تحت المطر

بقلم : البراء – مصر
للتواصل : baraa.mohamed@yahoo.com

 الحكاية الأولی

                حينما بكت السماء

مرعبة هي السماء حينما تبكي.. صوتها مخيف حينما تزيد من نحيبها.. تقول أمي أن المطر رزق.. وأن لا أحد يكره الرزق، دائماً أُومئ لها برأسي بينما في عقلي أكرر كلمة واحدة «عداي»

ثم أبي.. يصفعني أو يضربني كلما بدت مني علامة خوف صغيرة. “ياويلي!.. كيف تكون ابن الفلاح وتكره المطر، أنت جاحِد.. أنت جاحِد!”

ذات مرة كانت تمطر فأغلقت النافذة وهربت مسرعاً كي أحمي نفسي تحت لحافي، وسمعت صوت الخطوات الثقيلة التي تقترب ومعها صوت أمي. “إنه صغير!.. لم يفهم بعد.. حينما يكبـ… ”
يقاطعها أبي وأسمع صوتها تتأوه لارتطامها بشيءٍ ما.. “دعيني يا امرأة.. صغير أو كبير عليه أن يفهم.. عليه أنه يفهم!”
اقترب صوت الخطوات أكثر وأخذت أرتجف أنا أكثر.. “خائف أنت يا ولد ها ؟!” ثم لا أشعر بنفسي إلا ومذاق الوحل في فمي إثر رمي أبي لي بالخارج.. أسمع صوته.. “ستدخل غداً”.. ويغلق الباب بقوة..
لا مأوی من المطر.. لا حماية من قطراته.. لا مفر من سماع صوت بكاء السماء.

إني أخاف أبي.. وحينما أوازن بينهما.. أخافه أكثر من المطر. لازالت ذكراه وقد طردني مرة ثانية من المنزل تنبض في عقلي، اختلف الأمر كثيراً عن المرة السابقة.. هذه المرة.. طردني عارياً، وهذه المرة لم تكن أمي حية.. ولو أنني أشك في أن أبي كان سيدعها تفعل أي شيء لطفلها الصغير العاري بالخارج، في عام طُردت عارياً وماتت أمي..

أما أكبر الاختلافات فهو الناس.. فهذه المرة لم الليل قد جُن بالكامل بعد..

“أليس هذا إبن فلان؟!”.

“ما الذي يفعله بالخارج عارياً؟!”

“إنها تمطر والجو بارد ألا يخاف علی إبنه”

“دعيه فأبوه لديه طرقه في تربية أبنائه”

أما الأولاد في مثل عمري…. لا أود أن أحكي ماحدث.

لا صديق سوی قطة صغيرة تتمسح بي.. ظننت أنها تتوسم فيِ طعامٌ، بعد برهة يتضح لي أن القطة لا تريد طعاماً.. هي تخاف من المطر مثلي، جلست فوق كتفي وظلت تشاركني الارتجاف.

منذ ذاك اليوم تعلمت.. المطر أجمل شيء في الكون.. المطر هو مصدر الحياة، وتعلمتُ أيضاً أن أبتسم.. أبتسم بكل سرور حينما تمطر.. لا مناسبة تستحق الابتسام مثل أن تمطر السماء..

ولما أتی ذلك اليوم الذي زارنا فيه الدائن وكان أبي يتوسله لسبب ما فقد أمطرت.. جلست بجانب النافذة وابتسمت… إنها ولعجبي تمطر، نظر لي الدائن حانقاً.
“علی ماذا يضحك هذا الولد؟!”
“إنه يحب المطر فقط لا غير ياسيدي”
“أخبره أن يكف عن الابتسام”
ينظر لي أبي بصرامة.. أعرف ما يريده.. هو يريدني أن أتوقف عن الابتسام، لكن المطر هو أجمل شيء يمكن أن يوجد.. كيف لي أن أتوقف عن الابتسام يا أبي؟!

“لماذا تظل تلك الإبتسامة السخيفة علی وجهه”
“توقف عن الابتسام ياولد.. ادخل غرفتك حالاً”
لكن يا أبي إن المطر هو أجمل شيء في العالم.. لن أدخل غرفتي واُحرم من هذه الظاهرة الجميلة.
“مهلاً لحظة.. أيسخر مني؟! أيسخر مني بسبب أنني وافقت علی إعطائك مهلة”
“لا ياسيدي أؤكد لك فقط أنه يبتسم لأنه يحب المطر، توقف عن الإبتسام وأدخل غرفتك حالاً”

لكن الإبتسامة لن تفارق فمي أبداً.. أنا أحب المطر.. إن المطر حياة.
“هكذا اللعبة إذن.. أنت تشتمني أمامه.. أنت تشتمني من خلف ظهري.. إنه يضحك عليّ”
“لا لا.. أبداً ياسيدي إنه فقط…. ”
صرخ الدائن.. “إذن إجعله يتوقف”

يتقدم أبي نحوي بسرعة كي يمسك بي لكنني نحيل وأرواغه بسهولة.. وتزداد ضحكاتي كلما أفلتُّ من يده. صراخ أبي وصراخ الرجل لا يهماني.. عليّ أن أستمتع بالمطر ، وفطِنتُ فجأة.. عليّ أن أری الجدول الآن.. سيكون منظره رائعاً .

خرجت من المنزل عاري القدمين وأنا أضحك بصوتٍ عالٍ، سريعاً أشق طريقي في الوحل نحو الجدول.. ومن خلفي أسمع صراخ الرجل وصوته العالي ، لا يهم.. لو يعلم هذا الأحمق ما الذي يفوته لما كان قد بقي..

جلست عند الجدول وأخذت أتأمله يمتلئ بقنابل المطر التي سرعان ما تختفي ويظهر غيرها.. الحياة لا يمكن أن تكون أفضل من هذا. ثم لاحظت شيئاً علی مّد البصر.. هناك شيء ما في المياه ، يبدو أن أحدهم قد قرر الاستمتاع بمياه الجدول في هذا الوقت ، أشرت له من بعيد بيدي فيعيد الإشارة لي وهو يبتعد.. يبدو أنه يحظی بوقتٍ رائع حقاً، و لو أنني كنت أعرف كيفية السباحة لكنت قد ذهبت له و لعبنا سوياً تحت المطر، مؤسفٌ للغاية.

حتی أنه هناك عصفور صغير يحوم حولي.. ينقرني في رأسي، عصفور لعوب أكثر من اللازم، نعم حتی العصافير كانت تحظی بوقتٍ رائع تحت قطرات المطر ، المطر رائع… المطر حياة.

حينما توقف المطر وعُدتُ للمنزل وجدته فارغاً.. لم أتمكن من العثور علي أبي قط، حينها نمتُ علي سريري واستلقيت تحت لحافي مبتسماً.. يبدو أن الحياة يمكنها أن تكون أفضل من هذا.

**

الحكاية الثانية

               قمة العالم

بعيداً عن مركز العالم.. قريباً من الأطراف حدثت الحكاية.. مور هو البطل.. هو التلميذ الذي يتعلم من الحياة، التلميذ الذي لم يتعلم بعد من المعلم الأعظم.. الزمن. مور في الثانية عشر من عمره، كبير العقل.. هاديء الأفعال.. كثير التساؤلات، نموذج مثالي لعبقري آخر يطرق باب العالم، لولا أنه لم يكن يعيش في البيئة المثالية لكي ينبت فرعه..

كان يسكن في قرية صغيرة تعيش علی الزراعة، أهلها من النوع الذي يؤمن أن الماء والشمس هما كل شيء في الحياة، لا يؤمنون بعقلية فذة مثل عقلية مور.. لا يؤمنون بالعلم ويعتبرون أي شيء خارج عن علم الزراعة هو معجزة بطريقةٍ ما.

لكن مور كان يعرف.. كان يعرف أنهم أغبياء محدودي الذكاء، لم يكن لديه تفسير لبعض أفعالهم الغريبة، إذا نظرت من نافذتك في ذات يومٍ ممطر و وجدت أن هناك من طرد ولده عارياً تحت المطر فهل يمكنك أن تجد تفسيراً منطقياً ؟! وإذا وجدت أن الطفل لا يفعل شيء سوی الارتجاف تحت المطر بدلاً من أن يحتمي في مكانٍ ما فهل ستمنع نفسك من التفكير بأن أهل القرية كلهم حمقی لدرجة أنهم أورثوا حماقتهم لأطفالهم ؟! أما إذا وجدت أن هناك قطة ليست خائفة من هذا الطفل بل وتجلس معه بدون أن تبدي أي ردة فعل فلا يوجد شيء يمكنك فعله سوی التفكير بأن حتی الحيوانات أغبياء في هذا المكان.. وأنك لن تساعد هذا الولد لأنك أذكی من أن تفعل هذا.

في مرة ذهب للحكيم كي يعلمه القراءة والكتابة، في ذلك اليوم شهد الحكيم بأن مور هو أسرع شخص رآه يتعلم الكتابة والقراءة في حياته. ولما كانت لدی مور مهارات فذة في الرياضيات والفيزياء، كان يذهب يومياً لدار الحكيم وينتقي كتابين أو ثلاثة عن العالم وقوانينه الفيزيائية.. أشياء يدرسها الكبار في الجامعات.. دائماً ما وجد مور متعة حقيقة في فهم هذه الكتب جيداً منذ أول قراءة، رغم أن الحكيم ظل يخبره أن هذه الكتب صعبة الفهم للغاية.. حتی عليه هو -الحكيم- شخصياً.

هنا بدأ مور يشعر بالاختلاف.. بدأ يشعر أنه متقدم بخطوات لا تحصی عن أذكی العقول في المكان.. بدأ طموحه يرتفع، هو لا يود أن يكون هنا.. هو يود أن يكون في الأعلی.. أعلی ما يمكن الوصول إليه، أن يكون علی قمة العالم. الأيام تمضي و مور قارئ نهم يحب جداً المعرفة، مكتبة الحكيم لم تكن يوماً بالحجم الكافي لشخص في عقله..

وهنا يقرر مور ، بقاءه في هذا المكان ليس إلا لعبة.. ولكي ينهيها عليه أن يرحل، عليه أن يترك المكان الذي يحد من قدراته.. نحو المدينة.. نحو العلم.. ومن هناك ستبدأ رحلة التسلق ، في أسوأ الأحوال دار الأيتام حتی سن الخامسة عشر ثم الخروج للعالم ، هو ذكي وسيعرف كيف يتصرف بمثالية كي يحصل علی ما يريده.

اختار مور يوماً ممطراً ثم شدّ رحاله ، المدينة بعيدة وتستغرق حسب تقديراته من كلام الناس أربع ساعات مشياً علی الأقدام ، رحلة طويلة لكنها أفضل من قتل عقله في هذا المكان..

لكن مور إنسان ولديه عواطف، أراد أن يُودع المكان قبل الرحيل، فكر مور.. إذا كان هناك شيء يستحق التوديع في القرية فبالتأكيد هو ليس الناس هنا، إذا كان هناك شيء يستحق التوديع هنا فهو الجدول الذي اعتاد علی قراءة الكتب علی ضفافه، عليه أن يذهب هناك ويلقي نظرة أخيرة عليه..

هكذا وتحت المطر كان مور يقف أمام الجدول مبتسماً، غير عالم أن ابتسامته هذه ستكون الأخيرة..

حدث كل شيء بسرعة، ضفدعٌ قفز من الجدول فجأة أمام مور، تفاجأ مور ورجع للخلف، الآن الجو ممطر والطين زلق ويملأ المكان..
قدم مور ليست استثناءاً.. هي تعرف الطريق جيداً، في ثانية يختل توازن مور وفي ثانية أخری هو الآن في الجدول وينجرف مع تياره، لا فائدة الآن من التساؤل هل حقاً الجدول بهذا العمق أم أنك فعلاً قصير لهذه الدرجة، كل ماعليك التساؤل بشأنه هو هل هذه هي نهايتك حقاً؟! بعد كل أحلامك وطموحاتك.. هل هذه هي النهاية؟!

لكن مور يری هذا الشخص هناك.. بعيداً علی الضفة، إنه أمله الوحيد، يرفع مور يده ويلوح له بسرعة، لكن هذا الشخص يلوح يده وكأنه يرد السلام. دهشة مور لم تمنعه من أن يلاحظ هذه الشجيرة الصغيرة التي تطل بغصنها الصغير، لم يفت عقله سريع البديهة أن يمسك بهذا الغصن في محاولة يائسة أخيرة.

هكذا تجسد المشهد.. مور ينازع الغرق.. وبعده بمسافة يوجد صبي يلوح بيده في بلاهة نحو مور.. استمر الأمر لعدة ثواني، مور لم يعد يستطع أن يتمسك أكثر من هذا، لقد بدأ الظلام يحل، إن السماء تنادي عليه، إن جسده يضعف.. إنه يتجرع من الماء أكثر من أن تتحمله معدته، يحاول أن يتقيأ الماء لكن قوة اندفاع الماء نحوه تعيد ما حاول أن يُرجعه وتعطيه جرعة إضافية تزيده ألماً.

وفجأة أغمض مور عينيه واستسلم، إن الحكاية الحقيقية ليست حكاية شخص أراد الوصول إلی قمة العالم.. الحكاية الحقيقية هي حكاية شخص أحب المطر، هي حكاية عن الصبي الذي أحب المطر.

**

الحكاية الثالثة

               ما قالته لي العصفورة

حكت لي العصفورة في يومٍ من الأيام.. يومٌ لا أتذكره أبداً، حكت لي عن ذكرياتها مع القرية الصغيرة.. قالت أنها كانت تطير في يوم من شهر فبراير المطير.. ترفرف بصعوبة وسط قطرات المطر، نظرت للأسفل لتری طفل صغير يخرج مسرعاً من باب منزله.. يركض حافي القدمين تحت المطر.

تقول أنها تبعت خطواته المرحة اللعوبة كي تعرف سبب فرحته هذه ، حتی شاهدته يتوقف عند الجدول وينظر نحوه بإعجاب، ثم فجأة وجدته يلوح لشيء بعيد، نظرت لذلك الشيء الذي يلوح له مقتربة منه كي تستوضحه قليلاً.. كان طفلاً آخراً.. لكنه كان في الجدول نفسه.. كان يغرق!

طارت مسرعة نحو الطفل الذي يقف يلوح بيده علی الضفة، أخذت تنقره وتحوم حوله، بني جنسك يغرق يا أحمق ! تحرك وأنقذه. أخذ يبعدها عنه بيده وهو يبتسم إبتسامة حمقاء.

تقول العصفورة أنها طارت بعيداً عنه وذهبت لذلك الطفل الذي ينازع الغرق.. كان يتمسك بشيء ثابت في وسط المياه.. لحظات النزاع الأخيرة.
تقول انها لم تصدق ما رأته حينما رأت الطفل الذي يغرق يغمض عينيه بهدوء.. ثم بعدها بثواني يترك حبل نجاته.. لم يعد قادراً علی المقاومة.

طارت بعيداً وهي تفكر في غرابة ما رأته منذ قليل، إن الأيام تزداد قسوة والناس يزدادون غرابة.

وبينما هي تطير إذ رأت رجلين يحملان رجلاً عنوة.. كان الرجل يصرخ بصوتٍ عالٍ .. “هو يحب المطر! هو يحب المطر! ابني يحب المطر فقط لا غير.. إنه لا يسخر من أحد ! “
ظل الرجل يحاول التملص منهم حتی انزلق علی الطين و وقع علی وجهه..
ذهب الرجلان نحوه وسحباه من يديه سحباً، أخذ الرجل المسكين الذي يتم سحبه يبصق الطين من فمه.. بعد أن انتهی أخذ ينتحب ويبكي متوسلاً بوجه الذي شوهه الطين بالكامل.

أما الناس فكانوا يشاهدون ما يحدث من نوافذهم.. لم يبدُ عليهم التأثر كثيراً، وكأنهم يرون هذا كل يوم.

تقول العصفورة أنها وقتها طارت مبتعدة عن هذه القرية المجنونة.. لقد شاهدت الكثير في فترة حياتها الصغيرة.. الكثير للغاية، لكنها في حياتها لم ترَ شيئاً كهذا.. لم تعتقد أن العالم قد جنونه بهذا الشكل.

طارت مبتعدة وهي تزقزق.. تتمنی أن تمنحهم الحياة بعضاً من السعادة التي يفتقدونها.. أو تزيح عنهم بعض أعباء الحياة التي يكلفون أنفسهم بها كثيراً.
عليهم فقط أن ينتظروا الشمس كل صباح.. عليهم أن يبتسموا أمام المرايا لينظفوا أرواحهم من ذلك اليأس المتأصل بها ، عليهم أن يستشعروا السكينة…. رحمهم الله.
أيا الحياة.. أنتِ وحكاياتك.. رفقاً بنا.

–النهاية

0 0 الأصوات
Article Rating

البراء

مصر - للتواصل: baraa.wri@gmail.com \\ مدونة الكاتب https://baraashafee.blogspot.com/

مقالات ذات صلة

105 تعليقات
وليد الهاشمي ...
وليد الهاشمي ...
8 سنوات

ترررمممم بررمممممم تراللالا
ترررمممم بررمممممم تراللالا..الاغنيه لمحمد سعد هههههه حبيت اكتب التعليق رقم 90..

بالطبع اذا اذا نظرنا بتمعن الى زلاميقية القصة ولم نستثني من ذالك الزنبقيه اللفظيه فسوف تفقد القصه ميزوقيتها الدرانتيقيه ..فالقصة هنا اكتمل بناء الجانب الزردباقي وايضا”تشابكت حبكتها الفرنقعية وهذا ماجعلها تتوائم مع موازنتها الخردتشية بغض النظر عن الجانب الزلاميقي والذي كان متماسكا”مما اصبغها اوبمعنى آخران صح التعبير اعطاها الطابع الزردباقي الفرنقعي …
والله باين عليه النقد سهللللل هعهعهعهعهعهع يعني بدل الواحد ما يوجع راسه ويقعد يؤلف بالقصص يحفظ له كم زربقه وخنشعه وقعد ينقد هعهعهعهع انا كنت فاكر انه بالاول الواحد يبدأ يكتب ويبدع وبعدين يرجع ينقد !!هعهعهع طلعت المسئله معكوسه ..انا من اليوم راح اهريكم نقد.واي واحد يكتب قصه لا تتوائم مع ميزاني الزردماقي يا ويله..هعهعهعهع

مجرد رأي
مجرد رأي
8 سنوات

أنا لا يهمني شخص الكاتب أو الكاتبة لأن كل من يكتب هنا هواة وأغلبهم لا يكتبون خارج الموقع ويكفي أن تضع إسم أحدهم في جوجل فلن تجد له أثر لذا لا داعي لكل هذه النقاشات الحادة فالقصة في الأخير لكاتب هاوي وليس محترف بمعنى الكلمة وطبيعي أن تكون مليئة بالثغرات ومنها يجب أن يتعلم الكاتب .. فعلا القصة ليس بها عمق وتبدو طفولية أكثر وهذا لا يحتاج إلا اهل النباغة لكن أسلوبها جيد وعلى الكاتب أن لا يتدمر من النقاد لأن أول خطوات التكمن في أي مجال هي تقبل جميع الآراء وليس فقط إنتظار المديح المجاني

strawberry
strawberry
8 سنوات

مصطفى جمال
شكرا علي الرد الراقي صديقي.. و انا انتظر قصصك القادمة
تحياتي

4roro4
4roro4
8 سنوات

اخي العزيز البراء..
سعيدة جداً جداً بترحيبك وبكلماتك اللطيفة 🙂 توقعت انه قد تم نسياني بصراحة بعد مدة غيابي الطويلة .. لك كل الحق في العتب إلا انها الدراسة وما تفعل 🙂 وبإعتبار أنني في عطلة حالياً عدت .. تمنياتي لك بالمزيد من التقدم والتوفيق .. وانتظر المزيد من القصص الجميلة ايضاً.

مصطفى جمال
مصطفى جمال
8 سنوات

Choking on flower و انت يا صديقي فشلت في كتابة تعليق عام بل وجهته لشخص بحد ذاته احب ان اخبرك ان الكاتب الجيد هو من سيستفيد من كل انواع النقد انا عندما قلت رأيي وضعت الاسباب التي جعلتني لا احب القصة و هي واضحة في القصة انا اعرف جيدا ما هو النقد البناء لكنني لم اقل يوما انني ناقد او انني اكتب نقدا انا اوقل رأيي و الحقه باسباب كونك عزيزي لا تفرق بين المسميات هذه ليست مشكلتي لا ترمي الاتهامات الباطلة و لا تتكلم فيما لا تعرفه انا قاريء يصعب ارضائه هذا معروف عني بالمناسبة هنا و في حياتي الحقيقية فلا تتحدث فيما لا تعرفه بالنسبة لكاتب عظيم فصديقي لن تجد كاتب يقول انه كاتب عظيم الامر يعود الى القراء وجه كلامك مباشرة و لا تتجه الى تلك الاساليب الطفولية و الرسائل المبطنة واجهني مباشرة بالنسبة لنقطة احقاد فالكاتب صديقي من الاصل لذا لا احقاد بيننا بالنسبة لكتابة قصة ناجحة فاكتب اسمي في بحث الموقع و ستجد قصصي و التي بينها بالمناسبة قصص جيدة ليست بقليلة كما لدي قصص اكثر لم انشرها هنا بدلا من اتباعك لمغالطة التجريح الشخصي لما لا تناقش الملاحظات التي في تعليقي و تقارنها بما كتب اعلاه و انا على ثقة انك لن تجد نقطة خاطئة في تعليقي القصة ليست سيئة لكنها لم تعجبني انا تحياتي لك و للجميع

Choking on flower
Choking on flower
8 سنوات

حسناً حسناً حسناً أنا من أحد متابعي الموقع منذ القدم و نادراً ما أكتب تعليق ولكن ما دفعني أكتب هو بعض الملاحظات أولا القصة ليست سيئة لهذه الدرجة وانا لست هنا لأعطي،رأيي في القصة ولكن ومن خلال إطلاعي على التعليقات رأيت،بعض الحقد من بعض الأشخاص من خلال استخراج عيوب بالقصة ليست موجودة،أو غير ضرورية و ذلك، بسبب فشلهم في كتابة قصة جيدة يظنون أنهم ينتقدون نقد بناء ولكن هذا فقط نقد تجريح وهدام لا يعطي ابدا ملاحظات للكاتب ليستفيد منها النقد البناء يكون بإعطاء ملاحظات للكاتب على قصته لتجنب وقوعها،بالقصة التالية و ذلك النقد الجارح لاذع الذي تستخدمه يا عزيزي ليس دليل على أنك قارئ أو كاتب عظيم يصعب إرضائه بل هذا دليل على فشلك وعدم معرفتك كلمة نقد بناء أرجوكم اتجهوا نحو الأفضل،

‏عبدالله المغيصيب لي ‏الاخ الرائع البراء
‏عبدالله المغيصيب لي ‏الاخ الرائع البراء
8 سنوات

‏صباح الخير أخي الغالي البراء
‏الان بعد أن وضعت الأقلام أوزارها ‏والنفوس احمالها ‏والآراء اثقالها
‏فإني أخي الكريم البراء أشكرك شكر عظيم على هذا الوسام الذي قدمته لي ‏وهذه الشهادة ‏الكبيرة والعظيمة بحق أخي البراء خجلتني
‏وهذه بحق ‏هي فروسية الفرسان
‏وأنا تراني يا أخي البراء ما أشيل أي شيء في قلبي أبدا أي كلام جانبي بالنسبة لي كأنه ما صار
‏شكرا أخي البراء ‏على شهادتك
‏ودي والله أقول لك كلمة تستاهلها بس يكفيك هذا الجمهور الذي كلا اوقف معاك ضدي هذه تغني عن كل ‏شهادة مني وترى حب الناس مو موضوع بسيط
‏في الاخير أخي البراء أنا طبعا بالتأكيد ما أبغى ارجع الى موضوع النقاش أبدا بس ودي أقول نقطة عشان أريح بالك
‏والنص موجود تقدر ترجع له
‏أنا ما قلت لا سمح الله إني اشكك ‏في عقلك او في دينك لا سمح الله لا سمح الله ‏أنا كل الذي قلته ونص موجود إذا نظر أن الامور دائما القدرية اجل ليش نكتب ونتعب انفسنا وكان قصدي لابد نعمل بالأسباب كما هو واجب علينا في الدين والحياة
ونخفف ‏من كثرة الإشارة إلى العجز والبحث ‏والسعي لي تغيير هذا الواقع مهما كان قاسي وصعب
‏ولذلك اشرت ‏في نفس النص ‏أنه لابد يكون لي الكاتب رؤيا ‏ولو بسيطة إلى تقديم البدائل بدلا ‏من الإكتفاء ‏بوصف ‏العجز والحال
‏وعندها نكون عملنا اللي علينا والامر كله عند رب العالمين
‏وها أنا أخي البراء امديدي لي ‏السلام عليك والتحية شكرا أخي البراء بالتوفيق في العمل العظيم القادمة إن شاء الله

البراء - محرر -
البراء - محرر -
8 سنوات

إلی أخي أبو عمار
نعم أتفق مع ما قلته أخي الكريم.. إنما هي آراء مبنية علی قناعات في النهاية، أشكرك علی مديحك وكلامك الجميل.. وسام شرف من زميل يشاركني نفس الشغف، سرني جداً أنك فهمت المغزی والفكرة من قصتي.. أراحني هذا في الواقع، أما أن تقول أعتزل الكتابة فهذا ما لايعجبني.. أنت أيضاً صاحب إبداعات.. يجب أن تؤمن بهذا دوماً وأن تثق بقدراتك، أشكرك علی الدعم أخي وأتقبل نقدك ورأي جنابك الكريم.. لقد رددت مسبقاً علی هذه النقاط في ردي علی صديقي مصطفی، أتمنی أن أری جديد لك قريباً.. كما تری أنت أيضاً لك جمهوراً.

إلی أختي أسيل
مسرور جداً بمرورك ومديحك.. لك جزيل الشكر علی هذا، ما باليد حيلة.. إن شاء الله القادم يرضي الجميع أختي.

إلی أختي متابعة موقع كابوس
أتفق معك في كل كلمة بل كل حرف قلتيه.. لا يمكنني أن أضيف المزيد.. لقد قلت كل ما يقال، أشكرك علی كلامك الجميل بحقي.. أفرحني كلامك كثيراً.. هذا شيء أعتز به.. كله بكم وكله منكم، لك مني جزيل علی كلامك الرائع هذا وعلی هذا الرد الذي لو أردت أن أكتب مثله توضيحاً للقصة فلن أستطيع أبداً، حول العالم هههه.. نعم يبدو الأمر مثيراً.. مثيرٌ للغاية في الواقع.. آمين.

إلی أختي داريا
أشكرك علی كلامك الجميل بحق القصة.. سرني أنها أعجبتك وأتمنی أن يعجبك القادم أكثر، قولي بارك الله لي فيكم.. لكل شخص أعطاني الدافع ولكل شخص ساعدني لأن أصل إلی ما أنا عليه بكلمته الطيبة.. أنتم.

إلی أخي سام
نعم بشكل كبير هذا جزء مما حدث بالقصة.. سخرية القدر في أشكال متعددة، سعيد بمرورك.

تحياتي لكم جميعاً

البراء - محرر -
البراء - محرر -
8 سنوات

إلی أخي أحمد
لا نوري هذه المرة هههه، سعيدٌ للغاية بأنك أعطيت القصة فرصة أخری.. يشرفني جداً بأن شخص مثلك له خبرة في عالم الكتابة يمدح القصة، تحب الحمام فعلاً أم هذا تعبير مجازي؟ الحمام يحمل بعضاً من الوفاء.. ليس كالحيوانات الأليفة لكنه بالتأكيد يعرف طريق البيت الذي نام فيه في يوم من الأيام.. لذا نعم أستطيع أن أفكر في إحتمالات ماحدث معك.
أشكرك علی كلامك الجميل أخي أفرحتني، لاتدري أنت كم مرة طلبت هنا أن يقرأوا القصص التي أكتبها بتأنِ هههه… أعني شتان بين التعقيد والرمزيات ولكن الطلب هو نفسه.. القراءة بتأن.
مجدداً شكراً لك علی مرورك وأتمنی أن أری قصة جديدة لك قريباً، قبل أن أنسی.. ثمة رسالة تركها لك صديق قديم.. إسمه القبعة السوداء ويقول لك “تلجسث تنالج”. لا أعرف إذا كنت تحب الألغاز أم لا.. لا أعرف أيضاً إذا كنت ستتمكن من قراءة رسالتي هذه أم لا ولكن الرجل طلب مني إيصال الرسالة فقط لاغير، تحياتي.

إلی أختي العزيزة ميرنا
ماهذا ماهذا؟!! لو لم تكن هذه ميرنا بنفسها.. يا ألف مرحبا، سعادتي بطلتك بعد غياب تفوق سعادتي بمديحك للقصة.. يشرفني أنها أعجبتك بالرغم من عتبي عليكِ ولكن لا بأس.. أعرف الظروف وأعرف مايمكن ان تفعله، علی كل حال أشكرك علی التهنئة كما أشكرك علی المرور العطر.. أنرت القصة والله، سعيد بوجودك.

إلی أخي عبدالله
لازلت عند كلمتي أخي.. لن أتحدث أكثر، هذا رأيك وأنا أحترمه ، مسرور جداً بالنقاش معك أخي عبدالله.. انت شخصية نادرة الوجود.. تشرفت بمعرفتك، أشكرك جنابك علی المرور الطيب.

إلی أختي آية
حسناً حسناً لقد بالغت قليلاً.. خطأي هههه..
علی العموم أنا قد فهمتك.. وفي الواقع انت محقة.. ليس الجميع يمتلكون الإحساس الصادق، قلب الأنثی هاه؟ هههه
الآن أنا اتفق معكِ في شيء.. طريقة النقد تأخذ جزءاً من الكعكة ربما نصيب الأسد، لكن ما أراه أن طريقة النقد تفرق بين النقد الصعب الهادم وبين النقد البناء.. وكلاهما يختلف طبعاً عن النقد الوهمي.
للتو انتبهت للنقطة التي تذكرينها.. شرح القصة البوليسية أو القصص المعقدة شيء لابأس بحدوثه بل هو مستحب كي يفهم الجميع، أما شرح القصة النفسية صعب.. إيصال الشعور ذاته للجميع ليس بالشيء الذي قد تود فعله ولكنني حاولت أن أفعله بأي حال، الأصعب من شرح القصة النفسية هو شعور الكاتب بأن الفكرة لم تصل بالكامل بعد للقراء.. هذا يجعله يحفر في الصخر، لكن نعم.. منطقي ومقنع يا آية.
أما عن الحزن الذي ينتاب الكاتب عند تعرضه للنقد فهذا طبيعي للغاية.. هل تعتقدين أنني لا أحزن حينما أدرك أن أحدهم نبهني علی نقطة خطيرة موجودة بقصتي.. ثغرة مهمة.. أو حدث مهم.. أي خطأ مهم، بل أنا أحزن.. أنا بشري، لست مثالياً لدرجة أن افرح من كل قلبي حينما يقول لي أحدهم “كان يجب عليك أن تفعل هذا أو ذاك” وأدرك أنه محق، الأمور ليست بهذه البساطة أبداً.. أعلم أنني سأستفيد لاحقاً ولكن لابد من أن يثير الأمر شيئاً في نفسي، ما أقوله هو نعم.. من الطبيعي جداً أن تحزني وأن تتراجعي، أما كونك حساسة زيادة عن اللزوم فهذه نقطة أخری.. يجب عليك أن تكوني قوية.
وللأمانة أنا لا أعتقد أنه يوجد أشخاص لا يحبون الأطفال.. لم أكن لأستغرب لو لم سحبتِ كلامك لأنني لا أحبهم.. لأستحققتها هههه.
علی العموم لا أريد أن أضغط عليكِ هنا.. إعرفي فقط أن هناك شخص علی الأقل سيفرح لو رأی إسمك في واجهة الموقع….

مصطفى جمال
مصطفى جمال
8 سنوات

strawberry انت لم تفهمي مقصدي صديقتي انا لم اقل انه يجب على الجميع كره القصة انا تحدثت عن فئة معينة و التي تمدح الكاتب و ليس القصة و هؤلاء واضحين و لا نحتاج الكثير لنعرفهم فقط هذا كان مقصدي و ايضا انا لم اتدخل في ارائهم بل نصحت بان يقومو بنقد القصة بشكل عملي اكثر لافادة الكاتب و القاريء معا عن طريق ذكر الايجابيات و السلبيات و وضع تحليل للقصة و رمزياتها و ان كانت واضحة لكن دون مبالغة هذا كان مقصدي و ان كان القاريء لا يفهم في هذه الاشياء فتعليق صغير يقول فيه رأيه فقط و انا هنا لم اعمم بل حددت الفئة الصغيرة التي تمدح القصة بسبب الكاتب و ليس مدحا للقصة نفسها لهذا نجد ان القصة رغم انها قصة متواضعة الا انها اخذت اكثر من حقها بسبب الكاتب و ليس لانها قصة عميقة هذا نفس ما حدث معي في قصة قديمة الجميع نقد القصة لانني كاتبها و ليس لان القصة سيئة كما انها لم تكن بالقصة العظيمة لتصل ل90 تعليق و كان هذا واضحا بالنسبة لتصنيفك مع المادحين فانا لم انتقد المادحين عامة بل طبيعي وجود المادح و الناقد و انا انتقدت المجامل ليس اكثر وانا لم اضع الجميع في سلة واحدة انا فقط قمت بنقد فئة واحدة واضحة و انتقدت افعالهم التي تقوم بمدح الكاتب و ليس ما كتبه تحياتي لك

سام
سام
8 سنوات

قد تبدو القصة غير منطقية للبعض لانها عميقة براي ان الصبي الذكي نال جزاء اعماله و تكبره فحين راى الصبي الاخر عاريا تحت المطر و يرتجف لم يحاول مساعدته بل بقي يلوم غبائه حتى اتى اليوم الذي الذي وقع فيه موقعه ولم يلقى اي مساعدة

strawberry لمصطفى جمال
strawberry لمصطفى جمال
8 سنوات

عدم اعجابك بقصة لا يعني أنّها لن تعجب غيرك لكلّ منّا رأيه ووجهة نظره الخاصّة كلّ حسب درجة وعيه و ذوقه.. هذا لا يعني أنّ كلّ من يمدحها يجامل و حتّى لو كان كذلك فأنا أسميه إحترام و أخلاق و هو لا يزعجني أبدا المهم أنني قلت ما عندي و آراء الأخرين أو “مجاملاتهم” أو تشجيعاتهم لا تهمني.. أنت صنفتني مع “المادحين” là il faut pas mettre tout le monde dans le meme panier و أنا أردت أن أوضح لك ذلك

مصطفى جمال
مصطفى جمال
8 سنوات

strawberry صديقتي انا اقصدك لكني اعلم انك لا تجاملين ما قصدته هو الحديث بشكل عام بالنسبة لقصتي هي ليست بهذه العظمة و لا تشغلي بالك بها فاسلوبي حينها كان ضعيفا ما قصدته انه في هذا الوقت لم ينقد احدهم الاسلوب الضعيف او الحبكة و السرد المفكك في قصتي بل انشغلو بنقد قالب القصة هذا ما كنت اقصده انا مع فكرة عدم ادخال الدين بالفن لكن تعليقي تحدثت فيه بشكل عام لانه حدثت لي الكثير من المواقف لانني نقدت مقالات لكتاب كبار في الموقع ليس لان مقالاتهم جيدة بل لان الناس كان يمدحون لاسم الكاتب و ليس لان المقال جيد عامة فقط لم ارد ان اذكر اسمك كي لا تأخذيها كأسائة لشخصك و ليس استكبارا فقط اخذته كمثال لا اكثر كنت فقط اسخر ممن يعطون القصة اكثر من حجمها و يتهمون من لم يرو فيها عمقا بالسطحيين ليس اكثر و سخرت ممن يمدحون شخص الكاتب و ليس كتاباته القصة ليست بهذا العمق و لا تحتاج لقرأة ثانية لفهمها فالامر واضح و قد فصلت نقدي في اكثر من تعليق للوضوح انا بالمناسبة صديق للكاتب احترمه و احترم كتاباته و اتابعه و ارى فيه كاتبا كبيرا فقط كي لا يظن احدهم ان بيننا كراهية و احقاد و انني افرغها في هذه القصة انا فقط ارى ان الوضع اخذ اكثر من حجمه كما انني استغليت الموقف هنا لاسخر من المدح الواضح فانا من الداعين الى كتابة تعليقات بتفاصيل اكثر عن القصة ان كانت مدحا او نقدا ليس اكثر و اعتذر منك لو رأيت في تعليقي اسائة لم اقصدها تحياتي لك

strawberry لمصطفي جمال
strawberry لمصطفي جمال
8 سنوات

لا ادري ان كان عدم ذكرك لاسمي و انت تقصدني هو …ام استكبار
لا باس ساجيبك.. اقرا تعليق 53 و انا لا اجامل ابدا حتي و لو كان الكاتب ابن المقفع شخصيا.. و قصتك لم اقراها لم اكن من متابعين الموقع عندما نشرتها للاسف و الا لكنت دافعت عنها ايضا بدون تردد

مصطفى جمال
مصطفى جمال
8 سنوات

حسنا لقد عرفت ما اردت معرفته النفس البشرية ليست بهذا التعقيد لتدرك ان القاريء هنا عندما يمدح او ينقد لا ينقد او يمدح الا الكاتب اذا كان مشهورا بالطبع فالقصة عميقة و جميلة ورمزية فقط اذا كان الكاتب محبوبا و معروفا طبعا الا في استنثاء ان القصة من الواضح انها رائعة او من الواضح انها رديئة لكن لو كانت متوسطة فالامر يعود الى الكاتب ان قام احدهم بكتابة قصة رمزية سنرى تعليقات بمثل(لم افهم شيئا)لكن لو الكاتب كان مشهورا ستظهر التعليقات الطويلة و المدح و الدفاع رغم ان القصة ليست بهذا العمق انا هنا اتحدث بشكل عام بل ستظهر تعليقات مثل لا تدخلو الفن الدين اتذكر انني في بداياتي تم نقدي بتهمة تبجيل الشيطان رغم ان القصة التي كتبتها كانت رمزيتها واضحة و كانت بسيطة و ليست بهذه العظمة ليتم نقدي لكنني حينها لم اكن مشهورا فلم اجد مثل هذه التعليقات التي تدافع الموضوع فقط هو لان الكاتب مشهور و ليس لان القصة جيدة او عميقة و انا هنا اتحدث بشكل عام و ليس على هذه القصة اتمنى من القراء و المعلقين ان يعلقو على القصة ذاتها اتسائل ما الذي كان سيحدث لو لم يكن الكاتب معروفا في الموقع تحياتي للجميع

داريا الهبانيه
داريا الهبانيه
8 سنوات

القصه جميله وانا شخصيا اعجبتني جدا
بخيالي عشت تفاصيل القصه وامتعتني جدا
بارك الله فيك ومزيد من الازدهار
في انتظار كل جديد
شكرا

متابعة موقع كابوس
متابعة موقع كابوس
8 سنوات

نحن كقراء نأتي إلى هنا لنقرأ القصص التي يكتبها مجموعة من الكتاب المميزين .. وتختلف الجودة من قصة إلى أخرى .. كذلك يختلف رأي القاريء كلاً حسب ذوقه .. والغاية من الانتقاد “البناء” هو خلق حوار حضاري بين الكاتب والقاريء .. لينتج عن هذا النقاش الاستفادة وتبادل الأراء بين الطرفين .
الأخ البراء من الكتاب المميزين والموهوبين في الموقع ولديه قصص تشهد على موهبته الفذه في الكتابة .. ليس هذا فقط بل ايضاً شخصيته المهذبة والمحترمة وأسلوب تعامله مع القراء وطريقة ردوده عليهم تجعل منه انسان غاية في النبل .
والانتقادات التي طالت قصته من بعض القراء والنقاشات الكثيرة والموسعة أعطت الموضوع أكبر من حجمه .. إنها مجرد قصة تحمل رأي كاتب وقد كتبها بناء على قناعاته وأفكاره .. وكان يريد إيصال فكرة معينة عن طريق كتابة هذه القصة التي كانت مكتوبة باسلوب شيق وجذاب جداً .
وأحداث القصة لم تكن كأحداث حقيقية بالمعنى الحرفي بل هي أقرب إلى الرموز تحمل في طياتها العديد من المعاني حول الحياة .. القدر .. الاجتهاد .. النصيب .. وهي ليست قصة عادية وسطحية بل فيها من العمق تدفع بالقاريء الى التأمل والتفكر في ما تحمله من معنى يختبيء بين سطورها .. والأخ البراء ليس كاتب عادي بل كاتب محترف لديه مستقبل واعد في الكتابة وربما يصبح كاتب كبير ومشهور في يوم من الأيام ومؤلفاته تملأ المكتبات حول العالم .

أسيل
أسيل
8 سنوات

القصة وبصراحة اكثر من رائعة! ومن اجمل القصص التي قراتها في الموقع!!
لا ادري لم هذا الكم الهائل من الانتقادات؟ او اننا فقط نريد احباط الانسان الناجح والمبدع؟!!!

strawberry
strawberry
8 سنوات

ارجوكم لا تتحدثو عن الدين اثناء مناقشة عمل فني… C’est pas profesionel du tout
الفن لا يمكنك ان تقيده بالدين و الحلال و الحرام

ابو عمار
ابو عمار
8 سنوات

اخي العزيز البراء
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
لا شك انك واحد من افضل من يكتب في هذا الموقع فانت تمتلك الموهبة و القدرة
على امتلاك ادواتك و صياغة قصة باسلوب سلس و مضمون واضح و ليس انا فقط
و بل و كثير من رواد الموقع ينتظرون قصصك ليس فقط ليستمتعوا بقراءتها بل و
لكي يتعلموا منها
نعود لقصتك و هي تحمل فكرة ان الامور تسير بمقادير يحددها الله و هو وحده يعلم
الحكمة منها
و ليس معني انك تمتلك اسباب النجاح ايما كانت انك ستنجح و الاخرون سيفشلون فمن الممكن ان يحدث العكس
فليس كل الاذكياء و ملتزمين دينيا و خلقيا و مجتهدين في اعمالهم ناجحون في حياتهم فكثير ممن يتقلدون المناصب العالية سواء علميا او ادبيا او سياسيا عكس ذلك تماما
و فالله امرنا ان نأخذ بالاسباب و لكن لا نتعلق بها
تبقي في ايدينا و لا تدخل قلوبنا فالتعلق الوحيد يكون بالله مسبب الاسباب
قصة جميله و تم صياغتها بشكل جيد
و لكن اعتقد انك كان عندك الافضل
فانا ارى ان الحبكة لم تكن بنفس القوة كما في قصصك السابقة فهناك مبالغة بعض الشيء في رد فعل الاب مع ابنه لانه يخاف من المطر
و ايضا رد فعل الدائن مبالغ فيه جدا
و اعتقد ايضا ان ليس هناك طفل بهذا الذكاء سيقرر ان يترك القرية فجأة بهذا الشكل
في النهاية اعتفد لو اني كنت كتبت هذة قصة لكنت سأطير من فرح و ليس بعيد ان
ان اعتزل الكتابة
و لكن لانني اتكلم عن البراء فالامر مختلف
فكل فرد يقيم على قدره
فهناك من نتظر منه النجاح و هناك من ننتظر من الابداع و الابهار
في انتظار ابداع اخر من ابدعاتك
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

ابو عمار
ابو عمار
8 سنوات

اهمس في اذن اخوتي ان نتحلى بالهدوء و ان لم يعجبنا نقد او رد ان ترد و توضح و لكن بهدوء و لمرة واحدة فقط و بدون ان يتحول الامر لجدال شخصي لإثبات فقط اننا على الحق و الاخر هو المخطىء مادمت انت مقتنع برأيك ووجهة نظرك و قد وضحتها فالموضوع انتهى فانت لست مطالب باجبار احد على الاقتناع بها

‏عبدالله المغيصيب ‏المغيصي ب لي ‏الاخ البراء
‏عبدالله المغيصيب ‏المغيصي ب لي ‏الاخ البراء
8 سنوات

‏كلمة أخيرة أخي البراء بس تقول لا تضع في التعليق تبع حضرتك تشبيهاة ولاتضع ولاتضع ‏أخي البراء انت لا تجعل من حقك تكتب كما تريد وليس ‏من حق غيرك يكتب كما يريد أخي البراء أبعد عن قلم ‏غيرك انت ‏مسؤول عن قلمك فقط

‏وفي النهاية يا أخي الكريم تقول انت تخمن ‏ويجب على الناقد أن يعرف الصحيح الاكيد من الخطأ وإذا ما أعرف هذا يكون باطل

‏إذا انت مو عارف ‏عن ماذا تتكلم بالضبط في القصة ‏عن الحياة أو الاقدار او الواقع تبغاني أنا أعرف ‏كل شوي تقول أنا اتكلم عن شيء

‏اما المشاكل الفنية في القصة وضعتها بالضبط وحضرتك اعترفت فيها وما كان عندك رد مقنع عليها وشكرا

أيلول . .
أيلول . .
8 سنوات

تفتقد روحي ! يا رجل ماذا تظنني .. لم أمت بعد حتى تفتقدني هه !
لا ، لم تخيب ظني ، لا تعتذر أبدا ، فكرة القصة عميقة جدا ولا تتوقع أن تصل للجميع ، العيب ليس فيك ولا بأسلوبك ،
أما بالنسبة لتراجعي عن القصة ، فالسبب الرئيسي أنني شعرت أن الفكرة مستهلكة ولا تليق بمن ينتظر قصة لي ، الموقع يستحق أفضل ما لدي ، لكن صدقني إن احتجت لأية مساعدة فسأطلبها منك بالتأكيد ، رغم فوبيا الطلب لدي كما أنني أشاركك فوبيا المقهى ههه ،
أنا أشهد أنك أكثر شخص هنا تقبل النقد واستفاد منه ، بالطبع قرأت جميع قصصك وكامل التعليقات عليها ، ولذلك قلت الحقيقة بحقك ليس أكثر ، ولا أرى أنك أخطأت بشيء، فأنا أعلم جيدا مقدار الأسف الذي يأتي حين يضعك أحدهم بموقف يجعلك تبرر وتشرح القصة ، تشعر باليأس لأن القصة لم تكن كافية لتوصل فكرتك كاملة ، أنا مع أن تشرح القصة إن كانت قصة بوليسية مثلا وأن هناك شيء غامض ، أما أن تشرح قصة نفسية أو انسانية فهذا شيء سيء، لبس الجميع يستطيع أن يشعر بشيءعميق ، البعض يفتقد للنظرة الشعورية .. الإحساس الصادق ، شيء كهذا ، أرجو أن تكون فهمتني ، أنت لم تبالغ ، ولست شريرا .. من حق القارئ أن يقول رأيه ومن حقك الرد عليه ، خاصة أنك وصلت لمرحلة التفريق بين النقد الجيد والنقد الذي يكون لمآرب أخرى، بمعنى آخر لم تعد مبتدئا، ثم أنا أقول دائما أن المشكلة ليست بالنقد نفسه .. أحيانا يتعدى الأمر لمشكلة الأسلوب نفسه بالنقد وهذا الذي لن تستطيع تعليمه لأحد ،
بالنسبة لجملة صديقتي علا .. يااه أجد نفسي تافهه جدا حين أزعجتني تلك الجملة بذلك الوقت ، لذلك حددت الأمر بأنني لو كنت مكانك الآن ، لأنني أختلف عنك في الوضع ، أنا ما زلت مبتدئه ، وفوق ذلك حساسة ، كلمة واحدة سيئة تجلني أتراجع ، نقد هادم بجعلني أنهار فعلا ، لكن الجيد أنني تجاوزت الأمر في قصتي الثانية .. لم أغضب من أي تعليق ولم يزعجني النقد ،
أعود وأكرر أن القصة رائعة ، ولو كانت سيئة سأكون أول واحدة أقول لك هذا ، أنت صديقي نعم .. لكن الكتابة لا مجال للمجاملة بها ،لأنني بالتأكيد أحب لك الأفضل دائما ،
شيء أخير ، كنت سأسحب كلامي بحقك لو أنك لا تحب الأطفال ههه ، أمزح معك بالطبع ،
حقيقة .. لا أجد ولا أية فكرة استثنائية لكتابة قصة ، لكنني سأحاول ،وأتمنى ألا تنتظر لسنوات 🙂 !

‏عبدالله المغيصيب لي ‏الاخ البراء
‏عبدالله المغيصيب لي ‏الاخ البراء
8 سنوات

‏أخي الكريم البراء مساء الخير
‏مع الاسف أخي الكريم البراء كلامك أغلبهم موجه إلى الشخصي وليس مقنع في دفاعا عن ما كتبت من ضعف
‏ولذلك كما حضرتك قلت ‏يا ليت نتوقف عشان ما نزعج المتابعين وأنا راح افعل ذلك بعد هذا التعليق
‏شوف أخي الكريم ‏حضرتك تعتقد إنك كتبت رواية البووساء ‏او احذب ‏نوتردام اوفاوست ‏عشان تتوقع نطلع منها أنواع من الحكم وأنواع من الضعف القصة كلها كما قال واحد من المعلقين اقصر من التعليقات نفسها لا تحتمل اقل من غلويتين ‏على النار
‏شوف أخي الكريم بالنسبة الى الامور الشخصية أنا أعرف او ما أعرف أنا مثقف زيادة عن حضرتك او غير مثقف هذا شي راجع لي وإذا كان بيني وبين حضرتك نقص فياليت ترتفع إلى مستواي ما تسأل ليش أنا أعرف الذي انت ما تعرفه
‏وإذا حضرتك عندك نقص في المصطلحات فما في مشكلة أنا اعمل لك دورة مجانية ‏اعذرني على هذا الأسلوب أنت الذي بدأت أنا تكلمت في كل أدب واحترام
‏ثاني شي ليش اخترع لك اختراع هل هذه القصة البسيطة تستاهل اختراع هذه حتى ما تستاهل على التفكير ‏شوية تركيز ‏معليش أخي البراء قصة طفولية طفولية طفولية ولا تستاهل حتى الواحد يعطيها اكثر من حجمها
‏اختراع مين هذه حدها تطلع في افتح يا سمسم
‏أيضا اعذرني انت الذي استعملت هذا الأسلوب وأنا راح أرد عليك بنفس الأسلوب

‏ثاني شي ما في واحد تكلم عن ولد غبي ولا ذكي انت الذي تكلمت
‏أنا قلت ولد بسيط والآخر ذكي وما هو الفرق أن يكون البسيط اذكى ‏من الذي يقرأ والله يخليك الاسباب التي حضرتك ذكرتها والله العظيم تجيب الضحك
‏ما تستاهل حتى إني أرد عليها لأنك فضحت القصة زيادة
‏وبعدين ردك على العصفور والله العظيم حيرتني مرة تقول انه على انه ‏شخصية تعبر عن الإنسان وأنك انت حر ‏تستعمل ما تريد في تحوير ‏شخصية هذا العصفور على كيفك يعرف فبراير او ما يعرفه طيب مو مشكلة هذي مشيناها لك
‏تحتها على طول تجعل العصفور ما يقدر يساعد الولد لانه عصفور يعني هنا تستعمل المنطق انه حيوان وفوق تستعمل انه منطق انت ‏حر وعلى المتابع أن يسمع ويخرس ‏وأن يتحمل انه البراء على كيفه يستخدم المنطق متى يريد ولا يستخدمه متى يريد هل هذه قصة أم حلم في ليلة صيف
‏وأخيرا في باب هذه القصة لأنها ما تستاهل كثير ‏انت تقول استخدمت لغة مختلفة بين الأول والثاني والثالث بالله وريني مثال واحد بس واحد على الفرق بين الثلاثة لا تقول لي ضمير غائب ولا ضمير حاضر إذا بانوراما ما تعرفها ‏راح نتخلص الضمير الغائب الحاضر الراوي الحاضر والغايب الله يخليك لا تبرر لنفسك النواقص
‏واهم شي أخي الكريم الذي انت تريده في هذه القصة هو المغزى ‏وأنا سألتك هل تقصد أن ‏بالحياة هل تقصد أقدار الله سبحانه وتعالى وهنا صراحة إجابتك
‏زي الذي قال كلمة و ‏تورط فيها معاد صار يعرف كيف يرجع فيها ‏المهم إنك تأكدت كلامي إنك ‏تقصد أقدار رب العالمين خلاص هذا شيء بينك وبين ربك
‏ويا حبيبي يا غالي اكبر كتابة القصة القصيرة في العالم هم الذين غير حياة الناس ‏على مستوى العالم برناردششو ‏يا حبيبي شوف صناعة القصة التي تحولت إلى الإذاعة والتلفزيون والسينما كيف غيرت حياة الناس كلها
‏هذه ليست مقالات هذه القصة ومنها قصص قصيرة ومنها قصص طويلة تحولت إلى السيناريو ثم الى ‏صناعة

‏وفي الخاتمه أقول…

4roro4
4roro4
8 سنوات

قصة لطيفة …من القصص الهادئة التي قد يستمتع شخص بقرائتها في محطة قطار مثلا واشياء من هذا القبيل 🙂 شعرت بإختلافها قليلا عن القصص الي قرأتها لك سابقًا الا ان ذلك لا ينفي انها جميلة … ورغم انني متأخرة لكن مبارك لك منصبك كمحرر… انت كاتب موهوب وتستحق هذا المنصب فعلاً:)
بإنتظار جديدك … دمت بود.

مصطفى جمال
مصطفى جمال
8 سنوات

صديقي لماذا ترمي الاتهامات على النقد الذي لا يعجبك بقول خلق اسباب صديقي تقبل النقد ليس لان القصة لم تعجب احدهم تقول مثل هذه الاشياء هذا للنصيحة فقط تقبل النقد و رد ردا راقيا نحن لسنا في معركة صديقي خذ الامور بهدوء و لا تأخذ النقد على نفسك اعلم ان القصة قصتك و من حقك الدفاع عنها و لكن انت لديك الكثير من القصص من المفترض انك تخطيت هذه المرحلة و الوصول الى مرحلة عدم الرضى بقصصك لتصل الى مستويات اعلى اتمنى ان تستفيد من نصيحتي هذه و تحياتي لك اخي لا بغضاء حسنا

L.A
L.A
8 سنوات

بداية كنت قد تلقيت ركلة على مؤخرتي جعلتي أصمت على مبدأ قل خيرا او اصمت، لن أنكر فبالبداية خاب ظني كثيرا فهذا ليس مستواك لكن وبعد إعادة القراءة بهدوء صمتت.. لقد تمكنت من إيصال المغزى بطريقة جميلة واعجبتني الثلاث قصص المترابطة حتى انني ضحكت عندما فهمت لماذا لوح الطفل للشخص المستمع بالجدول، فعلا خرجت الضحكة من القلب، أنت مبدع، فعلا فقد أوصلت المشهد كأنه حقيقة كما أنك صنعت عالما جميلا متمثلا بقرية فيها ثلاثة أبطال مختلفين..
اقربهم وأكثر من اعجبني منهم الحمامة، ربما لأن الأمر شخصي و ربما يمكنك القول أنني عرفت الكثير من الحمام الذي طار ولم يعد، ومنهم من عاد وتمنى الذهاب مجددا
على العموم..
أنا شخص رأسي يابس والحمد الله لم أكتب تعليقا وإلا كنت احرجت نفسي هههه فقد وجب أن أقرأها مجددا
فعلا قصصك تحتاج جلسة صامتة و كوب من القهوة وذهنا صافيا، لقد برعت هنا أخي وهذا ليس مجرد كلام

البراء - محرر -
البراء - محرر -
8 سنوات

تكملة إلی أخي عبدالله

الشيء الآخر الذي أريد قوله هو أن القصة لم تتعد الألفي كلمة.. تقدير حضرتك وأنت عملك النقد أساساً خاطئ بنسبة أقل من خمسين بالمائة.
علی الأغلب لأنك لا تدقق في معلوماتك.. مما يعني أن كلام حضرتك كله يعني.. تقوله من غير أن تعرف هو صحيح أم لا.. أو تخمن مثلاً، وهو مالا يجوز أبداً لأي ناقد.. النقد الحقيقي لا يحتمل شيء مثل التخمين.. كل مابُني علی باطل فهو باطل.

طيب بعيداً عن كل هذا أخي أنا لم أقل أبداً أن ليس لكل مجتهد نصيب، راجع تعليقاتي جيداً وأرجوك أخي مثلما طلبت مني أن أسألك قبل أن أفسر أي شيء علی مزاجي أنا أطلب منك أيضاً أن تتأنی وتفكر جيداً قبل أن تفسر أي كلام أنا قلته..
يصل الأمر لدرجة أنك جعلتني فجأة أتحدث عن سبحانه وتعالی.. بطريقةٍ ما تريد أن تجعلني مخطئاً، الله جل جلاله حرم الظلم علی نفسه أخي الكريم.. وفي الآخرة يحصل كل مجتهدٍ علی نصيبه بل وزيادة من كرمه عز وجل، أما أن تقول لي الظلم في الدنيا فنععععم أقولها لك بالفم المليء والحنجرة البارزة يوجد ظلم بالدنيا.. نعم هناك من ظُلموا.. نعم هناك من لا يستحقون أن تعاملهم الحياة بهذا الشكل.. نعم ونعم ونعم أخي الكريم، ولست أتحدث عن الأنظمة السياسية فقط بل أتحدث عن الحياة عامةً بدون أنظمة سياسية، أنظر لمن وُلد بعيب خلقي.. من أصيب بمرض او داء خبيث منعه من أن يحقق حلمه رغم إجتهاده، كل هذه أشياء من القدر فقط.. هل هذا معناه أن إسميه عز وجل “الحكم والعدل” غير صحيحين.. لا ياأخي إنما فقط إذا ظلمتك الدنيا ستتذكرك الآخرة.. وإذا ظلمت أنت الدنيا ستتذكرك الآخرة أيضاً، العدل لايجب أن نحصل عليه في الدنيا أخي الكريم، وهذا توضيحي فقط لكي لا تظن بلساني ظنوناً خاطئة وتجعلني في مقام ناقصي الدين والعقل، لست منهم ولايشرفني.

وأيضاً ماهذا الكلام عن معالجة القضية.. أنا أقدم رؤيتي في المعالجة علی شكل كتاب ياغالي.. علی شكل مقالة.. في صحيفة يا أخي الكريم، أما هذه فهي قصة.. إذا أتيت إلی هنا كي تقرأها وفي ظنك أنك ستجد حلول -لقضية مستحيلة الحلول أصلاً- فأنا يجب أن أذكرك أنك تقرأ قصة.. أحداث خيالية يالذيب، أنا أكتب للمتعة أولاً.. لي ككاتب ولهم كقراء.. أكتب كي أوصل لهم رسالتي بأحداث ممتعة لا لكي أحل لهم مشكلة بقلم خيالي..
إذا كنت تطلب مني أن أقدم حلول فربما يجب علي أن أستبدل القصة بمقال.. أن أرمي بأحداث القصة ومتعتها كي ترضی حضرتك بالقصة وتقول نعم لقد قدمت معالجة لقضية -مستحيلة المعالجة- وأنت رائع.. فهذه مستحيلة.. وطلبك ليس عندي ولا عند كتاب القصص القصيرة مثلي.
أصلاً بالعقل كيف سأقدم معالجة في قصة قصيرة؟! كيف تريد للدجاجة أن تبيض جبناً أو أن تعطي لبناً؟!
هل فهمت الآن أخي الكريم ماقلته عن إختراع الأسباب؟

الشيء الآخر الذي أريد قوله هو أنني لست متفرغاً لقصتي بالكامل أخي.. لدي عمل وحياة أخری.. ثم بالطبع علي أن آخذ وقتي في كتابة رد يليق بمقامك وجنابك.. لو لم أكن أحترمك لكنت قد رددت أي رد تافه والسلام.. وهذا لا يصح أخي.

علی كلٍ أنا سعيد جداً بمناقشتك أخي وإذا أردت أن تأخذ النقاش لخطوة أعلی من هذه فربما يجب علينا أن نتواصل شخصياً كي لا نزعج القراء هنا، صحيح أننا نتحدث في مجال القصة ولكن لكل شيء حدود.

البراء - محرر -
البراء - محرر -
8 سنوات

إلی أخي عبدالله
بصراحة يا أخي الكريم أحبطني ردك كثيراً.. توقعتك ستخترع أسباب أقوی من هذا، طيب دعني أرد عليك..
في البداية طلبت منك ألا تستخدم أي تشبيهات خيالية لكن مع ذلك قلت اللوحة والقلم والكذا وكذا..
لابأس، بداية لم أفهم كلامك التداخلات الميتفازيقية والبانوراما الثلاثية، يبدو أنك تستخدم مصطلحات معقدة غير مفهومة فقط لتعطي بعضاً من الهيبة لنقدك أو حتی لطريقة كلامك.. تعطينا ذلك الإنطباع بأنك تفهم ما تقوله، بينما إذا بحثنا عن معنی ما تقوله سنجد لا شيء.. هي مصطلحات اخترعتها انت للتو.
تقول ان الطفلين سردا والعصفورة سردت، في حين أن من سرد هو الطفل الأول فقط، الثانية كانت بأسلوب الراوي الغائب الثالثة بأسلوب الرواي الحاضر، ترا الثلاثة مختلفين.. ألا تعرف الفارق؟ القصة تُحكی من ثلاثة مناظير مختلفة وكل جزء يضيف معلومة جديدة عن الذي قبله.
ثم بعدها تقول أن الطفل الغبي استخدم وصف إبداعي وهو ما لايجوز، معك حق في هذه النقطة.. ماكان له أن يعرف كلمة مثل كلمة قنابل أصلاً.. لكن بالله عليك أتری أن هذا أثر في القصة بشكل قوي؟ الذي أعرفه النقد يكون لما يستحق.. انت الآن تنقد مالا يستحق، سنترك كامل القصة ونضرب بوز لأن الكاتب وضع وصف إبداعي لطفل ساذج؟. لكن كما قلت أعترف.. هي نقطة لك.
وبعدها تنقد في أغرب نقطة نقدية رأيتها في حيااتي.. العصفور يعرف فبراير.. حقاً؟!. ضايقك أن العصفور يعرف فبراير؟! ياخي طلبت منك أن تنقد الأخطاء الجذرية في القصة لا أن تتذمر بشأن العصفور الذي يعرف شهر فبراير! عجيب! أوصلك ماقلته عن إختراع الأسباب؟!
هذه تسمی قصة رمزية -مؤلفة- خيالية ذات عِبر مستفادة واقعية.. أي لم تحدث بأي شكل من الأشكال سوی في عقلي، مثل أخي مصطفی كونك تضايقت من عدم واقعية حديث العصفور فهذا يعني أنك تريد أن تكتبها معي وتغير نوعها الذي قررته بنفسي، أهذا يصح؟!
أنا أكتب قصة خيالية عن التنانين.. أحد النقاد سينتقد وجود التنانين لأنها مخلوقات خيالية وعليه فإن القصة كلها مبنية علی باطل إذن الأحداث غير منطقية.. ممتاز.
تسألني عن الفرق بين الذكي والغبي والعصفور، تقول أن ثلاثتهم حظوا بنفس الشخصية..
الذكي تعلم الكتابة والقراءة بشكل سريع جدا الغبي لم يفعل.
الذكي يفكر في المستقبل الغبي لم يفعل.
الذكي يحرك ساكناً ولا يستسلم الغبي لايحرك ويستسلم.
الذكي رفض مساعدة الغبي.
الغبي عايش ظروف أصعب من الذكي.
الذكي هادئ الأفعال والأفكار.. الغبي لعوب.
الذكي لديه شغف بالعلم الغبي لا
أهذا الإختلاف يكفي؟! هناك المزيد أقسم بالله.
ماذا عن العصفورة؟ العصفورة حاولت المساعدة لكنها لم تستطع.. لأنها عصفورة للأسف، أتری؟ حتي العصفور إختلف عنهم وليس كما قلت، العصفور لم يستطع تقديم يد العون بينما الغبي كان يستطيع، العصفور عرف معلومة لم يعرفها الغبي، كل هذا لا يوجد إختلاف وكل هذا لا يوجد بناء شخصيات؟ ياأخي أترك الكتابة لو كان الأمر هكذا.

أخي عبدالله والله انك أحبطتني.. توقعت أنك ستذكر لي ثغرات قاتلة في القصة.. أشياء مهمة أتعلم منها، والله الذي لا إله إلا هو إذا وجدت هذه الثغرة فلن أتضايق.. سأقول لك شكراً علی تنبيهي.

ثم إنك تأتي وتقول لي أن القصة لا توجد بها حكمة ولا عبرة ولاغيره؟ ياخي حراام عليك.. ستحاسب علی كلامك هذا.. انظر لردي علی الأخت strawberry في التعليقات..
لي تكملة..

البراء - محرر -
البراء - محرر -
8 سنوات

إلی أختي فطوم
هههههههه كفار قريش… عسولة أختك الصغيرة والله.. مشكلة ماشاء الله، طيب أقول تدعيها لي قليلاً ألعب معها هههه، تلك العفريتة الصغيرة.
بالعودة للقصة.. بصراحة لا أحد يجزم هل مسألة حب الصبي للمطر كانت مجرد وقت أم لا، الفكرة كما قلت أن إفراط فعل الشيء يؤدي لنتائج عكسية.. أو أقلها كما قلتِ نتائج غير مرغوبة مثل حالة ألبرت، مثل محاولة تقويم العصا فنجدها انثنت للناحية الأخری بدلاً من أن تستقيم، المثل عندنا يقول. “الشيء إذا زاد عن حد ينقلب لضده”.
أما عن مور والعصفورة فأتفق معك فيما قلتيه عنهما، مور سُجن والعصفورة ليس بيدها أي حيلة.
حالة مور تتواجد في وسطنا كثيراً بالمناسبة.. نحن نقنن الإبداع في كثير من المجالات.
عموماً أشكرك علی مرورك وكلامك الجميل.. وأمانة عليك أن توصلي السلام لأختك الصغيرة… أخبريها أن “العفورة” ترسل لها السلام ههههه.

إلی صديقي مصطفی
إذا كان هذا سيريحك فنعم أنا لا أستطيع أن أرد عليك.. لقد غلبتني، شكراً علی مرورك

إلی الأخت strawberry
كل جزء كان يضيف شيء مخفي عن الجزء الآخر.. لم يكن هناك تكرار بالمعنی الحرفي للكلمة، لكن إذا شعرتي بالملل أثناء القراءة فهذا حقك وأنا لا أستطيع أن أفعل شيء حيال شعورك.. فقط سأسعی لأن يثير القادم إعجابك أكثر.
العبر في القصة هي:
1- الحياة تنتقم لك رغم صمتك، وهو ماحدث للصبي الساذج حينما تذوق أباه الطين تماما مثلما جعل إبنه يتذوق الطين في يوم من الأيام.
2- مور رفض أن يساعد الصبي الساذج حينما رآه يحتاج للمساعدة ولما انقلبت الموازين وأصبح مور يحتاج للمساعدة لم يساعده الصبي الساذج.. الفارق أن مور كان يدرك إحتياج الساذج للمساعدة بينما الساذج لم يدرك.
3- الشيء إذا زاد عن حده ينقلب لضده، ماحدث للصبي الساذج حينما تعرض لموقف نفسي شديد القوة علی يد أباه.. أصبح حبه للمطر غير طبيعي وغير مبرر.
4- الحياة تفاجئك مهما كنت ذكياً، ماحدث مع مور عند الجدول.
5- في الحياة لا يوجد قوي ولا يوجد ضعيف، الأب قسی علی إبنه.. الدائن قسی علی الأب وغداً سيجد الدائن من يقسو عليه.
يوجد المزيد ولكن طول التعليق يحكمني.
وأنا لم أقل لا تعملوا قلت إعملوا وتذكروا ان النجاح لايكون مرهوناً دائماً بعملك.. لربما تقف الظروف ضدكم.
شكراً علی مديحك ومرورك الكريم.

إلی أختي رحاب
الشكر لكِ أنت.. سعيد للغاية أن القصة حازت علی إعجابك.. هذا شرف لي، من الجميل أن ينتظر أحد قصصي.. يجعلني هذا أشعر بأنني مهم ههه.
مشكورة علی المرور والكلام الجميل.

إلی أختي غالية
سعيد للغاية بأن القصة أعجبتك، أری أن نفتتح نادي محبي المطر هنا ههههه، شكراً علی المرور العطر والكلام الطيب.

إلی أخي إيهاب
سعيد بمرورك أخي.. التعليق فعلاً محدد بعدد أحرف معين.. ثلاثة آلاف تقريباً.. فيما بعده لن يصل، إعتذاري نيابة عني وعن أخي عبدالله.. أعرف أننا نبالغ قليلاً ولكننا رجلي قلم نتمتع بحوار العقول قليلاً ههههه.

زر الذهاب إلى الأعلى