر الانسانيه ولاتستحق لقب ام أو حتى انسانه وقليل بحقها الحكم لماذا لم يعدموها عشرات المرات
وكثيرا ممن هم مثل تواني يعانون ظلم وقهر آبائهم يعاقبون بأبشع الطرق والأساليب ولايعلمون لماذا أو ماهو ذنبهم
مقال جميل استاذ اياد كعادتك سلمت يداك…
<div>نغم .. هههه كم يسعدني اضحاكك يا عزيزتي اللطيفة كما اسعدني حبك للبدينات ههههه حقا أنهن ودودات وظريفات ♡<br /> <br /> بيري الجميلة .. نعم عزيزتي معك حق فالخادمات اغلبهن حسودات وانانيات وافعالهن شيطانية فكم قرأت عنهن وعن تصرفاتهن البشعة والقذرة , أحسنتي بالتخلص منها فهن لسن محل ثقة بتاتا</div>
مجرد ان تري اسم اياد العطار اعلي المقال تجد نفسك انك سوف تذهب في سياحة تتمتاز بروعة الاسلوب وجمال المقال … عندما تقرأ تتمني الا تصل لنهاية المقال ابداً … وتتمني لو انك انت من كتبته .. زاد الله من امثالك ووفقك للامام
آمين يا رب العالمين.
شكراً لجهودك و مقالاتك المثيرة استاذ اياد … تحياتي
<div>اتذكر اول مقال في سلسلة أمهات قاتلة.. واتذكر مدى أندهاشي من بشاعة تصور إن تكون يد الام التي تحنو وتضم هي نفسها التي تغرس السكين لتنهي حياة صغيرها..وقلب الام الذي يخفق ويضطرب لو خدش ابنها ولو خدشا بسيطا هو نفسه القلب الذي يصبح اشد قساوة من الحجر!<br /> سمعنا كثيرا عن اباء وأمهات قتلوا أولادهم ليسوا لأنهم وحوش آدمية ولا مرضى نفسيين ولكن لانهم يأسوا من من حياتهم في اوطان ليست بالاوطان بل هي أقرب للسجون جميعنا بداخلها مسجون.. اب لم يستطع تلبية متطلبات الحياة لانه مواطن عادي يقدم علي الانتحار ولكن بيده تلك التي حملت صغاره وغطتهم سيذبحهم واحدا تلو الآخر.. ليريحهم من ان يموتوا تحت عجلات باص المدرسة كما حدث للطفلة ملك ذات الأربع أعوام! او ان يموتوا مهرولبن والنار تشتغل باجسادهم النحيلةحتي التفحم مثل …….. الخ الخ …أعتذر قد أكون خرجت عن الموضوع قليلا. <br /> شهادتنا فيك مجروحة أستاذ اياد<br /> سلمت يداك. <br /> سلام</div>
فراشة العمر
أنا ايضا الاحظ ذلك ولكن ليس البدينات فحسب إنما العريضات عظما ولحما أي ضخمات الأجساد ، كانت لدي خادمة بهذه المواصفات وعندما رأيت نظرة الحقد والشر منها تجاه طفلي قمت بإخراجها على الفور ولم أنم ليلتها حتى اخرجتها اضطررت حينها لخداعها بأني مسافرة ، كل هذا بسبب رعبي من نظرتها التي قنصتها خفية منها
إذا كنتم متعجبون من تعذيبها لإبنها الصبي فقط فأعتقد أن أفعاله الصبيانية “شقاوته البريئة” أعطت لهذه الأم الشريرة طريقا لتصب جام غضبها عليه ، هذا ليس مبرر طبعا ولكن هو مايبدو أنها تبحث عن فرصة لتفرغ غضبها فكان ضحيتها هذا الصبي المسكين كما نعرف ان الصبيان اكثر شقاوة من الفتيات وهذا ما استغلته الأم
رايت مقابلة لطفل عربي مثله كان إبنا غير شرعيا يقول بأن والديه يؤججان غضبهما فيه وكأنه كيس رمل ، وعذرهما انه الكبير بين إخوته وأكثرهم شقاوة
عادل سيف اعجبني تعليقك لانه اجابني عن تساؤل شغل عقلي كثيرا ، لماذا معاملة الام اختلفت اتجاه ابنها و بناتها الاخريات ، هل يعقل ان يكون السبب هو والده الحقيقي !! .. بالامس خطر على بالي هذا الامر تساءلت هل مشاعر الام اتجاه ابن حملته نتيجة اغتصاب من طرف شخص تكرهه و تحتقره ستكون نفسها مشاعر ام طبيعية حملت بشكل عادي .. شيء عجيب حقا .. و بالنسبة لزوج الام هو دائما يكره ابناء زوجته حتى لو كانوا شرعيين .. لدي قريب تزوج لفترة من امراة عندها طفل صغير و رايت بنفسي نسبة كرهه و احتقاره له رغم ان الطفل لا يتجاوز السنتين و جميل مثل الملاك ، كنت اقول له مازحة خذ زوجتك و اترك لي الطفل قال لي اتمنى ان تفعلين ذلك .. حتى انه تطلق منها بسببه ..
مجتمع لافائدة منه ام عاهره وزوج اب معتوه نتج من كل هذا جريمه نكراء مؤلمه لطفل وسيم لطيف لاذنب له الا ولادته بتلك البيئة المليئة بالجهل والفقر
يا الهي قصة تدمي القلب ، شعرت بالقشعريرة و الغثيان بالامس عندما قرات هذه المقالة و لم استطع التعليق حتى اليوم ,
فراشة العمر اضحكني تعليقك ههه انا ايضا لم احب ان تكون هذه الام الشيطانة بدينة لانها تسيء لسمعة البدينات اللواتي لسن مثلها ابدا .
1- تعامل الام وزوجها لابن غير شرعي متوقع … هي ثقافة مجتمع سواء كان مسلم او مسيحي او لا ديني
2- تعامل الام لابنها الذكر ربما اتى نتاج اغتصاب ممن انجبتة وبالتالي هو بذرة خطيئة لم تكن لتريدها على عكس تعاملها مع ابنتها الغير شرعية الانثى اقل حده
3- زوج الام في جميع احواله لن يلتفت الى ابناء غيرة سواء شرعيين ام غير شرعيين
4- هذا الابن جريمة مجتمع باكمله من الام والاب والمدرسة والمحيطين به
5- التعاطف ان لم يستغل بشكل جيد لا فائدة منه
6- الحكومة تتحمل الوزر ايظاً فهذا الطفل كيان مستقل بذاتة مسؤولة عنه الحومة الى ان يبلغ سن الرشد وبالتالي هو من يقرر مصيرة …
7- على الحومات ان تصدر جوازات وهويات مستقلة بالابناء منذ الولادة لا ان تلحقهم بالوثالئق الرسمية لوالديهم وخاصة الاب فمثلا لا يجوز ختان المولود المسلم واليهودي الذكر الا بعد ان يصل الى سن الرشد ويقرر هو ما اذا رغب في الختان ام لا ، لان هذا شأنه لا يحق للوالدين ولا الاقرباء التحكم في جسدة فما بالك بالضرب وغيرة من تجاوزات …
8- لابد ان يعاد دراسة المجتمع ووضع القوانين الكفيلة بحماية الجميع من الجميع وفي كل مناحي الحياه
9- العالم يعاني الظلم والبطش وهذا امر فضيع لابد من وضع اليات الحد من هذا الظلم والعنف بوضع القوانين الرادعة بلا تنازل عنها …
سأناقشك سيدي في بعض الأمور:
1- بالتاكيد سيكون تعامل قاسي لكن ليس لهذه الدرجة من الشر.
2- لو كان نتيجة اغتصاب لكانت أجهضته وإضافة إلى ذلك فأخته أصغر منه وتبقى فتاة ،وأعتقد أنهم من نفس الرجل التي تمت معه العلاقة الغير شرعية.
3- في اغلب الأحيان نعم، لكن أحيانا من أجل الزوجة يحبون الأطفال.
4- معك حق.
5- معك حق أيضا.
6- الحكومات في أوروبا وقوانيينها غريبة وغبية.
7- لا اوأفقك الرأي، الختان شيء لازم وإلا لن تتم طهارة المسلم، فقيام الأهل بهذا الشيء في الصغر يرسخ الدين في عقله ويجعله متمسك يدينه.
8- أعتقد أن الحكمة التي يجب اتخاذها من قضية هذا الطفل، هو انه يجب إعادة صياغة القوانين كم قلت ووضع عقوبات لازمة لوحوش كهؤلاء.
9- إن شاء الله.
اعتقدت أن النساء البدينات لطيفات وحبوبات وحنونات وان النساء النحيفات هن الشريرات لكن في هذا الموقع أغلب الأمهات المجرمات هن من البدينات ! . حتى أن نساء عشيرتنا البدينات هن الشريرات والساحرات واللاتي قلوبهن مليئة بالشر والحسد , مع هذا لا زلت أحب البدينات هههههه
لقد حزنت جدا على هذا الصبي الذي عاش طفولة تعيسة وظالمة لكن الحمد لله انه تخلص من هذه الحياة البائسة والغير عادلة والتي هي اشبه بالسجن والجحيم للإنسان الشريف والخلوق والمسكين والفقير والمظلوم
اضحكني اسم زوج الأم , فإسم ليلي هو اسم خاص بالفتيات فقط هههههه
ههههههههههههه
يال الطفلل المسكين عاش مقهورا ومعذبا ومات مظلوما ، لوكنت انا القاضية لاصدرت حكما على أمه وزوجها بأن يتم تعذيبهما وشنقهما بالطريقة التي تعذب بها الطفل، فهؤلاء وحوش لايملكون ذرة انسانية
مسكين الطفل..قصته هزت كياني..كيف لأمه ان تتجرد من كل احاسيس الأمومة و تقتل بيديها طفلها..الأدهى انها لم تعترف بجريمتها الشنيعة و اخذت تلف و تدور..حسبي الله و نعم الوكيل..
عموما مقال جميل جدا يا سيد اياد و بأنتظار المزيد من تحفك الكتابية الرائعة..
ربما تعاني من مرض عقلي كالفصام جعلها تقتله ثم تنكر أنها قتلته
هل كان هو الوحيد الذي يتعرض للتعذيب ام اخته ايضا كانت تتعرض لذلك؟
ربما لم تكن هي فعلا من قتلته بل زوجها او هو امرها بقتله
بعض النساء ليس لهن شخصية وتصاب بالخضوع التام ولا تستطيع أن تعارض زوجها خاصة اذا كان من النوع العنيف
أعتقد أن أخته كانت تعذب أيضا، لأن الأستاذ إياد ذكر أن الزوج كان يكرههم ويحب ابنته فقط.
لايهم من القاتل سواء ان كانت الام ام شخص اخر ففي النهايه عاش مظلوم ومات مضلوم
هذه الغولة يجب دفنها وهي حية .. لأنها تستحق لقب ام و لا حتى إنسانة .. الحيوانات لا تفعل بصغارها هكذا .. بينما الإنسان الذي كرمه الله تعالى و منحه العقل .. لا بتروع عن ارتكاب اي جريمة حتى لو كنت في حق صغاره .. بالرغم من روعة اسلوب الاستاذ اياد في السرد و انتقاء المفردات اللائقة .. إلا أنني قلبي تحطم حقا و تمنبت لو انني أقرأ هذا المفال
بقدر ما سعدت كثيراً برؤية مقال للاستاذ على الصفحة الرئيسية بقدر ما تأثرت بقصة الطفل تواني .. حقاً إنه عالم مليء بالبؤس والحرمان لهذا الطفل البريء الذي ليس له أي ذنب سوى أنه أتى لهذا العالم ليواجه حياة قاسية .. وبالنهاية يموت بهذه الطريقة البشعة !
ربما يكون الموت راحة للنفس من آلامها في بعض الحالات .. لكن في حالة الطفل تواني لا أظن أن العزاء الوحيد في قصته هو أنه ترك الحياة .. لكن ماذا لو كبر واصبح انسان قوي يشق طريقه في الحياة كشخص ناجح وهو الذي كان ذكي متفوق في دراسته ومن الممكن ان يكون له مستقبل زاهر .. طبعاً هناك احتمال ان يتحول الى مجرم لكنه مجرد احتمال فلا يوجد في سلوكه بوادر لأي عنف أو تمرد فقد كان هادئ ومسالم .. وجميع المبدعين في العالم عاشوا حياة بائسة ماذا لو ماتوا وهم صغار ما كنا شهدنا على ابداعاتهم التي ملأت الكون .
رغم أن القصة مؤثرة ومؤلمة لكن طريقة الكتابة تحمل بين طياتها الكثير من الحزن الغريب الذي ربما ليس له علاقة بقصة المقال بل ربما بما آلت إليه القصة من نهاية بشعة .. والتي أثارت فكرة ترك هذا العالم المليء بالمنغصات التي يصعب علينا فهم لماذا تحدث ونعجز عن ايجاد سبب عقلاني لوجودها في الحياة – بعض الأحيان نجد لها أسباب – .. قد نتمنى الموت عندما نفقد قدرتنا على مواجهة بعض الأمور .. لكن الهروب إلى الموت ليس هو الحل السحري لجميع مشاكلنا !
أشكرك استاذنا على المقال ورجوعك إلى الكتابة والأهم من ذلك هو أن تكون بصحة جيدة .
في رأي ان الام لم تنال العقاب الذي تستحقه و هو الاعدام بل ظلم الطفل مجددا بأن نالت الام 10 سنوات سجن فقط علي جريمة بشعة اين العدالة في ذالك !!!