تحت المطر

بقلم : البراء – مصر
للتواصل : baraa.mohamed@yahoo.com

 الحكاية الأولی

                حينما بكت السماء

مرعبة هي السماء حينما تبكي.. صوتها مخيف حينما تزيد من نحيبها.. تقول أمي أن المطر رزق.. وأن لا أحد يكره الرزق، دائماً أُومئ لها برأسي بينما في عقلي أكرر كلمة واحدة «عداي»

ثم أبي.. يصفعني أو يضربني كلما بدت مني علامة خوف صغيرة. “ياويلي!.. كيف تكون ابن الفلاح وتكره المطر، أنت جاحِد.. أنت جاحِد!”

ذات مرة كانت تمطر فأغلقت النافذة وهربت مسرعاً كي أحمي نفسي تحت لحافي، وسمعت صوت الخطوات الثقيلة التي تقترب ومعها صوت أمي. “إنه صغير!.. لم يفهم بعد.. حينما يكبـ… ”
يقاطعها أبي وأسمع صوتها تتأوه لارتطامها بشيءٍ ما.. “دعيني يا امرأة.. صغير أو كبير عليه أن يفهم.. عليه أنه يفهم!”
اقترب صوت الخطوات أكثر وأخذت أرتجف أنا أكثر.. “خائف أنت يا ولد ها ؟!” ثم لا أشعر بنفسي إلا ومذاق الوحل في فمي إثر رمي أبي لي بالخارج.. أسمع صوته.. “ستدخل غداً”.. ويغلق الباب بقوة..
لا مأوی من المطر.. لا حماية من قطراته.. لا مفر من سماع صوت بكاء السماء.

إني أخاف أبي.. وحينما أوازن بينهما.. أخافه أكثر من المطر. لازالت ذكراه وقد طردني مرة ثانية من المنزل تنبض في عقلي، اختلف الأمر كثيراً عن المرة السابقة.. هذه المرة.. طردني عارياً، وهذه المرة لم تكن أمي حية.. ولو أنني أشك في أن أبي كان سيدعها تفعل أي شيء لطفلها الصغير العاري بالخارج، في عام طُردت عارياً وماتت أمي..

أما أكبر الاختلافات فهو الناس.. فهذه المرة لم الليل قد جُن بالكامل بعد..

“أليس هذا إبن فلان؟!”.

“ما الذي يفعله بالخارج عارياً؟!”

“إنها تمطر والجو بارد ألا يخاف علی إبنه”

“دعيه فأبوه لديه طرقه في تربية أبنائه”

أما الأولاد في مثل عمري…. لا أود أن أحكي ماحدث.

لا صديق سوی قطة صغيرة تتمسح بي.. ظننت أنها تتوسم فيِ طعامٌ، بعد برهة يتضح لي أن القطة لا تريد طعاماً.. هي تخاف من المطر مثلي، جلست فوق كتفي وظلت تشاركني الارتجاف.

منذ ذاك اليوم تعلمت.. المطر أجمل شيء في الكون.. المطر هو مصدر الحياة، وتعلمتُ أيضاً أن أبتسم.. أبتسم بكل سرور حينما تمطر.. لا مناسبة تستحق الابتسام مثل أن تمطر السماء..

ولما أتی ذلك اليوم الذي زارنا فيه الدائن وكان أبي يتوسله لسبب ما فقد أمطرت.. جلست بجانب النافذة وابتسمت… إنها ولعجبي تمطر، نظر لي الدائن حانقاً.
“علی ماذا يضحك هذا الولد؟!”
“إنه يحب المطر فقط لا غير ياسيدي”
“أخبره أن يكف عن الابتسام”
ينظر لي أبي بصرامة.. أعرف ما يريده.. هو يريدني أن أتوقف عن الابتسام، لكن المطر هو أجمل شيء يمكن أن يوجد.. كيف لي أن أتوقف عن الابتسام يا أبي؟!

“لماذا تظل تلك الإبتسامة السخيفة علی وجهه”
“توقف عن الابتسام ياولد.. ادخل غرفتك حالاً”
لكن يا أبي إن المطر هو أجمل شيء في العالم.. لن أدخل غرفتي واُحرم من هذه الظاهرة الجميلة.
“مهلاً لحظة.. أيسخر مني؟! أيسخر مني بسبب أنني وافقت علی إعطائك مهلة”
“لا ياسيدي أؤكد لك فقط أنه يبتسم لأنه يحب المطر، توقف عن الإبتسام وأدخل غرفتك حالاً”

لكن الإبتسامة لن تفارق فمي أبداً.. أنا أحب المطر.. إن المطر حياة.
“هكذا اللعبة إذن.. أنت تشتمني أمامه.. أنت تشتمني من خلف ظهري.. إنه يضحك عليّ”
“لا لا.. أبداً ياسيدي إنه فقط…. ”
صرخ الدائن.. “إذن إجعله يتوقف”

يتقدم أبي نحوي بسرعة كي يمسك بي لكنني نحيل وأرواغه بسهولة.. وتزداد ضحكاتي كلما أفلتُّ من يده. صراخ أبي وصراخ الرجل لا يهماني.. عليّ أن أستمتع بالمطر ، وفطِنتُ فجأة.. عليّ أن أری الجدول الآن.. سيكون منظره رائعاً .

خرجت من المنزل عاري القدمين وأنا أضحك بصوتٍ عالٍ، سريعاً أشق طريقي في الوحل نحو الجدول.. ومن خلفي أسمع صراخ الرجل وصوته العالي ، لا يهم.. لو يعلم هذا الأحمق ما الذي يفوته لما كان قد بقي..

جلست عند الجدول وأخذت أتأمله يمتلئ بقنابل المطر التي سرعان ما تختفي ويظهر غيرها.. الحياة لا يمكن أن تكون أفضل من هذا. ثم لاحظت شيئاً علی مّد البصر.. هناك شيء ما في المياه ، يبدو أن أحدهم قد قرر الاستمتاع بمياه الجدول في هذا الوقت ، أشرت له من بعيد بيدي فيعيد الإشارة لي وهو يبتعد.. يبدو أنه يحظی بوقتٍ رائع حقاً، و لو أنني كنت أعرف كيفية السباحة لكنت قد ذهبت له و لعبنا سوياً تحت المطر، مؤسفٌ للغاية.

حتی أنه هناك عصفور صغير يحوم حولي.. ينقرني في رأسي، عصفور لعوب أكثر من اللازم، نعم حتی العصافير كانت تحظی بوقتٍ رائع تحت قطرات المطر ، المطر رائع… المطر حياة.

حينما توقف المطر وعُدتُ للمنزل وجدته فارغاً.. لم أتمكن من العثور علي أبي قط، حينها نمتُ علي سريري واستلقيت تحت لحافي مبتسماً.. يبدو أن الحياة يمكنها أن تكون أفضل من هذا.

**

الحكاية الثانية

               قمة العالم

بعيداً عن مركز العالم.. قريباً من الأطراف حدثت الحكاية.. مور هو البطل.. هو التلميذ الذي يتعلم من الحياة، التلميذ الذي لم يتعلم بعد من المعلم الأعظم.. الزمن. مور في الثانية عشر من عمره، كبير العقل.. هاديء الأفعال.. كثير التساؤلات، نموذج مثالي لعبقري آخر يطرق باب العالم، لولا أنه لم يكن يعيش في البيئة المثالية لكي ينبت فرعه..

كان يسكن في قرية صغيرة تعيش علی الزراعة، أهلها من النوع الذي يؤمن أن الماء والشمس هما كل شيء في الحياة، لا يؤمنون بعقلية فذة مثل عقلية مور.. لا يؤمنون بالعلم ويعتبرون أي شيء خارج عن علم الزراعة هو معجزة بطريقةٍ ما.

لكن مور كان يعرف.. كان يعرف أنهم أغبياء محدودي الذكاء، لم يكن لديه تفسير لبعض أفعالهم الغريبة، إذا نظرت من نافذتك في ذات يومٍ ممطر و وجدت أن هناك من طرد ولده عارياً تحت المطر فهل يمكنك أن تجد تفسيراً منطقياً ؟! وإذا وجدت أن الطفل لا يفعل شيء سوی الارتجاف تحت المطر بدلاً من أن يحتمي في مكانٍ ما فهل ستمنع نفسك من التفكير بأن أهل القرية كلهم حمقی لدرجة أنهم أورثوا حماقتهم لأطفالهم ؟! أما إذا وجدت أن هناك قطة ليست خائفة من هذا الطفل بل وتجلس معه بدون أن تبدي أي ردة فعل فلا يوجد شيء يمكنك فعله سوی التفكير بأن حتی الحيوانات أغبياء في هذا المكان.. وأنك لن تساعد هذا الولد لأنك أذكی من أن تفعل هذا.

في مرة ذهب للحكيم كي يعلمه القراءة والكتابة، في ذلك اليوم شهد الحكيم بأن مور هو أسرع شخص رآه يتعلم الكتابة والقراءة في حياته. ولما كانت لدی مور مهارات فذة في الرياضيات والفيزياء، كان يذهب يومياً لدار الحكيم وينتقي كتابين أو ثلاثة عن العالم وقوانينه الفيزيائية.. أشياء يدرسها الكبار في الجامعات.. دائماً ما وجد مور متعة حقيقة في فهم هذه الكتب جيداً منذ أول قراءة، رغم أن الحكيم ظل يخبره أن هذه الكتب صعبة الفهم للغاية.. حتی عليه هو -الحكيم- شخصياً.

هنا بدأ مور يشعر بالاختلاف.. بدأ يشعر أنه متقدم بخطوات لا تحصی عن أذكی العقول في المكان.. بدأ طموحه يرتفع، هو لا يود أن يكون هنا.. هو يود أن يكون في الأعلی.. أعلی ما يمكن الوصول إليه، أن يكون علی قمة العالم. الأيام تمضي و مور قارئ نهم يحب جداً المعرفة، مكتبة الحكيم لم تكن يوماً بالحجم الكافي لشخص في عقله..

وهنا يقرر مور ، بقاءه في هذا المكان ليس إلا لعبة.. ولكي ينهيها عليه أن يرحل، عليه أن يترك المكان الذي يحد من قدراته.. نحو المدينة.. نحو العلم.. ومن هناك ستبدأ رحلة التسلق ، في أسوأ الأحوال دار الأيتام حتی سن الخامسة عشر ثم الخروج للعالم ، هو ذكي وسيعرف كيف يتصرف بمثالية كي يحصل علی ما يريده.

اختار مور يوماً ممطراً ثم شدّ رحاله ، المدينة بعيدة وتستغرق حسب تقديراته من كلام الناس أربع ساعات مشياً علی الأقدام ، رحلة طويلة لكنها أفضل من قتل عقله في هذا المكان..

لكن مور إنسان ولديه عواطف، أراد أن يُودع المكان قبل الرحيل، فكر مور.. إذا كان هناك شيء يستحق التوديع في القرية فبالتأكيد هو ليس الناس هنا، إذا كان هناك شيء يستحق التوديع هنا فهو الجدول الذي اعتاد علی قراءة الكتب علی ضفافه، عليه أن يذهب هناك ويلقي نظرة أخيرة عليه..

هكذا وتحت المطر كان مور يقف أمام الجدول مبتسماً، غير عالم أن ابتسامته هذه ستكون الأخيرة..

حدث كل شيء بسرعة، ضفدعٌ قفز من الجدول فجأة أمام مور، تفاجأ مور ورجع للخلف، الآن الجو ممطر والطين زلق ويملأ المكان..
قدم مور ليست استثناءاً.. هي تعرف الطريق جيداً، في ثانية يختل توازن مور وفي ثانية أخری هو الآن في الجدول وينجرف مع تياره، لا فائدة الآن من التساؤل هل حقاً الجدول بهذا العمق أم أنك فعلاً قصير لهذه الدرجة، كل ماعليك التساؤل بشأنه هو هل هذه هي نهايتك حقاً؟! بعد كل أحلامك وطموحاتك.. هل هذه هي النهاية؟!

لكن مور يری هذا الشخص هناك.. بعيداً علی الضفة، إنه أمله الوحيد، يرفع مور يده ويلوح له بسرعة، لكن هذا الشخص يلوح يده وكأنه يرد السلام. دهشة مور لم تمنعه من أن يلاحظ هذه الشجيرة الصغيرة التي تطل بغصنها الصغير، لم يفت عقله سريع البديهة أن يمسك بهذا الغصن في محاولة يائسة أخيرة.

هكذا تجسد المشهد.. مور ينازع الغرق.. وبعده بمسافة يوجد صبي يلوح بيده في بلاهة نحو مور.. استمر الأمر لعدة ثواني، مور لم يعد يستطع أن يتمسك أكثر من هذا، لقد بدأ الظلام يحل، إن السماء تنادي عليه، إن جسده يضعف.. إنه يتجرع من الماء أكثر من أن تتحمله معدته، يحاول أن يتقيأ الماء لكن قوة اندفاع الماء نحوه تعيد ما حاول أن يُرجعه وتعطيه جرعة إضافية تزيده ألماً.

وفجأة أغمض مور عينيه واستسلم، إن الحكاية الحقيقية ليست حكاية شخص أراد الوصول إلی قمة العالم.. الحكاية الحقيقية هي حكاية شخص أحب المطر، هي حكاية عن الصبي الذي أحب المطر.

**

الحكاية الثالثة

               ما قالته لي العصفورة

حكت لي العصفورة في يومٍ من الأيام.. يومٌ لا أتذكره أبداً، حكت لي عن ذكرياتها مع القرية الصغيرة.. قالت أنها كانت تطير في يوم من شهر فبراير المطير.. ترفرف بصعوبة وسط قطرات المطر، نظرت للأسفل لتری طفل صغير يخرج مسرعاً من باب منزله.. يركض حافي القدمين تحت المطر.

تقول أنها تبعت خطواته المرحة اللعوبة كي تعرف سبب فرحته هذه ، حتی شاهدته يتوقف عند الجدول وينظر نحوه بإعجاب، ثم فجأة وجدته يلوح لشيء بعيد، نظرت لذلك الشيء الذي يلوح له مقتربة منه كي تستوضحه قليلاً.. كان طفلاً آخراً.. لكنه كان في الجدول نفسه.. كان يغرق!

طارت مسرعة نحو الطفل الذي يقف يلوح بيده علی الضفة، أخذت تنقره وتحوم حوله، بني جنسك يغرق يا أحمق ! تحرك وأنقذه. أخذ يبعدها عنه بيده وهو يبتسم إبتسامة حمقاء.

تقول العصفورة أنها طارت بعيداً عنه وذهبت لذلك الطفل الذي ينازع الغرق.. كان يتمسك بشيء ثابت في وسط المياه.. لحظات النزاع الأخيرة.
تقول انها لم تصدق ما رأته حينما رأت الطفل الذي يغرق يغمض عينيه بهدوء.. ثم بعدها بثواني يترك حبل نجاته.. لم يعد قادراً علی المقاومة.

طارت بعيداً وهي تفكر في غرابة ما رأته منذ قليل، إن الأيام تزداد قسوة والناس يزدادون غرابة.

وبينما هي تطير إذ رأت رجلين يحملان رجلاً عنوة.. كان الرجل يصرخ بصوتٍ عالٍ .. “هو يحب المطر! هو يحب المطر! ابني يحب المطر فقط لا غير.. إنه لا يسخر من أحد ! “
ظل الرجل يحاول التملص منهم حتی انزلق علی الطين و وقع علی وجهه..
ذهب الرجلان نحوه وسحباه من يديه سحباً، أخذ الرجل المسكين الذي يتم سحبه يبصق الطين من فمه.. بعد أن انتهی أخذ ينتحب ويبكي متوسلاً بوجه الذي شوهه الطين بالكامل.

أما الناس فكانوا يشاهدون ما يحدث من نوافذهم.. لم يبدُ عليهم التأثر كثيراً، وكأنهم يرون هذا كل يوم.

تقول العصفورة أنها وقتها طارت مبتعدة عن هذه القرية المجنونة.. لقد شاهدت الكثير في فترة حياتها الصغيرة.. الكثير للغاية، لكنها في حياتها لم ترَ شيئاً كهذا.. لم تعتقد أن العالم قد جنونه بهذا الشكل.

طارت مبتعدة وهي تزقزق.. تتمنی أن تمنحهم الحياة بعضاً من السعادة التي يفتقدونها.. أو تزيح عنهم بعض أعباء الحياة التي يكلفون أنفسهم بها كثيراً.
عليهم فقط أن ينتظروا الشمس كل صباح.. عليهم أن يبتسموا أمام المرايا لينظفوا أرواحهم من ذلك اليأس المتأصل بها ، عليهم أن يستشعروا السكينة…. رحمهم الله.
أيا الحياة.. أنتِ وحكاياتك.. رفقاً بنا.

–النهاية

0 0 الأصوات
Article Rating

البراء

مصر - للتواصل: baraa.wri@gmail.com \\ مدونة الكاتب https://baraashafee.blogspot.com/

مقالات ذات صلة

105 تعليقات
البراء - محرر -
البراء - محرر -
8 سنوات

إلی أختي متابعة موقع كابوس
أشكرك من كل قلبي علی إطرائك الرائع الذي صنع يومي.. كلامكم هذا هو مايجعلني أستمر، بالعودة للقصة فأعتقد أن هذه كانت أول محاولة مني للإقتراب من هذه الفكرة، فكرة الأحداث التي تتم رؤيتها من كلا الجانبين، لازلت لم أنتهي بعد.. ثمة المزيد الذي يمكن فعله بهذه الطريقة.
أما عن تساؤلك فإجابتي هي الإثنان معاً.. وربما أكثر، أحياناً الحظ يلعب دور كبير.. فيمكنه أن يكبح المجتهد ويدفع بالكسول، وأحياناً أخری ينجح المجتهد ويعاند الحظ، الخلاصة هي أن الإجتهاد والأخذ بالأسباب يكون الشطر الأول من النجاح.. بعد ذلك إذا لم تعاندك ظروف الحياة فمرحباً بك.. أنت وصلت للقمة بإجتهادك، إذا عاندتك بقسوة أكبر من أن تتحملها أو تقاومها فإذن لقد لعبت الحياة معك لعبتها، الآن أنا لا أقول لاتجتهد ولكن أقول لاتحزن إذا لم تصل رغم أنك تستحق.. هذا هو كل مافي الأمر.
أشكرك مجدداً علی السؤال.. سرني أن هناك من ينتظر قصصي مثلك، وعن الغيبة فلا أحد يتوقع الظروف والله أختي الكريمة، علی كلٍ مشكورة لمرورك الكريم ورؤيتك الرائعة للقصة.

إلی أخي وصديقي وليد
لا أعرف سرك الكبير لكن الآن يعتريني الفضول وأريد أن أسمع الحكاية ههههه، مشكور علی المرور أخي.

إلی أختي حنين
إذا كان الأمر هكذا فلا بأس، أتمنی أن أری قصة جديدة لك بإسم حنين إذن.

إلی أخي قادم
أشكرك علی كل هذا المديح أخي الكريم.. وضعت الإبتسامة علي محياي، كما سرني أنني كاتبك المفضل.. هو وسام شرف أعتز به كثيراً والله علی ما أقول شهيد، أشكرك مجدداً علی المرور الطيب العطر.. أتمنی أن يعجبك القادم أكثر وأكثر.

إلی الأخ/ت روح عابرة
أشكرك علی كلامك الجميل بحقي وبحق القصة.. الأسلوب هو نتاج أياماً طويلة من العمل بالنصائح والممارسة.. الفضل كله يعود للموقع الذي أتاح لي الفرصة لأن أعرض ما لدي، مرة أخری سعيد بمرورك ومديحك.. شكراً لك.

إلی أختي غدير
المشكلة هي انه ليس كل مَن جَد وجد.. من الأكيد أنه فيما بعد وحينما يلتقي ربه سيُكافئ أما الآن فالموضوع كله عبارة عن عشوائيات.. هناك من يقاوم الحظ وينجح وهناك من لا يقدر علی أن يقاوم القدر ولا ينجح، وهذا يعني أنني معكِ ولا أخالفك الرأي.. ف-بالفعل هناك من ثاروا علی مجتمعاتهم وقاوموا، الأمر فقط أنه توجد أشياء لا تحتمل المقاومة.. أقدار مفروضة مثل الموت.. الشلل.. مرض الزهايمر.. الإجبار، أشياء لا يستطيع من ثاروا علی مجتمعاتهم أن يقاوموها لأنها ليست قابلة للمقاومة أصلاً.. وهو ماحدث لمور.. مور لا يستطيع أن يقاوم الأحداث المفاجئة، فعل كل مابوسعه لكنه في النهاية سقط كما سقط الكثيير قبله.
أما عن عالمنا العربي فيكفينا فقط أن نستمع لأوبريت الحلم العربي بأعين دامعة مؤمنين بأن السماء ستكون صافية مجدداً في يوم من الأيام وأن العصافير ستزقزق مجدداً في الأماكن التي تركتها.. لطالما أجدنا هذا وكنا رائعين فيه، ماذا عن التحرك؟ يبدو الأمر صعباً في ظل الظروف المواتية، إذن لنا الله.. فلنرفع صوت الأوبريت قليلاً ولنحلم كما نريد بذلك “الحد” الذي سيضمنا جميعاً إن شاء الله، الحقيقة المرة في أقسی أشكالها.
بأي حال… لم أنس أمر القصة بعد.. لازالت قائمة.. أردت فقط التنويه علی التأخير.

البراء - محرر -
البراء - محرر -
8 سنوات

إلی أختي آية
أولاً أعتذر علی التأخير، مرحباً بالكاتبة الكبيرة الذي افتقد روحها، تقولين أي جنون.. أعجبتني كلماتك.. أشعرتني بحجم ما انتظرتيه مني.. آسف لو كنت قد خيبت ظنك، أنا أيضاً أحب المطر.. أحب كل شيء متعلق بالسماء.
تحليلك للقصة رائع جداً بصراحة.. لربما لو أردت أن أشرح قصتي ماكنت لأستطيع أن أشرحها بهذا الشكل، الفتي النابغة والفتی الساذج قطبان متعاكسان.. كلاهما عكس الآخر لكن الحياة إختارت الفتی الساذج.. إختارته ليكون بطل الحكاية بالرغم من أن النابغة يستحق أن يكون هو البطل.. الحياة ليست عادلة أبداً.
تراجعتِ عن كتابة قصة بسببي؟ ماهذا؟ بل ستكتبينها.. وهذا أمر هههه.. أعني لماذا.. يجب أن يكون هذا دافع لكِ كي تتقدمي للأمام لا أن تتوقفي.. أعيدي النظر.. أما لو كنتِ تمزحين فلا بأس، علی أن تعوضينا بقصة حينما تتفرغين.. وهذا طلب، ولو لديك قصة غير مكتملة فقدت فيها الأمل.. مسودة لا تنوين كتابتها.. أفكار عبثية ضائعة.. أرسليها لي وسأحاول أن أكمل من حيث بدأت.
لكن مهلاً.. تقولين أنا أملك قلب أنثي.. حسناً هذا شرف لي هههه.. قلوب النساء أكثر رحمة وشعوراً بالآخرين من قلوب الرجال.. بالرغم من هذا لا تدعي الأمر يخدعك.. لازلت شاباً.
أما عن النقد يا آية فكما ترين أنا عندي إستعداد لأن أتقبل كل كلمة موزونة.. لو لم أفعل لما كان أسلوبي قد تطور بشهادة القراء قديماً، أما أن يظن البعض أنني أتقبل كل كلمة تقال والسلام فهنا يجب أن أوضح الأمور، لو أردتِ يمكنك أن تلقي نظرة علی قصصي حيث كنت أقول لمن نقد القصة نقداً صحيحاً أنت محق في هذا ومحق في ذاك وأنا أشكرك لأنك جعلتني أنتبه وأعدك أنني سأحاول أن أطور من نفسي، ولازلت أذكر كل نصيحة قيمة قدمها أحدهم لي وساعدت في تطوري، أذكر أخي حمزة لما قال لي إنتبه للياء والألف المقصورة في نهاية الكلمة.. أنا أطبق نصيحته إلی يومنا هذا.. أذكر أختي نوار حينما كانت تحدثني عن النهايات وعن العيوب التي في كل قصة.. إستفدت منها كثيراً.. أذكر نصائح صديقي مصطفی عن الأسلوب.. أفادتني بشكل كبير أيضاً.. نصيحة صديقي القيصر حينما طلب مني أن أبتعد عن أسلوب التقليد لد. أحمد خالد.. ونصائح أختي ميرنا الكثيرة التي يعلم الله فقط كم كنت أستغرق من وقت كي أقرأها وأطبقها نظراً لإهتمامي بما أتعبت نفسها في كتابته… نصائح أختي غدير أيام كان اسمها راية الإسلام عن العناوين وعن الأحداث وعن وعن وعن، أذكر الكثير من النصائح للكثير من الناس الذي ساعدوني هنا علی أن أكون ما أنا عليه، حينما انتقدوني قلت لهم شكراً.. أنتم رائعين.. لم أعترض إلا علی ما يستحق الإعتراض.. لما أكابر قط، لازلت أيضاً أذكر أين قرأت جملة لو كنت مكانك هذه لكسرت قلمي هههه.. صاحبتها تحب المطر مثلنا، المقصد هو أنني أتقبل النقد الصحيح، قد تظنين أنني شرير لردي السابق ولكن السكوت أحياناً يتم فهمه بشكل خاطئ.. كما أن الكيل حينما يطفح تطفح معه الكثير من الأشياء.
بالرغم من هذا أحزنتني كلماتك.. لماذا ستكسرين القلم وستتركين الكتابة لو كنتِ مكاني.. أنا لم أفعل أي شيء خاطئ.. هل ترين أنني فعلت أي شيء خاطئ؟. أم أنك تقولين هذا لسبب آخر؟
في النهاية أقول لكِ شكراااااااً جزيلاااااً لأقتطاعك جزء من وقتك وكتابة تعليق رائع مثل هذا، أشكرك علی كل كلمة جميلة قلتيها بحقي وبحق القصة.. هذا شرفٌ لي.. بإنتظار قصة جديدة لك.. سأظل منتظراً لسنوات.

‏عبد الله المغيصيب
‏عبد الله المغيصيب
8 سنوات

‏الاخ الكريم الغالي مصطفى
‏مشكور على كل الكلمات الطيبة الرائعة الأخوية التي كتبتها وقلتها اتجاهي وتعليقاتي
‏أشكرك أخي مصطفى وكلامك كله على عيني وراسي ومن امس كنت راح اكتب لك لكن حبيت خليها في وقت ثاني عشان يكون النقاش مع الاخ الكريم الحبيب البراء مفتوح
‏من دون ما يكون هنالك شعور انه في واحد واقف مع واحد ضد واحد ‏خاصة بعد سواليف تبع امس
‏وراح أقول كلمة الحق الاخ البراء ‏كان جدا راقي وجدا رائع جدا هادئة في ردوده خلينا نترك وهو ياخذ راحته وهو يرتب أفكاره ويشوف ما هي الأفكار التي عنده ممكن يضيفها
‏تعرف الواحد في وقتها ممكن يكون مشغول ممكن يكون عنده ظروف وترتيب الافكار والتعليق يحتاج إلى شوية تركيز
‏على العموم مشكور أخي مصطفى جدا
‏الاخ الكريم إيهاب
‏أخي الكريم الحبيب الغالي أنا متفهم الى رقة ‏مشاعرك وإنك تحب تشوف معظم التعليقات نموذجية وهاديه وذات أبعاد هادفه ‏أخي الكريم هذا جميل ورائع
‏لكن أرجوك أخي الكريم مانكون مثاليين اكثر من المثاليه وان لا ‏نطلب تحويل الموقع إلى مركز تربوي لي الناشئه
‏أخي الكريم لابد نعرف أن في الحياة هنالك خلاف واختلاف وأذواقه ومشارب ‏وثقافات ‏وأيضا أمزجة وميول وكل واحد له كل الحرية يقول ما عنده
‏على شرط ‏يلتزم بالمعايير التي وضعها هذا الموقع المحترم وهي من أرقى أرقى ما يكون من المعايير ولا يختلف عليه اثنين
‏فأرجو أن نتوقف عن طلب المزيد من القيود و تحديدات ‏والتي أنا أقول أنها فائضة جدا عن الحدود
‏وإذا كان حضرتك عندك تعليق معين على شخص معين أو أشخاص اذهب لهم مباشرة حتى لو كنت أنا اولهم وكل واحد يدلي بما عنده
‏وبصراحة لا معنى أبدا إلى طلب تحديد الكلمات وغيرها وتحويل الموقع من موقع مفتوح إلى Twitter او Instagram ‏او Instagram مقيد ‏بالعدد والمساحة لا ‏معنى
‏وفي الأخير أخي الكريم أقول الادارة جدا حريصة على أي تفاصيل من النوع الذي حضرتك تميل له تختلف معهم أحيانا تتفق معهم في أغلب الأحيان لكن أنهم في هذه الامور جدا جدا حريصين لهم كل التوفيق
واسال مجرب ههههههههه
‏وسلامتك

ايهاب
ايهاب
8 سنوات

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته.
الساده أعضاء وكتاب ومعلقين هذا الموقع الراقي تحياتي لكم جميع .
انا من ضمن الغالبيه الصامته كما وصفتنا إحدى المعلقات في إحدى الكتابات السابقة وطالبتنا بالتعليق ولو لتشجيع الكتاب.
غير أنني هنا اعلق او في الحقيقة ارجوا من الساده المعلقين ان يرتقوا بالحوار حتى لا يتحول الموقع الى موقع طارد بعد أن كان مكان نلجأ إليه من صعوبات الحياة . وان يراعوا ان هناك كتيرين يتاذون من كتاباتهم.
كما لدي طلب صغير من الإدارة ان تحدد التعليق بعدد معين من الكلمات ، فبعض التعليقات تقارب في طولها القصة المعلق عليه.
وآسف على الإطالة.

غالية
غالية
8 سنوات

حكايات جدا ممتعة والله حينما قرأتها أخذتني إلى عالم آخر وأنا قابعة في مكاني، خاصة أنني أعشق المطر جدا.

strawberry
strawberry
8 سنوات

قرات الكثير من التردد في بعض التعليقات من خلال. ال اممم و ال طيط و الاحم احم و طااا .. ولا ادري ماذا من لديه انتقاد فليكتبه بشجاعة بلا لف و دوران و اضاعة لوقتي ووقت غيري ان لم يكن جبن فهو استهزاء بلا شك او محاولة لجلب الانتباه و تعبئة الفراغ بالفراغ و هذا القسم هو اخر مكان يسمح فيه المزاح و خفة الدم.. انتقدو دون الغاز و تقليد لاصوات … و الصبيانيات..

القصة الاولي أعجبتني جدا احداث شيقة و اسلوب جميل فيها عبرة و هي ان افضل علاج هو ان تواجه مخاوفك هذا واضح.. جعلتني اعيش داخل القصة والله احسست بطعم الوحل و شعرت بالمطر و نسمات المطر الرطبة و رائحة التراب المبتل.. وصلت الرسالة بجو رومانسي.. ثم تتكرر القصة كل مرةم زاوية اخري كل مرة تتكرر من وجهة نظر ر شخصية اخري حتي شعرت بالملل عندما انهيت قرائتهالم اجد فيها اي عبرة تذكر او مفيدة.. و كانها تقول لا تعملو لا تجتهدو ففي النهاية سيحدد القدر مصيرك.. القصة متشائمة نوعا ما

رحاب
رحاب
8 سنوات

اوه واخيرا لقيت قصه لك ماكل هذه الغيبه صراحه استمتعت بالقصه جدا واحببتها طريقتها جديده عليا والكلمات جميله لااجد اي كلام يوصف سعادتي بها وبكل القصص اللي من قبل شكرا لك علي كلمات مخطوطه بالذهب شكرا

تحياتي،،،،

‏عبد الله المغيصيب لي ‏الاخ العزيز البراء
‏عبد الله المغيصيب لي ‏الاخ العزيز البراء
8 سنوات

‏تعقيب لو تسمح لي به أخي الكريم البراء
‏يا غالي أنا ما حبيت أدخل في فذلكة وفلسفه ‏وماغزي ‏مضمون هذه القصة كنت أقول هو متروك إلى المعلقين يعبرون عنه كل واحد كما يراها وربما هو يعطي القصة أبعاد جمالية و و ‏ونفسية و أيضا الإجتماعية إلى آخره
‏لكن أخي الكريم البراء عندما كنت اتصفح تعليقات حضرتك مع الاسف جاتني صدمة رهيبة
علق ‏بعض الإخوان هنا والأخوات انه الرسائل في القصة هي تشبه ما يحصل في الواقع ‏طيب ما هو الذي يحصل في الواقع في وجهة نظر هذه التعليقات الذي يحصل أن هذه الحياة والحياة هنا ‏هي كائن غير عاقل لأن التعبير مجازي ‏تعطي هذا وتمنع ذاك وربما الذي ‏يستحق لا يحصل على ما يستحقه ‏والذي لا يستحق قاعد يحصل على ما لا يستحق
‏ودخلت أخي الكريم حضرتك في نقاش وموافقة موكدا ‏انه فعلن هذا مضمون القصة وانه ليس لكل مجتهد نصيب وإن الحياة عابثه ‏ليس لها ميزان ولا عدالة طيب
‏أخي البراء أنا أسأل هل انت توجه الكلام إلى الحياة والقدر انت تقصد الله سبحانه يعني أن الذي قدره الله هو الذي عابث وغير عادل ‏ويعطي هذا ويمنع ذاك من دون حساب وحكمة
‏إذا كان الكلام موجه إلى الله سبحانه وتعالى والأمور بالنسبة لك قدرية منتهية مع الله سبحانه وتعالى
‏ليش قاعد تكتب لنا هذه القصة ماذا نستفيد منها خلاص إذا كانت الامور عند الله معناها لا فائدة من هذه القصة بالنسبة لنا نحن المنتهي أمورنا ‏بالنسبة لك ولمن علق معاك منتهية أمورنا بالقدر
‏هل العصفور الذي في القفص إذا الفناله ‏أجمل ‏رواية هل تفرق معه هذا على منطق ‏حضرتك ومن علق معاك وحضرتك أكدت أن هذا هو المضمون ‏على الاقل في توجيه الملامة على الحياة كما قلت يوجد في مصر كذا وكذا
‏وفي الخاتمه أقول
‏إذا كنت تقصد في الحياة يعني الأنظمة السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي وضعها الإنسان إلى آخره
‏أقول طيب سبقك مليار ‏من هذا الصنف من الكتاب المتباكين ‏السودايين ‏وكتبوا أجمل من الذي نكتبه كلا طيب وبعدين وصفوا الظلام أجمل وصف بس ما أشعل شمعة واحده
‏أخي الكريم هل المطلوب تحويل الأدب إلى حائط مبكى ‏أم بما انه حضرتك من النخبة في المجتمع المطلوب أن تقدم رؤيتك في المعالجة ‏وليس استفزاز المزيد من الدموع
‏وفي السطر الاخير أقول أخي الكريم لو انتصر اصحاب هذه النظرة الظلاميه ‏الى الحياة ما كنت أتكلم أنا وإياك وباقي المتابعين عن طريق الأثير ‏وكل واحد في بلد وأثبتت التجربة الإنسانية أننا اصحاب نظريه التباك بقو ‏مكانهم وأصحاب نظرية البحث عن الاسباب ومعالجتها هم الآن فوق القمر وقريبا إلى المريخ
‏والسلام

مصطفى جمال
مصطفى جمال
8 سنوات

وليد الهاشمي ههههه حسنا صديقي اعتذر فهمتك خطأ حسنا لا ضغائن

مصطفى جمال
مصطفى جمال
8 سنوات

صديقي انت لا تريد اقفال النقاش انت فقط تعلم انك لا تستطيع الرد على ما قلته لكنني صراحة تعبت ايضا من الكتابة توجد بعض الملاحظات ذكرها عبد الله بشكل افضل مني المهم انا لا اعرف لماذا تصر انك انت الذي على حق و انك انت المحق بقولك حقيقة مؤلمة و سردتها بصراحة زائدة صديقي انت تزيد من الاسائة الي هكذا المهم اتمنى الا ترمي الاسائة وسط بهذا الشكل الطفولي كأنك تقول انا المنتصر تحياتي لك صديقي و اتمنى الا تكون صراحتي الزائدة في النقد قد المتك فلو كنت اعلم انك لن تتقبل النقد لكنت قد كتبت تعليقا اقصر تحياتي ثانية لك

استغرب ممن يقولون ان ردود الكاتب تظهر رقيه في تقبل النقد رغم ان تعليقه ……و تقبل النقد معا و كتعقيب على هذا انا ايضا تعليقاتي تخلو من الرقي لكي لا يأتي احدهم و يقول هذا تحياتي للجميع

فطوم
فطوم
8 سنوات

كدت أنسى قصة الصبي و والده و الدائن ذكرتني بموقف جرى لي
ذهبت مع أختي الصغيرة للجيران لارجاع صحنهم و معه علبة حلاوة و بعد دق الجرس و أخبارهم بامر الصحن خرجوا تقريبا جميعا (كانوا يودون الخروج قبل حضورنا طبعا) و تجمعوا حولنا فما بين سلام و سؤال تفاجات باختي تقول : حشى كفار قريش مو جيران كلها كرتون حلاوة .
هههههههههه و هكذا تعلمت جبهتي الطيران بدون خساير مالية ^_^

فطوم
فطوم
8 سنوات

يبدو أني تأخرت قصة جميلة ، اكثر ما أعجبني هو رواية القصة من عدة زوايا و الآن سأقول رأيي عن الشخصيات :
الطفل الذي يخاف المطر ذكرني بالطفل ألبرت الذي يخاف الحصان لأن والده يحب الأحصنة و ركوب الخيل لكن بعد العلاج السلوكي المتمثل بجعله يواجه خوفه و يتعامل مع الخيول أصبح يحبها و يعتبرها صديقة لكن طبعا لا زال مستمرا في خوفه و كرهه لوالده (مؤسف) بالعودة للطفل الذي يخاف المطر أراد والده أن يسبح مع التيار و يكون نسخة طبق الأصل عن أهل القرية فاستخدم القسوة ، و هذه النتيجة نسخة كربونية مشوهة تصل لحد السذاجة ، كان حبه للمطر مسألة وقت .
الصبي مور فهو مأساة فعلا أن تشعر بالغربة بين أهلك ، ألا تولد في مكان لا يسمح لك بالنمو .
العصفورة و كما تسميها أختي الصغيرة عفورة تسعى لتغيير الواقع لكن امكانياتها أقل كما تصطدم بجنون الجميع ، فتقرر هي الرحيل .

النجاح فعلا لا ياتي دوما لمن يستحقه

هدوء الغدير - مشرفة -
هدوء الغدير - مشرفة -
8 سنوات

نسيت التعقيب على اخر فقرة ،،،
حسنا ظننتك نسيت امر القصة التي طلبتها ،،ارجو ان تكملها ووأثق انها ستكون رائعة ،،،شكرا على اهتمامك :)،،

هدوء الغدير - مشرفة -
هدوء الغدير - مشرفة -
8 سنوات

اخي البراء
ههههه يارجل لهذه الدرجة فوبيا ،،،حسن ادخل باسمك هذه المرة ولنرى النتيجة ،،،اضحكتني حقا تقتل نفسك هههه!!،،
نعم كنت اكتب سابقا وتوقفت ارجو ان تكون العودة محمودة وتنال القصة اعجاب رواد كابوس،،
كنت اقصد ان العبارة مجحفة طبعا في حق الناجحين ربما كان مضمونها ان من نجح كان نتاج مجتمع متعاون وظروف مواتية لا يا اخي هناك من يجعل نجاحه يولد من اللاشئ هل تعلم كم الذين.ثاروا على المجتمع وتمسكوا بما ارادوا الوصول اليه ونجحوا ،،،لطالما امنت بمقولة “من جد وجد ومن زرع حصد”،،هل يمكن لشخص ما ان يحلم ويحلم لازال يراوح في منطقة الاحلام دون تجسيدها الى الواقع يأمل ان تنصفه الحياة ذات يوم وتكون حليفته !!ثم مايحدث في العالم العربي هو تقاعس من ابناءه وافتقارهم للعزيمة وطبعا للاسباب التي. ذكرتها لذا هم يؤثرون الحصول على لقمة العيش بدلا من السعي محاولة الخروج من هذه البقعة اذن ليس هناك فرق بينهم وبين سكان القرية كلاهما يفكران كما فكر الاسلاف يسعوون للبقاء فقط ويدرون في دائرة واحدة …

تحياتي لك اخي البراء اظن اننا بدأنا نزعج سوسو بنقاشنا هههه ،،،حسنا امل ان اراك قريبا :)،،

روح عابرة
روح عابرة
8 سنوات

القصة رائعه بمعنى الكلمه فيها تظهر لنا الحياة ساخرة بمختلف منظوراتها ولكن الاروع هو اسلوب الكتابه اسلوب جميل ومبدع وسلسل قد جعلني اقع في حب القصه على الرغم من صغر حجمها ف يا ايها الكاتب(البراء) اهنئك على هذا الاسلوب واتحرق شوقا لكي اقراء المزيد من قصصك

قادم الى الرائع البراء
قادم الى الرائع البراء
8 سنوات

قصه جميله واسلوبك اروع..
صراحه كل قصصك ممتعه
قرأت كل قصصك هنا في كابوس
صراعه استمتعت بها
سلمت يداك
انت كاتبي المفضل..
حتى ردودك تعكس شخصيتك الجميلة وأخلاقك الطيبه
فعلا مهذب حتى في ردودك على الاخرين
فعلا انت إنسان محترم..
اتمنى لك التوفيق والنجاح
واصل ياصديقي المبدع
ودائما منتظرين جديدك..
دمت بود..

‏عبدالله المغيصيب ‏إكمال
‏عبدالله المغيصيب ‏إكمال
8 سنوات

‏طيب أخي البراء نكمل وباقي الإخوان والأخوات
‏الان أخي الكريم الثلاثة شخصيات تروي لنا القصة كل واحد من زاوية
‏وفي الثلاث قراات ‏كلها تحكي بنفس الأسلوب ونفس المنطقة ونفس اللغة و نفس الحوار ونفس هذا السرد الذي مثل الجدول في القصة
سرد سرد سرررررد ‏الطفل البسيط يسترد الطفل الذكي يسرد العصفور يسرد النهر يسرد ‏ما هذا أخي البراء
‏بعدين لغة الطفل البسيط حتى توصل ابلغ من لغة الطفل الأذكا ‏الطفل البسيط يقول في مقطع الامطار تنزل كل قنابل في الجدول هل هذه لغة الطفل بسيط
‏على الاقل يكون هذا الوصف مع الطفل الذكي ‏أما في لغة العصفور يقول شاهد القصة في شهر فبراير هل العصفور يفرق معاه فبراير عن يا ناير عن أغسطس على الأقل في المنطق
‏المهم انه يقول القصة وفقط او على الاقل يقول فبراير الطفل الذكي
‏طيب أخي البراء بناء الشخصية جدا متهافت ‏بالله هل الفرق بين الطفل بسيط وطفل ذكي هيا في قراءة الكتب ‏أخي البراء أين الصورة أين الشكل أين الملابس أين نظرة العيون أين لمعان العقل ‏أين قوة الحدس ‏أين لغة الجسد
‏بالله في الشكل ماذا فرق الطفل لين عن بعض حتى كأنهم تحس يشبهون العصفور ‏الذي هو الآخر ليس له شكل وليس له لون ولا نعرف هو مع من يتحدث فقط يعرف شهر فبراير
‏وهل أخي البراء من ناحية المنطق اللغوي والأدبي العصفور يتكلم في نفس ‏رؤية ونفسية الإنسان أو كان المفروض يتكلم عن الحيوان اكثر ‏والطبيعة
‏العصفور راح يقول ضع أرواحكم أمام المرأة ‏أو هذه على الاقل على الاقل هي لغة الطفل الذكي
‏ثم أخي البراء في الخاتمه
‏ما هذه المباشرة الطفولي في توصيل الأفكار النبيلة
‏الاب يضرب الإبن عشان يحب المطر وحتى لو كان المقصود أي شيء فلسفة فليس هكذا بشكل طفولي
‏وبعدين العصفور هو الذي يعطينا الخاتمه والحكمة في الاخير
كلو ‏مباشر يعني ‏العصفور يتكلم كناية عن الطبيعة الأم
‏والأطفال كناية عن المستقبل أخي البراء هذه الطريقة من جد بدائية ‏وصارت من أساطير الأولين
‏وفي السطر الاخير أقول أخي البراء تقريبا حضرتك كتبت ما يقارب ممكن خمسه الف ‏كلمة ولا فيها مثل ولا فيها حكمة ولا فيها عبارة مؤثرة ولا فيها بلاغهاوبيان
‏فقط قطار ‏السرد السريع ‏يجري ولا يتوقف عند أي محطة ذات بعد جمالي
‏وسلامتك وباقي المتابعين هذا اختصار ويوجد اكثر تفاصيل

حنيـن
حنيـن
8 سنوات

ههه هذا صحيح نيفين كان ندى ، كان يعجبني ندى أكثر أيضاً لكن كان يجب تغييره بعد ملاحظتي لندى آخرى
أنا من أشكرك لإمتاعنا بقصصك الجميلة و المميزة

‏عبد الله المغيصيب
‏عبد الله المغيصيب
8 سنوات

‏مساء الخير أخي البراء اعتذر والله التاخير فقط بعض الان شغالات وحضرتك على راسي
‏أخي البراء أنا الحين رح أقول ما هو الرأي من عندي وطبعا كالعادة من دون مجاملات وبصراحة فأرجو ما نزعل من بعض مهما يكون الرأي
‏والبداية من عند نقطة الصفر ‏يعني المحادثات التي كانت بيننا قبل لا تدخل في أي عواطف مع هذه القصة المثلثة ‏الزوايا ‏الدرامية وفي نفس الوقت أخي الكريم راح يكون على نفس أسلوبي المعتاد شيء من كل شيء
‏أخي البراء خلينا نبدا ‏بالنسبة لي اهم شي يكون متانه ‏الإقناع القصصي ذو ‏القالب الدرامي التصوير اللغوي هو الأهم قبل أي رؤية فلسفية لي القصة و ‏و ‏التداخلات الميتافيزيقيه
‏يعني إذا كانت القصة عبارة عن لوحة اهم شي تكون عند اللوحة واضحة المعالم والمنظر اما إذا كانت تدخلات وأنا بعدين علي أن أفهمها بالفلسفه ‏والتفسير رأت تصير عندي في مرتبة أقل يعني تصير أضعف
‏طيب أخي الكريم البراء نبدأ من فكرة البنوراما ‏الثلاثية يعني ثلاثة شخصيات في القصة كل واحد يروي ‏القصة من رؤيته
‏هذه كانت فكرة جميلة وهيا من الأفكار الحديثة في فنون الكتابة القصصية ‏وأيضا واحد منهم كان عصفور حيوان أيضا اعطاها بعد ‏أكثر شاعريه
اذن ‏اطفال امطار جدول عصفور قرية مزرعة كل هذه العناصر
‏تقول هنالك قصة شديدة العمق ‏الوجداني والتصويري
‏لكن المشكلة أخي البراء انت اخرجت علبة الألوان وفي بالك ‏لوحة عن الطبيعة فإذا بك ترسم ‏مجموعة من الخطوط والظلال
‏خالية من أي لون او طعم او رائحة أو حتى الصورة و ‏البناء الدرامي وبناء الشخصيات كان جدا جدا طفولي وضعيف
‏أكمل في التعليق الثاني

وليد الهاشمي ...
وليد الهاشمي ...
8 سنوات

صديقي مصطفى جمال ..مرحبا”بك ..اعذرني فلربمافهمت خطأ ..وكما انتقدت تعليقك هنا فقد انتقدت البراء في قصتك هههه ااعذرني ياصديقي يستفزني انتقاد كاتب لكاتب اذا ما اسرف في النقد ..لا ظغائن وتحياتي لك …

عبدالله المغيصيب
سعدت بالتحدث اليك وفهمت جلسة الواحد على عشرة ودعنا لا نستبق الاحداث …تحياتي لك

صديقي العزيز امير الكتاب البراء
ههههه استوقفتني كلمة الحياة الاخرى فقد اصابتني بالصميم ظننتك تعلم سري الكبير فلي حكايه غريبه في هذا الجانب..
شكرا”لردك الجميل ..فعلا”الكلمه الطيبه تولد المحبه ..لي الشرف بمعرفتك ..تقبل تحياتي

متابعة موقع كابوس
متابعة موقع كابوس
8 سنوات

أخيراً وبعد طول انتظار الأخ البراء يعطف علينا ويروي ظمؤنا لكتاباته الجميلة وقصصه الأكثر من رائعة .. في البداية أود أن أعلق على أسلوب الكتابة الذي جذبني وبشدة إلى مواصلة القراءة .. فأنت كاتب معروف بمهاراتك الأدبية الرائعة وتعرف كيف تتلاعب بالكلمات لتنسج منها جمل خلابة .. كأنك تلضم عقداً لؤلؤي فريد .. تنتقي كلماتك كلمة .. كلمة .. لتصوغها وترتبها في جمل مترابطة ومتماسكة .. لتنتج هذه التحفة الفنية .
بالنسبة لموضوع القصة وطريقة وضعها بإطار مختلف كأن تتحدث أولاً عن صبي ضعيف مضطهد من قبل والده .. ثم تنقلنا بعد ذلك إلى جانب أخر من القصة وهو عن مور النابغة القوي الذي قرر الرحيل عن عالم لايستوعب قدراته .. أي أن تتحدث عن كلا الطرفين كلاً على حده ثم تدمجهما معاً في مشهد متصل ومنفصل في نفس الوقت .. كان ذلك أجمل ما في القصة وأروعها .. أعتقد أنني لم أقرأ هكذا أسلوب في الطرح في كابوس ولا أي مكان آخر .

المغزى من القصة ربما لم استوعبه في البداية .. لكن عندما قرأتها للنهاية تكونت لدي عدة أفكار .. منها أن الحظ يلعب دوراً كبيراً في حياة الأفراد .. أم السعي والاجتهاد في الحياة هو الذي يحدد قدرهم .. أم الاثنان معاً ؟
أعتقد ان هناك توازن في حياة كل فرد .. فالذي لديه نقص ما في حياته تجده محظوظ بأشياء أخرى .. وهذا طبعاً حسب اجتهاده وحظه في الحياة .. فقد يطغى الحظ السيء على مساعيه .. وقد تطغى المساعي على الحظ .. كلاً حسب قدره في هذه الحياة .

كنت أود أن أعاتبك على غيابك .. لكن جمال القصة وروعتها منعتني من ذلك .. لا تكررها ثانية .

آسفة جداً على الإطالة .. مع الشكر الجزيل .

البراء - محرر -
البراء - محرر -
8 سنوات

إلی صديقي مصطفی
هذه نهاية نقاشنا.. أعتبرني أتهرب من نقاشك الآن.. لقد هدأت قليلاً وأعتذر إذا ما كان كلامي قد ضايقك، أعتذر إذا زاد أسلوبي عن الحد، أنا لا أتعصب كثيراً ولكن مشكلتي أنني حينما تُثار أعصابي فعلاً فيمكنني أن أجرح من هو أمامي بحقيقة لاذعة، أعتذر علی طريقة إيصالي لما أريده و أتمنی أن تكون الصورة قد اتضحت.

إلی أخي عبدالله
هاه؟. لم تقرأ القصة بعد؟. هههههه، كل هذا الفيلم الهندي وأنت لم تقرأ القصة بعد؟ علی ماذا إذن كتبت كلامك.. البراء ومتابعينه ويزعلوا من نقدي.. حسبي الله ونعم الوكيل فيك هههه.
يلا خير أخي.. إمزح معي كما تريد، للأمانة كان هناك تعليق كامل كتبته كي أمزح فيه معك بنفس الطريقة ولكن الأخت مديرة الموقع سوسو لحقتني حذفته، أنا واثق أنك لم تكن لتغضب لأنه كان مجرد مزاح، علی كلٍ بإنتظار رأيك يالغالي.

إلی أختي غدير
ههههه.. والله ياجماعة ليس موضوع تكبر.. أنا لدي فوبيا من هذا المكان.. أخاف من أن أتكلم ولا يعبرني مخلوق.. فعلتها قبلاً مرات عديدة بإسم مستعار، حسناً أعدك أنني سأفاجئك هناك قريباً.. لكن لو لم يرد أحد علي سأقتل نفسي ههههه.
كنت تكتبين قبلاً وتوقفتِ؟ هذه معلومة جديدة أول مرة أعرفها، علی العموم هانحن ذا ننتظر.. فلنری.
أما عن القصة فلا لم تتعمقي زيادة عن اللزوم.. تأويل القصة يختلف من شخص لآخر.. وبالعكس تماماً طلبتها منكِ مسبقاً في قصة الساعة والآن أطلبه مجدداً.. تعمقي بقدر ما تستطيعين في قصصي.. وهذا طلب، أما عن العبارة فلماذا تظنين هذا، أعني يوجد الكثيرون ممن إستحقوا أن يكونوا شيئاً مميزاً ولكنهم لم يصبحوا شيئاً.. قصدت أن هناك أشخاص كثيرين يستحقون النجاح لكن لم يحصلوا عليه لأن الظروف منعتهم.. أو لأن مجتمعهم أوقفهم، ماذا أقول؟.. فقط تعالي لمصرنا العظيمة وتأملي الناس والشوارع وسنتحدث عن هذا الأمر بطريقة أكثر واقعية، أنا ساخط علی الحياة هنا.
بمناسبة التغيير كنت قد وعدتك قبلاً أن أحاول مع قصة التاريخية.. كتبت جزءاً منها ولكن الظروف منعتني من إكمالها.. سأحاول قريباً أن أكتبها من جديد بطريقة أفضل.

تحياتي للجميع

أيلول . .
أيلول . .
8 سنوات

يااه ، مضى وقت لا بأس به وأنا أنتظر القصة ، أنتظر لأعرف أي جنون يختبئ خلف الصبي الذي أحب المطر ! ، لكن دعني أعترف هنا ، أن حب المطر ليس بحاجة الى أسباب -كونها موجودة عند الصبي-أنا أحب المطر بشكل لا يوصف ، وحياتي سعيدة بكآبتها ،

دعنا نعود لقصتك ، قصتك يا براء جميلة ورائعة بكل المقاييس ، قد تبدو للبعض أنها مفككة وبسيطة ولا ترقى لمستوى قصصك في العادة ، أقول هذا الآن لأنني تقريبا أخذت فكرة عن ما يريده القراء هنا ،
الأسلوب كما العادة لا غبار عليه ، قصتك تحمل عدة أفكار عن الحياة .. القدر .. النصيب .. وكيف يمكن للقدر أن يدهشنا بطريقته الاستثنائية !
الصبي الناابغة ، يفهم .. يدرك .. يجتهد ، ويحاول ، ثم يسقطه القدر !
الصبي الساذج ، لا يفعل شيء لتغيير واقعه ، يعتاد كل شيء ، ومع الوقت يستسلم ، و ينقذه القدر عند كل مأزق ، يحتضنه مثل أم ، والمفروض ألا يفعل !
لقد صدحوا رؤوسنا وهم يقولون ( لكل مجتهد نصيب) ! ولم يخبرونا كم يمكن أن يكون سيئا هذا النصيب ، طالما أنت ساذج فأنت سعيد ، ابدأ بالتفكير خارج الصندوق واستعد لمواجهة حقيقية !
استطعت فهم فلسفتك الواقعية ، الحياة ليست عادلة .. وليس علينا أن نتوقع هذا أصلا ، شهدت بنفسي قصصا واقعية تفصل قصتك ، وأعترف أن هذا جعلني -بمرحلة ما- ساخطة على العالم وعلى الطريقة التي يسير بها !
طبعا لا أنكر شعرت بكآبة ، بل شعرت كما لو أنني مبللة وأنا أقرأ القصة ..وهذا مقصود ويعني أنك نجحت فعلا ، أحببت جدا الرسالة التي أردت ايصالها ، والطريقة التي كتبت بها القصة ، أتعلم ! قبل فترة كنت قد كتبت مسودة لقصة بنفس قالب قصتك ، مع اختلاف الفكرة طبعا ، لكن الآن تراجعت ، لأنها ببساطة لا ترقى لمستوى قصتك هذه 🙂 ..
أبدعت بكل معنى الكلمة ، ثم بقي شيء .. الإحساس العميق الذي تملك ، والإبداع في وصفه هو شيء نادر أن يجتمع بكاتب واحد ، تذكرني بمقولة ليامي أحمد في رواية يوسف يا مريم حين كتبت مريم ( لن تغدو إنسانا ما لم تملك قلب أنثى)!
عبارة تصفك أنت أيضا ، أرجو ألا تنزعج .. أنا أمتدحك هنا ههه ،
شيء أخير قبل أن أنسى .. طريقتك في تقبل النقد والرد عليه واحتواء الموقف ، شيء مدهش حقا ، لو كنت مكانك كنت سأكسر قلمي و أعتزل الكتابة ، طالما أنني أبالغ بكل شيء ، أجد نفسي أبالغ في هذا التعليق حتى !
في المجمل .. قصة رائعة .. قرأتها ، استمتعت بها ، أحببتها حقا ..
تحياتي للكاتب المبدع 🙂 !

‏عبد الله المغيصيب ‏لي الأخ الكبير البراء
‏عبد الله المغيصيب ‏لي الأخ الكبير البراء
8 سنوات

‏مساء الخير أخي الكريم البراء عليك وعلى أحبابك يا رب وباقي المتابعين
‏أخي الحبيب الغالي والله من جد أنا جدا جدا متفاجئ انه تلك الكلمة تين التي كتبتهم اخذت كل هذه التفسيرات وتحملت ملاتحمل
‏أخي الكريم البراء أنا بالأمس كنت مشغول جدا كنت فتوى خالص الكثير من الاشغال ‏وبعدين فتحت الموقع وجدت حضرتك مرفوعة لك قصة فرحت جدا و حتى الان أنا ما قريتها لما كان عندي وقت
‏وأحببت إني أمزح مع حضرتك ومع الاخ جمال ومع الاخ مصطفى في الصياغة تبع المبارزة الكيانيه ‏اوستن دب كوميدي خفيف
‏أستاذ البراء يعني بالله اسالك سؤال هل توصل فيني الأخلاق إلى درجة ‏وأنا استعمل اسلوب الرسائل المبطنه ‏على طريقة الشفرات العسكرية ‏وأنا وظف كلمة فشل أو كلمة فانوس او كلمة حسيب ورقيب
‏وإني التلاعب أجيبها على أنها مزحة وهي في الحقيقة صدق
‏يعني معقول أستاذ البراء توصل فيني الخساسه والوضاعه ‏إلى هذا المستوى وأنا الذي الزعم إني احب ‏الأدب والكتابة بالإضافة إلى الأمور الأخلاقية الشخصية
‏اعوذ بالله أخي البراء إذا وصلت فيني الامور الى هذه الدرجة فانا أقول اللهم انتقم مني ابشع انتقام على وجه الأرض
‏بعدين أخي البراء ليش كل هذا حضرتك ماذا فعلت لي سي عشان أنا توصل فيني الامور الى هذه الدرجة وعلى كلامك الكلام المعسول
‏حضرتك إنسان رائع ومحترم طيب أستاذ وأنا إذا أردت الكلام معاك او في القصة فانا
‏مع إني ما أحب اتكلم بهذه العقلية الذكورية
‏أقول أنا عندما أريد اتكلم عن شي أنا رجال ‏أقول واضح صريح من دون ذرة مجاملة أقولها في الوجه
‏والأساليب هذه الحمد لله لا تربيت عليها والحمد لله كل الناس او على الاقل بعض الناس في مدينة الرياض يعرفون من هو عبد الله المغيصيب
‏على العموم انت أخي وصديقي وصاحبي وراح اقرأ القصة الان وأعطيك رايي فيها
‏وأخي البراء يا ليت ثاني مره إذا أي تعليق صار فيه أي لبس يا ليت تسألون قبل وأنا تحت الامر وإذا وجدت مني تلك الساعة أي نوع من اللف الدوران افعل ما تشاء
‏اما توجيه التهم وأنا يا غافل لك الله فهذه والله صعبه ‏على النفس
‏وارجع وأقول أنا اعتذر منك ومن الادارة ومن الشباب ومن الشبهات ومن أي واحد فاهم التعليق بالغلط ‏وأنا اعتذر منك ومن الادارة ومن الشباب والشابات ومن أي تعليق لي السابق مفهوم بالغلط
‏ترى والله العظيم أخي البراء من جد قاعدة تجيني أشياء غريبة واحد يقول لي انت ترسل على أبو سلطان على الفيس بوك حقه ‏وأنا ما أعرف من هو أبو سلطان فقط عرفت انه احد المشايخ المحترمين هنا في الموقع
‏واحد يقول انت تكتب أسماء من تعلق عليهم بطريقة ‏فيها استخفاف ‏وأنا والله ما افرق اسم عن اسم
‏واحد يقول انت تريد تحطيم ‏الكتاب الشباب بطريقة مقصوده وأنا والله أصلا ما ادري مين الذي قاعد يكتب هو أصلا من شباب او هو أكبر مني
‏وغيرها وغيرها وغيرها كل هذا في 20 يوم والله أنا مستغرب
‏على العموم أنا اعتذر وإذا تحب تحذف احذفي وراح ارسل تعليق على القصة بعد ما أقرأها بعد شوي إن شاء الله سلام ‏عليكم

هدوء الغدير - مشرفة -
هدوء الغدير - مشرفة -
8 سنوات

اخي البراء
حسنا كما ترى انا في اجازة ليست فعلية لكن هناك بعض الوقت لدي فأحببت ان اقدم لصرح.كابوس العظيم خدمة بسيطة ،،،وانتظر ان تزورنا ذات يوم بالمقهى لاتكن متكبرا هناك ينتظرك المعجبين ههههه،،،
تسلم اخي على المباركة …
يبدو ان العصفورة بدات تخبر الجميع هههه،،حسنا لم اكن انوي ان اعود للكتابة يوما هجرتها من فترة طويلة لكن الفضل في ذلك يعود لتشجيع الانسة نوار وحطام ربي يبارك فيهم ،…
اذن كنت محقة ان القصة تحتمل الكثير وكل منا ينظر لها بطريقته الخاصة ومن يملك رؤية سطحية سيجدها مجرد حكاية بسيطة،،بالنسبة لي ربما تعمقت بعض الشئ في التحليل ،،لكن الا ترى ان عبارة “ان النجاح أحياناً لا يكون من نصيب مَن يستحقه.. ” ليست عادلة اطلاقا !!
وختاما لا اتفق مع من يقول ان القصة لاترقى الى ماكتبته سابقا ،،ربما اعتاد البعض على قصصك الغامضة لكنها اطلاقا ليست كما يصفوها فقط لم يعتادوا عليك بالقصص الرمزية وكما قلت لك سابقا التنويع من سمات الكاتب المتميز،،،

تحياتي لك اخي البراء ،،ننتظر منك المزيد ،،،

مصطفى جمال
مصطفى جمال
8 سنوات

صديقي البراء هههه انظر من يدافع عن قصصه الان في حين كنت تستغربني عندما كنت ادافع عن قصصي بنفس هذه الطريقة بعيدا عن هذا انت لم تفهم نقدي جيدا قرية تعتمد على الزراعة حسنا هل كل من فيها بهذا الغباء المفجع دعك من هذا قرية تعتمد على الزراعة لن يخرج منها انسان ذكي و لو ظهر اذا سيكون هناك على الاقل حكماء شخص ذو ذكاء متوسط يوجد فرق بين الغباء و السذاجة لكنك ربما لا تعرف الفرق لكن ان تكون كل شخصيات القصة هكذا فهذا مستحيل ايضا نقطة الدائن هذه انت وضعتها كي تسير الاحداث هكذا بعيدا عن شخصيته الا يمتلك الطفل غرفة يشاهد منها المطر صديقي انا اخاف من الظلام و قد حدثت لي الكثير من الاشياء و الاحداث لتجعلني شخصا لا يخاف من الظلام حتى انني ضربت و اهنت لكن ماذا الان كنت في سن اصغر من شخصية البطل لكنني حتى الان اكره الظلام اخافه اشد الخوف يبدو انك لا تفرق بين اسلوب كتابة و طريقة كتابة قصدت كتابة القصة على شكل ثلاثة قصص اصبحت قديم و سيئة كما لا يطقنها الكثيرون لذا اجل قديمة و رتيبة كما ان هذا ليس اسلوبك المعتاد بالمناسبة قبل ان تكلمني عن التفريق بين الصبي و الطفل تعلم اولا التفريق بين الخاتمة و النهاية نهاية الاحداث وضعتها مقبولة لكن الخاتمة ما الكلمات او الجملة التي وضعتها لختم قصتك جملة لا ارى لها علاقة بالقصة اصلا حبكة مكشوفة يعني انني توقعت كل الاحداث من القصة الاولى عرفت انك ستجعل الفتى الذكي هو الغارق و انك ستجعل العصفورة توري كل شيء كان كل شيء مكشوفا كما انني ارى ان القصة الاولى كانت تكفي صراحة ممممم لا تعرف معنى تسيير الاحداث خصبا حسنا سأوضح لك انت تريد ان تصل لنهاية معينة صحيح لكن الاحداث لا تسمح لك تريد ان يصل البطل الى الجدول و ان يصل شخص اخر الى الجدول ليغرق ثم تريد شخص ثالث لنكمل القصة ثلاثية فالرقم ثلاثة جميل اذا نجعل البطل يهرب من والده بعد وضعك لدائن احمق كي تجبر الفتى بالذهاب تجعل الفتى العبقري يذهب الى الجدول ليودعه ليغرق ثم من الثالث ربما فكرت كثيرا لتضع في النهاية عصفورة فوجودها لن يفسد الاحداث كثيرا و هذا لتصل الى المشهد الذي تريده رغم ان القصة تأبى ان تسير في هذه الاحداث لانها ربما لم تضع لها اسبابا لتصل الى هذه النقطة وقعت انا في نفس الخطأ في قصة مسرحية القدر و تعلمت منه و كل هذا ينطبق تحت بند الاحداث الغير منطقية لتصل الى رمزية معينة افسدتها الاحداث لم اكن لاسألك اين ذهب الاب لانني عرفت هذا من القصة الاولى بالمناسبة لم تكن تحتاج الكثير من الذكار لتدرك هذا صديقي انا لم اخلق عيبا بل القصة اصلا مليئة بالعيوب النقد ليس سهلا انت صديقي كتبت قصة عرضتها على الجمهور لم تعجبني و قلت رأيي انتهى الامر لكنك لاسف لن تتقبل النقد ابدا بل ستقدس قصصك صديقي هذه القصة سيئة لديها جو لم يكتمل ليس ذنبي انك لم تكتبها جيدا انت كاتب ممتاز و لديك ما هو افضل من ذلك انا لم اسيء اليك لكنك صديقي ستسيء الي كي تصرف انتباه القراء عن الاخطاء التي ذكرتها لهذا رددت علي بالتفصيل اخي الامر لا يستحق لكن فقط اتمنى ان تتكلم معي باحترام و ان لا تنتقدني شخصيا لانني لم افعل هذا يمكنني لكن لا احب ان افعل هذا علنا كما فعلت انت هذه طريقتي في النقد و طريقتي في ابداء الرأي هناك قصص تعجبني و سأقول هذا حينها و قصص لا تعجبني و سأقول الاسباب قصتك هذه لم تعجبني و انا وضحت لك…

البراء - محرر -
البراء - محرر -
8 سنوات

أخي عبدالله أطلب منك أنك تقول ما لديك بدون تحفظات.. وتذكر أخي عبدالله أنا أقبل النقد الذي أری أنه في محله.. وفي محله بالنسبة لي تعني أن إحتمالية صحته من عدمها تكون خمسين بالمائة أو فيما فوق -من وجهة نظري-.. بالإضافة لأنني لا أعتد بالنقد المبني علی أهواء شخصية، البطل يحب الأيس كريم بنكهة الفراولة.. يا إلهي إن القلم يبكي في يدك لأنك لا تستطيع الكتابة.. لماذا؟! حسناً أنت تدري الفانيليا أكثر روعة من الفراولة.. وميسي أفضل من رونالدو! ونيمار غدار.

علی كلٍ كنت أقول أخبرني مالديك بدون أية تحفظات.. أثبت لي أنني مخطئ في نظريتي التي كونتها عنك.. أثبت لي أنني أظلمك، وقله هنا.. لأنك جعلتني أشعر أن القصة سيئة بجميع المقاييس وأنك تصمت فقط من أجل ألا تحرجني أو ما شابه.. وهو مالاأقبله جملةً وتفصيلا، أخبرنا كيف رأيتها سيئة بجميع المقاييس، إخترع أسباباً مقبولة ومقنعة لكن من فضلك إجعل نقاط إنتقادك واضحة وصريحة وبدون تعبيرات خيالية أو مؤثرة كما لا تحشر تفاضيلك الشخصية بها.. أنت تحب العدس أنا لا أحبه.. نحن لا نتحدث في حوش المدرسة.. هنا كابوس وليس “فانوس”.
النقطة الأخری هنا.. أنا بصراحة لم أحضر جميع الأحاديث بينك أنت وسوسو لكن أراك تقول لا إساءة!
لا أعرف إذا ما اعتبرنا جملتك “هذي مشكلة كابوس أي واحد انشروله بلا رقيب” إساءة أم “فانوس مرعب النفوس” إساءة أم كلامك “وإذا يعني والله ماخفت ولا شيء” إساءة؟ .. لا والله يا أخي الكريم.. لم أطلب منك أن تخاف، إسمي ليس مرعباً.
ما رأيك أنت؟. هل هي كلمات ينبغي أن تقال مزحاً أو جَداً؟.. تقريباً أنا وأنت هذه أول مرة نتناقش بها مباشرةً.. تختار هذا الكلام للمزاح في أول مقابلة بيني وبينك؟ يبدو أنك صديقي منذ سنتين وأنا لم أنتبه، لا أعرف.. كل ما أعرفه هو أنني سأترك الأمر لخيالك، أعرف أنك ذكي ولسانك معسول جداً.. ترمي ماتريده ثم فجأة أنتم أحبائي ياجماااعة والله العظيييم أحبائي.
السماء لها حدود وأنت تسبح في الفضاء.
عموماً في النهاية أريد أن أشكرك علی مرورك الجميل أخي.. أشكرك علی المباركة أيضاً، وأرجو أن تتقبل مزاحي كما تقبلت مزاحك، أحب دوماً أن أعامل الآخرين كما يعاملونني، لذا مرحباً بك في الجانب الآخر.. جرب أن تحدث نفسك قليلاً، ولاتنس نحن الآن أصدقاء.. لا أحد يزعل من صديقه.. تشرفت بمعرفتك.

البراء - محرر -
البراء - محرر -
8 سنوات

تكملة التعليق..
كما كنت أقول صديقي مصطفی.. أنا صدقاً لا أعرف مانوعية النهايات التي قد ترضيك في قصة مثل هذه.. لهذا عليك أن تخبرني.. لو كنت مكاني ماذا كنت لتفعل؟ إرضي نفسك وارضيني معك، إذا أرضتني نهايتك أكثر من نهايتي أقسم لك أنني سأقر لك بهذا بدون ذرة تردد.. أنا لا أتردد في الإعتراف بالخطأ، لكن أن يظن أحدهم أنني متساهل في دفاعي عن حقي ونفسي فهذه قضية أخری.
أما عن نقطة تسيير الأحداث غصباً وإقتداراً فبصراحة لن أرد.. لو فعلت سأزيد من الجرعة كثيراً وما سأقوله لن ينشر بداعي التجريح والسخرية الشديدة.. ولو نشر سأخجل من نفسي لأنني سمحت لها أن تصل لهذه المرحلة كما لن أقبلها لصديقي.
النقطة الأخيرة.. الشخصيات كلها ساذجة لأنهم إحزر ماذا يعيشون في قرية لا تعترف سوی بالزراعة.. لذا هم بسطاء وبدائيين وسُذَّج.. مفاجأة أليس كذلك؟. لكن أتعرف ماهي المفاجأة فعلاً؟! لو كنتُ قد جعلت الشخصيات علی قدر من النباهة والذكاء لكنتَ قد قلت لي أن القصة متناقضة لأنك يابراء أوضحت أنهم قرية زراعية تعيش علی الزراعة.. كيف لهم أن يكونوا أذكياء؟!!!
كما قلت.. من يريد أن ينتقد سينتقد.. لا يوجد أسهل من الإنتقاد، لكن شتان بين الإنتقاد الصحيح والإنتقاد الغير منطقي المُقاد برغبة وهمية.
عزيزي مصطفی.. إتقِ الله.
الآن دعك من هذا.. بالله عليك كم من مرة تجادلت معك في طريقة إنتقادك للأمور؟. كم من مرة أخبرتك أن من يری إنتقادك يشعر أن هناك ضغينة بينك وبين صاحبها؟. أتدري السبب؟. أظنك تعرفه… أنت تنتقد لأنك وبكل بساطة تريد أن تنتقد ليس لأن مابيدك يستحق الإنتقاد أم لا، أحياناً تصح إنتقاداتك مائة بالمائة.. وأحياناً أخري يفلت القلم من يدك، ولا تظن أنه لأنك صديقي فإنني سأصمت عما قلته مجاملة لك.. الخطأ يبقی خطأ، لربما كنت أهرب منك -هنا- فيما سبق.. أما الآن قررت فجأة أن أرد.
علی كل حال شكراً علی مرورك وإعطائك لرأيك.

إلی أختي أروی
شكراً لك علی مرورك الجميل، القصة كئيبة أعرف.. لكن أردتها هكذا كي تتأثروا بها، أو حتی كي تنظروا للصورة الكبيرة كما يقولون، لكني أتفهم الأمر.. قد أفسدت يومك ههههه، حسناً سأعوضك مستقبلاً، كوني كاتبك المفضل لهو شرفٌ لي.. شيء أفخر به، أعدك أنني سأخفف من جرعة الكآبة في القادم -لو كان هناك قادم-

إلی أم سعيد
أشكرك علی إطرائك ومرورك الجميلين.

إلی أختي علا النصراب
المطر.. وما أدراك ما المطر.. أنا أعشقه، لطالما عشقت صوت إرتطام قطراته بكل شيء في طريقها.. رائحته المميزة.. حتي الجو والسماء الرمادية التي يجلبها معه، ثمة فيلم رااائع يُدعی garden of words… فيلم رومانسي لكنه يجلب معه ذلك الشعور بحميمية المطر.. أحبه جداً وأشاهده مرة كل فترة، شوقتينا بإسم الخاطرة فقط.. سامحك الله.. هههه.
علی كلٍ أشكرك جداً علی إطرائك الجميل المفرح.. سرني أن لديك مشاعر راقية إستطاعت أن تفهم القصة.. بكِ وبأمثالك أتشجع علی الكتابة.

إلی أخي نورما جين
أشكرك علی مرورك الجميل.. أسعدني إطرائك كما أسعدني أنك قرأت القصة بالشكل الصحيح.. هذا هو ما أريده، أشكرك مرة أخري علی كلامك اللطيف.

إلی الأخ/ت mqr
مسرور للغاية لأن القصة أعجبتك ولأن أسلوبي نجح في التأثير بك.. مشكور علی مرورك الجميل وكلامك المفرح.

تحياتي للجميع

البراء - محرر -
البراء - محرر -
8 سنوات

إلی أخي جمال
أشكرك علی مرورك أخي الكريم، في الواقع هذه هي المعضلة، أنا مثلاً أری أن هذه القصة عميقة وتحتاج لأكثر من مجرد قراءة سطحية سريعة.. الكلمات والأحداث تحتاج للتعمق أكثر من هذا، وبالطبع أنا أتقبل رأيك كلياً وأحترمه أخي الكريم.. طالما عرضته بإحترام فأنت علی راسي من فوق، كما أنك محق.. هذه القصة ليست أفضل ماكتبته، لكن من باب الفضول أخبرني ماهي قصصي التي أثارت إعجابك حقاً وجعلتك تقول ماقلته.
لن أحتمل بالفعل كلام أخي عبدالله.. لكن دعني أحاول يا أخي.. لربما أنجح هههه.
في النهاية أشكرك علی المرور العطر وأتمنی أن يعجبك القادم أكثر.

إلي صديقي وأخي مصطفی
بيني وبينك نويت أن أهرب من نقاشك.. لكن أنا الآن في مزاج سيء جداً لأن أتغاضی عما كتبته، أختي سوسو سأتفهم الأمر لو حذفتي أجزاء من التعليق..
بدايةً أريدك أن توضح لي الآتي.. “طريقة كتابة القصة ليست بالجديدة”
– هناك أحرف أبجدية عربية أخری؟. أعني ما معنی أن طريقة الكتابة ليست جديدة؟ أي نوع من الإنتقادات هذا؟! هذا كلام شخص يريد أن يخلق عيب.. حرفياً يريد أن يخلق عيب.
هل هذا عيب فعلي؟ لا أظن هذا.. د. أحمد خالد توفيق ظل يكتب بنفس الطريقة الساخرة لثلاثون عاماً، د.نبيل فاروق لم يختلف، المميز نجيب محفوظ لم يختلف، أخبرك شيئاً؟ أنت لم تختلف، أنا أكتب بهذه الطريقة لأن هذا هو أسلوبي الذي تكون مع الوقت.. وهذا مالم أغيره متعمداً، جميع قصصي الأخيرة بنفس طريقة الكتابة ومع ذلك لم أرك تتذمر أبداً؟.
“حبكة مكشوفة السرد”
– لا أفهم فعلاً كيف تكون الحبكة مكشوفة السرد في قصة قصيرة مثل هذه.. الجملة مريبة.. فقط لندعها هنا.
“توجد جمل لا منقية”
– لا أفهم أيضاً.. جملة مريبة أخری، هل تعني لا منطقية؟. غير منطقية ستكون أفضل ولكن علی أي حال أين هي؟

إذذن… نحن نتحدث عن طفل تأثرت نفسيته بسبب معاملة غير آدمية من أباه.. شيء أقوی من تأثير الضرب أو الألم في فترة مهمة جداً لتكوين شخصيته، نعم يمكنه أن يحب المطر.. إقرأ عن مصطلح بيريجيب الروسي.
ونعم يوجد دائن يغضب من مثل هذه الأشياء وهي نقطة ليست محل جدال لأنني جعلت الدائن ذا شخصية مريضة شكاكة غاضبة حانقة لأن أموالها تأخرت، وكونك تضايقت من هذا فذلك يعني انك بطريقةٍ ما تريد أن تكتب القصة معي.. تفضل، ويبدو لي انك اعتقدت ان مور طفل رغم أنني قلت أنه في الثانية عشرة.. هو صبي وصبي تعني ماقبل فترة المراهقة.. إعرف الفارق بين الطفل والصبي أولاً ثم ابحث عن المناهج الفيزيائية التي تدرسها دول مثل كوريا واليابان في سن الثانية عشرة، لكن جدياً.. لا أعرف بالضبط كيف فشلت في إختتام القصة بالجزء الثالث.. هل لديك مشاكل مع الرقم ثلاثة؟. مالها الحكاية الثالثة.. الأب أخذه الدائن ورجاله والعصفور ترك القرية ورحل في النهاية، أعرف سؤالك التالي، إلی أين سيأخذون الأب؟. إلی دريم لاند.. أكتوبر إن شاء الله، لنا تكملة في التعليق التالي.. لم أنته بعد.

البراء - محرر -
البراء - محرر -
8 سنوات

مرحباً جميعاً
بدايةً أشكر أختي الكريمة نوار علی تحريرها للقصة كما إختيار ذلك الغلاف المذهل.. أعجبني حقاً، مشكورة علی جهدك.

إلی أخي وصديقي تامر
أشكرك علی مرورك وتعليقك، سرني أن القصة أثارت إعجابك.

إلی مديرتنا المميزة سوسو
أشكرك علی مرورك الكريم.. ربما يجب علي أن أشكر أخي عبدالله لأنه السبب في مرورك، سرني إيضاحك لموقفك وأنت محقة فيما قلتيه، يبدو أنكما لا تتفاهمان جيداً.. دعيني أحاول بطريقة أخری أن أوصل له الفكرة.. لربما يفهم، مرة أخری مشكوورة علی مرورك.. نورتي القصة.. القسم بأكمله صراحةً.

إلی أخی وصديقي الأستاذ الدكتور المهندس وليد الهاشمي هههه
أشكرك علی هذا المرور التاريخي ياصديقي، نعم أتفق معك… هناك قصص لا تحتمل القراءة السطحية والسريعة، لكن أتعلم أكثر ما أسعدني هو أنك أعطيتني فرصة ثانية.. الفرص الثانية حياة أخری وخذها مني، بعيداً عن هذا.. هل لاحظت؟ هههه.. أنت ذكي يارجل.. لن أفشل كما لن أسكت.. ثمة أشياء يجب أن يتم توضيحها.. وأشياء لا يجب السكوت عنها، لقد علوت في ناظري حقاً حينما عدت وأوضحت رأيك بل وإعتذرت رغم أن الأمر لا يستحق الإعتذار، أشخاص مثلك أتشرف بمعرفتهم وأضعها وسام فوق رأسي.. إكراماً لك ولكل من هم مثلك في حياتي وهم قلائل، غيرك كان سيصمت، كل الحب والإحترام.
أشكرك أخي الكريم علی مديحك بحق قصتي.. أخجلني كلامك عني، أتمنی أن أظل دوماً عند حسن ظنك.

إلي أختي حنين
مهلاً مهلاً.. نيفين كان ندی.. أليس كذلك؟! هههه حسناً فليكن سأقبل بحنين ولو أنني فضلت ندی.. شكراً علی مرورك ومديحك.

إلی أختي غدير
صرتِ مشرفة إذن؟.. هاه.. مباااااارك لكِ المنصب الجديد وأعانك الله عليه، ثثممممم أخبرتني العصفورة أن لديكِ قصة.. أخبرتني أيضاً أنكِ تحبين الكتابة.. هل هذا صحيح؟ اختبأتِ طوال هذا الوقت ولم تخبري أحداً؟ حسناً أنا متشوق جداااً للقصة.. الفضول يعتريني.
دعيني إذن أشكرك علی كلامك الرائع بحق القصة، أعجبني تحليلك لها بمنظورك الخاص، حينما كتبتها كانت رسالتي هي أن النجاح أحياناً لا يكون من نصيب مَن يستحقه.. الفتی الساذج الذي تعرض لضغوط نفسية شديدة في صغره هو بطل الحكاية الحقيقي، بينما النابغة الذي لا يولد مثله إلا كل مائة عام يموت في النهاية فقط لأن الظروف أرادت أن يحدث هذا، وفي وسط هذا كله الظروف تتنتقم لذاك الفتی الساذج بأن جعلت أباه يتذوق الطين أمام أهل القرية كلها.. لكن في نفس الوقت يبقی مصيره غامضاً.. هل سيستطيع الفتی الساذج أن يعيش وحيداً بعد رحيل أبيه؟
أما عن العصفورة فبصراحة لقد أبدعت في وصفها، انت محقة في كل كلمة عنها.
علی كلٍ أشكرك مجدداً علی مرورك وتحليلك الرائع للقصة.. هذا هو ما أفتقدته منذ زمن، تلك النقاشات الرائعة.. النظرة الممتازة في أحداث القصة.

إلی أختي وفاء
حسناً الكاتبة التي ننتظر لها قصة هي الأخری، ههه العصفورة تتحدث كثيراً علی مايبدو، أعجبني إسم القصة.. وأريد أن أعرف رأي صاحبته حقاً، افتقد روحها فعلاً..
شكراً لك علی مرورك العطر.. أتمنی أن يعجبك القادم أكثر.

زر الذهاب إلى الأعلى