امهات قاتلات (2) : الصبي تواني والأم "الغولة "!

بقلم : اياد العطار
للتواصل : my@kabbos.com

في مقال لي قبل عدة أعوام، كتبت عن امهات قتلن أطفالهن بسبب معاناتهن من مشاكل واضطرابات نفسية ، أما اليوم فسأضعكم أمام أمهات قاتلات من نوع آخر ، المفروض أنهن في كامل قواهن العقلية ، مع أن ما أقدمن عليه من فعل شنيع لا يدل بأي حال من الاحوال على سلامة العقل والضمير.أن يولد المرء طفلا غير شرعيا لا يعرف أباه فتلك مصيبة ، وأن يعيش في كنف أم قاسية وزوج أم متوحش .. فالمصيبة أعظم والرزية أكبر .. هذه هي بأختصار مأساة الطفل “تواني” الذي زلزلت قضيته جزيرة مالطا بأسرها ونسجت جرحا داميا في وجدان سكانها. ورغم تعاطفي الشديد مع الصبي المسكين ، لكني أرى بأن رحيله عن هذا العالم البائس كان أفضل من بقائه.. فحاله أشبه بحال انسان أبتلاه الله بداء خبيث عضال ، طال مرضه حتى عجز الطب عن تخفيف آلامه ، فأصبح الموت بالنسبة له راحة ما بعدها راحة ، يتوسل قدومه ، ويطلبه عن طيب خاطر. و بطلنا أتى لهذه الدنيا وهو يرزح تحت وطأة مرض خبيث عضال تجسد في صورة أم تجردت من كل معاني وصفات الأمومة. ولعمري أن يموت الإنسان طفلا ويتذكره الناس كقديس خير من أن يمضي أيامه في بؤس ومرارة وعذاب ، يشب ناقما على المجتمع ، وربما أصبح لصا أو قاتلا .. أو انسانا انطوائيا يعيش حياته كراهب ويمضي أيامه في إدارة موقع لترويع الناس وتكدير خواطرهم.

أبصر “انطوني أكويلاني” النور عام 1952 ، آنذاك كانت مالطا واقعة تحت الانتداب البريطاني ، لكنها اليوم دولة مستقلة وعضو في الاتحاد الاوربي ، وأكثر ما يميزها انها الدولة الاوربية الوحيدة التي يتكلم سكانها لغة سامية ذات جذور عربية.

blank
انطوني أكويلاني “تواني”

انطوني ، أو “تواني” كما اعتادوا على تسميته ، وشقيقته الصغرى كارمن ، كانا طفلان غير شرعيان لأم تدعى جيجا كالميري ، امرأة ذات جسد ممتليء و ملامح خشنة منفرة. لم ير تواني أباه الحقيقي أبدا ولا عرف هويته ، الرجل الوحيد الذي عرفه في حياته الأسرية كان زوج أمه المدعو “ليلي” ، الذي يعمل في البحرية ، وهو رجل خال المشاعر لا يكن أي عاطفة تجاه تواني وشقيقته، كل مشاعره تصب تجاه أبنته الوحيدة التي أنجبها من جيجا وتدعى مارتيز.

كانت الأسرة فقيرة وتسكن شقة صغيرة من حجرتان بمنزل متهالك في أحد الأحياء الشعبية القديمة في العاصمة فاليتا.

مظهر تواني وهيئته كانا انعكاس لبؤس حياته، كان طفلا نحيلا ، ذو شعر داكن يميل للبني، عيناه سوداوان تكسوهما غلالة من حزن وانكسار ، ملامحه عموما تعكس خوفا متجذرا في أعماقه ، ونظراته الحزينة تكاد تنطق بكلمة واحدة : “أنقذوني!” .. منذ نعومة أظفاره تعرض لشتى أنواع الترهيب والتعذيب والاضطهاد على يد أمه وزوجها ، لقد نجحا بأمتياز في أن يزرعا في نفس الصبي شعورا راسخا بأنه غير مرغوب فيه ، طفل غلطة ، وصمة عار ، كم تمنوا لو يمحونها من حياتهم ، وكأن الصبي أقترف جرما بقدومه إلى الدنيا ، مع أنه لم يطلب ذلك ، ولم يجبر أمه البليدة على خوض غمار علاقة غير شرعية من أجل أنجابه ..  بأختصار كان تواني يدفع ثمن وجوده وكينونته ، ويالها من مصيبة أن يعيش الطفل مكروها منبوذا من أسرته ، يتعرض للضرب المبرح لأتفه الأمور ، يعمل كالخادم ، يمسح البلاط ويغسل الأطباق.. لا عجب بعد ذلك أن ينعكس هذا القهر والظلم على نفسيته، فيصبح مهزوز الشخصية ، مرعوبا من خياله ، لا يرفع عينياه عن الأرض ، وبالكاد يتكلم مع أحد.

تتذكر معلمته موقفا أحزنها كثيرا ، فخلال الفترة المخصصة لتناول الطعام في المدرسة ، كان جميع التلاميذ في الفصل يخرجون ما لذ وطاب من طعام دسه اهلهم في حقائبهم صباحا ، ما عدا تواني ، لم يفتح حقيبته يوما ، كان يكتفي بالجلوس منكس الرأس يحدق إلى طرف حذائه وأنامله الصغيرة تداعب طرف قميصه بتوتر. ذات يوم ، سألته المعلمة : “لماذا لا تتناول طعامك مثل بقية التلاميذ؟” ، فأجابها بأنه غير جائع ، لكن المعلمة أرتابت في كلامه وسألته : “هل أرسل اهلك طعاما معك؟” ، سكت الصبي لبرهة ، فكررت المعلمة السؤال عليه ، فلم يتمالك نفسه ، غطى وجهه بذراعه واستغرق في البكاء ، فأخذت المعلمة حقيبته وفتحتها ، وإذا فيها رغيف يابس أزرق اللون من شدة العفونة ، لو رميته لحيوان جائع ما أكله .. فتأثرت المعلمة لحال الصبي أيما تأثر ، وعلمت أن أمه كانت تضع له بقايا الخبز المتعفن كل صباح ، وهكذا تراه يجلس بصمت وزملائه من حوله يتناولون اطايب الطعام بينما يزدرد هو ريقه متحسرا .. هذا الموقف الحزين أثر حتى في نفوس التلاميذ الصغار من زملاء تواني ، فراحوا يقتطعون من أرغفتهم يضعونها أمامه ليأكل.

الام جيجا كالميري
 الام جيجا كالميري

احد هؤلاء الزملاء يتذكر كيف كان تواني يأتي صباحا الى المدرسة وهو مغطى بالكدمات والحروق ، عبثا يحاول أن يخفيها خلف ثيابه المهلهة. الجيران بدورهم يتذكرون كيف كانوا يسمعون صراخ الصبي ونحيبه وهو يتعرض للضرب والتعذيب اليومي ، وكيف أن أمه وزوجها كانوا يتناوبون عليه ، تضربه هي حتى تتعب ، فيستلمه هو جلدا بالحزام ، وقد يربطه بالسرير ، وربما أطفأ اعقاب السجائر في جسده الغض النحيل. كان صراخ الصبي مؤلما للجيران ، وقد يفيض بهم الكيل أحيانا فيصرخون في جيجا وزوجها كي يتوقفوا عن ضربه.

برغم كل آلامه، تقول معلمة تواني بأنه كان تلميذا ذكيا نجيبا مجتهدا في دروسه ، لم يأتي يوما إلى الصف إلا وقد انجز واجباته على أكمل وجه ، ولم تسأله يوما إلا واجاب بشكل صحيح. كان طالبا مثاليا، هادئا معظم الوقت ، احيانا يضحك ، وعندما يضحك فأنه يضحك من صميم قلبه ولا يتوقف بسهولة ، كان محبوبا من قبل الجميع .. ما عدا أهله!.

رحلة تواني مع الحياة لم تستمر طويلا ، في يوم 23 آب / أغسطس عام 1960 ، أرتفع صراخ حاد من داخل عطفة صغيرة في شارع القديس دومينيك بالعاصة فاليتا ، فهرع الناس يتبينون الأمر ، وإذا بالسيدة جيجا تفترش الأرض تندب وتلطم قائلة بأن شخصا ما دخل إلى منزلها وذبح أبنها “تواني”.

تم أبلاغ السلطات بسرعة ، وجاء رجال الشرطة ودخلوا شقة السيدة جيجا ليجدوا أنفسهم أمام منظر في غاية البشاعة، الصبي تواني ، ذو الثمانية أعوام ، ممددا على أرضية المطبخ ، منحورا وسط بركة دماء.

منزل تواني في العاصمة فاليتا
شرفة الشقة التي عاش فيها تواني

جيجا أخبرت المحققين بأنها لم تكن بالمنزل ، بل كانت في مكان قريب مع أبنتها كارمين تأكلان المرطبات وتلعبان لعبة البينغو الورقية. وأنها أرسلت أبنتها لتتبين سبب تأخر تواني باللحاق بهما ، فإذا بالطفلة تعود مذعورة لتخبرتها بأنها لم تستطع دخول المنزل وأن شخصا اخبرها بأن ثمة دماء في المبنى. عندما سمعت جيجا ذلك هرعت إلى المنزل ، كان مصباح المطبخ مضاء في شقتها ، وحين دفعت الباب وجدت ابنها خلفه مضرجا بدماءه ورقبته منحورة ، فهرعت إلى الشارع تستغيث وتصرخ.

الزوج ليلي ، قال هو الآخر بأنه لم يكن متواجدا في المنزل ، وأنه كان في السوق لشراء بعض القرطاسية ، وعند عودته سمع ضجة ورأى أناس مجتمعين ، فذهب ليلقي نظرة فإذا به يرى زوجته تصرخ وتلطم وتقول بأن أحدهم ذبح أبنها ، فركض إلى الشقة ودخل المطبخ ليجد تواني ممدا على الأرض مذبوحا.

الزوجان أصرا على هذه الرواية ، أي أنهما لم يكونا في المنزل ساعة وقوع الجريمة ، وأن احدا ما دخل إلى المنزل ونحر أبنهما.. لكن هذه الرواية لم تجد قبولا لدى الشرطة ، فالزوجان فقيران لا يطمع فيهما لص، ولم يفقد شيء من المنزل، وحتى لو فرضنا أن لصا دخل للسرقة ، وأنه قتل الصبي فعلا خشية أن يشي به ، فهذا اللص لم يكن أبلها لدرجة ان يترك سلاح الجريمة ، وهو سكين تقطيع الخبز، في أحد دواليب المطبخ حيث عثرت الشرطة عليه متضمخا بالدم.

مما زاد في هزال رواية الزوجان ظهور بعض الشهود في القضية ، فأبنة الجيران كارمن كوشي – 8 أعوام – قالت بأنها سمعت عصر يوم الجريمة صراخا حادا مصدره منزل السيدة جيجا ، وحينما اطلت برأسها من الشباك رأت تواني يتدحرج من على السلم ويسقط ارضا بلا حراك ، وبعدها ببرهة نزلت جيجا وخطت من فوق جسد الصبي المسجى على الارض من دون ان تعيره اي اهتمام.

الشرطة تحقق في الجريمة
الزقاق الذي يقع فيه المنزل

الفريد فتزباتريك ، 14 عاما ، الساكن في شقة بالطابق العلوي، قال بأنه عاد للمنزل ليتناول غداءه فشاهد جيجا ترفع جسد تواني الهامد عند عتبة السلم وتحمله إلى شقتها ، وأنه توقف عند باب الشقة ينصت ، متوقعا ظهور جيجا لطلب النجدة، لكن شيئا من هذا لم يحدث ، فغادر صاعدا الى شقته حيث تناول طعامه وخرج مجددا، لكنه عاد مرة اخرى عند الغروب ، وبينما هو يرتقي السلم شاهد باب المطبخ الملحق بشقة جيجا مفتوحا ، فتملكه الفضول لمعرفة ما يجري ، وعندما دفع الباب شاهد تواني ممدا على ارضية المطبخ، لكن لم يكن هناك دم ولم يكن الصبي مذبوحا ، وعندما هزه بيده لم يتحرك ، فتملكه خوف شديد ونهض مسرعا فغسل يده وغادر المطبخ.

هذه الروايات من قبل الشهود تدل على أن تواني تعرض لضرب مبرح وسقط من على السلم مغشيا عليه ساعة العصر ، وأنه لم يكن منحورا وقت الغروب ، أي قبيل اكتشاف الجثة بساعة واحدة. وقد بينت فحوصات الطبيب الشرعي ان الصبي تعرض لثلاث ضربات على رأسه بأداة صلبة، وأن هذه الاصابات تسببت بكسر في جمجمته وفقدانه للوعي. الأمر الذي ترك المحققين أمام معضلة .. فإذا كان الصبي مغشيا عليه وفاقد للوعي أصلا .. فما الداعي لذبحه من قبل اللص أو أيا من كان؟!.

حل هذه المعضلة كان عند كارمن ، الشقيقة الصغرى لتواني ، فعندما انفرد بها المحققون وسألوها عما جرى لشقيقها ، أفصحت عن كل شيء ، قالت بأن شقيقها كان يمسح ارضية الشقة ، أثناء ذلك قام بفتح صندوق العدة الخاص بزوج امه لكي يصلح حذائه الممزق ، وحين  علمت جيجا بذلك جن جنونها ، فصرخت فيه وصارت تضربه بالحزام ، فحاول أن يهرب منها إلى الشارع ، لكنها أمسكت به عند باب الشقة وراحت تخبط رأسه بقوة على مقبض الباب الحديدي، فسقط مغميا عليه وتدحرج من على السلم. وبعد قليل شاهدت كارمن أمها تعود إلى الشقة وهي تحمل جسد تواني ، وكان لا يتحرك ، فأخذته ومددته على السرير ، ثم طلبت منها ان تذهب وتستدعي ليلي الذي كان متواجدا ساعتئذ في مرآب احد اصدقاءه. وعندما أتى اخبرته جيجا بما حصل ، فتناقشا في المسألة لفترة ، بعدها حملا جسد تواني ومدداه على أرضية المطبخ ثم رأت كارمن أمها تجلب سكين الخبز وتنحني فوق جسد تواني.

كارمن كانت مرعوبة ، وسمعت أمها تنادي عليها وتطلب منها أن تذهب لتلعب في الشارع ، لكنها لم تذهب فورا ، بل بقيت قليلا تختلس النظر ، وشاهدت امها وليلي ينزعان ملابسهما المضرجة بالدماء فيغسلانها ويرتديان ملابس جديدة.

شهادة كارمن فضحت الزوجين وكشفت لغز موت الصبي ، أمه هي التي ذبحته ، الظاهر أنها ظنت بأنه ميت ، فقررت وزوجها أن ينحراه من باب التمويه ، على أساس أن لصا دخل المنزل وذبحه.

ساعة القاء القبض على جيجا
الزقاق الذي يقع فيه المنزل

تم القاء القبض على جيجا وزوجها بتهمة القتل العمد. وسرعان ما انتشرت تفاصيل الجريمة المروعة في الصحف فأثارت غضبا عارما وهزت الرأي العام في مالطا ، خصوصا بعدما توالت اخبار العنف الممنهج الذي تعرض له الصبي على يد عائلته خلال سنوات حياته القصيرة.

خلال المحاكمة انكرت جيجا أن يكون لها يد في مقتل أبنها وأصرت على أن شخصا ما دخل الشقة في غيابها وذبحه ، أما بالنسبة لشهادة أبنتها فقالت بأنها مجرد طفلة ، وأنها تعرضت حتما لضغط من قبل الشرطة وتم تلقينها أقوالها من أجل حل القضية بأي شكل وتهدئة الرأي العام الغاضب ، نفس الكلام قاله زوجها ليلي ، لكن كلامهما لم يقنع أحدا ، خصوصا وأن لهما تاريخا طويلا وحافلا بأذية الصبي وتعذيبه. الادعاء العام بدوره طالب بإيقاع اقصى عقوبة في الزوجين ، وجاء الحكم على جيجا بالإعدام شنقا حتى الموت ، فيما نال ليلي حكما بالسجن لمدة 20 عاما. لكن بعد اسبوعين تم تخفيف الحكم على جيجا إلى السجن المؤبد ، وأطلق سراحها بعد 10 اعوام فقط.

كارمن شقيقة تواني
صورة كارمن شقيقة تواني .. وهي طفلة .. وهي امرأة بالغة اثناء زيارتها لمنزل الطفولة

جيجا ظلت مصرة على أنها لم تقتل ابنها. ورغم أنها نجت من عقوبة الاعدام ، إلا أن السنوات التي تلت اطلاق سراحها لم تكن سهلة، إذ توارت عن الانظار في شقة صغيرة بعدما قاطعها الجميع ، ولم يسمع احد عنها مجددا إلا في منتصف التسعينات عندما اجرت مقابلة نادرة مع إحدى الصحفيات. وكان مما قالته في تلك المقابلة :

“لقد عانيت كثيرا منذ خروجي من السجن وعشت حياة العزلة والفقر” .. وأردفت بصوت متهدج وهي ترنو إلى صورة أبنها تواني المعلقة على الجدار والمحاطة بالزهور : “أبني شهيد .. أبني قديس .. صلي من أجله لكي تحصلي على البركة”.

الصحفية الشابة حاولت أن تتعاطف مع جيجا ، وأن تقنع نفسها بأنها جالسة حقا أمام أم عظيمة ، لكنها لم تستطع تجاوز شكوكها ولا التغافل عن حيثيات القضية ، فقررت أن تطرح السؤال الذي أتت أصلا لتطرحه : ” لكن سيدتي .. من قتل أبنك ؟ .. ألستِ انت التي فعلتي ذلك؟”.

فأنتفضت جيجا وردت مستنكرة : ” كيف لأم أن تقتل أبنها؟ ” ..

الصحفية : “من قتله إذن؟” ..

جيجا :  ” لا علم لي .. ولو كنت أعلم هويته لغفرت له ، لأن عدم مسامحتي له لن تعيد لي ابني.

blank
صورة قبر تواني

عجيب أمر هذه المرأة ، ومثيلتها من بعض الأمهات اللواتي أذقن ابنائهن الويل وجرعنهم غصص البلاء ، واللائي تراهن في الجلسات الخاصة والعامة يتقمصن دور الأم المضحية المحبة العظيمة ، متناسيات حقيقة مهمة ، وهي أن الطفل لا ينسى ، وأن الظلم والإهمال والتجويع والضرب التي يتلقاه في طفولته قد يظل عالقا في ذهنه لسنوات طويلة ، وربما أثر في نفسه إلى يوم مماته. دليل ذلك أنك قد ترى أناس طاعنين بالسن ومازالوا يتذكرون صفعة من والد أو تقريع من والدة أو تفريط وإفراط وظلم من كليهما. وأنا هنا لا أقصد تعامل الوالدين اليومي الروتيني مع أولادهما والذي يحتاج أحيانا إلى بعض الشدة والغلظة ، لكني أعني القسوة المفرطة الغير مبررة ، والإهمال والتقصير المتعمد في واجبات الأبوة والأمومة التي قد ينتج عنه شرخ بائن أو مستتر في العلاقة ما بين الأبناء والأهل. أن من واجب كل زوجين توفير الحد الأدنى من متطلبات أبنائهم عاطفيا وبدنيا وروحيا ، وأن يتذكرا بأن الطفل هو مسئوليتهما أمام الله والمجتمع ، وأن العبرة ليست في عدد ما ينجبانه ، بل في نوعية الإنسان الذي يرعيانه ويشذبانه ليشب شخصا صالحا مفيدا لأهله ومجتمعه.

بالعودة إلى جيجا ، فلقد حاولت أن أعرف مصيرها ومآلها حاليا لكني لم أعثر على مصدر ، لعلها ماتت ، لكن منزل الجريمة مازال قائما ، ويعد من أشهر الأماكن المسكونة في العاصمة فاليتا ، يقال بأن شبح الطفل تواني مازال يرتع في جنباته ، وأن صدى سقوطه من على السلم مازال يتردد في أرجاء المنزل. ويزعم السكان أنهم يسمعون في بعض الليالي صوت طفل صغير ينتحب ، لكنهم لا يجدون مصدر الصوت أبدأ .. طبعا هذا الكلام ليس من عندي ، ولا أقصد منه أضفاء بعض التشويق على المقال ، بل وجدته في المصادر ، لكني غير مقتنع به ، لأن من بين جميع أكاذيب جيجا ، أجدني أتفق معها في شيء واحد ، وهو أن أبنها شهيد ، وأن العزاء الوحيد في قصته هو أنه ترك هذا العالم البائس المفعم بالظلم إلى مكان خلاب ساحر لا يظلم فيه أحد ولا يضام .. والله أعلم.

المصادر :

The murder of the century: 58 years since the murder of Twannie Aquilina
Murder of the boy in the First Holy Communion suit
7 Most Haunted Locations In Valletta

0 0 الأصوات
Article Rating

اياد العطار

كاتب ، مؤسس موقع كابوس ، محب للغموض ، عاشق للتاريخ ، مولع بالقراءة ، يميل للآراء المنطقية رغم ان موقعه بعيد كل البعد عن المنطق ويدعو للمحبة والتسامح رغم انه يكتب عن الجريمة والرعب!.

مقالات ذات صلة

141 تعليقات
الى الاستاذ اياد العطار
الى الاستاذ اياد العطار
7 سنوات

هل تقصد نفسك ، انك تعيش حياة الراهب ولكن انت
تقدم للقراء الكرام كل مفيد وانني مقتنع انك لا تروع الناس بالقصص المخيفة بل التسلية و اثراء الفكر بكل ما ينفعهم ويثري تجاربهم ، اتمنى ان يحدث تغيير في
حياتك للافضل وان تعيش حياة ملؤها السعادة و الفرح ، لانك تستحقها، حاول السفر لما فيه من تغير الجو و النفسية. انك تستحق كل الحب و الاحترام.

الى اياد العطار
الى اياد العطار
7 سنوات

ياالله على وجع القلب
ذاك الطفل البرئ وغيره من المعذبين والمظلومين فى كل بقاع الارض عليه رحمة الله وسلامه
اليوم وبعد مرور سنوات وبرغم ما يعتمر بالقلب من غصة وألم لمرارة الكلمات أجدنى أستقبلها بغير دهشة وصدمة كما اعتدت هذا العالم الكئيب مفعم بالقسوة والقهر والجنون تجد كل مجرم من بنى آدم يمارس حيوانيته وتجبره وجنونه الخاص على من هو أضعف هنيئا لمن غادره وليكن الله فى عون الأحياء بغير حياة..

مر زمن حتى رأيت اسمك يتصدر الواجهة الرئيسية لكابوس ،، أجدني لا أستطيع الا الإبتسام وألتهم السطور بحثا عن صديق وأخ غالي غيبته دوامة الحياة ،، أتمنى لك دوما كل الخير والسعادة وراحة البال مع خالص محبتي واحترامي..

Wi_fi
Wi_fi
7 سنوات

القصة بمجملها مؤثرة حقا
لكن جملتين اثارتا حسان مختلفان من المشاعر
الاولى في المقدمة”او انسانا انطوائي يعيش حياته كراهب ويمضي ايامه في ادارة موقع لترويع الناس وتكدير خواطرهم” هههههههههههههه اظن انني فهمتك
الثانية “وعندما يضحك فانه يضحك من صميم قلبه ولا يتوقف بسهولة” اظن انها حركت نوعا غريبا من الشعور لا اعلم هل هو شفقة ام مرارة او ربما حنين لشيء ما

الحقيقة
الحقيقة
7 سنوات

قصة مؤلمة جدا وكهذه النوعية من الامهات توجد حتى الان في وقتنا الحاضر ويمكنكم ان تبحثوا في اليوتيوب وسترون ابشع العذاب لاطفال صغار من والديهم قد تصل احيانا الى القتل. ولمن يتعجب من سكوت الجيران وعدم ابلاغ الشرطة عن هذه المرأة طبعا انهم كأغلب الناس حتى على هذا الموقع حينما يرون الاباء والامهات عندما يقومون بتعنيف وضرب اطفالهم يقولون انهم اطفالهم ولايمكن ان تؤذي ام اطفالها ولا احد يحبهم مثل امهم والضرب جزء من التربية ايضا ولا يدرون ان هنالك فرق بين التأديب والتعذيب اي التأديب من اجل تربية حسنة وليس التعذيب من اجل ان تصب كل غضبها ومشاكلها ومعاناتها على الطفل البريء حتى ترتاح نفسيتها او من مريضة نفسية التي تحب تعذيب الضعفاء حتى لابنائها من لحمها ودمها او من ام حقيرة انانية التي ليست لديها اي مشاعر الامومة في قلبها او شخص تكره الاطفال وحملت وانجبت رغما عنها، هؤلاء اقل مرتبة من الحيوان وليس لديهم اي انسانية
كلامك يااستاذ اياد عن تربية الاجيال لابد ان يدرس في المدارس “….الطفل مسؤوليتهما امام الله والمجتمع والعبرة ليست في عدد ماينجبانه بل في نوعية الانسان الذي يرعيانه ويشذبانه ليشب شخصا صالحا مفيدا لاهله ومجتمعه”
بالنسبة لذكر كاتب المقال عن صفات الجسمانية لتلك الام المتوحشة فهذا شيء عادي جدا لاننا حينما نقرأ عن شخص ما لابد ان نتخيل هذا الشخص وذكر الكاتب عن صفاتها يساعدنا في توضيح الصورة لتلك المجرمة وليست الدعوة للقراء ان ينظروا للبدناء كانهم مجرمين قساة القلب مثل تلك المرأة، فمن نظر كذلك فهذا يدل على قصر نظره وليس الخطأ على الكاتب ابدا، حتى ان الكاتب وصف الطفل بانه نحيلا شاحب الوجه فهل هذا يعني حينما نرى طفلا نحيلا نقول حتما بأنه تعرض لسوء المعاملة من والديه! دون التفكير بأنه قد يكون مريضا بمرض ما!
واتفق مع عاشق كابوس في تعليقه فلا يجوز لنا التعميم في اخلاقيات الشخص بمجرد رؤية صفاتهم الخارجية كما رأينا امهات نحيلات تعذبن اطفالهن ايضا، فالمرض النفسي لايصيب البدناء فقط بل النحفاء ايضا، ولا يجوز لنا الضحك على الممتلئين وذوي الاجسام ونظن بانهم اشرار مع اني رأيت جارتي البدينة تعذب طفل زوجها ٦سنوات حتى انها كانت تجرحه بالسكين على يديه وسيقانه لانه لم ينظف البيت جدا وغير ذلك من التعذيب وهو كان اصغر مني بسنتين فقط في ذلك الوقت، وتعنيف الاطفال لكننا لانستطيع التعميم لان لكل شخص له اخلاقه وتربيته وبيئته يختلف من شخص لآخر. وللاسف ازداد العنف واللامسؤولية للوالدين كثيرا في الآونة الاخيرة كأن الاجيال الجديدة نزعت من قلوبهم الامومة والابوة ويقتلون اطفالهم باسباب تافهة كأجل عشاقهم مثلا.

اسيل
اسيل
7 سنوات

انا أرى ان الجميع مجرم الجيران والمدرسه وابوه والناس والجميع من رأى هذا العذاب ولم يحرك ساكناً
قصته حزينه جداً ولا استبعد ان اخته كان ينولها من العذاب جانب ولكن اظن ان تواني اشبه بابيه فكرهته امه ولا اقول انه عذر لها ولكن هذا السبب الوحيد لكرهها الشديد له انا ام واحياناً الاطفال مشاغبين يكفي كلمه او تلميح اوحتى عقاب من شي يحبه ويتأدب الطفل .

رانوي
رانوي
7 سنوات

شنو اسم الجزء الاول

آدم
آدم
5 سنوات
ردّ على  رانوي

نفس الإسم لكن مع الرقم 1

آماني
آماني
7 سنوات

أولا ، سلمت أناملك أستاذ اياد العطار على هذا الموضوع ، تفاجئت حقا عند قرائتي لأول مقال من هذه السلسلة ولكن هذه القصة أغرب وأبشع ، لو بلغ الجيران الشرطة لما كانت ستكون نهاية الصبي تواني هكذا ، أمه(لا أظن أنها تستحق مناداتها هكذا) وحش شرير وغولة حقا ، الحمد لله أنه مات قبل أن يعاني المزيد والمزيد

بيري الجميلة ❤
بيري الجميلة ❤
7 سنوات

نغم
شكرا أختي الغالية أسعدك الله ⚘

شهد
شكرا حبيبتي أسعدتني أسعد الله قلبك ⚘

بيري الجميلة ❤
بيري الجميلة ❤
7 سنوات

الأخ عاشق كابوس

آسفة يا عزيزي .. يبدو انك أنت أيضا أسأت الظن بي ، لم أقصد التعميم أبدا والله ، بل أقصد أن كثير من المجرمات يحملن هذه الصفة ، ولا اقصد البدانة بل حجم العظام الذي يجعل صاحبه يبدو ضعف وزنه الحقيقي ، طبعا لا يحق لي ابدا التعميم وأكون جاهلة إن فعلت ذلك ، لأن هناك الكثيرات أيضا يحملن نفس الصفة مع قلوب رقيقة ، ربما أنا أسأت التعبير ، لكن فعلا أنا لاحظت نفس ملاحظة الأخت فراشة العمر في أن معظم مجرمات القصص لديهن بنية عظيمة ربما لها علاقة بغلاظة قلوبهن ، وأكرر أنني لا أعمم بذلك

أما بخصوص إسمي فلا أقصد جمال المظهر بل الجمال الكلي وبالتحديد الداخلي كالقلب والروح ، وهو مجرد لقب كتبته بدون تفكير لكن استمريت عليه فقط

احمد
احمد
7 سنوات

نغم
اقصد ايام زمان تبع الموقع كان فيه ناس قديمة اصحاب تعليقات مميزة
مثل بنت بحرى و رزكار
كنت انا عاذب كانت ايام جميله بﻻ مسئولية

نسيم من أوروبا
نسيم من أوروبا
7 سنوات

معظم مقالاتكم تتكلم عن حوادث في الفرب وي مواضيع مترجمه ومشكور انك بتذكر المصادر لكن انا من رأئي نهتم بحوادث في بلداننا العربيه ومصر مليئه بالحوادث مثل هذه فلماذا لا تتناولوها ان كان علي مواضيع زي دي انا عندي مجالات غربيه كثيره في قصص شيقه عن حوادث في كل المجالات ممكن أرسلها لكم تنشروها .

التوليب
التوليب
7 سنوات

بساط الريح و انا ايضا

دموع الورد
دموع الورد
7 سنوات

فعلا شيء مؤثر لقد بكيت كثيرا مما حصل مع طوني و حزنت له
اما بالنسبة للمرأة البدنية فإنها شريرة لا اظن هذا اعرف الكثير من النساء منهن لكنهن الطيب خلق الله و أمي احداهن فلا يجب قول هذا فهذه عنصرية
وعلى هذا اقول مثلا من بلادي و معناه ان من يسهر من الناس فل يعلم ان دوره قادم هناك العديد من الناس كانوا طبيعيين و اصيبوا بمرض السمنة تذكروا
استاذ إياد عطار تتمنى ان تنهي مقالك بسرعة فأنا حقا مهتمة بهذا الموضوع و بعثت سؤال للعراف حتى اسمع اراء الجميع فأنا محتارة بهذا الشأن لكن بما انك ستكتب مقالا عن هذا فأكيدة انه سيكون مفصلا اكثر و به معلومات مؤكدة و موثوقة و سأرى اراء الجميع حوله

بساط الريح
بساط الريح
7 سنوات

بكيت عليه حتى نشفت دموعي

شهد الى اختي بيري الجميله
شهد الى اختي بيري الجميله
7 سنوات

انا معك اؤيدك في كل كلمة قلتها سلمت فاك، على الرغم من المعارضين ،الى الامام يا حكيمه كابوس.

فراشة العمر ☆
فراشة العمر ☆
7 سنوات

عاشق كابوس .. لقد فهمت تعليقي بصورة خاطئة تماما , فقط استغربت كون أغلب نساء الموقع المجرمات هن بدينات لأني قد أخذت فكرة مسبقة عن البدينات أنهن ظريفات وطيبات وأنا لا أعمم شيئا اطلاقا , حقا أنك اسأت فهمي بصورة مزعجة , لو لاحظت كم مرة مدحت النساء ذوات الوزن الزائد وعبرت عن مدى حبي لهن وسعادتي بهن وأيضا كم أتمنى ان أكون بدينة مثلهن بالضبط ♡

حقا ! لقبي يوحي باللطافة والظل الخفيف ! لم أكن أعلم ذلك فشكرا جزيلا لك , حقا أنا فتاة لطيفة جدا وخفيفة ظل بشهادة الجميع لكني اخترت لقب فراشة العمر ليس لكوني كذلك بل اخترته لأنه أعجبني كثيرا ولأني أحب الفراشات وتمنيت لو كنت فراشة عندها بالتأكيد كنت سأستحق لقب “فراشة العمر”

عمرو . مصر
عمرو . مصر
7 سنوات

شكرا لك ….. قصة مؤثرة

Soha sese
Soha sese
7 سنوات

بكيتوني من القهر.

نغم
نغم
7 سنوات

عاشق كابوس .. معك حق لا علاقة للوزن بنسبة الحقد و الشر في الانسان .. انا ايضا وزني زائد لكنني لم انزعج كثيرا لانني اعتبرت كلامهما مزاحا فقط .. الكاتب هو السبب في كل هذا لانه عندما وصف الام ذكر وزنها ايضا فارتبطت عند القارئ فكرة الوزن الزائد بالعدوانية و الشر .. ( امراة ذات جسد ممتلئ و ملامح خشنة منفرة ) ..

عاشق كابوس
عاشق كابوس
7 سنوات

فراشة العمر و بيري الجميلة ❤

لا أعرف حقا ماذا أقول و لكن تعليقاتكما بخصوص النساء من صاحبات الوزن الزائد لمجرد كون المجرمة في المقال هنا منهن تثير لغطا كثيرا
و خاصة تعليق الأخت بيري التي أطلقت فيه حكما تأكيديا جازما بأن البدينات بل و صاحبات الأجسام الفارعة هن بالضروره مجرمات و شريرات معتمدة في ذلك على نظرات معينتها المنزلية إلى طفلها
دون أن تفكر للحظة بأنها ربما أساءت الفهم أو التفسير أو لعلها أساءت الظن من الأصل و أن ما اعتبرته نظرات مريبة أخافتها ليس سوى تخيلات في عقلها و هواجس دون دليل !
أستغرب حقا كيف يقفز البعض إلى التعميم و الإساءة لملايين الناس لمجرد حالة أو حالات فردية يعرفها أو سمع عنها !
أ لن تشعر الأختان المعلقتان بالإساءة بل الظلم إن أتى مثلا من يطبق عليهما رأيهما فيحكم عليهما مثلا من خلال إسمهما و اختيارهما له كما حكمتا على الناس من خلال أجسادهم ، فيقول مثلا بأن بيري الجميلة سطحية التفكير لا تتهم بسوى بالشكل فتصر على اضافه صفة جميلة الى اسمها!
أو أن يقول بأن فراشة العمر تتدعي اللطافة من خلال اسمها و تحاول تصوير نفسها كفتاة خفيفة الظل لطيفة!
أو كيف سيكون شعورهما لو جاء غيرهما فإتهمهما بالعنصرية بسبب كلامهما ضد البدينات هنا ، ألن تتعبرا ذلك تعميما ظالما لهما !
التعميم و القاء الأحكام جزافا و أخذ الجميع بجريرة فرد أو أفراد معدودين هو أمر ظالم و عنصري يجب أن نتوقف عنه .
لقد منحنا الله عقولا لنحكم بها و لكي نميز الجيد من السيئ و الطيب من الشرير و لو كان يريدنا أن نصم بعضنا البعض لخلق لكل مجموعة منا صفات ثابتة لا تتغير و لكنه خلق كلا منا مختلفا عن الآخر كي نتقرب من بعضنا بالمعروف و نكتشف ما بدواخلنا

آدم
آدم
5 سنوات
ردّ على  عاشق كابوس

شكرا لك على تعلقك، تعليق هادف للغاية مشكور عاشق كابوس.

شبح
شبح
7 سنوات

هذه لا تسمى أم أبدا.
كيف طاوعها قلبها تقتل فلذة كبدها.
أنت من رحت وراء شهواتك و أنجبتيه
الطفل هو من دفع ثمن غلطتك و شهواتك

دائما الأطفال هم من يدفعون ثمن أخطاء
الكبار

نغم
نغم
7 سنوات

احمد .. ماذا تقصد ؟ كيف ذكرتك بايام العزوبية ؟!

بيري الجميلة .. بالفعل انا اوافقك الرأي عزيزتي ..

شكرا اياد العطار على المقالة و على التعليق .. اشتقنا لابداعك و ذكائك في الكتابة و التحليل ..

شهد شهودة
شهد شهودة
7 سنوات

قصة مؤثرة جداااا
و الله بكيت على توني المسكين

زاهر موسى السودان
زاهر موسى السودان
7 سنوات

تعليقك ..اللهم نسالك العفوء والعافيه

آدم
آدم
5 سنوات

آمين يارب العالمين.

جوايا ليك
جوايا ليك
7 سنوات

أنك متواري بين السطور يا أستاذ “أياد”

احمد
احمد
7 سنوات

نغم
ذكرتيني بايام حلوة العزوبية و الصعلكة.

آدم
آدم
5 سنوات
ردّ على  احمد

هههههههههههههههههههههههه

ام جابر
ام جابر
7 سنوات

عودا حميدا يا استاذ اياد وحمدا لله على سلامتك
غمرتني الفرحة عندما رأيت مقالا جديدا منك
وحزنت أيضا على هذا الطفل المسكين بعد قراءتي للقصة
جعله الله من طيور الجنة
بارك الله فيك واسأل الله أن يلبسك ثوب الصحة والعافية.

المهدي من المغرب
المهدي من المغرب
7 سنوات

فل ترقد روحك بسلام يا توني

آدم
آدم
5 سنوات

اسمه تواني وليس توني.

سما
سما
7 سنوات

شفاك الله استاذ إياد وعافاك من كل سقم، انا احيانا اضرب أولادي عندما يخطئون لكن ليس ضرب مؤذي ولا اجعلهم مثل العبيد لي يعملون طيلة الوقت ويكون الخطأ اللذي اضربهم عليه خطأ فادح مثل ان يسبوني فقط، في الحقيقه انا تربيت تربية صارمه جدا وخاصه من امي نحن لم نكن نستطيع النظر في عينيها وحتى الآن لا أخفيكم فأنا كلما نظرت لعينى امي أشعر ببعض الخوف حتى بعد هذا العمر مع ان امي الان كبيره ومريضه وهيه تحبنا جدا أدركت أن ضربها لنا سببه التعب اللذي سببناه لها ونحن صغار، احيانا وانا امسك بالعصا لأولادي اتذكر ذلك المنظر المرعب لأمي وانا صغيره عندما كانت تضربنا ضربا مبرحا ساعتها أرغب في تكسير هذه العصا حتى اني اللاعب أطفالي أن ضربته واكره نفسي واحاول أن أفهمه انا لماذا ضربته واحاول أن ابتعد عن مبدأ الضرب في التربيه فحتى الحنان والرحمه يربيان، ولكن مع الأسف مثلما يوجد أهل قاسيون يوجد اولاد قاسيون ولا ينفع معهم لا ضرب ولا حنان واتمنى من الله ان لا يكون أولادي من هؤلاء وان يجعلنا من الرحماء ويرحم تواني هذه الروح البريئه وهيه اكيد عند الله تتنعم وتعيش بسعاده لم تجدها عند البشر

حسن أبو علي(اليمن)
حسن أبو علي(اليمن)
7 سنوات

مقالات الاستاذ اياد العطار جميله و رائعه جدا ومشوقه اي مقال انت كاتبه استمتع به فنتمنا منك المزيد والمزيد تحيا منى لك

زر الذهاب إلى الأعلى