امهات قاتلات (2) : الصبي تواني والأم "الغولة "!
أبصر “انطوني أكويلاني” النور عام 1952 ، آنذاك كانت مالطا واقعة تحت الانتداب البريطاني ، لكنها اليوم دولة مستقلة وعضو في الاتحاد الاوربي ، وأكثر ما يميزها انها الدولة الاوربية الوحيدة التي يتكلم سكانها لغة سامية ذات جذور عربية.
![]() |
| انطوني أكويلاني “تواني” |
انطوني ، أو “تواني” كما اعتادوا على تسميته ، وشقيقته الصغرى كارمن ، كانا طفلان غير شرعيان لأم تدعى جيجا كالميري ، امرأة ذات جسد ممتليء و ملامح خشنة منفرة. لم ير تواني أباه الحقيقي أبدا ولا عرف هويته ، الرجل الوحيد الذي عرفه في حياته الأسرية كان زوج أمه المدعو “ليلي” ، الذي يعمل في البحرية ، وهو رجل خال المشاعر لا يكن أي عاطفة تجاه تواني وشقيقته، كل مشاعره تصب تجاه أبنته الوحيدة التي أنجبها من جيجا وتدعى مارتيز.
كانت الأسرة فقيرة وتسكن شقة صغيرة من حجرتان بمنزل متهالك في أحد الأحياء الشعبية القديمة في العاصمة فاليتا.
مظهر تواني وهيئته كانا انعكاس لبؤس حياته، كان طفلا نحيلا ، ذو شعر داكن يميل للبني، عيناه سوداوان تكسوهما غلالة من حزن وانكسار ، ملامحه عموما تعكس خوفا متجذرا في أعماقه ، ونظراته الحزينة تكاد تنطق بكلمة واحدة : “أنقذوني!” .. منذ نعومة أظفاره تعرض لشتى أنواع الترهيب والتعذيب والاضطهاد على يد أمه وزوجها ، لقد نجحا بأمتياز في أن يزرعا في نفس الصبي شعورا راسخا بأنه غير مرغوب فيه ، طفل غلطة ، وصمة عار ، كم تمنوا لو يمحونها من حياتهم ، وكأن الصبي أقترف جرما بقدومه إلى الدنيا ، مع أنه لم يطلب ذلك ، ولم يجبر أمه البليدة على خوض غمار علاقة غير شرعية من أجل أنجابه .. بأختصار كان تواني يدفع ثمن وجوده وكينونته ، ويالها من مصيبة أن يعيش الطفل مكروها منبوذا من أسرته ، يتعرض للضرب المبرح لأتفه الأمور ، يعمل كالخادم ، يمسح البلاط ويغسل الأطباق.. لا عجب بعد ذلك أن ينعكس هذا القهر والظلم على نفسيته، فيصبح مهزوز الشخصية ، مرعوبا من خياله ، لا يرفع عينياه عن الأرض ، وبالكاد يتكلم مع أحد.
تتذكر معلمته موقفا أحزنها كثيرا ، فخلال الفترة المخصصة لتناول الطعام في المدرسة ، كان جميع التلاميذ في الفصل يخرجون ما لذ وطاب من طعام دسه اهلهم في حقائبهم صباحا ، ما عدا تواني ، لم يفتح حقيبته يوما ، كان يكتفي بالجلوس منكس الرأس يحدق إلى طرف حذائه وأنامله الصغيرة تداعب طرف قميصه بتوتر. ذات يوم ، سألته المعلمة : “لماذا لا تتناول طعامك مثل بقية التلاميذ؟” ، فأجابها بأنه غير جائع ، لكن المعلمة أرتابت في كلامه وسألته : “هل أرسل اهلك طعاما معك؟” ، سكت الصبي لبرهة ، فكررت المعلمة السؤال عليه ، فلم يتمالك نفسه ، غطى وجهه بذراعه واستغرق في البكاء ، فأخذت المعلمة حقيبته وفتحتها ، وإذا فيها رغيف يابس أزرق اللون من شدة العفونة ، لو رميته لحيوان جائع ما أكله .. فتأثرت المعلمة لحال الصبي أيما تأثر ، وعلمت أن أمه كانت تضع له بقايا الخبز المتعفن كل صباح ، وهكذا تراه يجلس بصمت وزملائه من حوله يتناولون اطايب الطعام بينما يزدرد هو ريقه متحسرا .. هذا الموقف الحزين أثر حتى في نفوس التلاميذ الصغار من زملاء تواني ، فراحوا يقتطعون من أرغفتهم يضعونها أمامه ليأكل.
![]() |
| الام جيجا كالميري |
احد هؤلاء الزملاء يتذكر كيف كان تواني يأتي صباحا الى المدرسة وهو مغطى بالكدمات والحروق ، عبثا يحاول أن يخفيها خلف ثيابه المهلهة. الجيران بدورهم يتذكرون كيف كانوا يسمعون صراخ الصبي ونحيبه وهو يتعرض للضرب والتعذيب اليومي ، وكيف أن أمه وزوجها كانوا يتناوبون عليه ، تضربه هي حتى تتعب ، فيستلمه هو جلدا بالحزام ، وقد يربطه بالسرير ، وربما أطفأ اعقاب السجائر في جسده الغض النحيل. كان صراخ الصبي مؤلما للجيران ، وقد يفيض بهم الكيل أحيانا فيصرخون في جيجا وزوجها كي يتوقفوا عن ضربه.
برغم كل آلامه، تقول معلمة تواني بأنه كان تلميذا ذكيا نجيبا مجتهدا في دروسه ، لم يأتي يوما إلى الصف إلا وقد انجز واجباته على أكمل وجه ، ولم تسأله يوما إلا واجاب بشكل صحيح. كان طالبا مثاليا، هادئا معظم الوقت ، احيانا يضحك ، وعندما يضحك فأنه يضحك من صميم قلبه ولا يتوقف بسهولة ، كان محبوبا من قبل الجميع .. ما عدا أهله!.
رحلة تواني مع الحياة لم تستمر طويلا ، في يوم 23 آب / أغسطس عام 1960 ، أرتفع صراخ حاد من داخل عطفة صغيرة في شارع القديس دومينيك بالعاصة فاليتا ، فهرع الناس يتبينون الأمر ، وإذا بالسيدة جيجا تفترش الأرض تندب وتلطم قائلة بأن شخصا ما دخل إلى منزلها وذبح أبنها “تواني”.
تم أبلاغ السلطات بسرعة ، وجاء رجال الشرطة ودخلوا شقة السيدة جيجا ليجدوا أنفسهم أمام منظر في غاية البشاعة، الصبي تواني ، ذو الثمانية أعوام ، ممددا على أرضية المطبخ ، منحورا وسط بركة دماء.
![]() |
| شرفة الشقة التي عاش فيها تواني |
جيجا أخبرت المحققين بأنها لم تكن بالمنزل ، بل كانت في مكان قريب مع أبنتها كارمين تأكلان المرطبات وتلعبان لعبة البينغو الورقية. وأنها أرسلت أبنتها لتتبين سبب تأخر تواني باللحاق بهما ، فإذا بالطفلة تعود مذعورة لتخبرتها بأنها لم تستطع دخول المنزل وأن شخصا اخبرها بأن ثمة دماء في المبنى. عندما سمعت جيجا ذلك هرعت إلى المنزل ، كان مصباح المطبخ مضاء في شقتها ، وحين دفعت الباب وجدت ابنها خلفه مضرجا بدماءه ورقبته منحورة ، فهرعت إلى الشارع تستغيث وتصرخ.
الزوج ليلي ، قال هو الآخر بأنه لم يكن متواجدا في المنزل ، وأنه كان في السوق لشراء بعض القرطاسية ، وعند عودته سمع ضجة ورأى أناس مجتمعين ، فذهب ليلقي نظرة فإذا به يرى زوجته تصرخ وتلطم وتقول بأن أحدهم ذبح أبنها ، فركض إلى الشقة ودخل المطبخ ليجد تواني ممدا على الأرض مذبوحا.
الزوجان أصرا على هذه الرواية ، أي أنهما لم يكونا في المنزل ساعة وقوع الجريمة ، وأن احدا ما دخل إلى المنزل ونحر أبنهما.. لكن هذه الرواية لم تجد قبولا لدى الشرطة ، فالزوجان فقيران لا يطمع فيهما لص، ولم يفقد شيء من المنزل، وحتى لو فرضنا أن لصا دخل للسرقة ، وأنه قتل الصبي فعلا خشية أن يشي به ، فهذا اللص لم يكن أبلها لدرجة ان يترك سلاح الجريمة ، وهو سكين تقطيع الخبز، في أحد دواليب المطبخ حيث عثرت الشرطة عليه متضمخا بالدم.
مما زاد في هزال رواية الزوجان ظهور بعض الشهود في القضية ، فأبنة الجيران كارمن كوشي – 8 أعوام – قالت بأنها سمعت عصر يوم الجريمة صراخا حادا مصدره منزل السيدة جيجا ، وحينما اطلت برأسها من الشباك رأت تواني يتدحرج من على السلم ويسقط ارضا بلا حراك ، وبعدها ببرهة نزلت جيجا وخطت من فوق جسد الصبي المسجى على الارض من دون ان تعيره اي اهتمام.
![]() |
| الزقاق الذي يقع فيه المنزل |
الفريد فتزباتريك ، 14 عاما ، الساكن في شقة بالطابق العلوي، قال بأنه عاد للمنزل ليتناول غداءه فشاهد جيجا ترفع جسد تواني الهامد عند عتبة السلم وتحمله إلى شقتها ، وأنه توقف عند باب الشقة ينصت ، متوقعا ظهور جيجا لطلب النجدة، لكن شيئا من هذا لم يحدث ، فغادر صاعدا الى شقته حيث تناول طعامه وخرج مجددا، لكنه عاد مرة اخرى عند الغروب ، وبينما هو يرتقي السلم شاهد باب المطبخ الملحق بشقة جيجا مفتوحا ، فتملكه الفضول لمعرفة ما يجري ، وعندما دفع الباب شاهد تواني ممدا على ارضية المطبخ، لكن لم يكن هناك دم ولم يكن الصبي مذبوحا ، وعندما هزه بيده لم يتحرك ، فتملكه خوف شديد ونهض مسرعا فغسل يده وغادر المطبخ.
هذه الروايات من قبل الشهود تدل على أن تواني تعرض لضرب مبرح وسقط من على السلم مغشيا عليه ساعة العصر ، وأنه لم يكن منحورا وقت الغروب ، أي قبيل اكتشاف الجثة بساعة واحدة. وقد بينت فحوصات الطبيب الشرعي ان الصبي تعرض لثلاث ضربات على رأسه بأداة صلبة، وأن هذه الاصابات تسببت بكسر في جمجمته وفقدانه للوعي. الأمر الذي ترك المحققين أمام معضلة .. فإذا كان الصبي مغشيا عليه وفاقد للوعي أصلا .. فما الداعي لذبحه من قبل اللص أو أيا من كان؟!.
حل هذه المعضلة كان عند كارمن ، الشقيقة الصغرى لتواني ، فعندما انفرد بها المحققون وسألوها عما جرى لشقيقها ، أفصحت عن كل شيء ، قالت بأن شقيقها كان يمسح ارضية الشقة ، أثناء ذلك قام بفتح صندوق العدة الخاص بزوج امه لكي يصلح حذائه الممزق ، وحين علمت جيجا بذلك جن جنونها ، فصرخت فيه وصارت تضربه بالحزام ، فحاول أن يهرب منها إلى الشارع ، لكنها أمسكت به عند باب الشقة وراحت تخبط رأسه بقوة على مقبض الباب الحديدي، فسقط مغميا عليه وتدحرج من على السلم. وبعد قليل شاهدت كارمن أمها تعود إلى الشقة وهي تحمل جسد تواني ، وكان لا يتحرك ، فأخذته ومددته على السرير ، ثم طلبت منها ان تذهب وتستدعي ليلي الذي كان متواجدا ساعتئذ في مرآب احد اصدقاءه. وعندما أتى اخبرته جيجا بما حصل ، فتناقشا في المسألة لفترة ، بعدها حملا جسد تواني ومدداه على أرضية المطبخ ثم رأت كارمن أمها تجلب سكين الخبز وتنحني فوق جسد تواني.
كارمن كانت مرعوبة ، وسمعت أمها تنادي عليها وتطلب منها أن تذهب لتلعب في الشارع ، لكنها لم تذهب فورا ، بل بقيت قليلا تختلس النظر ، وشاهدت امها وليلي ينزعان ملابسهما المضرجة بالدماء فيغسلانها ويرتديان ملابس جديدة.
شهادة كارمن فضحت الزوجين وكشفت لغز موت الصبي ، أمه هي التي ذبحته ، الظاهر أنها ظنت بأنه ميت ، فقررت وزوجها أن ينحراه من باب التمويه ، على أساس أن لصا دخل المنزل وذبحه.
![]() |
| الزقاق الذي يقع فيه المنزل |
تم القاء القبض على جيجا وزوجها بتهمة القتل العمد. وسرعان ما انتشرت تفاصيل الجريمة المروعة في الصحف فأثارت غضبا عارما وهزت الرأي العام في مالطا ، خصوصا بعدما توالت اخبار العنف الممنهج الذي تعرض له الصبي على يد عائلته خلال سنوات حياته القصيرة.
خلال المحاكمة انكرت جيجا أن يكون لها يد في مقتل أبنها وأصرت على أن شخصا ما دخل الشقة في غيابها وذبحه ، أما بالنسبة لشهادة أبنتها فقالت بأنها مجرد طفلة ، وأنها تعرضت حتما لضغط من قبل الشرطة وتم تلقينها أقوالها من أجل حل القضية بأي شكل وتهدئة الرأي العام الغاضب ، نفس الكلام قاله زوجها ليلي ، لكن كلامهما لم يقنع أحدا ، خصوصا وأن لهما تاريخا طويلا وحافلا بأذية الصبي وتعذيبه. الادعاء العام بدوره طالب بإيقاع اقصى عقوبة في الزوجين ، وجاء الحكم على جيجا بالإعدام شنقا حتى الموت ، فيما نال ليلي حكما بالسجن لمدة 20 عاما. لكن بعد اسبوعين تم تخفيف الحكم على جيجا إلى السجن المؤبد ، وأطلق سراحها بعد 10 اعوام فقط.
![]() |
| صورة كارمن شقيقة تواني .. وهي طفلة .. وهي امرأة بالغة اثناء زيارتها لمنزل الطفولة |
جيجا ظلت مصرة على أنها لم تقتل ابنها. ورغم أنها نجت من عقوبة الاعدام ، إلا أن السنوات التي تلت اطلاق سراحها لم تكن سهلة، إذ توارت عن الانظار في شقة صغيرة بعدما قاطعها الجميع ، ولم يسمع احد عنها مجددا إلا في منتصف التسعينات عندما اجرت مقابلة نادرة مع إحدى الصحفيات. وكان مما قالته في تلك المقابلة :
“لقد عانيت كثيرا منذ خروجي من السجن وعشت حياة العزلة والفقر” .. وأردفت بصوت متهدج وهي ترنو إلى صورة أبنها تواني المعلقة على الجدار والمحاطة بالزهور : “أبني شهيد .. أبني قديس .. صلي من أجله لكي تحصلي على البركة”.
الصحفية الشابة حاولت أن تتعاطف مع جيجا ، وأن تقنع نفسها بأنها جالسة حقا أمام أم عظيمة ، لكنها لم تستطع تجاوز شكوكها ولا التغافل عن حيثيات القضية ، فقررت أن تطرح السؤال الذي أتت أصلا لتطرحه : ” لكن سيدتي .. من قتل أبنك ؟ .. ألستِ انت التي فعلتي ذلك؟”.
فأنتفضت جيجا وردت مستنكرة : ” كيف لأم أن تقتل أبنها؟ ” ..
الصحفية : “من قتله إذن؟” ..
جيجا : ” لا علم لي .. ولو كنت أعلم هويته لغفرت له ، لأن عدم مسامحتي له لن تعيد لي ابني.
![]() |
| صورة قبر تواني |
عجيب أمر هذه المرأة ، ومثيلتها من بعض الأمهات اللواتي أذقن ابنائهن الويل وجرعنهم غصص البلاء ، واللائي تراهن في الجلسات الخاصة والعامة يتقمصن دور الأم المضحية المحبة العظيمة ، متناسيات حقيقة مهمة ، وهي أن الطفل لا ينسى ، وأن الظلم والإهمال والتجويع والضرب التي يتلقاه في طفولته قد يظل عالقا في ذهنه لسنوات طويلة ، وربما أثر في نفسه إلى يوم مماته. دليل ذلك أنك قد ترى أناس طاعنين بالسن ومازالوا يتذكرون صفعة من والد أو تقريع من والدة أو تفريط وإفراط وظلم من كليهما. وأنا هنا لا أقصد تعامل الوالدين اليومي الروتيني مع أولادهما والذي يحتاج أحيانا إلى بعض الشدة والغلظة ، لكني أعني القسوة المفرطة الغير مبررة ، والإهمال والتقصير المتعمد في واجبات الأبوة والأمومة التي قد ينتج عنه شرخ بائن أو مستتر في العلاقة ما بين الأبناء والأهل. أن من واجب كل زوجين توفير الحد الأدنى من متطلبات أبنائهم عاطفيا وبدنيا وروحيا ، وأن يتذكرا بأن الطفل هو مسئوليتهما أمام الله والمجتمع ، وأن العبرة ليست في عدد ما ينجبانه ، بل في نوعية الإنسان الذي يرعيانه ويشذبانه ليشب شخصا صالحا مفيدا لأهله ومجتمعه.
بالعودة إلى جيجا ، فلقد حاولت أن أعرف مصيرها ومآلها حاليا لكني لم أعثر على مصدر ، لعلها ماتت ، لكن منزل الجريمة مازال قائما ، ويعد من أشهر الأماكن المسكونة في العاصمة فاليتا ، يقال بأن شبح الطفل تواني مازال يرتع في جنباته ، وأن صدى سقوطه من على السلم مازال يتردد في أرجاء المنزل. ويزعم السكان أنهم يسمعون في بعض الليالي صوت طفل صغير ينتحب ، لكنهم لا يجدون مصدر الصوت أبدأ .. طبعا هذا الكلام ليس من عندي ، ولا أقصد منه أضفاء بعض التشويق على المقال ، بل وجدته في المصادر ، لكني غير مقتنع به ، لأن من بين جميع أكاذيب جيجا ، أجدني أتفق معها في شيء واحد ، وهو أن أبنها شهيد ، وأن العزاء الوحيد في قصته هو أنه ترك هذا العالم البائس المفعم بالظلم إلى مكان خلاب ساحر لا يظلم فيه أحد ولا يضام .. والله أعلم.
المصادر :
– The murder of the century: 58 years since the murder of Twannie Aquilina
– Murder of the boy in the First Holy Communion suit
– 7 Most Haunted Locations In Valletta

حسبي الله
بأي ذنب مات هذا الصبي الذي لم يبصر الحياة بعد وأي حياة هذه التي عاشها ! ؟
الموت ليس شيء سيء بل الموت في كثير من الأحيان رحمة كبيرة للعديد من الأشخاص وهذا الصبي خير دليل على ذلك
لو ان جيجا امامي هذه الام المغفلة الحمقاء الشريرة لقتلتها بدون ان يهتز لي رمش من وحشية مافعلته
شو هالحكي قولولي هاذ كذب..شو هالوحشية يا ناس؟!!
هذة ليست امراءة ….اقل شيء يقال عنها انها كلبه مسعوره او هي ساحره او شيطانه …ولو كنت انا موجود اوساكن قربهم لن اتركها تفعل بالطفل المسكين كل ذلك العذاب …حتي لو اختطف الطفل واهرب به بعيدا عن تلك الحيه الخبيثه
إن عد إعدامها هو بمثابة تشجيع للاخرين على القيام بمثل هذه الأمور.
معك حق
أنا وانت دائما ما نعود لقراءة المقالات القديمة لأني لاحظت أن في كل مقال قديم أقرأه أجد تعليق لك.
هذة ليست ام ..نعم هذة مجرمه..كيف يهون عليها ابنها المسكين ان تعذبه هذا العذاب الشديد ….لقد عذبت الطفل عذاب لا يحتمله انسان كبير .فكيف بطفل ضعيف …ولو يغلط الطفل كل يوم لا يجب تعنيفه واخافته لانه في النهايه طفل ضعيف …اه كم حزنت حزنا شديدا عندما قرات ما فعلت به امه ..كيف لقلبه الصغير الضعيف ان يحتمل كل هذا الالم
الشكر للاستاذ اياد على هذه القصة الحزينة واللي تحمل في طياتها معاناة الأطفال من قبل أهاليهم
ابكيتني بحرقة على حال طفل لا ذنب له الا انه أتى لهذه الدنيا من ام مجردة من كل ما تحمله الأمهات من حنان وخوف على أطفالهن
اتمنى المزيد والمزيد من مقالاتك استاذ اياد
الشكر للاستاذ اياد على هذه القصة الحزينة واللي تحمل في طياتها معاناة الأطفال من قبل أهاليهم
ابكيتني بحرقة على حال طفل لا ذنب له الا انه أتى لهذه الدنيا من ام مجردة من كل ما تحمله الأمهات من حنان وخوف على أطفالهن
اتمنى المزيد والمزيد من مقالاتك استاذ اياد
اتحسر على الطفل تواني واريد ان اقول تعذيب لاطفال موجود الان وخاصتا بوجود الحرب بارب فرج عن الدول العربية وبالاخص بلدي العراق
مقال رائع واتحسر على الطل تواني ماذنبة لا حول ولا قوة الى بالله
اتحسر على الطفل تواني واريد ان اقول تعذيب لاطفال موجود الان وخاصتا بوجود الحرب بارب فرج عن الدول العربية وبالاخص بلدي العراق
مقال رائع واتحسر على الطل تواني ماذنبة لا حول ولا قوة الى بالله
حسبي الله ونعم الوكيل عمرة ام ام تقتل ابنها استغفرالله
ليس كل والدة أُم هذا كل ما أستطيع قوله.
لست ادري الى اين مدى سياخذ الظلم الانسان حسبي الله ونعم الوكيل هذا الطفل ليست بداية الظلم ولا نهايته بل سيظل الظلم موجودا الى ان يرث الله الارض ومن عليها الحياةقصيرة مهما طالت ولابد من الظالم ان يشقى بظلمه واما المظلوم فله رب رحيم لاينساه
لاحولة ولا قوة الا بالله العلي العظيم
الله يرحمو يارب في الجنة مع الملائكة ان شاء الله
شكرا على المقال سيد اياد العطار
انا من متتبعين موقع كابوس من 2012
اتمنى لكم التوفيق يارب
المرجو منكم نقل مقال القاضية المغربية التي عدبت الصبي
وتركته يعيش في السطوح على اكل الكلاب ومع اكلب حتى صار يمشي مثلهم
اللهم استرنا دنيا واخرة واهدي فلا هادي سواك يارب
اللهم استرنا فوق الارض وتحت الارض ويوم العرض عليك يارب
اهنئك على المقالات الجميله التي تكتبها
هذه الأم لماذا تعذب ابنها . السبب انها لا تجد من يشبع غراءزها الناربه فتلجاء الي تعذيب ذلك الكائن البريء ولو وجدت من يطفئ النيران المستعره فيها لرحمت ابنها
انا أتساءل عن تلك المعلمه.بارده المشاعر وميته الظمير لماذا لم تحاول أن تنقض ذلك الطفل البريء من بين أيدي هولؤك الوحوش
وهل هذه امراة .هي بالطبع ليست إلا شيطانا .أول ما فعلته أسلمت نفسها لرجل وتلذذت معه .ثم عند انتهاء الله انت قمت في طفل برىء ليس له حول ولا قوه.وقضت عقابه بسيطه في السجن وخرجت تلك المجنونة لو قتل مره أخري.وذلك الطفل مهما يجد من تعويض .بالتعويض فليس له طعم لأن حنان الأم لا تعادله أي لذه في الدنيا والا مره وهو البلسم الشافي لكل جراح الحياه
قصة فعلا تقشعر لها الأبدان وفوق كل هذا أطلق سراح الأم ومازالت تنكر التهمة وتسأل أتفه سؤال كيف لأم أن تقتل إبنها ؟؟؟! ألم تسأل نفسها من قبل كيف لأم أن تعذب إبنها ؟؟ فالأم التي تعذب إبنها قادرة بكل تأكيد على قتله وصراحة الأدلة وأقوال الشهود كلها تدين الأم ولا أظن ان هناك اي انسان قادر على تصديق هذه المخلوقة والتي لايمكن حتى مناداتها بانسانة
ولكن تواني وشقيقته من نفس الم ونفس الأب لماذا هو فقط من كان يتعذب أعني هل هناك معلومات عن ماكان يحصل لأخته ؟؟؟
المعلمة مذنبة أيضا فهي مسؤولة كذلك عن تلميذها ولكنها لم تحرك ساكنا وكذلك الجيران فبسماعهم لصراخه المتكرر لماذا لم يتصلوا بالشرطة لماذا لم ينقذ أي أحد هذا الطفل المسكين طوال ال 8 سنوات
ﻻحول وﻻقوة إﻻبالله .. ﻷنه فقط فتح صندوق العدة ﻹصﻻح حذائه المهترئ يكون جزاء هذا الطفل الموت !!!! . والله قصة تقطع نياط القلب . سلمت يداك أستاذ إياد العطار لتسليطك الضوء بحروفك المضيئة التي تستمد نورها من جوهرك الثمين ومعدنك النبيل على مثل هكذا قصص إنسانية . دمت بخير لنا . وأكرر تعبيري مع عجز كلماتي بسعادتي وتشرفي بالمشاركة والتعليق وربما النشر في موقع عملاق مثلك يحمل إسم من ذهب ( إياد العطار )
قصة مؤلمة لكن سامحني اذا قلت انك اطلت السرد وجعلت القصة أطول من اللازم
إطلاقا!!!!!!.
لا حول ولا قوة الا بالله
والله مزق قلبي المسكين تواني
لاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم قصة مؤلمة والله يرحم تواني لانه مسكين ضاق ويلات من الفقر ومن امه ومن زوج امه
كلما قرأت في هذا الموقع موضوعا لافتا للانتباه، مسرودا بطريقة مشوقة و مفعما بالألفاظ و المفردات العذبة أجد أن الكاتب هو “إياد العطار”
لا أعرف من يكون لكن كل ما أعرف أنه كاتب مبدع!❤
هو مالك ومصمم الموقع، وكاتب ايضا!
مقال رائع لغة ساحرة كما عهدناك أستاذ إياد نرجوا أن لا يطيل قلمك الغياب عنا
الفقر يميت الأمومه والأبوه والأخوه
وكل المشاعر الإنسانيه
لقد تقطع قلبي وانا اقرأ المقال … وبكيت كثيرا ….. ليتني كنت حاكما لهذا العالم لوضعت قانونا يمنع ضرب الاطفال يصل حد الاعدام …
اي ام تلك التي تعذب أطفالها !
لماذا هل ذلك بسبب الفقر؟
ام انه ولد بعلاقه غير شرعيه؟
..لا اعرف الإجابة ولا اريد ان اعرفف ، فمهما كان
لا ذنب لذلك الطفل المسكين ..ماذا فعل ليستحق ذلك !
ولاكن لابأس لقد ذهب من هذا العالم..اليائس
…. يككون ذهب لمكان أفضل وأنقى من هذا