تحت المطر
حينما بكت السماء
مرعبة هي السماء حينما تبكي.. صوتها مخيف حينما تزيد من نحيبها.. تقول أمي أن المطر رزق.. وأن لا أحد يكره الرزق، دائماً أُومئ لها برأسي بينما في عقلي أكرر كلمة واحدة «عداي»
ثم أبي.. يصفعني أو يضربني كلما بدت مني علامة خوف صغيرة. “ياويلي!.. كيف تكون ابن الفلاح وتكره المطر، أنت جاحِد.. أنت جاحِد!”
ذات مرة كانت تمطر فأغلقت النافذة وهربت مسرعاً كي أحمي نفسي تحت لحافي، وسمعت صوت الخطوات الثقيلة التي تقترب ومعها صوت أمي. “إنه صغير!.. لم يفهم بعد.. حينما يكبـ… ”
يقاطعها أبي وأسمع صوتها تتأوه لارتطامها بشيءٍ ما.. “دعيني يا امرأة.. صغير أو كبير عليه أن يفهم.. عليه أنه يفهم!”
اقترب صوت الخطوات أكثر وأخذت أرتجف أنا أكثر.. “خائف أنت يا ولد ها ؟!” ثم لا أشعر بنفسي إلا ومذاق الوحل في فمي إثر رمي أبي لي بالخارج.. أسمع صوته.. “ستدخل غداً”.. ويغلق الباب بقوة..
لا مأوی من المطر.. لا حماية من قطراته.. لا مفر من سماع صوت بكاء السماء.
إني أخاف أبي.. وحينما أوازن بينهما.. أخافه أكثر من المطر. لازالت ذكراه وقد طردني مرة ثانية من المنزل تنبض في عقلي، اختلف الأمر كثيراً عن المرة السابقة.. هذه المرة.. طردني عارياً، وهذه المرة لم تكن أمي حية.. ولو أنني أشك في أن أبي كان سيدعها تفعل أي شيء لطفلها الصغير العاري بالخارج، في عام طُردت عارياً وماتت أمي..
أما أكبر الاختلافات فهو الناس.. فهذه المرة لم الليل قد جُن بالكامل بعد..
“أليس هذا إبن فلان؟!”.
“ما الذي يفعله بالخارج عارياً؟!”
“إنها تمطر والجو بارد ألا يخاف علی إبنه”
“دعيه فأبوه لديه طرقه في تربية أبنائه”
أما الأولاد في مثل عمري…. لا أود أن أحكي ماحدث.
لا صديق سوی قطة صغيرة تتمسح بي.. ظننت أنها تتوسم فيِ طعامٌ، بعد برهة يتضح لي أن القطة لا تريد طعاماً.. هي تخاف من المطر مثلي، جلست فوق كتفي وظلت تشاركني الارتجاف.
منذ ذاك اليوم تعلمت.. المطر أجمل شيء في الكون.. المطر هو مصدر الحياة، وتعلمتُ أيضاً أن أبتسم.. أبتسم بكل سرور حينما تمطر.. لا مناسبة تستحق الابتسام مثل أن تمطر السماء..
ولما أتی ذلك اليوم الذي زارنا فيه الدائن وكان أبي يتوسله لسبب ما فقد أمطرت.. جلست بجانب النافذة وابتسمت… إنها ولعجبي تمطر، نظر لي الدائن حانقاً.
“علی ماذا يضحك هذا الولد؟!”
“إنه يحب المطر فقط لا غير ياسيدي”
“أخبره أن يكف عن الابتسام”
ينظر لي أبي بصرامة.. أعرف ما يريده.. هو يريدني أن أتوقف عن الابتسام، لكن المطر هو أجمل شيء يمكن أن يوجد.. كيف لي أن أتوقف عن الابتسام يا أبي؟!
“لماذا تظل تلك الإبتسامة السخيفة علی وجهه”
“توقف عن الابتسام ياولد.. ادخل غرفتك حالاً”
لكن يا أبي إن المطر هو أجمل شيء في العالم.. لن أدخل غرفتي واُحرم من هذه الظاهرة الجميلة.
“مهلاً لحظة.. أيسخر مني؟! أيسخر مني بسبب أنني وافقت علی إعطائك مهلة”
“لا ياسيدي أؤكد لك فقط أنه يبتسم لأنه يحب المطر، توقف عن الإبتسام وأدخل غرفتك حالاً”
لكن الإبتسامة لن تفارق فمي أبداً.. أنا أحب المطر.. إن المطر حياة.
“هكذا اللعبة إذن.. أنت تشتمني أمامه.. أنت تشتمني من خلف ظهري.. إنه يضحك عليّ”
“لا لا.. أبداً ياسيدي إنه فقط…. ”
صرخ الدائن.. “إذن إجعله يتوقف”
يتقدم أبي نحوي بسرعة كي يمسك بي لكنني نحيل وأرواغه بسهولة.. وتزداد ضحكاتي كلما أفلتُّ من يده. صراخ أبي وصراخ الرجل لا يهماني.. عليّ أن أستمتع بالمطر ، وفطِنتُ فجأة.. عليّ أن أری الجدول الآن.. سيكون منظره رائعاً .
خرجت من المنزل عاري القدمين وأنا أضحك بصوتٍ عالٍ، سريعاً أشق طريقي في الوحل نحو الجدول.. ومن خلفي أسمع صراخ الرجل وصوته العالي ، لا يهم.. لو يعلم هذا الأحمق ما الذي يفوته لما كان قد بقي..
جلست عند الجدول وأخذت أتأمله يمتلئ بقنابل المطر التي سرعان ما تختفي ويظهر غيرها.. الحياة لا يمكن أن تكون أفضل من هذا. ثم لاحظت شيئاً علی مّد البصر.. هناك شيء ما في المياه ، يبدو أن أحدهم قد قرر الاستمتاع بمياه الجدول في هذا الوقت ، أشرت له من بعيد بيدي فيعيد الإشارة لي وهو يبتعد.. يبدو أنه يحظی بوقتٍ رائع حقاً، و لو أنني كنت أعرف كيفية السباحة لكنت قد ذهبت له و لعبنا سوياً تحت المطر، مؤسفٌ للغاية.
حتی أنه هناك عصفور صغير يحوم حولي.. ينقرني في رأسي، عصفور لعوب أكثر من اللازم، نعم حتی العصافير كانت تحظی بوقتٍ رائع تحت قطرات المطر ، المطر رائع… المطر حياة.
حينما توقف المطر وعُدتُ للمنزل وجدته فارغاً.. لم أتمكن من العثور علي أبي قط، حينها نمتُ علي سريري واستلقيت تحت لحافي مبتسماً.. يبدو أن الحياة يمكنها أن تكون أفضل من هذا.
**
الحكاية الثانية
قمة العالم
بعيداً عن مركز العالم.. قريباً من الأطراف حدثت الحكاية.. مور هو البطل.. هو التلميذ الذي يتعلم من الحياة، التلميذ الذي لم يتعلم بعد من المعلم الأعظم.. الزمن. مور في الثانية عشر من عمره، كبير العقل.. هاديء الأفعال.. كثير التساؤلات، نموذج مثالي لعبقري آخر يطرق باب العالم، لولا أنه لم يكن يعيش في البيئة المثالية لكي ينبت فرعه..
كان يسكن في قرية صغيرة تعيش علی الزراعة، أهلها من النوع الذي يؤمن أن الماء والشمس هما كل شيء في الحياة، لا يؤمنون بعقلية فذة مثل عقلية مور.. لا يؤمنون بالعلم ويعتبرون أي شيء خارج عن علم الزراعة هو معجزة بطريقةٍ ما.
لكن مور كان يعرف.. كان يعرف أنهم أغبياء محدودي الذكاء، لم يكن لديه تفسير لبعض أفعالهم الغريبة، إذا نظرت من نافذتك في ذات يومٍ ممطر و وجدت أن هناك من طرد ولده عارياً تحت المطر فهل يمكنك أن تجد تفسيراً منطقياً ؟! وإذا وجدت أن الطفل لا يفعل شيء سوی الارتجاف تحت المطر بدلاً من أن يحتمي في مكانٍ ما فهل ستمنع نفسك من التفكير بأن أهل القرية كلهم حمقی لدرجة أنهم أورثوا حماقتهم لأطفالهم ؟! أما إذا وجدت أن هناك قطة ليست خائفة من هذا الطفل بل وتجلس معه بدون أن تبدي أي ردة فعل فلا يوجد شيء يمكنك فعله سوی التفكير بأن حتی الحيوانات أغبياء في هذا المكان.. وأنك لن تساعد هذا الولد لأنك أذكی من أن تفعل هذا.
في مرة ذهب للحكيم كي يعلمه القراءة والكتابة، في ذلك اليوم شهد الحكيم بأن مور هو أسرع شخص رآه يتعلم الكتابة والقراءة في حياته. ولما كانت لدی مور مهارات فذة في الرياضيات والفيزياء، كان يذهب يومياً لدار الحكيم وينتقي كتابين أو ثلاثة عن العالم وقوانينه الفيزيائية.. أشياء يدرسها الكبار في الجامعات.. دائماً ما وجد مور متعة حقيقة في فهم هذه الكتب جيداً منذ أول قراءة، رغم أن الحكيم ظل يخبره أن هذه الكتب صعبة الفهم للغاية.. حتی عليه هو -الحكيم- شخصياً.
هنا بدأ مور يشعر بالاختلاف.. بدأ يشعر أنه متقدم بخطوات لا تحصی عن أذكی العقول في المكان.. بدأ طموحه يرتفع، هو لا يود أن يكون هنا.. هو يود أن يكون في الأعلی.. أعلی ما يمكن الوصول إليه، أن يكون علی قمة العالم. الأيام تمضي و مور قارئ نهم يحب جداً المعرفة، مكتبة الحكيم لم تكن يوماً بالحجم الكافي لشخص في عقله..
وهنا يقرر مور ، بقاءه في هذا المكان ليس إلا لعبة.. ولكي ينهيها عليه أن يرحل، عليه أن يترك المكان الذي يحد من قدراته.. نحو المدينة.. نحو العلم.. ومن هناك ستبدأ رحلة التسلق ، في أسوأ الأحوال دار الأيتام حتی سن الخامسة عشر ثم الخروج للعالم ، هو ذكي وسيعرف كيف يتصرف بمثالية كي يحصل علی ما يريده.
اختار مور يوماً ممطراً ثم شدّ رحاله ، المدينة بعيدة وتستغرق حسب تقديراته من كلام الناس أربع ساعات مشياً علی الأقدام ، رحلة طويلة لكنها أفضل من قتل عقله في هذا المكان..
لكن مور إنسان ولديه عواطف، أراد أن يُودع المكان قبل الرحيل، فكر مور.. إذا كان هناك شيء يستحق التوديع في القرية فبالتأكيد هو ليس الناس هنا، إذا كان هناك شيء يستحق التوديع هنا فهو الجدول الذي اعتاد علی قراءة الكتب علی ضفافه، عليه أن يذهب هناك ويلقي نظرة أخيرة عليه..
هكذا وتحت المطر كان مور يقف أمام الجدول مبتسماً، غير عالم أن ابتسامته هذه ستكون الأخيرة..
حدث كل شيء بسرعة، ضفدعٌ قفز من الجدول فجأة أمام مور، تفاجأ مور ورجع للخلف، الآن الجو ممطر والطين زلق ويملأ المكان..
قدم مور ليست استثناءاً.. هي تعرف الطريق جيداً، في ثانية يختل توازن مور وفي ثانية أخری هو الآن في الجدول وينجرف مع تياره، لا فائدة الآن من التساؤل هل حقاً الجدول بهذا العمق أم أنك فعلاً قصير لهذه الدرجة، كل ماعليك التساؤل بشأنه هو هل هذه هي نهايتك حقاً؟! بعد كل أحلامك وطموحاتك.. هل هذه هي النهاية؟!
لكن مور يری هذا الشخص هناك.. بعيداً علی الضفة، إنه أمله الوحيد، يرفع مور يده ويلوح له بسرعة، لكن هذا الشخص يلوح يده وكأنه يرد السلام. دهشة مور لم تمنعه من أن يلاحظ هذه الشجيرة الصغيرة التي تطل بغصنها الصغير، لم يفت عقله سريع البديهة أن يمسك بهذا الغصن في محاولة يائسة أخيرة.
هكذا تجسد المشهد.. مور ينازع الغرق.. وبعده بمسافة يوجد صبي يلوح بيده في بلاهة نحو مور.. استمر الأمر لعدة ثواني، مور لم يعد يستطع أن يتمسك أكثر من هذا، لقد بدأ الظلام يحل، إن السماء تنادي عليه، إن جسده يضعف.. إنه يتجرع من الماء أكثر من أن تتحمله معدته، يحاول أن يتقيأ الماء لكن قوة اندفاع الماء نحوه تعيد ما حاول أن يُرجعه وتعطيه جرعة إضافية تزيده ألماً.
وفجأة أغمض مور عينيه واستسلم، إن الحكاية الحقيقية ليست حكاية شخص أراد الوصول إلی قمة العالم.. الحكاية الحقيقية هي حكاية شخص أحب المطر، هي حكاية عن الصبي الذي أحب المطر.
**
الحكاية الثالثة
ما قالته لي العصفورة
حكت لي العصفورة في يومٍ من الأيام.. يومٌ لا أتذكره أبداً، حكت لي عن ذكرياتها مع القرية الصغيرة.. قالت أنها كانت تطير في يوم من شهر فبراير المطير.. ترفرف بصعوبة وسط قطرات المطر، نظرت للأسفل لتری طفل صغير يخرج مسرعاً من باب منزله.. يركض حافي القدمين تحت المطر.
تقول أنها تبعت خطواته المرحة اللعوبة كي تعرف سبب فرحته هذه ، حتی شاهدته يتوقف عند الجدول وينظر نحوه بإعجاب، ثم فجأة وجدته يلوح لشيء بعيد، نظرت لذلك الشيء الذي يلوح له مقتربة منه كي تستوضحه قليلاً.. كان طفلاً آخراً.. لكنه كان في الجدول نفسه.. كان يغرق!
طارت مسرعة نحو الطفل الذي يقف يلوح بيده علی الضفة، أخذت تنقره وتحوم حوله، بني جنسك يغرق يا أحمق ! تحرك وأنقذه. أخذ يبعدها عنه بيده وهو يبتسم إبتسامة حمقاء.
تقول العصفورة أنها طارت بعيداً عنه وذهبت لذلك الطفل الذي ينازع الغرق.. كان يتمسك بشيء ثابت في وسط المياه.. لحظات النزاع الأخيرة.
تقول انها لم تصدق ما رأته حينما رأت الطفل الذي يغرق يغمض عينيه بهدوء.. ثم بعدها بثواني يترك حبل نجاته.. لم يعد قادراً علی المقاومة.
طارت بعيداً وهي تفكر في غرابة ما رأته منذ قليل، إن الأيام تزداد قسوة والناس يزدادون غرابة.
وبينما هي تطير إذ رأت رجلين يحملان رجلاً عنوة.. كان الرجل يصرخ بصوتٍ عالٍ .. “هو يحب المطر! هو يحب المطر! ابني يحب المطر فقط لا غير.. إنه لا يسخر من أحد ! “
ظل الرجل يحاول التملص منهم حتی انزلق علی الطين و وقع علی وجهه..
ذهب الرجلان نحوه وسحباه من يديه سحباً، أخذ الرجل المسكين الذي يتم سحبه يبصق الطين من فمه.. بعد أن انتهی أخذ ينتحب ويبكي متوسلاً بوجه الذي شوهه الطين بالكامل.
أما الناس فكانوا يشاهدون ما يحدث من نوافذهم.. لم يبدُ عليهم التأثر كثيراً، وكأنهم يرون هذا كل يوم.
تقول العصفورة أنها وقتها طارت مبتعدة عن هذه القرية المجنونة.. لقد شاهدت الكثير في فترة حياتها الصغيرة.. الكثير للغاية، لكنها في حياتها لم ترَ شيئاً كهذا.. لم تعتقد أن العالم قد جنونه بهذا الشكل.
طارت مبتعدة وهي تزقزق.. تتمنی أن تمنحهم الحياة بعضاً من السعادة التي يفتقدونها.. أو تزيح عنهم بعض أعباء الحياة التي يكلفون أنفسهم بها كثيراً.
عليهم فقط أن ينتظروا الشمس كل صباح.. عليهم أن يبتسموا أمام المرايا لينظفوا أرواحهم من ذلك اليأس المتأصل بها ، عليهم أن يستشعروا السكينة…. رحمهم الله.
أيا الحياة.. أنتِ وحكاياتك.. رفقاً بنا.
–النهاية
عبدالله المغيصيب .. اولا أنا لست محررة أنا مديرة الموقع .. ثانيا لايشرفني النقاش معك لأنك لاتحترم الآخرين وهذا آخر تعليق بيني وبينك ولا اريد أن ارى اسمي في تعليقاتك ..
على فكرة ليس عندي تلاميذ 🙂
الاخ وليد الهاشمي
يا عمي من دون ما تطلب أنا الذي لي الشرف في كابوس وفي أي مكان وحتى لو جيت الرياض بس اعطيني خبر
والله ما راح تلقى نفسك غير عند اهلك وأخوك عبد الله
وبالعكس والله أنا اموت في تعليقاتك جدا مع انه ما حصلي الشرف فيها غير في الآونة الاخيرة لكن من المتابعين الكبار لها
وتحت امرك في كل ما وجهتني له بس شي واحد تسمح لي فيه اللي هو خصوصية التعليق من عندي هذه هي الوحيدة التي ما أقدر التحكم فيها لأنها بنت لحظاتها ولو كان الطويلة القصيرة فهي على حسب الافكار التي تخرج في وقتها من عندي
أخي وليد أنا شغلت في هذه الشغلة أنا مدرب على مثل هذه الامور يوميا أمارس في الحياة كما هي في الكتابة وممكن لو جيت الرياض إن شاء الله
أوريك الجلسة مع الشباب كيف يكون ١٠ على ١ وأتوقع عرفت من هو الواحد وبعدها نخرج في أطياب صورة بعد معركة طاحنة
تحياتي
الاخ جمال
أنا قلت لك في مكالمتي تعال إلى موقع فانوس مرعب النفوس هههههععهه
ما عليك أخي جمال هذا هو أسلوبي من يوم ما كنت في الثانوية وفي مثل في السعودية يقول القط الكبير مايتربى
أكيد راح أظل أنا زي ما أنا وراح تظل انت أخي جمال على راسي دائما وأبدا مع باقي الإخوان والأخوات
اعتذر على المكالمة المتأخرة في الليل ههههههههههه
الاخ او الأخت علاالنصر
ما في أرقى منك قلم حضرتك وإبداعك وأنا دائما من متابعينك الكبار
وبالتأكيد واكيد واكيد الدين نفسه ليس محل نقاش لا سمح الله اعوذ بالله
كان المقصود هو فقط طرح موضوع عن التجديد في بعض الامور الفقهية الحياتية لا اكثر ولا اقل ومبنيه على اراء متخصصين
خليك أخي الكريم دائما مبدع وراقي
سوسو المحرره
والله ما فهمت منك أي شيء
انتبه اومانتبه وبايخه هذه خليها عندك هناك في صفوف تلاميذك انا المجالس تنفتح لي صامتة منصته عشان يسمعون رأيي من عمري 15
على العموم يا ليت بس اهم شي ما تدخلين الامور الشخصية إذا ارسلت تعليقات مرة أخرى وبقيت وياليت النقاش بيننا يتوقف إلى هنا أقولها لي المرة الثانية
وشكرا
القصة اكثر من رائعة احببت طريقة ربطك ب الاحداث و جعل القصة من منظور الطفلين و العصفور واصل لقد اعجبني فكرك و اسلوبك انت مبدع
كتعقيب على تعليقاتي كي لا يسء احدهم الظن تعليقي غير شخصي و لا يحتوي على احقاد اتدرون ما السبب لان البراء صديقي من الاصل لذا ليس بيننا احقاد بل كنا قديما ننقد قصص بعضنا فالامر ليس فيه اي شيء شخصي
وليد الهاشمي ان كنت تشير الي فانا اكره الرسائل المبطنة اخبرني فقط ان كنت تشير الي ب(البغضاء)لان النقد لا يعد بغضاء فليس لانني ادعو عبد الله للنقد يكون سيئا مثلا جميعنا تقريبا نحب عبد الله لان تعليقاته جميلة و تحتوي على النقد الجيد و المنطقي فانا ادعوه ليقول رأيه دون ان يخاف ليس اكثر و ان لم تكن تقصدني فكيف حالك صديقي ففي كل الحالات انت صديقي هههه
اخبي عبد الله كيف حالك ثانية اتمنى الا ترحل من الموقع ابقى فلقد اضاف وجودك الى الموقع طعما و اجوائا جديدة مستحبة فهمت وجهة نظرك صديقي و انا وجدت ان تعليقك عادي بل ان كتبته على قصة لي سأتقبله و سنكمل اليوم مزاحا
اي شخص يمكنه ان يرى العمق و الرمزية في اي قصة ان اراد ان يرى و ان لم يرد لن يرى الامر يعود الى القاريء و مدى ارادته و لكن رؤية العمق في القصة لا يعني انه مقصود على العموم و لو وجدت رمزية في القصة صراحة لن تكون بهذه الجودة انا ايضا رأيت بعض الرمزيات و اقتنعت باقوال بعض القراء هنا لكن لاسف لتظهر هذه الرمزية و لتصل لهذه النهايات اجبرت القصة ان تسري في مسار معين باسباب و تصرفات غير منطقية فقط لتصل الى ما تريده فلهذا كانت الرمزية و المغزى بلا فائدة لاسف تحياتي لك صديقي و تحياتي للجميع
الاولى يا الله ..جميله ولها معااني عميييقه ساعود لقراءة المزيد استمر بالكتاابه هذا عظيم حقيقه!!احب هذا النوع من الكتابات الذي يخالج احاسيسي وكأن الكاتب يضع روحه فيها انتظر المزيد لك تحياتي الحاره
سيدي الكاتب العميق أنتِ تعرف المعاني الحقيقيه للأشياء..ما أجمل أن يكون الكاتب حساس دقيق المشاعر.. ياااه الأمطار عندما أكتئب أكتب عن المطر كتبت خاطره بعنوان “ذات يوم أمطرت الدنيا” كانت تشبه كثيراً الحاله النفسيه للقصه
لكن بما أنها شخصيه فقد جعلت من دموع المطر بهجه تكفكف دموع الإنسان ..!
الأمطار تروي أرواحنا كما الأرض لذلك كلما جدبت الروح فحتماً الشتاء سيعيد بعضاً منها للحياه ..
راقت لي مقوله قرأتها أحببت مشاركتها
“عندما تمطر السماء يتحول الجميع لأطفال ”
أسفاه علي بني الإنسان..إنهم يتوهمون السعاده حين تفتقر أرواحهم إليها كم نحن أطفال مساكين..!
طاب يومك..
الأخ عبد الله
ليست كل الأمور محل رأي يمكنك أن ترجئ قصه إلي أنها قديمه أو عفا عليها الزمن لكن الدين ..! هو ليس خاضعاً لعدسه نقدك الأمر أوسع من ذلك ودع دائماً الخبز لخبازه قد تكون
بعض نقاطك في نقد بعض القصص منطقيه لكن لن تكون كذلك في الطب مثلاً أو التجاره إلخ..! “لا أحد يعرف كل شئ”
طاب يومكم جميعاً ..
عبدالله المغيصب ..لا داعي لهذه التلميحات .. كلامي السابق الذي قلته لك كنت سأقوله حتى لو لم يكن الكاتب هو أحد المحررين ..لا فرق ، فأتمنى منك ان تنتبه لكلامك جيدا ولا داعي لهذه التلميحات ” البايخة ” ..
صديقي الطيب /عبدالله المغيصيب..تحيه طيبه..
مرحبا”بك في عائلة كابوس الطيبين ..ساقول لك شيئا”ناتج عن خبرتي لسنوات في هذا الموقع :انا اراهن انك ستصبح شخصا”محبوبا”في الموقع واسلوبك بالكلام جميل لا بأس به فعائلة كابوس لا تنبذ سوى الكلام النابع عن حقد اوضغينه فهذا مرفوض لدى الكابوسيين وانت شخص طيب وقلبك ابيض وهذا واضح من كلامك ..لتصبح محبوبا”عليك كسب الجمهور اولا”ولا تلتفت لمن يجرك نحو التكتل فنحن هنا اسرة واحده ننصح بعضنا ونساعد بعضنا ونحب بعضنا وننشر التسامح والابتسامة فيما بيننا ..وطاقم كابوس من مدراء ومحررين ومشرفين هم نخبة من المثقفين تطوعوا لنفس المبدأ وهو نشر المحبه والتسامح والقيم الفاضله ولا يتقاضون رواتب على ذلك ..والشكر لمالك هذا الصرح الشامخ اياد العطار الذي جمعنا هنا …
خير الكلام ما قل ودل
اسمح لي يا صديقي ان اظم اسمك الى قائمة اصدقائي في هذا الموقع ….
فليرحل من يريد ان يزرع ضغائنه في عائلتنا الطيبه ..تحياتي
هلا أخي مصطفى صباح الخير وباقي المتابعين
ويش رأيك ملعوبة صح
عاد تصدق أخي مصطفى والله العظيم هذا اكثر تعليق ما جاء في بالي ولا واحد في المليون إنه راح يصير من وراء أي مشكلة النقاش بالعكس توقعت نضحك أنا وإياك والاخ جمال والأخ البراء وباقي المتابعين نضحك على هذا التعليق وننبسط والله حتى أنا قاعد اكتبه إني قاعد اضحك
يعني والله من جد ما جاء في بالي موضوع انه ممكن يروح المنحى إلى الاتجاه المعاكس بالضبط المضبوط
عاد تدري أخي الكريم مصطفى في حياتي الخاصة ومع اصحابي غير موضوع الكتابة طوال الوقت من استعمل مع بعض هذا الأسلوب لما نجي نمزح مع بعض مع انه اسلوب مسرحي بامتياز وهم يستعملون هو حتى من دون ما يعرفون هذه التفاصيل
بيني وبينك خليها تصير درس لي عشان أعرف ليش اكثر الشباب والشابات هنا يفهمون تعليقاتي خطا وأيضا أن تفتح الباب عشان مراجعة إلى النفس في الإستمرار أو التوقف
تسلم أخي مصطفى على كلامك الجميل ذكرتني في بيت شعر لي أمرء القيس يقول
اجارتنا إني مقيم ماقام عسيب
وان المقام به سيغدوطويلو
اجاارتنا اني هناغريبو
وكل ناقد لي الناقد هوقريب
هههههههههههههههههههههعهههههه ترى الشطر الأخير من عندي وفي الختام أقول
أخي مصطفى تقول ليش ما انتقدت
الحين اذا ان انتقدنا ماخلصنا واذا ماانتقدنا برضوماخلصنا من غير دف عم نرقص
أنا والله قلت بالنسبة لي ما شفتها حلوة إنقد واحد من كبار المحررين أمام الجمهور وهو بالنسبة لهم قدوة إذا هو يهمه رأيي وطلب مني هذا تحت الامر او اكتفى بالقراءة
يالله وش أقول أخي مصطفى غير سلامتك يا غالي وباقي المتابعين والإدارة والأخ إياد العطار
أيا الحياة..أنت وحكاياتك..رفقا بنا.
أجدت ذلك أحسنت
جميله جدا ومعبره ولكن ليست بمستوى قصصك وكتاباتك لا اعرف لماذا لكن اعتقد اني لا استمتع بهذا النوع الذي يحكي كم هائل من البؤس والكآبه وعدم الرحمه ارجوك فلتبقى متفائلا انت بالفعل كاتبي المميز ،
اخي.. يا اخي عبد الله صدقا جمالك بأسلوبك
صدقا.. صدقا..صدقا..
اعتذر إن خرجت عن موضوع القصة قليلا..
لكن بالفعل اسمك ينور التعليقات
اطلب منك ان يكون آخر ما تفكر به هو الرحيل
ولا تغير اسلوبك..
اعتذر مرة اخرى على الخروج عن موضوع القصة
تحياتي
هلا أخي جمال صباحك نور وسعادة يا رب
والله ما ادري ماذا أقول لك يا أخي جمال من جد والله ما ادري
من الصعوبة علي جدا اكتب بطريقة تختلف عن شخصيتي اللي أنا متعود عليها هكذا هو الأسلوب معي في الحياة في الواقع مع الاصحاب في الكتابة إلى آخره
وفي نفس الوقت هنا ربما اكثر الشباب والشابات لا يرغبون بهذا الأسلوب عنندهم ميول إلى الأسلوب الأكثر رسميه وأنا من ناحيتي مرة مرة اختلف عن هذه المدرسة
غير إذا دخلت في كتابة جاده تماما
ودخلت في نقاشات كثيرة ما كان ودي فيها مع الادارة ومع بعض الشباب والشابات وكلهم والله العظيم عندي غالين ولا أحب ضايق احد منهم بالعكس كنت مستغرب ليش في نقاش أصلا
ولا أخ فيك أخي جمال ما كنت في السابق اتصفح التعليقات هنا كويس كنت أمر عليها مرور الكرام فقط
كنت أظن هكذا عادي ولا جاء على بالي مرة واحدة انه راح يصير تصادم بس كل يوم صرت اكتشف هذا مع الوقت
على العموم أنا أحببت المشاركة مع الإخوان والأخوات هناك في نهاية رمضان كان عندي فراغ كبير لأني حاليا في شبه أجازة وليس لي تقريبا تقريبا غير 20 يوم
راح اشوف هل أبقى او اخرج او اغير الأسلوب والله ما ادري او أكتفي بما كان من قبل
على العموم أنا عندي معاداه كاملة لي الروح الانهازميه بس أيضا لابد تكون في المكان قادر على توصيل فكرتك من دون ما تتحول إلى ما قد يفهمها البعض شيء شخصي
بيني وبينك أخي جمال والله ما ادري ايش أقول من جد
على العموم راح اجرب نفسي مرتين ثلاثا بي فرصة جديدة إذا ما ظبطت نكون أخي جمال تونسنا وتشرفنا بمعرفتك وباقي الشباب والى اللقاء في أماكن أخرى ودعا الى الجميع بالتوفيق
بس خلينا نشوف نجرب شوي وبعدها نقرر وسلامتك يالحبيب
مساء الخير أختي الكريمة سوسو
إذا راح نجتزء الكلام والتعليق على طريقة ولا تقربوا الصلاة
فمن هنا إلى نهاية أعمارنا ما راح نخلص في النقاش
حضرتك استهدفت جزء من التعليق كان على سبيل مداعبة كنت أنا أنا نفسي قاعد استهبل على نفسي وعلى طريقة تعليقات أنا
وكل التعليق كان عبارة عن إسقاط على طريقة التعليقات عندي من أجواء الشباب هنا في الموقع وكنت أنا قاعد انقد نفسي بنفسي نقد ساخر ملعوب في محادثة اقصوصيه تسمى علم المسرح مبارزه في الكيان
واليوم ولو بشكل مختلف اسمها ستاندب كوميدي
والأستاذ الكريم الغالي الحبيب البراء هو علة هذه المبارزات الداخلية أو الحوار مو عشان القصة عشان هو محرر وهذه المبارزة الذاتية كان حافزها هو منطق المعلق الذي هو أنا مع الادارة التي هي أنتم والأستاذ البراء واحد منها
والباقي كله من عدة الشغل وعدت اكتمال الحوار
وش علاقة فاشل ويكرم الاستاذ عن هذا الوصف نتكلم عن تعليق ساخر عني أنا
وفي الجزء الباقي من التعليق كله أجمل الكلام عن الاستاذ البراء عن الادارة وعن كل هذه الامور لكن انت وأختي أحبتي تاخذينها على نظام تلاميذ والمرشد الطلابي حقهم
على العموم على العموم أختي الكريمة أنا ما أحب النقاش البيزنطي وخاصة في الكتابة لأني الكتابة ما تعبر عن كل اللي فراسي
والله العظيم ما أقصد الاستاذ البراء باي كلمة ولو كان أي واحد من المحررين هو كاتب القصة كنت راح اكتب نفس الكلام لأن الموضوع كان عن التحرير وليس عن القصة واكيد ثم أكيد أنا اعتذر منه شخصيا ومن باقي الادارة ومن باقي الأعضاء والمتابعين إذا كان هذا الأسلوب وصل مع انه صار معروف
وارجع وأقول اعتذر لي أي واحد من الشباب والشابات فهمني غلط في التعليق السابق ربما الريتم الذي اتبعه مختلف عن الأنماط في كابوس وتوجه الإدارة
وفي السطر الاخير أختي الكريمة سوسو لا تسأليني ما هي القلوب ال مليانة لأني ما اذكرك غير بالخير ولا سابق حذفت لك شي حتى لو كان في سؤال الأسبوع
وزي ما قلت في نهاية التعليق الذي ماعجب حضرتك احترام لي الإدارة والمحررين ما راح أدخل في تعليق يخص طرح من عندهم وهذا الأمر ينطبق على حضرتك الان أختي الكريمة سوسو قلت الذي عندي وانت قلت اللي عندك وأنا أكتفي إلى هنا وسلامتك
عزيزتي الطيبه والرائعه سوسو لك مني اطيب تحيه..
صراحة”اعدت قراءة القصة وغيرت رأيي ولا اريد ان اظهر بمظهر الغبي لذا اردت سحب تعليقي السابق فلي رأي اخر …وارجوا نشر هذا التعليق..وتقبلي فائق التقدير والاحترام..
=>>>>
السيد الفاضل /امير كتاب كابوس البراء..
اعتذر وبشده.. في الحقيقة اشعر بالغباء ..فقصصك بالفعل لا تصلح لذوى العقول السطحيه مثلي احيانا ههههه لقد تسرعت بالحكم وما ان اعدت قراءة القصة وتعمقت فيها حتى احسست بالمغزى ومدى براعتك في ايصاله بأسلوب سلس وغير متكلف واستلهمت الفكرة من وسط الواقع الملموس ولقد اجدت وبطريقه غير مسبوقه من كتاب الموقع باستحداث اسلوب راقي
وحديث ..حقا”انت رائع ولهذا انت الافضل والاكثر جمهورا”وتستحق عن جداره لقب امير الكتاب ..كن دائما”في المقدمه ولا تكن كمن بفشل حتى في كتابة تعليق وتبدو ضغائنه بادية للعيان
تحياتي لك ..وسيظل جمهورك بانتظار كل جديد..
صراحة فكرة جديدة وغير متوقعه تماماً اعجبني وادهشني الترابط بين القصص
وكيف جنسنا صار ابله هههههه يعني بعضهم خاصة قليلي العلم
صح هي قصص عادية بس طريقة سردها مميزة
ابدعت اخي(:
ممممم قرأت تعليق اخي عبد الله و لم ارى فيه شيئا ان كتبها على قصة لي سأتقبلها على انها مزاح ربما بالغ في المزاح لكنه لم يخطيء في حق البراء بل في قصته عامة ربما كلمة الفاشل التي حذفت هي وحدها الكلمة المسيئة لكنها حذفت على العموم انا ارى تعليقات اكثر استفزازا من تعليقه لكنها تنشر كذلك التعليق الذي اخبرتني فيه فتاة ان اذهب الى طبيب نفسي هو تعليق قديم لكنني اتذكره لذا فتعليقه لا يعد مستفزا فقط كنت اتمنى ان يحتوي على نقد للقصة كما اعتدنا منك دون ان تضع الكاتب او مهنته امامك عائقا تحياتي لك اخي ههههه و شكرا لذكرك لي في تعليقك ربما ننشيء رابطة للنقد تحياتي ثانية لك
أخي وصديقي وحبيبي عبد الله
كيف حالك..
اخي دائما كما عهدت اول تعليق لك مر على ناظري..ههههههههه.. اسلوبك قوي بعيد عن المجاملات..هههه تحية لك
لكن فعلا وخليها بصراحة ومن بعد معلميتك عليي..مو جميع الناس تحتمل هاد الأسلوب القوي.. يعني متل ما منقول عنا بالسوري
.:
دقة ع الحافر ودقة ع النافر
ههههههههنهه
صراحة طريقة كتابة القصة ليست بالجديدة كما انها لم تكتب بالشكل المناسب الاسلوب كان عاديا الا بدايتها لكنه ليس بالاسلوب الجيد بالطبع الحبكة ضعيفة و مكشوفة السرد جيد لكن ليس ابداعيا فقط جيد ليس كما اعتدنا منك القصة سيئة حقا انت ارسلت المغزى بشكل مباشر بل و وضعت تصرفات غير منكقية لتصل الى النتيجة التي تريدها و بررتها بحجج اسوأ و اكثر لا منطقية يعني لا يمكنك ان تجبر شخصا يحب المطر حتى و لو كانت القصة رمزية يجب ان تحكمها بعض المنطق يعني لا دائن سيغضب كل هذا الغضب بسبب ابتسامة طفل كما لا يوجد طفل بهذا الذكاء و ان كان سيكون محدودا و لن يفكر بترك القرية و اعذرني ايضا انت حاولت ان تختم القصة بقصة ثالثة كي تجعلها ثلاثية لكنك فشلت في هذا مع كل اسف ايضا انت جعلت الشخصيات تتجه الى الجدول لاسباب غير منطقية و اعذرني … القصة ضعيفة جدا المغزى يحترم لكنك لم توصله بالشكل الصحيح كما انك اجبرت القصة ان تجري في هذا الاتجاه كي توصل الفكرة و المغزى توجد جمل لا منقية كما ان كل الشخصيات ساذجة لم استمتع ايضا مع القصة لاسف و اسلوبها كان ضعيفا و فكرتها ليست بهذا القدر من الابداع و الخاتمة سيئة صراحة في اكثر قصصك انت لا تتقن وضع خاتمة جيدة الا في بعض القصص تحياتي لك
احم..احم…
بسم الله الرحمن الرحيم
اخي واستاذي البراء تحية لك
انا لست ناقدا..او كاتب محترف ..مجرد هاو للقراءة و اواسي نفسي احيانا بالكتابة..وتقبل رأيي لو تكرمت..
الصراحة وكل الصراحة..بعدما قرأت القصة عدت مرة اخرى لأتأكد من اسم الكاتب..
قرأت قصص لك قبل هذي وكنت اخاطب نفسي
“متى سيرتقي مستواي لمستوى هذا الكاتب الرائع”
الحقيقة ان الفكرة بتوزيع القصة جميلة..لكن لم تصل لذاك المستوى .. مستوى البراء
شكرا..شكرا..شكرا لك ، تقبل رأيي مع فااائق التقدير والإحترام لمجهودك
عبدالله المغيصيب .. بل قرأت تعليقك جيدا واكثر من مرة .. بعدين ماذا تقصد بقلوب مليانة ؟!!..لا أعرفك ولا تعرفني حتى آخذ منك موقف وأحقد عليك!..وكل تعليقاتك منشورة ماعدى تعليقين او ثلاثة .. واريد أن اسألك سؤال .. هل ترضى ان يقول لك أحد يافاشل ؟ ..واذا كنت تمزح كما تقول فالمزح له حدود
هييييييء هييييييئ هييييييييييئ راح اموت مخنووووق طاط طيط طوط طيط طاط الوووووه حد عنده اسبرين هههههههههه
صديقي امير الكتاب الاكثر من رائع البراء..
تحية طيبه ……………..وبعد.
اراهن انك استشرت احدا”عن رأيه بالقصة فقال لك :وااااو قصة رائعة لها مغزى جميل ..وانا اقول لك :لابأس بها ولكنها لا ترتقي لمستوى البراء .عليك معرفة ان هناك من يراهنون عليك ..وان لك الجمهور الاكبر في الموقع ..لذا لن نتقبل منك سوى الافضل ..اقولها لك صراحة “جمهور كابوس لا يجامل ابدا”..وبصراحه اعجبني اسلوبك حيث انتجت شئ من لا شئ كنت بارعا”ولكن لم توفق بالفكرة …تحياتي لك
جميلة..
شاعرية..
مؤثرة..
تحياتي لك أخي المبدع:)
قصة رائعة
تحياتي
ملاحظة : تم تغيير الأسم من ( نيفـين ) الى ( حنيـن )
هلا أختي الكريمة سوسو
معليش يا غالية ردك هو مستفز وهو الجارح
ماذا قلت كلمة في التعليق واحدة فيها إساءة إلى أحد بل في كل تعليقاتي
شكلك أختي الكريمة ما قريتي التعليق من الاصل
التعليق كله يمتدح في الادارة وفيك انت والأخ برا وباقي الادارة
معليش أختي الكريمة أنا الذي كتبت الكلام مو احد غيري وأنا عارف وش قاعد أقول
أما إذا حضرتك تحسبين انه في كلام رسائل مبطنة فانا الحمد لله أرقى وأفهم من هذه تصرفات صبيانيا
عندما أريد اتكلم أعرف ماذا اتكلم وعندما أريد أمزح فقط أنا أمزح
معليش أختي الكريمة سوسو هذي ثالث مرة وربع مرة من دون مبرر تفعلين معي هكذا
مرة تقولين تعليقات دينية والناس كلها تكتب تعليقات دينية والحين انت تستهزء أتحدى أختي تجيبي لي كلمة واحدة من أول تعليق لي في موقع كابوس فيها إساءة إلى شخص واحد في موقع كابوس أتحدى
أما إذا كانت مورمانه قلوب مليانة فهذا شي ثاني
كنت أتمنى أختي الكريمة من حضرتك تقولين على الاقل لو مرة كلمة شكر لأن كل اللذينا علقت عندهم صار الان من اعز الاصحاب هنا
على الاقل عندما تتذكرين هذه اذكري تلك
وأرجوك يا أختي الكريمة حضرتك مو مدرستي عشان تحذفين تعليقات او تخليها
الذي يبقيها أو يزيلها هو مضمونها او إذا احد اشتكى عليها وليس مزاجيه حضرتك مع احترامي لك
لأني اكتشفت ما في معاير مرة دينية ومرة انت ما تعرف تمزح ومرة تجرح على العموم
إذا ذلك التعليق خالف مزاجك وليس معايرك لانه ما في ماعير على الاقل معي شخصيا
فياليت تحذفينه
وشكرا
راائعة حقا القصة ابدعت في تجسيد العالم كله بقرية صغيرة فيها من يرضى بحياته بأسم القناعة فيلبث بدائرته اليومية من اعمال ولايسعى الى تطوير ذاته والثاني يحاول الثورة على واقعه وماان تحين الفرصة الذهبية يضيعها بهفوة صغيرة ربما لم يكن مدركا ان الحياة لحظات والفرصة ربما تكون في احد هذه اللحظات وان فشل في اقتناصها لن يستعيدها ثانية ،،،والثالثة المتجسدة بشخصية الحمامة اوحت لي بتلك الشخصية في المجتمع التي تحاول دفع الناس بعضهم ببعض ولاتحرك هي ساكنا فتولي هاربة معتقدة انها ستجد الافضل في مكان ما ولاتعلم.ان العالم هائل ومجنون للغاية اينما حلت،،،
عند قراءتي للقصة للوهلة الاولى خطرت لي هذه الفكرة ولااعلم ان كانت هي التي حاولت ايصالها ع كل القصة رائعة جدا وتحمل في طياتها الكثير والكثير ،،،
مبدع كالعادة اخي البراء ،،،
عبدالله المغيصب .. ماهذا التعليق !!! .. حتى لو كان مزاح كما تقول فهو غير مقبول .. اعتقد ان عليك تغيير اسلوبك في النقد فهو غير مناسب ..نحن لانمنع النقد وإعطاء رأيك بكل حرية لكن اسلوبك مستفز جدا وجارح ..في المرات القادمة اختر كلامك جيدا أو اعتذر منك لن انشر تعليقك .
وووششششذا القصصصصصه …..وهذا الكاتب …..هذي مشكلة كابوس أي واحد ياالله انشوروله لا حسيب ولا رقيب
لحظه لحظه لحظه لحظه خليني اشوف اسم هذا الكاتب عشان أعرف أتفاهم معه
البراء محرر في كابوس بسم الله اح احح
خليني أتأكد اكبر الشاشة شوي ال ب را ء محرر كابوس أي والله
يعني وإذا ! والله ما خفت ولا شيء
دقيقة دقيقة وين جوالي الثاني اي هذا هو
توت طوط الو هلا أخوي جمال شو الأخبار
ابد ابد ما في شي والله ؛ يا رجال الأهل بخير والله ما في شي عارف عارف أنها واحدة ونص الليل بس كنت بسألك جمال ويش رأيك نسجل أنا وياك في موقع
اسمه فانوس مرعب النفوس لا لا لا ما في شي بس شكلي انطردت من موقع كابوس لا لا ما في شي بس تدري
هذه المشكلة اكتب التعليق بسرعة وبعدين أرسله قال لي أخ مصطفى دقق التعليق دقق التعليق قبل ما ترسلها يلا هذه النتيجة الحين جبنا العيد
على العموم جمال كتاب أرواح وإشباح اللي أعطيتني إياه شكلي بطول ما راح ارجعه يبغالي اختفي شوي ياالله مع السلامة يا أخي أقول لك خلاص مع السلامة ترى ضغطي مرتفع باي طوطططط
سلام عليكم أخي الكريم البراء المعذرة على هذه المداعبة الخفيفة تكرم عن أي كلمة انت إنسان مبدع
مبروك مبروك العمل الجديد بس طبعا ما راح أدخل في أي تفاصيل نقديه لأني ما اخذت قرار بيني وبين نفسي الادارة والمحررين يعتبرون هم القدوة عند شباب الموقع فما اشوف من المناسب الدخول في العمق النقدي على العلن احتراما لي مكانة شباب التحرير والإدارة منجها وأيضا احترام لي مجهوداتكم وتعاونكم وتعبكم اليومي مع المشاركين والمتابعين واي رأيي ممكن أقوله بيني وبين حضرتك ممكن في زاوية الضيق من قلم القصة
وسلامتك وباقي الادارة والتحرير والمتابعين لكم كل التوفيق مبروك القصة وتحياتي الى الاخ إياد العطار
يا ليت بس نشر التعليق كامل عشان ما يقلب المزح الي جد لونشر مجزا وشكرا
مذهل كعادتك أيها البراء ..
تحياتي لك ..